- فندقنا يعمل بشكل طبيعي.
الفصل الرابع
الأنشطة التي يمكن للاعب القيام بها في "البرنامج التعليمي" محدودة للغاية.
استقبال زبائن ذوي مستوى صعوبة منخفض، استكشاف عناصر الرعب داخل الفندق، والحذر من المخاطر؛ هذا كل شيء. حتى المناطق التي يمكن دخولها تقتصر على الردهة، سكن المدير، غرفة توليد الطاقة، وطوابق الغرف.
"رغم تراكم كل هذا "الكابوس"، إلا أنني لا أستطيع استخدامه حاليًا، وهذا وضع مزعج للغاية كمستخدم. فبمجرد انتهاء البرنامج التعليمي وتحويله قسرًا إلى مستويات، ستصبح هذه الموارد عملة لا يبقى منها قرش واحد في جيبي."
"نعم."
"لقد تجاوز العمل غير المأجور مائة يوم بالفعل...".
إنه جنون.
"......."
"......."
"... أرفض مرة أخرى."
قال "لي يون وو" بجمود دون أن ينظر حتى إلى تلك العينين المستديرتين اللتين تمارسان عليه ضغطًا صامتًا.
"ليس لدي نية لاستقبال زبائن بشر. إذا طبقت أسلوب الإدارة من اللعبة حرفيًا في الواقع، فلن أتعرض للازدراء الاجتماعي فحسب، بل سأجد وجهي معروضًا في أخبار التاسعة وأنا أرتدي الأصفاد الفضية."
كان حالياً في غرفة توليد الطاقة.
"مشهد مهيب."
"نعم."
"لا أعرف إلى أي عصر ينتمي هذا الموقع الصناعي، لكن تصنيف السلامة فيه راسب بالتأكيد."
"لا."
"......؟".
أنابيب قديمة وصدئة، وكتل ميكانيكية ضخمة. وبينها "العمال"، وهم بشر آليون يعملون بحركات عضوية وغريبة.
"ما الذي تعنينه بـ "لا"؟".
كانت النافذة الزجاجية الواسعة في غرفة التحكم تستوعب ذلك المشهد غير الفعال والمبهر في آن واحد.
"في اللعبة، كان يظهر فقط معدل امتلاء "الكابوس"، لكن هنا الأمر أكثر تعقيدًا بكثير. يبدو أن الواقع يفرض ذلك، وهو أمر طبيعي تمامًا."
"نعم."
"يبدو أن الوقود تجاوز حد التخزين. إلى أين يذهب الفائض؟ هل ينتشر في الهواء؟ أم أنه يتجاهل قوانين الفيزياء؟ وإذا لم يكن كذلك، فماذا...".
"......."
لم يكن هناك رد.
طال الصمت، لكن "لي يون وو" لم يستعجلها. اكتفى بمراقبة تدفق الأنابيب التي تصدر أصواتًا حادة بصمت.
'ألا تعرف، أم أنها لا ترى داعيًا للإجابة؟'.
... إن استدراج طرف لا يجيد الحوار ليس بالأمر السهل.
'أردت التأكد مما إذا كان هذا هو الفندق نفسه من اللعبة التي قضيت معها 26 عامًا.'
لا يزال في وضع لم يدرك فيه الهوية الحقيقية لهذا المكان بدقة. حرك "لي يون وو" عينيه بجمود. في الواقع، كان يعرف مصير الوقود المنتج بشكل زائد دون أن يسأل.
'هيكل أعرفه حتى وأنا مغمض العينين.'
تزداد سعة تخزين "الكابوس" بما يتناسب مع مستوى الفندق.
ولكن في مرحلة البرنامج التعليمي الحالية، تجاوز الكابوس العتبة القصوى بالفعل. إذا انتهى البرنامج التعليمي بهذا الشكل، سيكون المشهد مثيرًا للاهتمام.
"أتذكر أن وصول "الكابوس" إلى حده الأقصى يؤثر بشكل كبير على توجه الفندق وطباعه."
"آآآ...".
"هذا إذا لم نأخذ أخطاء نظام التشغيل في الاعتبار. هل ذاكرتي صحيحة يا مالكة المبنى؟".
"—لا، نعم."
الكابوس الذي لا تستوعبه المحطة يصبح لحم الفندق ودمه. يتغذى الفندق على هذه الطاقة السلبية الفائضة وينمو، وبها يحدد وعيه وتوجهه. وغالبًا ما تكون النتيجة بشعة.
"إنه تهديد لطيف من مطور اللعبة... مفاده أن بيئة العمل ستتحول إلى جحيم إذا لم ترفع المستوى في الوقت المناسب. هذا ما أعرفه."
"نعم."
"للأسف."
للأسف أن هذا التهديد انعكس حتى الآن بعد أن أصبح واقعًا.
'لكن في ظل انفجار الأخطاء البرمجية في البرنامج التعليمي، قد يكون هذا فرصة.'
الكابوس الذي لم تتم معالجته سيتحول بالكامل إلى نقاط خبرة للمستخدم. ورغم أنه "ترقية عالية المستوى" غير مرغوب فيها، إلا أن "لي يون وو" ضغط بإبهامه على صدغه.
'ستكون ترقية لم أطلبها... يا له من شرف عظيم.'
ليس لديه أدنى نية للاستقرار هنا. للعودة للمجتمع، عليه أولاً تجاوز عتبة هذا الفندق واستكشاف الأوضاع في الخارج. خطة العودة يمكن التفكير فيها لاحقًا.
"......."
... المشكلة هي عندما يتم قذفي إلى الواقع وأنا أمتلك مستوى خارج المعايير.
'أستطيع أن أرى الحوادث التي ستنفجر بوضوح بالفعل.'
لا يعرف "أي نوع من الحوادث" بالضبط، لكنه يعلم أنها نذير شؤم. فهذا الفندق ليس مجرد مبنى، وهو الآن مقيد به.
حدق "لي يون وو" في الأنابيب المتشابكة والمعقدة بدافع العادة.
"......."
نظر بعينين غير مباليتين إلى عالم باهت يملؤه الغبار. اتجه نظره للأسفل.
'هذا ليس اجتهاداً، بل استغلال.'
الاسم الرسمي هو "العامل المهشم"، ويُدعون اختصارًل بالعمال. انتابه شعور غريب.
"ما زلت لا أستطيع التأقلم."
"نعم."
"هل تعتقدين أنني سأتمكن من التأقلم مع هذا التلوث؟".
"نعم."
"تفاؤلكِ هذا هو أيضًا شيء يجب أن أحذر منه."
رمش بعينيه ليزيح ذلك الشعور.
"الإحساس وكأن حشرة دخلت إلى دماغي هو شيء لا أظن أنني سأعتاد عليه أبدًا."
محطة توليد الطاقة هي أسوأ مكان للعمل؛ حيث يحدث تلوث المياه والتلوث العقلي في آن واحد. قد يتعرض المدير لهجوم من عامل يزحف للأعلى أثناء ضبط الكابوس، لكن المشكلة الحقيقية تأتي من الداخل.
كلما طالت مدة البقاء هنا، تندفع موجات من الانزعاج والانتشاء.
'لذلك، إذا بقي المدير في المحطة لأكثر من وقت معين، فإنه يقفز للأسفل منتحرًا.'
لا يعرف ما هو الهيكل المنطقي لذلك.
'ربما يشعر برغبة في خوض عراك بالأيدي معهم؟'.
بما أنه تلوث يجعلك تمقت هؤلاء العمال.
'عندما يصل الانزعاج والانتشاء إلى ذروتهما، نعم، قد تخطر ببالك فكرة كهذه.'
ربما سيعرف هو أيضًا إذا بقي هنا لفترة أطول. لقد بدأت تنتابه مشاعر دنيئة تجاه هؤلاء العمال؛ بما أنهم حشرات يجب احتقارها وإهانتها، كان عليّ تدميرهم تمامًا.
آه، لحظة.
'توقف.'
أنا أتلوث.
"......."
ثم تابع تفكيره كالمعتاد.
