الفصل الأول: اليقظة المأساوية لشخصية ثانوية
اسمي هو (هيدو ناريوشي).
ذلك الاسم الذي لن تجده مكتوبًا بأحرف من نور في سجلات الأبطال.
أنا مجرد طالب عادي في المدرسه الثانويه.
نعم، "عادي" هي الكلمة الأنسب لوصف وجودي الباهت، كظل على جدار مهجور.
في مدرستي (نوكانون) انا في السنه الاولى.
ليس لدي سوى جدتي الوحيده في المنزل.
علاقتي الوحيدة بالعالم الخارجي هي من خلال صفحات المانجا وشاشة الكمبيوتر.
قبل ان ادخل الفصل انظروا الى صديقي (هاجمي) الذي كان ينتظرني.
كان يقف هناك وكأنه تمثال شمعي وضع في المدخل خصيصًا لمراقبة دخول الطلاب، ذو شعر اخضر وعيون بنيه.
لقد كان ايضا في نفسي عمري.
بعد ان راني قام بتحيتي.
"مرحبا (ناريوشي).. لقد تاخرت اليوم"
صوته كان مسطحًا كحساء بلا ملح.
"لقد كان لدي واجبات كثيره كما تعرف بالاضافه الى انني سهرت اقرا المانجا"
همهم بايماء بينما يخرج الكتب الخاصه به.
كان يخرجها من حقيبته وكأنه يستخرج كنوزًا من قبر فرعوني، ببطء وإجلال.
قبل ان يدخل مجموعه اخرى من الطلاب ويجلسوا على مقاعدهم ويبدا بالتحدث.
كان صوت جلوسهم على المقاصد المعدنية يشبه صوت علب الصفيح تُسحق.
(هاجمي) اخرج المانجا الذي كانت في حقيبته.
كان الفعل الوحيد المشبوب العاطفة في صباحنا الكئيب.
وبدا بقراءتها بينما كنت امسك بالكتاب المدرسي الخاص بي.
كان كتابي المدرسي يشعرني بالوهن، بينما كانت المانجا بين يديه تشعره بالحياة.
في نفس الوقت مر الوقت بسرعه.
كأن ساعة الحصص قد تعرضت لتشويش كوني.
قبل ان ينتهي وقت الصف.
لكن في نفس الوقت حدثت مشكله.
مشكلة من ذلك النوع الذي يخلع القلوب من صدورها.
سمعت الباب يفتح بقوه.
لم يكن صوت فتح عادي، بل كان "طق!" مدويًا كأن الباب قد أسقط إهانة ما.
لم اكن انا فقط بل كان الطلاب جميعهم.
جميعنا تحولنا إلى قطيع من طيور البطريق المذهولة، نحدق نحو مصدر الصوت.
فتاه ذات الشعر الاحمر وعيون زرقاوين.
شعرها أحمر كالنار التي تشتعل في مخيلتي عندما أقرأ مانجا جيدة، وعيناها زرقاوان كبحيرتين سامتين.
تصرف على فتى ذو نظارات قصير.
كان الصبي يبدو وكأنه هُزم في معركة قبل أن تبدأ.
(اوكارون).. لقد تذكرت اسم الصبي فجاه.
قالت الفتاه وهي تضع راسها وتدفع الصبي الذي يفعل المثل.
"ان الارواح الحقيقيه لكن الفضائيين لا"
كان صوتها حادًا كسكين.
الصبي وكانه تعرض لطلقت نار صرخ نحوها.
"الارواح مزيفه والفضائيون حقيقيون"
صراخه كان يحتوي على كل اليقين الذي يمتلكه المراهقون في جدالاتهم التافهة.
استمر الجدال بهذه الطريقه.
كانت مناظرة فلسفية عظيمة عن الوجود، لكن في بهو مدرسة ثانوية.
جميعنا كنا ننظر الى هذا القتال بينهما.
كنا مشدوهين كأننا نشاهد مسرحية لشكسبير ممولة بميزانية ضئيلة.
فجاه خرجا من المكان.
خرجوا وتركوا وراءهم صمتًا ثقيلاً وروائح غريبة.
تساءل طلاب الاخرون عن ماذا يحدث.
"ما الذي حدث مع (مومو) مره اخرى "
سمعت الطلاب الاخرون يقولون اسم الفتاه.
يبدو انها مشهوره.
لم اهتم بعد ذلك.
