استيقظ بيون بعد فترة استيقظ بيون لكي يجد نفسه بالمستشفى  مستلقي على سرير ابيض و بجانبه الاميرة صوفيا .

 

“اخيرا قد استيقظت يا بيون لقد كان اصدام العربة قويا و انت سقطت , ارجوا ان تكون بخير الان “

 

فكر بيون للحظة (عن اي اصدام تتحدث انا لم انسى شيء هل تريد اخفاء ما حدث )

 

نادى الطبيب لصوفيا كي يتكلم معها .

 

خرجت الاميرة صوفيا لخارج الغرفة و بدا الطبيب بالتحدث معها “ايتها الاميرة انا اخشى ان هذا الرجل لن يعيش لأكثر من عشرة ايام و اتوقع انه سيموت قبل ذلك “

 

شعرت صوفيا بالصدمة و الذهول “و لكن لم تكن اصابته بالاصدام قوية , كيف له ان يموت ؟”

 

شعر الطبيب بالاستغراب من كلام صوفيا و عن الاصدام و تلك الامور “اصدام ماذا ؟! ان المرض ينتشر في كل جزأ من جسده و جسده متهالكا من الداخل و مليئ بالامراض “

 

شعرت صوفيا بصدمة اكبر “عن اي مرض تتكلم , و كيف لشخص مريض ان يكون بهذه الحيوية و ان يتحمل كل الذي حصل معه ؟”

 

شعر الطبيب بالأسى من كلام صوفيا “كنت اتمنى يا حضرة الاميرة ان يكون لدينا جدي بقوته و عزيمته , السبب انه تحمل كل الام تلك هو انه قوي و جلود و هذا كل مافي الامر “

 

لم تستطع صوفيا تحمل كلام الطبيب و دخلت الى الغرفة التي يوجد بها بيون , نظر اليها بيون و عليها ملامح الغضب و الحزن .

 

صرخت صوفيا بغضب “اخبرني هل صحيح انك مريض و لن تعيش اكثر من عشرة ايام ؟"

 

تبدلت البسمة التي على وجه بيون الى نظرة بائسة قليلا و لكنه ما زال يحاول ان يبتسم “بالحقيقة ان اعلم بهذا الخبر منذ شهر تقريبا “

 

صفعت صوفيا بيون صفعة قوية حتى ان بيون سمع صوت صفيرا في اذنه

 

احست صوفيا بكل حزنها و يتفجر مرة واحدة “اذا لما فعلت كل الذي فعلته لما جمعت الناس و اخبرتهم انك الملك الصالح الذي سيحكمهم “

شعر بيون بالحزن عليها و شعر بالحزن على نفسه “لا ادري ما ساقوله ولكن امضيت حياتي كلها في مزرعتي لوحدي, و قبل شهر شعرت بوعكة صحية حادة ذهبت الى خارج المزرعة لأول مرة في حياتي و رأيت كيف ان الناس تعاني و أدركت كم ان كانت حياتي بلا هدف و بلا معنى “

“ما هذا الهراء الذي تقوله يوجد علاج لك بالتأكيد “

شعر بيون بالحزن اكثر فأكثر “ لما كان على احد ان يعلم بمرضي , انا سأموت بعد تسعة ايام و لا يوجد لي اي علاج , هذه الحقيقة و انا قد تقبلتها و حسب “

جلستت صوفيا بجانب بيون و امسكت بيده “اذا لما فعلت كل هذا لما ارهقت نفسك  و لم تظهر اي شيء امام اي احد ؟ لماذا ؟ “

“لقد قلت لكي لقد رأيت حياة الناس بالخارج و رأيت كيف يعامل الاناس البسطاء مثل البهائم هنا و هناك, و لهذا قررت ان اساعد اكبر قدر ممكن من الناس قبل ان اموت “

 

“حسنا ماذا عن حلمك ان تصبح ملك القارة و كل هذه الامور “

 

ضحك بيون قليلا “ملك القارة ! لقد كنت اتفوه بذلك الهراء لكي ابعث فيهم املا لا غير , سيملئ الناس الامل عندما يسمعوا ان ملكهم الاول يريد ان يصبح ملكا اسطوريا , و لكن في الحقيقة هذا شيء كبير جدا بالنسبة لي انا مجرد شخص على شفا حفرة من الموت “

 

“و لكن ماذا عن قولك انك ستجعلني ملكة ؟ “

 

“لقدت اعدتك الى موطنك و هكذا ستصبحي ملكة “

“ماذا عن شعبك الان انت ستموت بعد حكمك بيوم او اثنين يا لك من  اناني احمق تعط الناس املا زائفا ثم ترحل “

 

“لقد اعددت لذلك بالفعل و لهذا اتخذت اخت , وهي باندي انها حكيمة و محبوبة عدا انها ذكية و ستعرف كيف تخطط اذا حصل اي مكروه , بالنهاية سيلستك ستكون مملكة صغيرة مسالمة و هذا ما اردته بالفعل “

 

ردت عليه صوفيا و الحزن يملئ وجهها “لقد كنت مثل النسيم البارد في صباح حار و مشمس “

 

ابتسم بيون و بدأ بالضحك “هههااههاا ما بالك يا صوفيا !,سأموت و هذا شيء اعرفه منذ البداية , و لكن استمع لي جيدا عليك الا تخبري اي احد بهذه الاخبار “

 

حاولت صوفيا ان تغير ملامحها و تمثل دور اللامبالية “فعلا من انت كي اقلق عليك و الان يجب علينا الذهاب الى القصر كي نتناول العشاء في قصر والدي “

 

حاضر فخامة الاميرة

فكرت صوفيا بهدوء (اذن تلك هي ارادتك يا بيون اتمنى ان ترتاح في العالم الاخر و لكني حقا اتمنى , أتمنى ان تبقى على قيد الحياة اكثر يا بيون )

...........................................................................
 