"... ربما لأننا لا نزال في البداية. ليس من الصعب جدًا إعادة عقلي إلى حالته الطبيعية، لكن المكان بالتأكيد لا يصلح للبقاء طويلًا."
"نعم."
"كنت أود إجراء مقابلة متعمقة مع موظفي المحطة اليوم، لكن للأسف لم يحدث ذلك. توافق الإدارة والعمال من أجل سلام الجميع...".
كان عليه التوقف والخروج الآن.
"سأفعله في فرصة أخرى."
لأنني بدأت أشعر برغبة في القفز.
***
عدتُ إلى السكن.
كان الخارج لا يزال مظلمًا، والمطر يتساقط.
"......."
كان فضوليًا بشأن ما وراء ذلك.
"... أتساءل كيف يسير مشروعي."
"نعم."
"كيف حال عائلتي، وماذا يظن زملائي في الشركة بشأن اختفائي. المشاريع التي كنت أشارك فيها لم تكن قليلة، أتساءل كيف تسير الأمور...".
"نعم."
"قلتِ إنني لم أدخل إلى اللعبة، بل إن اللعبة هي التي ظهرت في الواقع. حتى لو كان التفسير غير مكتمل، فالوضع مشابه. إذن، ماذا حدث لي؟".
"نعم."
"هناك الكثير من الأمور التي أجهلها."
كان متعبًا. تعب ناجم عن عجزه الشخصي. كان "لي يون وو" يجد صعوبة في تحمل عجزه هذا.
مرت مائة يوم ولا يزال ضعيفًا ولا يعرف شيئًا.
"لا يوجد هنا "معلم" يخبرني بما لا أعرفه."
"لا."
"رغم أنني أعرف أنكِ بلا ضمير، إلا أنني أرجو ألا تقولي إن ذلك المعلم هو أنتِ."
"نعم، لا."
"هل يوجد معلم غيركِ هنا؟".
"نعم."
"هذا... خبر مثير للاهتمام."
لقد بدأت المهام تنفد منه على أي حال. لن يزداد عدد الزبائن ما لم يرفع مستوى الفندق، والروتين كمدير أصبح مجرد عمل مكرر ومحفوظ.
'بفضل الأخطاء البرمجية، حتى لو جاء زبائن من أعلى المستويات، فهم في النهاية كائنات داخل البيانات التي أحفظها بالكامل. وحتى لو كان الواقع قد غير الكثير... فهذا ليس ما أصبو إليه.'
اعتبر "لي يون وو" أن "الملل" الحالي هو "الأمان". لذا، ما يحتاجه الآن ليس إثارة مفرطة، بل "المعرفة" التي ستساعده في اتخاذ قرارات حكيمة مستقبلًا.
"هل يمكنني زيارة ذلك المعلم داخل المناطق التي يمكنني التحرك فيها حاليًا؟".
"نعم."
"هل يمكن لذلك المعلم التواصل معي مباشرة مثلكِ يا كوكو؟".
"لا."
"هل يتخذ ذلك المعلم شكل مواد معلوماتية؟".
"نعم."
"آه."
فهم الأمر.
"تقصدين الكتب الموجودة هنا."
"نعم."
كانت أرفف الكتب تملأ أرجاء سكن المدير.
في اللعبة، كانت مجرد عناصر لا يمكن التفاعل معها، ولكن بما أنها أصبحت واقعًا، يمكنه إخراج أي كتاب وفتحه. فتح أحد الكتب ووجده مليئًا بالكلمات.
من المؤكد أن ذلك سيساعد "لي يون وو" في حل معضلة جهله.
"أنا أوافقكِ الرأي؛ إذا أردتُ تحقيق شيء أكثر في مرحلة البرنامج التعليمي، فعليّ قراءة تلك الكتب."
"نعم."
"ومع ذلك، كنت أود تجنبها قدر الإمكان."
المعرفة دائمًا ثمينة، لكن هذه المرة لم يكن ممتنًا.
والسبب هو أنها كتب لا ضمانة لكونها آمنة من التلوث العقلي. خلفية هذه اللعبة، "هو-وون"، كانت معقدة بعض الشيء.
"فندق قتل من أجل توفير الموارد لمنشأة بحثية غير أخلاقية تابعة لطائفة ضالة..."
"نعم."
"بالنظر إلى هذا الملخص، نجد مبالغة شديدة في الإعدادات. كأنهم جمعوا كل المواضيع البشعة والمأساوية في العالم ووضعوها هنا."
"لا."
"بالطبع، قد يكون هناك ما هو أسوأ، فالأخبار أحياناً تتجاوز الأفلام."
"نعم."
"لكنني لم أفكر في هذا الأمر بجدية من قبل."
أخرج بعض المجلدات من الرف. حتى بنظرة سريعة، كانت مليئة بمعلومات يجهلها، بغض النظر عن انعدام الأخلاق الذي لا حل له.
قرأت عيناه خلف العدسات المحتويات بسرعة. هل كان مجرد وهم؟ شعر بصداع خفيف.
"في الحقيقة، أظن أن الأشخاص مثلي هم الأغلبية. أو لنقل إنهم النوع الشائع. نادرًا ما يوجد لاعب يفكر بجدية في الأخلاق والقيم داخل خلفية اللعبة."
خاصة إذا كانت تحمل تصنيفًا للكبار فقط.
"ومع ذلك، كنت أكنّ مودة لهذه القصة. ولهذا السبب قمتُ بتلك المخاطرة ودفعتُ مبلغًا كبيرًا للحصول على حقوق النشر. لم تكن لدي نية لفعل ذلك لولا تلك المودة...".
"لا."
"أنا أحب هذه اللعبة كثيرًا. ليس ذوقًا عامًا يمكنني التباهي به في كل مكان، ولكن عندما يتعلق الشاب بأمر ما فور بلوغه سن الرشد، يصبح الأمر مخيفًا."
بدأ لعب هذه اللعبة في سن الـ التاسعة عشر، مباشرة بعد قرار سفره للدراسة بالخارج. ومنذ ذلك الحين، رافقته لعبة "فندق رقم واحد" دائمًا.(فندق رقم واحد او hotel no. 1)
"لقد أصبح هذا روتينًا يوميًا."
"روتينًا يوميًا."
"......."
ابتسم "لي يون وو" وهو يراقب كوكو وكأنه يقيمها. كان تحولًا مثاليًا في التعبيرات.
"بداية التعلم هي التقليد، ممتاز."
"ممتاز."
"تبلين بلاءً حسنًا"
الشيء الجيد في تحول اللعبة لواقع هو إمكانية التفاعل مع الأجزاء التي كانت مستحيلة سابقًا. أراد "لي يون وو" من كوكو أن تتعلم أساليب التواصل البشري، وتغيرت كوكو بناءً على تلك الإرادة.
كانت تكرر كلماته أحيانًا. لا يتوقع أن يؤدي ذلك إلى طريق تعلم حقيقي كما يأمل، لكنه يتوقع أن كوكو ستتمكن من استخدام لغة البشر ببراعة أكبر.
"المودة والتأمل لا يسيران دائمًا في نفس المسار. أنا أحب إعدادات هذا الفندق كثيرًا، لكنها كانت قصة جميلة فقط عندما كانت مجرد إعدادات. في الواقع، هي جريمة وإثم."
"لا."
"هذا وفقاً للميول البشرية العامة والقوانين. لا أزال لا أعرف أي نوع من الكائنات أنتِ بالضبط. لم يتم شرح ذلك بوضوح في اللعبة. لذا أتفهم عدم التزامكِ بالأخلاق البشرية."
"نعم."
"لكن لديّ مناطق يمكنني احترامها وأخرى لا يمكنني ذلك. منظومتكِ الأخلاقية غالبًا ما لا تتوافق مع منظومتي. هل تفهمينني؟".
"هل تفهمينني؟"
"أحياناً أشعر كأنني أجري حوارًا مع جهاز تسجيل."
يبدو أنها تكتفي حاليًا بمحاكاة النطق البشري. ولكن إذا كانت هناك إرادة بداخلها، فيمكن تسمية ذلك لغة.
عندها عاد "لي يون وو" إلى الموضوع الأصلي.
"......."
نظر بجمود إلى الكتب السميكة.
"... بما أنني لا أعرف شيئًا، لا أعرف من أين أبدأ. لهذا السبب لا يوجد نفع في الجهل؛ فهو يجعلك تستهلك الوقت دون أن تعرف حتى ما الذي تجهله."
تصفح محتويات الكتب بخفة، وكانت كالعادة غير ودودة. اختار الكتب التي يمكنه فهم محتواها على الأقل. ومع ذلك، كانت الكمية كبيرة.
"لكنها ليست ثقيلة."
"نعم."
"وهذا أيضًا ممكن لأنني اندمجت مع شخصية اللعبة. أفعال مثل إخراج الكتب من الرف أو رفعها محددة داخل اللعبة. ومن الطبيعي ألا تشعر شخصية اللعبة بالوزن."
"نعم."
"أن أتمكن من حمل هذا الكم من المجلدات بهذا الجسد الضعيف دون عناء... هل تم استئصال قوانين الفيزياء؟ أود الثناء على الكفاءة، لكن الأمر أكثر غرابة من ذلك."
"نعم."
"بما أن هذه القوانين مطبقة على الفندق، أتساءل كيف سيكون الأمر خارج الفندق."
"كيف سيكون الأمر."
"إذا حالفني الحظ وخرجتُ من هذا الفندق، فسيكون هذا من الأمور التي يجب استكشافها مع العودة للمجتمع. حينها يا كوكو، لا أعرف ما إذا كان بإمكانكِ البقاء بجانبي."
"لا."
"لا أعرف ماذا تعنين بـ "لا" هذه المرة...".
وُضع الكتاب على المكتب دون صوت.
"أنا سعيد لأن الظروف مهيأة للدراسة."
"للدراسة."
"حسناً، بما أنه مكان نبع من منشأة بحثية، فمن الطبيعي أن يكون كذلك. رغم أنه أقرب لقبر ضخم منه لصرح من صروح المعرفة، إلا أنه ليس سيئًا بالنسبة لي حاليًا."
كان في سكن المدير ثلاث منشآت بحثية. في اللعبة، كانت تُستخدم لتطوير الوصفات والأسلحة. كان مكاناً مثالياً للدراسة.
فتح الكتاب.
"......."
أغلقه.
"... هاه..."
"لا، مرحبًا... مرحبًا."
"لا بأس."
"لا بأس."
"كلا، في الحقيقة الأمر مزعج."
كان هذا الفندق بقايا لعلماء كانوا يعبدون ويترددون على قوى خارجية. لقد اصطادوا الناس الذين استدرجتهم تكلفة الإقامة الرخيصة في فندق فاخر، وحولوهم لحيوانات تجارب، ونشروا بينهم التعصب.
'وبعد حدوث الكثير من الأمور، تجمعت الطاقة السلبية لتشكل هذا الفندق.'
إنه فندق رقم واحد.
~~~
الفندق طلع مو فندق عادي هو مشروع يستخلص طاقة الكوابيس من الوحوش وهو الاول من نوعه لانه حرفيا الفندق رقم 1
للاسف للحين مافي فان ارتات تمشي مع الاحداث الحالية ف مافي ارتات جديدة قريبا في كم حدث شفت لهم ارت وبنزلها
التنزيل قلت لكم حاليا لانه رمضان ف كل ما فضيت وترجمت فصل بنزلها تلقائيا بس الشي يلي ابغاكم تعرفوه بس تبدأ العشر الاواخر بوقف التنزيل واكمل بعد العيد
اعمالي بتحصلونها بديلار تيوب في فريق روكسانا واغلبهم مكتملين واغلبهم لا بس مستمر
لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!
حسابي انستا: roxana_roxcell
حسابي واتباد: black_dwarf_37_
لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!
استغفر الله العظيم واتوب أليه (5)
اللهم صل وسلم على نبينا محمد (5)
كرروها خمس مرات عشاني 🙏❤