- فندقنا يعمل بشكل طبيعي.
الفصل التاسع
قادهم الرجل بشكل طبيعي نحو مكتب الاستقبال. وبمجرد وقوفه خلف المكتب واعتداله في وقفته، بدا وكأن تدفق الهواء في المكان قد أصبح منظمًا ومنضبطًا.
"كيف يمكنني مساعدتكم؟".
انفجرت المخرجة بالضحك أمام هذا الموقف المضحك.
"هل تسأل مجددًا؟"
"إنها لعنة المهنة. عندما أقف في مكاني المحدد، تخرج الكلمات المحددة تلقائيًا."
"آه... صحيح، أحيانًا تخرج هذه الكلمات دون وعي. هكذا يكون الحال عندما نتقدم في العمر."
فهمت "لي سون هاي"، التي تخرج من فمها مصطلحات التصوير حتى في حياتها اليومية، كلامه فورًا. كانت هذه سمة مشتركة بين الأشخاص الذين لا تنفصل لغة العمل عن حياتهم.
"نريد الإقامة هنا."
"هل لي أن أسأل عن عدد الأيام التي تخططون لقضائها؟".
"مم، حاليًا... دعني أرى...".
التفتت المخرجة إلى المجموعة خلفها.
"يا رفاق، كم يومًا كان من المفترض أن تستغرق معاينتنا؟"
"إذا كنتِ تقصدين النزل، فقد حجزنا لمدة أسبوع."
نظرت المخرجة إلى الرجل مرة أخرى.
"نريد البقاء لمدة أسبوع، هل هذا ممكن؟"
"بالطبع. هل لديكم طابق مفضل أو موقع معين تودون الإقامة فيه؟".
"لا، لا يوجد شيء محدد. إذا اضطررت للاختيار، فربما طابق مرتفع؟ أعتقد أن الإطلالة ستكون جميلة."
"مفهوم، سأقوم بتخصيص الغرف لكم مع مراعاة طلبكم قدر الإمكان."
ما قدمه لهم كان مفتاح غرفة كلاسيكيًا ببطاقة تعريف مستطيلة. شعرت "لي سون هاي" بثقل المفتاح في يدها، وهو إحساس غريب لكنه مثير للاهتمام.
'بطريقة ما، يبدو الأمر غير واقعي.'
شعرت وكأنها تنظر إلى قطعة إكسسوار في فيلم... .
"سأستضيفكم في الطابق الحادي والعشرين."
"أوه، إنه طابق مرتفع حقًا."
"ومع ذلك، فندقنا يعمل بنظام الغرف المزدوجة بحد أقصى شخصين للغرفة الواحدة. هل لديكم مانع إذا قمت بتوزيعكم على الغرفتين رقم 1 ورقم 2 المتجاورتين؟".
"آه، نعم. لا يهم."
"شكرًا لكم. إذن، قبل الدخول، سأقدم لكم بعض الملاحظات المهمة."
انساب شرحه ببراعة: "كما ذكرتُ سابقًا، نحن حاليًا في فترة تشغيل تجريبي، لذا قد تكون هناك نواقص في الخدمة بشكل عام. لن تواجهوا مشكلة كبيرة في استخدام الغرف، لكن بعض المرافق العامة ستكون محدودة الاستخدام."
تدخل الكاتب "هونغ" بحذر وهو يستمع: "عفوًا، وماذا عن الطعام؟".
"أعتذر بشدة عن الإزعاج. معظم العملاء المقيمين حاليًا كانوا على علم مسبق بوضع التشغيل التجريبي، وقاموا بتجهيز موادهم الغذائية بشكل فردي."
"هذا يعني... أن علينا تجهيز طعامنا بأنفسنا؟".
"يؤسفني حدوث هذا الموقف الاستثنائي. هل تسمحون لي بالتحقق مما إذا كان بإمكاننا تقديم أي تسهيلات من جانبنا ثم إبلاغكم لاحقًا؟".
"آه، نعم."