وفي القصر كان راي قد انتهى لتوه من مضاجعة اخر عاهرة, لقد كانت اصوات العاهرات تصل الى نهاية القصر .

 حيث كان جسده الصغير قد تصبب عرقا من كل مكان في جسده و لم يعد قادرا على الوقوف حتى ابعد العاهرة من فوق السرير و استلقى على ظهره .

قالت العاهرة “ال

 

تنهد راي كثيرا “اللعنة سبعون مرة فقط لقد بدأت افقد مهاراتي “

 

صدمت العاهرة التي كانت بجواره و من شدة الصدمة غابت عن الوعي .

ابتسم راي و بدأ يضحك بشدة لقد انهى كل العاهرات حتى ان بعضهن هرب قبل ان ينتهي راي , عدل راي من جلسته و نظر الى مؤخرة تلك العاهرة ابتسم و قبلها و غطاها بالبطانية .

قام راي من مكانه و لبس ملاسه و ذهب الى الحمام كي يستحم , و بعد ان استحم شعر راي بالجوع , خرج راي من الحمام و نظرالى تلك العاهرة ما زالت نائمة .

“مر وقت طويل جدا منذ ان مارست مهاراتي ههههاها “

نزل راي الى المطبخ كي يتناول بعض الطعام , وعندما وصل كانت تفوح من المطبخ رائحة زاكية و جميلة جدا , تسلل الى داخل المطبخ و  اخذ قبعة احد الطباخين الذي كان في الحمام و تجول في المطبخ و وجد قطعة من سلطعون ضخم للغاية و بدأ بتناولها و كان طعمها لذيذة للغاية  .

 بينما يأكل راي قطعة السطعون لاحظ الطباخين وهم يجهزون مائدة العشاء  , وامرهم مريب للغاية حيث انهم يدهنون الطعام بسائل شفاف اللون و عديم الرائحة و حتى انهم يحشون الطعام بالسائل ذاك .

جعد راي حاجبيه (لا بد انهم يحاولون قتل الملك او احد الحاشية الليلة يجب علي ان احذر بيون و صوفيا من ما يحدث )

 

و قبل ان يكمل راي تفكيره ظهر امامه طباخ طويل الجثة يمسك بيده ساطور لتقطيع اللحوم .

“ايها الفتى الارعن اكمل عملك والا سأذبحك كما اذبح الخنازير البرية “

 

حاض سيدي الشيف (هذا اللعين لو يعلم من انا , و لكن لا اريد ان افتعل المشاكل و افضح هنا )

مثل راي ان يقوم بتقطيع الخضروات لفترة حتى استطاع الخروج من المطبخ و اراد ان يتجول في القصر لبعض الوقت , حيث سمع صوت اهات قريبة اقترب اكثر من مركز الصوت ليجد ان مصدره احد الغرف التابعة للخدم .

 

اقترب راي من الغرفة اكثر ليجد ان باب الغرفة مؤصد و فيه شق تستطيع النظر من خلاله , نظر راي الى داخل الغرفة ليجد الامير بروستين يضاجع احد العاهرات التي ضاجعها راي قبل فترة بسيطة , و قد قام بروستين بتعليقها و ممارسة الجنس السادي معها و يضربها بشدة و يضاجعها بقوة .

 

“بروستين ايها اللعين الا تعلم كيف تتعامل مع المرأة و لكن الان علمت لما غادرن قبل ان انتهي يبدو ان هناك زبون افضل “

عاد راي الى غرفته و في تلك النحاء عاد بيون مع صوفيا الى القصر و الارهاق بدا واضحا على وجه بيون , دخل بيون الى الغرفة قبل ان يصل راي رأى ان هناك امرأءة متعرية فوق سرير راي تنهد قليلا ثم حاول ان يقظها و لكن لا امل نر الى وجهها فوجد ان الزبد قد خرج من فمها .

 

شعر بيون بالصدمة حسس على رقبتها و جد ان هناك علامات اختناق عليها و في ذلك الوقت دخل راي الى الغرفة .

 

“اوووه بيون لقد عدت اخيرا اسف على الفوضى الموجودة بالغرفة يوجد امر هام يجب ان اخبرك به  “

 

امسك بيون راي من شعره و رفعه “ايها اللعين من هذه التي فوق السرير ؟ “

“انت تعلم ان عمري يفوق المئة عام و هذه احد النساء التي كنت اتسلى معها فقط “

 

“انا لا تهمني اذا كانت عاهرة تتسلى معها لما هي ميتة هنا في هذه الغرفة “

لم يصدق راي كلام بيون و شعر بصدمة كبيرة للغاية “هذا مستحيل انا كنت معها قبل دقائق “

“انظر بنفسك اليها انها ميتة ايها السيد “

 

رد راي بقلق و حذر بعد ان شاهد و تأكد من انها ميتة “اتعلم ماذا يعنيه ذلك ؟ “

 

“بالتأكيد اعلم يوجد محاولة لأغتيالنا هنا “

جلس راي على طرف السرير بعد ان غطى تلك المرأة بالبطانية و اغلق عينيها “ليس ذلك و حسب يوجد محاولة اغتيال الليلة ستحدث على العشاء لقد رأيتهم يوزوعون السم بكل الاطباق ما عدا طبق واحد “

 

“ذلك يعني يا راي ان الذي سيتناول ذلك الطبق هو المعد لكل شيء !” 

 

 

 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus