حسناً، اسمعوا يا سادة ويا سيدات، يا محبي الدراما والكوميديا غير المقصودة! إليكم القصة كاملة، بعد أن ألبستها حلة جديدة من التفاصيل المضحكة والمأساوية في آن واحد، (الراوي المحبط). اقرأوا واستمتعوا

---

دعوني ابدا بوصف مشاكلي.

بدأت كلماته تتدفق من فمه وكأنها سيل جارف من الشكاوى المكبوتة، بينما كان يجلس على كرسيه القديم الذي يصدر صوت "صرير" مزعج مع كل حركة، كأنه يرافقه في أنينه.

اولا يا اصدقاء مشكله هذا الموقع بسيطه جدا ولا تحتاج سوى لعمل بسيط هذا الموقع ناجح من البدايه.

تخيلوا معي: موقع يزخر بالإمكانيات، كطبق حلوى شهي، لكن إدارته تتعامل معه وكأنه بقايا طعام! كان بإمكانه أن يكون تحفة رقمية، لكنهم – للأسف – يبدون وكأنهم يجهلون قيمته.

حرفيا الكثير من المؤلفين يدخلون يوميا ويصنعون روايات جديده بشكل يومي حتى اكثر من الروايات الموجوده في المواقع الاجنبيه بالسرعه التي لا يمكنك تتخيلها.

كان المشهد يشبه سباقاً ماراثونياً للمؤلفين الجدد، يدخلون كالنمل المنتشر، يكتبون بسرعة البرق، وينتجون روايات جديدة بتكاثر الأرانب! لو كنت هناك، لسمعت أصوات لوحات المفاتيح تُطرق بجنون، "طق طق طق"، كأنها معزوفة من اليأس والإبداع.

هذا وحده يقول ان هناك الكثير من الاشخاص الذين يحبون كتابه الروايات وقراءتها في هذا الموقع.

نعم، إنه جنون جميل! المؤلفون يتدفقون كالنهر الجاري، والقراء يتجمعون كالنحل حول الزهور، لكن للأسف، كثير من هذه الزهور لا تزهر إلا قليلاً.

لكن يمكنك ايضا ان تنظر ان عدد الفصول الخاصه بروايتهم لا تتجاوز الخمسه او 6 فصول بينما الاشخاص العازميين قد يكتبون 20 ويتوقفون.

يا للعجب! ترى مؤلفاً يبدأ بحماس البركان، يكتب خمسة فصول بكفاءة، ثم فجأة... يصمت. كأنه يسقط في حفرة سوداء، تاركاً روايته كجثة أدبية بلا روح. حتى أولئك "العازميين" – هؤلاء الأبطال المجهولون – يكتبون عشرين فصلاً ثم يتوقفون فجأة، كأنهم يختفون في ضباب النسيان.

لماذا يحدث ذلك هذا الامر بسيط المجموعه المؤسس الخاصه بالموقع نفسه يبدو وكانهم اغبياء لا يدركون عظمه هذا المكان ويرغبون بتدميره بانفسهم.

ألا تتفقون معي؟ إنه أشبه بمشهد كوميدي تراجيدي: مجموعة المؤسسين يجلسون في غرفة عملياتهم، محاطين بشاشات متلألئة، لكنهم – براءة طفولية – لا يرون الكنز الذي بين أيديهم. وكأنهم يمتلكون قلعة ذهبية ويستخدمونها كسجن للفئران!

هل حقا من الصعب الحصول على المال من خلال الاعلانات مستحيل من السهل الحصول على الدعم المادي من خلال هذه الاعلانات خصوصا اذا كان عدد الاشخاص الذين يدخلون الموقع عاليا جدا.

تخيلوا: إعلانات بسيطة تظهر بين الفصول، مثل "انقر هنا لشراء قهوة تدعم المؤلف"، أو "اشترك الآن لاكتشاف روايات جديدة". لكن لا، الإدارة تتصرف وكأنها تخشى من جني المال! بينما الزوار يتدفقون كالموجة العاتية، والإعلانات يمكن أن تجعل الموقع يزدهر كحديقة غناء.

انظر فقط وشاهد المؤلفين الذين يدخلون الى الموقع ويكتبون القصص وعدد المشاهدات الكبيره.

ها هم، المؤلفون الجدد، يدخلون بحماس يلامس السما، وأرقام المشاهدات ترتفع كبالونات منفوخة، لكن للأسف، كثير من هذه البالونات تنفجر بسرعة.

هناك الكثيرون من يدخلوا الى هذا المكان لكي يقراوا قصصا رائع وجديده.

نعم، القراء يتجمعون كالنجوم في الليل، عيونهم تتلألأ بشغف الاكتشاف، لكنهم – يا للغرابة – يقرأون ثم يختفون كالأشباح!

لكن الموقع غير مهتم بالسياسات الذي يجب ان يضعها في ذلك الموقع حتى يجعله اكثر نجاحا واكثر دعما للمؤلفين حتى يكون هناك.. تنوع كبير بالاعمال الموجوده في الموقع.

أليس هذا محزناً؟ الموقع يشبه سفينة بلا قبطان، تائهة في محيط من الفرص الضائعة. السياسات المفقودة تجعل التنوع يذبل كزهرة بلا ماء.

دعوني اتحدث عن تجربتي قليلا لقد قمت بصناعه الكثير من الروايات وحتى انني تابعت ل 20 فصل لكن قله التعليقات وانا لا اقول تعليقات هادفه بل انا فقط اتحدث حول تعليقات تخص طريقه كتابه اذا كان جيده ام لا لدعمي ومساعدتي على تحسين اسلوبي.

ها هي قصتي المحزنة: كتبت روايات عديدة، وكدت أصل إلى العشرين فصلاً، لكن التعليقات كانت نادرة كالمطر في الصحراء. لم أطلب تعليقات عميقة، فقط كلمات بسيطة مثل "أسلوبك جميل" أو "يمكنك تحسين الحوار". لكن لا، الصمت كان رفيقي الوحيد!

لقد كتبت وحولت بطرق مختلفه وبالكاد انجح ادخل الى التوب لكن كل ذلك من المشاهدات التي بدون تعليقات خصوصا ان هناك المئات الذين يقراون روايتي ولكن لا يبدو وكانهم مهتمين في ترك تعليق.

يا إلهي! كنت أغير أساليبي كالممثل في مسرحية، أكتب وأعدل، وأحياناً أدخل القائمة الأفضل، لكن النجاح كان هشاً. المشاهدات كانت بالمئات، لكن التعليقات كانت شبه معدومة. كأن القراء يمرون كالرياح، لا يتركون وراءهم سوى ذكريات باهتة.

وذلك الامر السيء في هذا الموقع هو ان معظم الناس اذا كانوا يحبون قراءه الروايات لماذا لا يتركون تعليقا او يشاكلون نوعا من المجموعات لاجل دعم هذه الروايه وليس دعما ماديا بالدعم المعنويا.

أليس هذا محيراً؟ الناس يحبون القراءة، لكنهم لا يتركون تعليقاً! لماذا لا يتحدون في مجموعات لدعم الروايات؟ الدعم المعنوي كفيل بأن يعيد الروح للمؤلفين، لكن للأسف، الكل يفضل الصمت.

---

[نهاية الفصل]

---

طلب خاص من القلب إلى كل قارئ رائع:

عزيزي القارئ، إذا كنت قد استمتعت بهذا الفصل الذي يشارك 1% من بؤسي – أو حتى لو لم تعجبك – فلا تتردد في مشاركة رأيك! تعليقك البسيط كل شيء جيد

2025/10/30 · 63 مشاهدة · 777 كلمة
ONE FOR ME
نادي الروايات - 2026