"أشكركم على تفهمكم الكريم. سأبذل قصارى جهدي لضمان عدم وجود أي إزعاج."
تهامس الموظفون في الخلف بصوت خافت: "يبدو هذا المكان باهظ الثمن...".
"أوه، يا رفاق، لا تقلقوا. سأتكفل بكل شيء."
"نحبك يا مخرجة."
"متى سأستعرض أموالي إن لم يكن الآن؟".
أخرجت المخرجة بطاقتها.
"يرجى إتمام الدفع. كم المبلغ؟".
"......."
"... عفوًا؟"
"لن أطلب رسومًا مقابل الإقامة."
"ماذا؟".
"نحن حاليًا في مرحلة التشغيل التجريبي."
بينما كانت ترى عيني الرجل تتقوسان مثل الهلال، لم تستطع المخرجة "لي سون هاي"، التي رأت الكثير من المشاهير، إلا أن تفكر: 'إنه يجيد استخدام جسده حقًا.'
في مهنتهم، "إجادة استخدام الجسد" لا تعني اللياقة البدنية أو الوقفة المستقيمة، بل تعني زاوية الابتسامة، وضعية الرأس، والمدة التي تبقى فيها النظرة ثابتة.
'إنه يعرف تمامًا كيف يبتسم ليبدو في أفضل صورة.'
لقد شعرت بهذا باستمرار، إنه شخص متمرس جدًا في الابتسام.
"في وضع لا يمكننا فيه تقديم خدمات تتجاوز الغرفة، سيكون من المبالغة أن أطلب رسومًا."
"... يا إلهي، حقًا؟".
"بدلاً من ذلك، إذا شاركتمونا أي ملاحظات أو مضايقات تشعرون بها أثناء إقامتكم، فسيكون ذلك أكبر مساعدة لنا."
تفحصت المخرجة الضيوف في الردهة.
"لكن، ألن يثير ذلك استياء الضيوف الآخرين بسبب مسألة العدالة؟".
"الأشخاص المقيمون في هذا الفندق الآن يدركون مسبقًا نوع هذا الفندق."
"أي نوع من الفنادق؟".
"مكان لا يشغل مرافق الخدمة، وحتى تقديم الطعام فيه محدود للغاية. أعتذر مرة أخرى لعدم إبلاغكم بذلك مسبقًا."
"لا، لا داعي للاعتذار. نحن من يجب أن...".
"بما أن الخطأ كان من جانبنا، فهذه الميزة هي من صلاحياتي الخاصة."
"... إذا كنت تقول ذلك، فلا خيار أمامنا."
كانت فضولية بشأن تكلفة المكان، لكنها لم تستطع الإصرار أكثر بعد كلامه هذا.
'هل لم يتم تحديد التكلفة الدقيقة بعد؟'.
إذا كان تشغيلًا تجريبيًا، فربما يكون الأمر كذلك. 'أو ربما...'
بينما كانت تفكر، تابع الرجل حديثه بسلاسة: "سأقوم بنقل الأمتعة إلى الغرف."
"آه، إنها في السيارة الآن."
ألقى الرجل نظرة سريعة على الموظفين الواقفين بجانبها، ثم ابتسم للمخرجة مجددًا: "فقط افتحوا أبواب السيارة، وسيقوم موظفونا بنقل الأشياء الضرورية."
"الأمتعة مختلطة ببعضها البعض."
"إذا كنتم قلقين بشأن كشف أغراضكم الشخصية، يمكننا نقل الأمتعة التي تقومون بفرزها بأنفسكم فقط."
"آه، سأفعل ذلك."
أحضرت المجموعة الحقائب والأكياس التي كانت مخصصة لمعاينة تستغرق أسبوعًا. بمجرد سحب الأمتعة إلى ردهة الفندق، اقترب الموظفون المنتظرون بصمت.
"سيتولى موظفونا مسؤولية نقل الأمتعة إلى الغرف."
"شكرًا لكم."
"هذا واجبنا."
"مم، هل هناك أي شيء إضافي يجب أن نعرفه؟".
"إضافي... ماذا تقصدين؟".
"انتم في مرحلة التشغيل التجريبي. أعتقد أن هناك تنبيهات معينة، بخلاف عدم القدرة على استخدام مرافق الخدمة."
"......."
بدلاً من الإجابة فورًا، مد الرجل يده ليوجههم بأدب نحو المصعد.
"... أرجو ألا تنسوا ما قلته لكم قبل قليل."
نظرت المخرجة إليه. "أرجو ألا تنسوا". لم يكن هذا الأسلوب يليق به، فقد حافظ على موقف رسمي صارم طوال الوقت. لكن هذا كان تنبيهًا شخصيًا بوضوح.
"... وماذا أيضًا؟".
"ربما بسبب المطر، يتجمع الكثير من النزلاء حاليًا في غرف الطابق السابع."
"بسبب المطر؟".
"هناك أشخاص يفضلون أيام المطر بشكل خاص."
"هذا صحيح، ولكن...".
"إذا كان لديكم أي طلبات أو استفسارات إضافية، يرجى الاتصال بمكتب الاستقبال. سنستجيب لكم فورًا."
"آه، نعم."
"أتمنى لكم وقتًا هادئًا."
نبرة طبيعية، لكن مسار الكلام كان غير طبيعي. سيطر الرجل بمهارة على الأجواء بوقفته ونبرة صوته.
راقب الطاقم ظهر المدير وهو يبتعد لفترة.
"......."
... كان هناك شعور غريب بعدم الواقعية.
"... مخرجة، ماذا سنفعل بشأن العشاء؟"
"آه، كان يجب أن أسأل عن ذلك أيضًا."
قالت ذلك، لكن جسدها كان ثقيلاً. القيادة وسط العواصف لم تكن بالأمر السهل.
'لقد قال إنه سيتحقق من موضوع الطعام منذ قليل.'
حتى لو سألت الآن، لن تحصل على إجابة جديدة.
"فلنصعد أولاً ونرتب الأمتعة؟".
"نعم، فلنصعد."
"أليس من الغريب استخدام المفاتيح بدلاً من البطاقات؟".
"من الصعب رؤية هذا في فندق بهذا الحجم."
عادة ما تُستخدم البطاقات.
"هل هو مفهوم الفندق؟"
٫الأجواء كلاسيكية بالفعل."
"بالضبط."
في هذه الأثناء، وصل المصعد. انفتح الباب الذهبي بسلاسة دون أدنى صوت احتكاك.
"إنه حقًا فندق غريب."
***
"أوه، يا إلهي."
بمجرد فتح باب الغرفة، أطلقت المخرجة "لي سون هاي" صرخة إعجاب.
"هل تم تخصيص جناح لنا؟".
"بهذا المستوى... أليس هذا منزلاً كاملاً؟"
"صراحة، أعتقد أنه أفضل من منزلي."
أضاف أحد الموظفين، الذي نجح مؤخراً في شراء منزل بجهد جهيد، بمرارة.
"تبدو مساحتها تتجاوز 100 بيونغ". (حوالي 330 متر مربع)
"أي نوع من الفنادق تكون غرفه بهذه المساحة...".
"أعتقد أنه جناح فعلاً."
"لكن ألم يقل إن الفندق يحتوي على مائة وبضع غرف فقط؟"
"135 غرفة."
"قال إن كل غرفة كبيرة، ألا يعني هذا أن جميع الغرف هكذا؟"
"مستحيل، من سيأتي إلى هنا إذن؟ يجب أن يكون السعر باهظًا جدًا..."
أصبح تعبير المخرجة غامضًا أمام ثرثرة الموظفين.
"مخرجة؟".
"أوه، ذلك. لم أستطع قول هذا سابقًا."
"ماذا هناك، لماذا تتصرفين هكذا؟"
"طاولات صالة الردهة كانت من علامة تجارية معينة."
"أي علامة؟".
"... غالية جدًا."
سأل الكاتب: "هل تعرفين الاسم؟".
"قرب أذنك قليلاً."