عقلي رفض معالجة أي دراما لا تحتوي على رسوم مرسومة.
عدت لانجاز اعمالي.
أعمالي التي كانت مملة جدا لدرجه لا تحتمل.
في النهايه لقد خرجت في الساعه 12:00 لانتهاء دوام المدرسي.
في طريقي كنت انظر الى الطلاب الذين ايضا كانوا يخرجون.
كانوا يتحركون كسرب من النحل، لكن بلا عسل.
بينما احي (هاجمي) قبل ان اخرج من الفصل.
امسك بحقيبتي وضعوا كتبي فيها.
كانت حقيبتي ثقيلة بكل أحلامي المعلقة وواجباتي المكبوتة.
"ما هذا الكتاب الساقط على الارض"
رأيته من طرف عيني، كتابًا منبوذًا على الأرض.
التحقق تحولي اذا كان هناك اي شخص يبحث عن كتاب ساقط.
نظرت حولي كبطل تحري يبحث عن دليل.
بعد ان اقتربت اكتشفت ان هذا الكتاب هو مانجا.
"من الذي يرمي المانجا على الارض بحق الجحيم"
صحت في داخلي، لأن الصراخ بصوت عالٍ قد يتطلب طاقة لا أملكها.
كوني رجل ياباني حقيقي محب لشعبيه المانجا.
هذه هي هويتي الوحيدة، الهوية التي أتشبث بها كغريق يتشبث بقشة.
وامتلك عدد لا نهائي من اقراص الانمي.
عدد "لا نهائي" قد يكون مبالغًا فيه قليلاً، لكنه يشعرني بالأهمية.
بالاضافه الى مشاهده الروايات.
لم استطع تحمل مثل هذا السلوك الوقح المبالغ في.
كان إهانة شخصية، إهانة لكرامتي كـ "أوتاكو".
"دعني ارى ما هو اسمك"
قرات الاسم الذي على المانجا.
ربما اعرف هذه المانجا من قبل.
لكني تفاجات من الاسم الذي لم اكن اعرف.
على عكسي درجتي والامتحانات كان لدي ذاكره قويه حول المانجا والانمي.
ذاكرتي تجاه المانجا تشبه ذاكرة الفيل، أما تجاه الدراسة فتشبه ذاكرة السمكة الذهبية.
استطيع تذكرهم جميعا.
لكن اسم هذه المانجا لم يكن في قائمه ذكريات المرتبه.
"مانجا (داندا دان)"
هذا اسم غريب.
غريب كأنه صوت يعطس قط.
في النهايه لم اكن اعرف هذه المانجا.
وضعت المانجا بعد ان تحققت وانا لا يوجد اي شخص يبحث عنها.
أمسكتها كأنها قطعة أثرية قديمة.
في المنزل قمت بتحيه جدتي.
"مرحبا جدتي لقد عدت"
كان صوتي متعبًا يحمل ثقل عالم لم أكن أعرف بعد أنني جزء منه.
جدتي قامت بتحيتي.
تحيتها كانت دافئة كشمس الظهيرة، لكني كنت مشغولاً جدًا بأوهامي لأشعر بها.
بعد ذلك قامت بوضع الغداء.
رائحة الطعام كانت تشبه بيتًا حقيقيًا، لكنني كنت أسكن في عقلي أكثر.
لكني ذهبت اولا لكي اغير ملابسي وارتدي ملابس مناسبه.
ملابسي العادية كانت تشبه زي التنكر الذي أرتدي لأخفي عادتي.
وبدانا بتناول الطعام.
بعد شكرتها بعد انتهائي من تناول الطعام.
ذهبت الى غرفتي.
ثم واثناء كتابه الواجبات.
لانني اردت ان اكون مستريحا بينما اقرا المانجا مره اخرى.
الراحة الحقيقية هي في الهروب من الواقع، وليس في مواجهته.
فتحت الحقيبه الخاصه لاخراج الكتب.
صوت "زيب" السحاب كان أشبه بترانيم مقدسة.
لكني عثرت على المانجا التي عثرت عليها ساقطه على الارض.
كانت هناك، تبتسم لي بشكل شيطاني.
فكرت قليلا.
التفكير هو ذلك النشاط النادر الذي أمارسه عند الضرورة القصوى.
تذكرت ان الواجبات الذي لدي لم تكن كثيره.