فزع الكاتب بعد سماع الاسم.
"... لماذا توجد أشياء كهذه في ردهة فندق؟"
"هذا ما أقوله."
"لا بد أنها ابتلت بماء المطر."
"ربما هي بخير لأنهم غطوها بالمناشف."
"لا، حقًا، لماذا هي في الردهة...".
"فلنتفحص الغرفة أولاً."
بدأ الطاقم يتجول داخل الغرفة بخطوات حذرة للغاية. كانت الغرفة تحتوي بشكل أساسي على غرفة نوم وحمام ومرحاض، وخلف ذلك امتدت مساحات غير مألوفة.
"... ما هذا المكان؟"
"ربما هو مكتب؟".
"لماذا يوجد مكتب في فندق؟"
"الأجنحة عادة ما تحتوي على واحد."
مكتب واحد، وغرفة طعام واحدة.
"وهذا أيضًا ما هو؟".
"مكان لتناول الطعام...؟"
وغرفة استقبال واحدة.
"وهذه فيما تستخدم؟"
"اعتبروها مجرد غرفة معيشة."
"ما معنى "اعتبروها"؟".
"إنها غرفة معيشة."
"آه، نعم..."
نظر الطاقم لبعضهم البعض.
"هل حقاً من المقبول أن نأخذ هذه الغرفة؟".
"لا أعرف ما إذا كان سيتم سحبنا في قارب صغير ونحن نائمون."
"بمستوى هذا المكان، لا بأس حتى لو سُرقت أعضاؤنا."
"ما هذا الكلام، حقاً يا رفاق!".
"مخرجة، مخرجة. لنأتِ لاحقًا وندفع المال. سأشارك في التكلفة."
"وأنا أيضًا."
"أشعر بقلبي ثقيلاً جداً الآن."
"بدأت الشكوك تساورني."
"الآن فقط؟ أنا كنت مرتابًا منذ أن كنا في الردهة."
"أنت حذر جداً يا كاتب 'هونغ'."
"قولا إنني شديد الملاحظة."
بدأ الموظفون الذين كانوا يثرثرون بالدخول في صلب الموضوع.
"إذن كيف سنقسم الغرف؟ نحن ثلاث نساء ورجل واحد."
"يوجد سريران، سننقسم اثنين اثنين. سأنام أنا والكاتب " هونغ"، وأنتما تنامان معًا."(تخميني بس ان الموظفون هم الاناث، ومخرجة يتكلمون معها كثير وباريحية يعني هم يميلون للانثى لانهم اناث صراحة شفت غريب انهم يتكلمون مع المخرجة اكثر من الكاتب مع انهم ذكور. حسيت بسبب طبيعة شغلهم بس طلع بسبب الجندرية؛ اي البنات يرتاحون مع البنات)
"نحن لا نمانع... هل أنت بخير يا كاتب؟".
"... نعم، حسنًا... في النزل كان من المفترض أن ننام جميعًا معًا على أي حال...".
بما أن الغرف كانت منفصلة، فقد كان الأمر أفضل. سيكون الوضع أريح بكثير من النزل. كان ذلك بديهيًا، فالغرفة تضاهي أي جناح ملكي.
بعد الانتهاء من تنظيم الفريق والأمتعة.
"عزيزي."
نادت المخرجة الكاتب.
"كاتب "هونغ"، أريد التحدث معك قليلاً."
"كنت أتساءل متى ستقولين ذلك. هل اكتشفتِ شيئًا؟"
"عندما تقول ذلك، يبدو الأمر كأننا في مهمة تحقيق سرية."
"صراحة، هذا هو شعوري بالضبط."
غاص الاثنان في أرائك غرفة الاستقبال.
"مبدئياً، تخميني هو... أنه فندق للأعضاء فقط".
"فندق للأعضاء...؟".
الكاتب "هونغ" جاد جدًا في البحث عن المعلومات، ففهم الكلام فورًا.
"هل توجد مثل هذه الأماكن عادة هنا؟ وفوق ذلك في جابيونغ؟".
"توجد في الأماكن النائية بشكل غير متوقع."
توجد مساحات في هذا العالم أسماؤها ومواقعها سرية. فنادق خاصة تمامًا لا يمكن تجاوز عتبتها مهما كنت ثريًا دون توصية من عضو حالي.
"مثل هذه الأماكن تعمل عادة بنظام العضوية أو بنظام دعوة الأعضاء."
"... ليس هذا مجال تخصصي لذا لا أعرف جيدًا."
"لأنها ليست خلفية تتكرر كثيرًا في نوع القصص الذي نكتبه."
تذكرت المخرجة ما حدث منذ قليل.
"هل رأيت موظفي الردهة؟ ناهيك عن المدير الذي استقبلنا. جميعهم كانوا يمتلكون مظهرًا مذهلًا. ومستوى الخدمة كان خرافيًا"
"نعم، حسنًا، كان كذلك."
"هناك أماكن كهذه، مرافق صُممت ليستخدمها أصحابها فقط ولا يشاركونها مع الآخرين."
"هل تقصدين بـ "الآخرين" عامة الناس؟"
"بالضبط. أو ربما صُممت كمجرد هواية."
"من يبني فندقًا كـ "هواية"؟"
"إذا كان لديك فائض من المال، فقد تفعل ذلك. أعتقد أن هذا المكان هو واحد من تلك الأماكن."
"هذا غير معقول."
"ومع ذلك، لا يبدو أن هذا المكان متشدد إلى هذا الحد..."
"يبدو متشددًا بما يكفي."
"لا، لقد استقبل أشخاصًا مثلنا ليسوا أعضاءً. رغم أنه قال إنها صلاحياته الخاصة. والدخول لم يكن بتلك الصعوبة."
الجبل الذي لم يكن ممكنًا الوصول إليه لولا ضلال الطريق.
وبشكل متناقض، هذا يعني أنه مكان يمكن الوصول إليه بالصدفة إذا ضللت الطريق.
"عادة ما تخفي مثل هذه الأماكن مداخلها تمامًا أو تغلقها."
"... ألا تشعرين أننا جئنا لمكان لا ينبغي أن نأتي إليه، بمعنى مختلف عما فكرنا فيه حتى الآن؟".
"ولكن المدير قال قبل قليل، بما أنه هو المدير وقد وافق على استقبالنا دون مشكلة، فمن سيحتج؟ ألا يبدو الأمر غريبًا حتى لو كان هو مالك الفندق؟".
"بالفعل، لديه ثقة مفرطة حتى بالنسبة لمالك."
"إذا كان الضيوف الذين يأتون لهذا الفندق جميعهم من نوعية خاصة، فهو يقول إنه يستطيع إسكات شكواهم. لهذا فكرتُ في أنها قد تكون هواية."
"مهما فكرت، أشعر أننا في مكان لا ينبغي لنا التواجد فيه."
"على الأقل، هو شخص يمتلك صلاحيات تتجاوز كونه مالكًا. هذا يعني أن المكان لم يُصمم لجني المال. ومع ذلك، بما أن الأمن ليس مشددًا جدًا...".
"هي هواية؟"
"هناك احتمالية، مجرد احتمالية؟".
لا تزال هناك نقاط غريبة.
"لا أعرف حتى الآن لماذا يقوم شخص كهذا بدور المدير العام. قد تكون هواية حقًا، لكن بالرغم من ذلك، هو يقدم الخدمة ببراعة شديدة."
وأضافت: "الرجل يبتسم بشكل جيد جدًا."
لم يكن ذلك يعني ببساطة أنه "لطيف" أو "يبتسم كثيراً".
عادة، لا يعرف الناس أي عضلات يستخدمون عندما يبتسمون، أو إلى أي مدى ترتفع زوايا أفواههم. لكن تلك كانت بالتأكيد ابتسامة شخص يعرف "كيف يجب أن يظهر ليكون في أعلى قيمة".
"حتى بين الممثلين الذين لا يفعلون شيئًا سوى التمثيل، هناك من لا يدرك كيف يظهر أمام الكاميرا."
"إذن ما تقصدينه يا مخرجة...".
"أقصد أنه ليس مجرد ثري عاطل. شخص يتحكم بجسده إلى هذا الحد، من الصعب أن نصدق أنه سيظل عالقًا في هذا المكان النائي دون هدف، أليس كذلك؟".
"......."
"لماذا أنت صامت؟".
"أشعر أننا في مكان لا ينبغي لنا التواجد فيه."
"هل خفت؟ كم مرة حتى الآن قلت ذلك؟ العالم كله يعيش فيه بشر، أين المكان الذي لا يمكن الذهاب إليه؟".
"أقول ذلك لأنه يبدو كعالم آخر."
"إذا قلت ذلك سأشعر بالوحدة الشديدة."
"أنا أحيانًا أشعر بمسافة بيني وبينكِ أيضًا يا مخرجة."
"لا يصح أن تضع مسافة بيننا ونحن زملاء فن، يا كاتب "هونغ"."
أطلق الكاتب صوتًا متأوهًا.
"هل زرتِ أماكن كهذه كثيرًا؟".
"ليس كثيرًا، ربما مرة أو مرتين؟"
"بالنسبة لي، هذا يبدو كثيراً."
"لكن تلك الأماكن كانت أكثر تشدداً من هنا بكثير."
"كلمة 'تشدد' تتكرر كثيراً."
"وفوق كل شيء، لم تكن داخل البلاد بل في الخارج. وحتى ذلك الحين، كان كل ما فعلته هو مرافقة أحد كبار العائلة عندما كنت صغيرة. لم أكن حتى عضوًا هناك."(علم احمر، 🚩 اتذكروه ولا تنسوه ابدا)
"والآن؟".
"بالطبع لست عضوًا الآن، هل تعرف كم تكلف رسوم العضوية شهريًا؟ إذا كان لدي ذلك المال فسأصنع به فيلمًا."
"قد يكون ذلك صحيحًا، لكن... شيء ما... أشعر بشعور غريب."
هزت المخرجة كتفيها.
"إنه فريد من نوعه، عادة ما تكون هذه الأماكن على شكل منتجعات وليست فنادق. أو تسمح فقط بالإقامات الطويلة، أو تجعلك تستخدم طابقًا كاملًا، أو توفر شيفًا ومديرًا خاصًا...".
"قصص من عالم آخر تستمر في الظهور."
"بالمقارنة مع تلك الأماكن، أعتقد أن هذا المكان حر للغاية."
"أنا اعتقدتُ أن هذا المكان باذخ بما يكفي."
"ولكن بعد التدقيق في الأمر، هناك شيء غريب."
"كل شيء يبدو غريبًا".
"لا، اسمعني."
قرعت المخرجة الطاولة.
"في الردهة، قال المدير العام شيئًا. تذكر ما قاله قبل قليل."
"... أن الضيوف هنا يميلون لأن يكونوا غريبي الأطوار؟".
"المكان خدمته مثالية جدًا، ومع ذلك المدير العام ينتقد الضيوف علانية."
"ربما هو شخص هكذا بطبيعته."
"لو كان كذلك لأظهر ذلك طوال الوقت. لكنه لم يذكر شيئًا مشابهًا إلا مرة واحدة عندما كنا وحدنا. رغم أنه مالك يتربع على قمة رؤوس الضيوف."
"بالحديث عن ذلك، إذا كان هو المالك، لماذا يتولى دور المدير العام؟ ليس نزلًا صغيرًا بل فندقًا بهذا الحجم، أليس من المرهق تولي كل التفاصيل وحده؟"
"بمعنى آخر، هناك سبب يضطره لفعل ذلك."
"أنه يجب عليه هو شخصيًل إدارة كل تفصيلة في هذا الفندق؟"
"لهذا فكرت، الفندق ليس هو الشيء المهم هنا."
لم يبدُ الفندق بحد ذاته هو العنصر الرئيسي.
"الضيوف، أو المرافق، هي العنصر الرئيسي."