هذه كانت كذبة أخبرت بها نفسي لتبرير قراءة المانجا.
في النهايه قد قررت ان اقرا القصه.
ثانيه ثانيتين.
كانت الثواني الأولى بريئة.
تتبعها دقيقه ودقيقتين.
ثم الساعه.
كان الوقت يمر كالماء من بين يدي.
واخيرا ساعتين.
كانت ساعتان من الزمن الضائع، أو المكتسب، ذلك يعتمد على وجهه نظرك.
انتهيت وكنت اتنفس بسرعه.
كان تنفسي يشبه تنفس شخص قد ركض ماراثونًا، لكنني كنت جالسًا.
لماذا يمكن ان تجعل المانجا الشخص العادي يتنفس بهذه السرعه.
ربما سيعتقد الاشخاص الاخرون الذين يرونني انني مجنون.
و ربما الاشخاص الذين يحبون المانجا سوف يتاثرون لذا يجلس البكاء.
وقد يعتقدون ان هذه المانجا مميزه جدا.
لكن سبب تنفسي وتساقط العرق من كل جزء من جسدي.
كان العرق يتساقط مني كأنني ثلاجة معطلة.
لم يكن لان هذه المانجا كانت مؤثره.
بل لانها كانت صادمه بكل متانيه الكلمه.
والصدمه ليست تعبيرا درامي استخدمه في هذه اللحظه.
ــ مستحيل.
كانت هذه هي الكلمة الوحيدة التي استطاع عقلي المسكين إنتاجها.
انها تصف احداث اليوم.
تلك الفتاه (مومو) وذلك الفتى (اوكارون) كلاهما موجودان في هذه القصه.
هل هذا يعني انني داخل مانجا..
هذا مستحيل بالتاكيد.
هناك شخص يمزح حول هذا الامر.
ذهبت وتركت المانجا.
رميتها كأنها قنبلة موقوتة.
امسكت بالكمبيوتر الذي في الغرفتي.
و بدات بالبحث حول الكاتب القصه المكتوب في العمل.
لكن بعد دقائق مكثفه من البحث.
كانت دقائق من اليأس الرقمي.
لم اجد شيئا.
كل ما هو مكتوب في هذه المانجا لم يكن موجود في اي جزء من الانترنت.
كانت المانجا تشبه كائنا خارقًا لا يترك أثرًا.
"يا الهي يا الهي"
بدات واقول ذلك بدون توقف.
كانت هذه هي صلاتي الوحيدة.
شعرت بان سرعه انفاس كانت اسرع.
كانت سرعة أنفاسي كأنني في سباق، لكنني كنت جالسًا على كرسي.
لكن كيف استطيع ان افعل ذلك وانا اكتشف الان انني مجرد شخصيه في مانجا.
و الاسوء هو انني لست حتى احد الشخصيات في العمل.
بل مجرد شخصيه جانبيه ظهرت فقط لجزء من الثانيه.
وهي ترى الرهان بين البطلين الرئيسيين.
مصيري أن أكون جمهورًا، حتى في حياتي الخاصة.
( تنبيه تم تفعيل النظام ــ تم تفعيل نظام الشخصيات المضافه الى القصه )
الصوت الميكانيكي ظهر في راسي.
كان صوتًا بلا روح، كأن سيرفرًا يتحدث من قبو مظلم.
بدات بالبحث في كل الاماكن حولي.
نظرت تحت السرير، خلف المرآة، كأنني أبحث عن وحش.
كانت غرفتي مجرد غرفه عاديه ذو سرير واحد مراه وحمام.
لم يكن هناك اي شيء غير عادي في الغرفه بكاملها.
كانت عادية بشكل مثير للاشمئزاز.
"من انت تكلم سوف اتصل بالشرطه"
صرخت.
لكن لم يجبني احد.
كان الصمت هو رده الوحيدة.
لكن في اسفل الطابق السفلي سمعت صوت جدتي وهي تناديني.
"(ناريوشي) هل حدث لك شيء"
لم اعرف ما الذي يجب ان اقوله في هذه اللحظه.
هل اخبرها اننا في الحقيقه مجرد شخصيه في مانجا.
ام انني يجب ان افعل شيئا اخر.
على اي حال لم استطيع ان اقول لها مثل هذا الامر المرعب.
اخفت من ان تعتبرني مجنون.
او تصدم حتى الموت.
"اسف يا جدتي لا يوجد شيء فقط كان هناك شيء مثير قد قراته ولهذا صرخت بقوه"
كانت كذبة بيضاء، أو صفراء قليلاً.
حتى من غرفتي كنت قادر على سماع تنهيده جدتي.
لقد عرفت انها لا تحب قراءه المانجا.
ولكنها لا تمنعني لان درجاتي ليست سيئه.
على اي حال اعود الى الموضوع الرئيسي.
والذي كان ذلك الصوت الذي لم يتحدث مره اخرى.
"اوف .. شكرا لله كنت متاكدا ان ذلك كان مجرد مزحه ربما كنت اهلوس"
تنهدت بارتياح.
كان تنهدًا يحمل كل أمل اليائس.
لكن ذلك لم يجعلني اشعر وكانني كنت مصاب بالوهم.
حول المانجا الذي كانت على طاوله مكتب الدراسه الخاصه بي.
كانت هناك، تشع بشرًا.
( تم تفعيل النظام بنجاح نسبه التفعيل 100% )
ماذا.
لقد ظهر ذلك الصوت مره اخرى.
ما الذي يحدث.
( نرحب بالمضيف (ناريوشي هيدو) انا هو النظام وساكون مسؤولا عن جعلك شخصيه الرئيسيه في عالم (داندا دان) )
"شخصيه رئيسيه ما الذي تتحدث عنه من انت بحق الجحيم ومن اين تتكلم معي.."
كان ذهني يتصارع مع المستحيل.
" اهدا يا (هيدو) بالتاكيد كل ما يحدث وهم انت ما زلت تحلم كل تلك القراءه حول المانجا جعلتني وهلوس ربما جدتي على حق لم يكن علي ان اسهر وانا اقرا المانجا"
كان حوارًا داخليًا مأساويًا.
( سيتم تنفيذ المهمه الاجباريه )
مهمه اجباريه..
صوت ميكانيكي بدون مشاعر قطع افكاره (هيدو) المتضاربه في راسه.
وفي نفس الوقت ظهرت شاشه ثلاثيه الابعاد امامه ذات لون الاسود.
كانت الشاشة سوداء كروح الشرير في الأنمي.
( الاسم (ناريوشي هيدو) ــ المهمه مساعده الشخصيه الرئيسيه ــ العقاب ــ محو الروح ــ مكافاه ــ الحصول على تقنيه اسلوب الارض جدار الصخور ــ من انمي (ناروتو) من الرتبه D )
ما هي تقنيه علم (ناروتو) جدار الارض.
هل هذا يعني انني سوف يتم محو روحي اذا فشلت بهذه المهمه.
"ما الذي يحدث معي انا بالتاكيد وهلوس ليخبرني اي احد انني اهلوس"
لا يمكن ان يكون كل هذا حقيقيا.
ــ سيطر شعور مخيف على (ناريوشي) جعله غير قادر على قبول هذا الواقع.
اكتشاف انه مجرد شخصيه في عالم من المانجا يفوق قدره اي انسان على القبول.
حتى لو كان مهووسا يحب العالم الثلاثي الابعاد وعالم القصص الخياليه.
( تنبيه على المضيف ان ينفذ المهمه قبل نهايه الارك الاول او سوف يتم تنفيذ العقاب )
( العقاب ــ محو روح المستخدم )
اهتزت ضربات القلب (ناريوشي) بسرعه.
كان قلبي يخفق كأنه طبل في حفلة صاخبة.
ركض بسرعه نحو الخزانه.
امسك بمعطفه ذو اللون الاحمر.
معطفي الأحمر الذي جعلني أبدو كبطل، ولو للحظة.
ولبسه بسرعه.
نزل بسرعه من الدرج.
كان نزولي من الدرج أشبه بمشهد أكشن منخفض التكلفة.
اخبر جدته انه سوف يذهب لشراء لعبه اراد شرائها من المتجر بسرعه.
كانت كذبة أخرى أضيف إلى سجل كذبي المليء.
بعد ان ذهب الى الشارع تذكر الاحداث الذي يجب ان تحدث.
ــ سوف يذهب (اوكارون) الى المستشفى المهجور.
هناك سوف يلتقي الجده توربو.
بينما ستذهب (اياسي) الى مرصد.
هناك سوف تجد الفضائيون.
استطيع اختيار واحده منهما فقط.
ــ من هو الخيار الذي يجب ان اذهب اليه.
ربما يجب ان اعتمد على المكافات.
ربما ذلك سوف يجعلني افهم الخطر.
لقد قرات المانجا واعرف انك لهما في خطر.
لكن مكافات قد تساعدني على الاختيار بشكل اكثر دقه.
( الذهاب نحو (اياسي) ومساعدتها ضد الفضائيين ــ المكافاه ــ تقنيه الارض الجدار الصخري ــ العالم (ناروتو) ــ D )
( الذهاب نحو (اوكارون) ومساعدته ضده الجده توربو ــ المكافاه ــ حاسه العنكبوت ــ العالم رجل العنكبوت المذهل ــ D )
توسعت عيوننا.
ارتفع الامل في صدره.
حينما نظر الى مكافات (مومو) راى انها القدره على بناء جدار من الارض او الصخور.
هذه قوه قويه ودفاعيه.
لكنها في نفس الوقت قويه.
ولذلك تجنبها بدون وعي.
ونظره الى مكافاه (اوكارون).
لقد استخدم عامل قوه القدره لكي يكافئ مستوى الخطوره.
بما انك لهما من الرتبه D.
كان عليه ان يختار بين القوه الاقل خطوره بين الاثنين.
النهايه تحدث (ناريوشي) وهو يركض باتجاه المستشفى المهجور.
" الحاسه العنكبوتيه ما هذا بالتاكيد هذه قدره ضعيفه لن تكون ذات فائده.. انا متاكد .. اذا اردت النجاه علي ان اختار مهمه الاقل خطوره مع مثل هذا الاسم بالتاكيد مهمه (اوكارون) هي الاضعف والاقل خطوره انا ذكي جدا سوف اذهب الى هناك"
ضحكه (ناريوشي) على ذكائه.
بينما ينطلق نحو المكان الذي فيه (اوكارون) وهو واثق بامره.
خطته ونجاته من هذه الاحداث بسهوله.
كان واثقًا كأنه قد حصل على دكتوراه في البقاء على قيد الحياة في عوالم المانجا.
---
نهاية الفصل الأول
---
قرائي الأعزاء 🌸
هل أعجبكم فصل (هيدو ناريوشي) الأول في عالم (داندا دان) المليء بالمفاجآت الساخرة؟
أرحب بكل تعليقاتكم وآرائكم الجميلة حول الأحداث، والنبرة الكوميدية، ومصير البطل المسكين!
شاركوني أفكاركم - فكل كلمة منكم تدفع القصة إلى الأمام. ✨
كيف كان الفصل بنظركم؟
تقييمكم من واحد ل 10
هيدو ناريوشي، طالب ثانوي عادي إلى حدٍ مزعج، يعيش حياة باهتة مع جدته، منغمسًا في المانجا والأنمي كمهرب من واقعه الرتيب.
لا يمتلك أي طموح أو حضور اجتماعي، يرى نفسه مجرد ظلٍ على هامش الحياة.
لكن ما لا يعرفه أن هذا “الظل” على وشك أن يبتلع النور نفسه.
---
📖 بداية الحكاية:
في أحد الأيام العادية في مدرسة "نوكانون"، يلتقي هيدو بزميله الوحيد "هاجمي"، ليقضيا صباحًا كئيبًا كالمعتاد.
لكن الهدوء ينكسر حين تقتحم فتاة غريبة ذات شعر أحمر تُدعى مومو أياسي الفصل لتتشاجر مع زميل آخر يُدعى أوكارون حول “الأرواح والفضائيين”.
يبدو الموقف سخيفًا للطلاب، لكنه يصبح الشرارة التي تغيّر كل شيء.
لاحقًا، بينما يعود هيدو إلى منزله، يعثر على مانجا غامضة تُدعى (داندا دان) ملقاة على أرض الفصل.
حين يبدأ بقراءتها في غرفته، يكتشف شيئًا مستحيلاً:
المانجا تحكي الأحداث نفسها التي عاشها قبل ساعات — وبأسماء نفس الأشخاص.
ومع تصاعد الصدمة، يسمع صوتًا آليًا في ذهنه يعلن:
> “تم تفعيل نظام الشخصيات المضافة إلى القصة.”
ليدرك هيدو الحقيقة المرعبة:
هو ليس إنسانًا حقيقيًا، بل شخصية ثانوية داخل مانجا لا وجود لها في الإنترنت أو العالم الواقعي.