"......."
قطب الكاتب وجهه.
"في فندق بهذا المستوى، أليس من الطبيعي أن يكون الضيوف هم العنصر الرئيسي؟".
"الفنادق التي ذكرتُها سابقًا، الفندق نفسه هو المهم. هو المكان الذي يبحث عنه أولئك الضيوف " العظماء" بأنفسهم. باختصار، يجتمع الأشخاص الذين يناسبون فندقًا خاصًا."
"وماذا عن هنا؟"
"ماذا لو فكرنا بالعكس؟"
"فندق من أجل الضيوف؟".
"أعني أنه تم بناء فندق يناسب ضيوفًا "خاصين جدًا"."
"وأولئك الضيوف الخاصون وصفهم المدير العام بأنهم "غريبو الأطوار"."
عقدت المخرجة ذراعيها وهي تفكر.
"حتى عندما قلنا إننا سنقيم هنا، لم يبدُ مرحبًا بنا. إذا كان شخص متمرس في التحكم بتعبيراته أظهر ذلك، فهذا يعني أنه أرادنا أن نفهم."
"إذن ألم يكن بإمكانه طردنا؟".
"لا بد أن هناك سببًا منعه. لكن على الأقل، لا يبدو أن السبب هو خوفه من حصوله على تقييم سيء منا."
"بما أنه صاحب هذا الفندق، فهذا بديهي. إذن، هل كان قلقًل علينا بصدق لأن الضيوف هنا غريبو الأطوار؟".
"قد لا يكون مجرد كلام."
المرافق التي تحدثت عنها المخرجة كانت عادة في الخارج. أرض كوريا ضيقة، لذا من الصعب الحصول على خصوصية تامة. ربما بسبب بنائه محليًا، أصبح "حرًا" بهذا الشكل.
"لكن لماذا تكبد العناء وبناه محليًا؟".
هل لمجرد الاستمتاع به في مكان قريب؟ ومع ذلك، المكان في قلب الجبل. طريق غير ممهد، ويصعب وصول طائرات هليكوبتر أو طائرات خاصة.
"لو كان الهدف بناء سكن رائع محليًا، لما بني في مكان كهذا."
بغض النظر عن حالة الطرق، كان يجب على الأقل فتح ممر جوي. من المنطقي إزالة الأشجار المحيطة وتوفير مهبط للطائرات.
"لكن المبنى والغابة يكادان يتلامسان، وقال إن السطح فيه حديقة للمشي. هذا يعني أنه لا توجد مساحة حتى لإقلاع هليكوبتر. الممر الوحيد هو ذلك الطريق الوعر غير الممهد."
بالطبع، قد تكون هناك ممرات سرية لا تعرفها، لكن بناءً على الشروط الظاهرة، هذا المكان اختار العزلة بنفسه.
"إذن، لأي غرض وجد هذا المكان؟ وكأن الهدف هو إخفاء شيء ما..."
"... بالمقارنة مع ذلك، ألم يكن المدخل مفتوحًا بوضوح؟".
عارضها الكاتب.
"قد يضل أشخاص مثلنا الطريق ويدخلون بالخطأ، ولم تكن هناك أي أداة للمنع. لو كان الأمن مشددًا لكانوا وضعوا سياجًا حديديًا باعتبارها ملكية خاصة."
"صحيح، كان بإمكانهم وضع سياج. لكن بدلاً من ذلك، كان الطريق مفتوحاً بشكل جيد. رغم أنه غير ممهد، إلا أن الأمن ليس مشدداً جداً."
"لو كان مكانًا لإخفاء شيء ما، لكانوا أغلقوه بإحكام أكبر."
"أو ربما دخول الغرباء بحد ذاته هو أحد الأهداف؟ كأنهم لم يغلقوه لأنه يتناسب مع نيتهم."
"ألم يكن الهدف هو الترويج له حتى لهؤلاء القلة من الغرباء؟ في النهاية، يجب أن ينتشر الخبر لكي ينجح العمل، سواء كان هواية أم لا."
"رغم ذلك، كان المدير سلبيًا جداً... بل بدا وكأنه يريدنا أن نخرج..."
أمام تمتمة المخرجة، بدا الكاتب وكأنه اتخذ قراراً.
"هل نخرج؟"
"في هذا الوقت؟"
"لأنه هذا الوقت أقول لنخرج."
"لماذا؟ الأمر ممتع."
"أنا لستُ من النوع الذي يخاطر بحياته من أجل المتعة."
"إيه، إنه مجرد تخمين. كلام للمتعة فقط. عندما نكون وحدنا ننتقد حتى الحكام، وهذا الكلام لا يتجاوز مستوى قصص الرعب التي نتداولها في التجمعات."
"أنا أكره ذلك، أنا خائف بالفعل فلا تتحدثي عن قصص الرعب."
"أنت خائف جداً يا كاتب 'هونغ'!"
ضحكت "لي سون هاي" ومازحته.
كان المدير العام للفندق ودودًا بالتأكيد. التحذير الشخصي الذي قدمه رغم التزامه بدوره هو الدليل. على الأقل طالما هو موجود، لن يحدث مكروه.
'ربما.'
لذا، من الجيد أن يحذروا هم أيضاً بأنفسهم.
"ومع ذلك، ألا تشعر بالفضول؟ أشياء كهذه تعطي إلهامًا رائعًا"
"......."
"لم تنكر."
أرأيت؟.
الطيور على أشكالها تقع.
***
"...لماذا."
"مرحبًا؟"
"لماذا امتلكتُ فمًا سليمًا ولم أستطع قول كلمة واحدة: اخرجوا."
"نعم."
"أي وغد فعل هذا؟".
"...نعم، لا، نعم..."
"أي وغد هو."
"لي يون وو"، الذي كاد يموت من ارتفاع ضغط الدم، صر على أسنانه.
"لم يكتفِ بالاختطاف والحبس، بل جعلني مجرمًا قذرًا كهذا."
لم يستطع الغفران.
~~~
اخيرا رجعنا للشايب، احس الرواية حلوة بدون اي شخصيات يكفي لي يون وو وبس
حاليا مافي اي احد بصف البطل ويمكن تظهر شخصيات جديدة سمعوا سالفه الفندق والريد فلاغ يلي ذكرته تتذكرونه؟ بقول لكم شي الشخص الكبير هذا بيكون شخصية مهمة رح تظهر مستقبلًا
ما ادري وش دوره او هدفه بس الشخصية هذي تعرف شي عن الوحوش وقصص الاشباح المرعبة هذي ويعرف شي عن الفندق وهذا الغريب
شكله اساس العالم مو بالواقع هذا عالم بديل مشابه للواقع بس بشخصيات مختلفة يمكن باماكن ثانية في منظمات او طوائف دينية تعرف اسرار عن الفندق او المالك الاصلي له
عندي نظرية ان مالك الفندق زي ملك الشياطين، وحش قوي ومرعب بس ببسبب معركة خسر قوته ويحتاج يتغذي على الكوابيش عشان يقدر يرجع لمجده السابق
يعني احتمال كبير عدو يون وو الاخير هو الفندق نفسه سواء يطهر الفندق بالكامل او يدمره بس احس واحتمال كبير بالنهاية رح يكون في الفندق نفسه
في رواية مشابهه لهذا العمل البطلة تشتغل بفندق كان نفسي انزله بس شخص نزلها وياريت مكمل فيها نزل اربع فصول واختفى وعمل ثاني عجبني نفس الشخص راح نزله مرة ثانية ونزل للفصل 10 ومختفي مرة ثانية نفسي انزلها بس اخاف من للمشاكل
لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!
حسابي انستا: roxana_roxcell
حسابي واتباد: black_dwarf_37_ف
لا تنسوا الاستغفار والصلاة على النبي!
استغفر الله العظيم واتوب أليه (5)
اللهم صل وسلم على نبينا محمد (5)
كرروها خمس مرات عشاني 🙏❤