السلطة والثروة


الفصل الثالث - تشو يونشيوان


بعد ظهر.


11.40 صباحاً


والدة دونغ شويبينغ كانت في المطبخ تعد الغداء , و دونغ شويبينغ ساعد والدته على قطع بعض الكرفس ثم لم يكن لديه ما يفعله خرج إلى غرفة المعيشة وشاهد التلفاز كان دونغ شيويهبينغ يأمل أن يمر الوقت بشكل أسرع في ذلك اليوم. لا يمكنه الانتظار حتى ينتهي اليوم ليحاول العودة بالزمن إلى الوراء إذا لم يعد قادراً على السيطرة على الوقت مرة أخرى، سيكون سعيداً من أجل لا شيء.


دينغ دونغ دينغ دونغ ( الجرس )


شخص ما كان يقرع جرس الباب


دونغ شيوبينغ  فتح الباب، وكان هناك بعض العطر الجميل , من خلال البوابة كان يرى وجهاً جميلاً. كانت تشو  يونشوان  من الوحدة 302 المجاورة بعيون كبيرة، وبشرة عادلة. لقد كانت رائعة كانت كو يونشوان ترتدي ملابس مكتبية فاتحة اللون تنورتها الضيقة أظهرتها بشكل مرح . كانت ساقيها طويلة مثير مرتدية جوارب ملونة مع زوج من الكعب الأبيض. كان لديها جاذبية امرأة ناضجة.


".... يرجى الدخول". دونغ شيوبينغ لم يستطع حتى أن ينظر الى  إلى تشو  يونشوان وفوراً أدخلها الى الداخل .


"هي هي. أنا هنا في زيارة". دخلت تشو  يونشوان مع الساقين الطويلتين المغريتين. نقر ، نقر. أصوات وضع الكعب على الأرض بدت جميلة جدا.


خرجت والدة دونغ شيوبينغ من المطبخ: "يونشيوان، أنت هنا؟ هل اليوم يوم عطلتك .؟"


نظرت تشو  يونشوان إلى المطبخ وأجابت: "لدي يوم عطلة واحدة اليوم. الأخت لوان تطبخ الغداء الآن؟ توقفي عن الطبخ تعالي إلى منزلي مع شياو بينغ في وقت لاحق لتناول الغداء."


وعلى الفور رفضت والدة دونغ شيويهبينغ: "لا حاجة، لا حاجة. لقد انتهيت من تحضير المكونات".


تشو  يونشوان فكرت لفترة من الوقت وقالت: "ثم...... كنت قد اشتريت بعض الخضروات الطازجة واللحوم. سأجلب كل شيء وأطبخ بعض الأطباق، ويمكننا تناول الغداء معاً". قبل أن يتمكن دونغ شيويهبينغ ووالدته من قول أي شيء، خرجت تشو  يونشوان وعادت باللحم والخضروات. كما أخرجت قميصاً أبيض من حقيبة ووضعته على دونغ شيوبينغ. تشو  يونشوان ابتسمت : "العمة قد اشترت هذا القميص لك. لست متأكدا ً إن كان مناسباً هممم...... يجب أن تبدو جيد به . أسرع البسه هُنا الآن. إذا كان لا يصلح، يمكنني تغييره إلى حجم آخر".


وقال دونغ شيوبينغ بالحرج: "كيف يمكنني السماح لكي بشراء قميص لي؟ لا تحتاجين إلى شراء أي شيء لي".


تشو  يونشوان رمشت بعينيها ونفضت الغبار من أنف دونغ شيوبينغ : "أسرع و ألبسه".


في الماضي، لم تكن تشو  يونشوان بمثل هذه الأعمال عندما كان كلاهما يتحدثان , دونغ شويبينغ احمر خجلاً ولكن عندما فكر في أنه سيكون قريبا جدا من امرأة أحلامه، لم يستطع احتمال اثارته. خلع دونغ شيوبينغ قميصه وغير إلى القميص الأبيض.


ابتسمت تشو  يونشوان  وساعدته بأزراره: "هممم... مناسب تماما".


فاضلة، ومراعية ولطيفة. هذه هي الكلمات مثلت تشو  يونشوان.


وعلى الرغم من أن دونغ شيوبينغ خاطبها باسم العمة شوان، إلا أن تشو  يونشوان كانت أكبر منه ببضع سنوات. كانت لا تزال عزباء ومع ذلك، كانت ناضجة جدا. عندما توفي والد دونغ شيويهينغ، وعادت والدته إلى الريف للتدريس، تُرك دونغ شيويهبينغ وحيداً في هذه الشقة المستأجرة. كانت ابتسامة تشو  يونشوان هي التي منحته الأمل، ورافقته خلال المرحلة الأكثر صعوبة في حياته. كانت تشو  يونشوان ترخجه من وحدته كل بضعة أيام بالدردشة، وتشجيعه، وأحيانا تعطيه بعض الطعام من منزلها. كان دونغ شيوبينغ ممتن لها وتطور مشاعر لها ببطء. لكنه كان يعلم أنه ليس جيداً بما فيه الكفاية لهذه المرأة الجميلة كان بإمكانه فقط أن يحتفظ بمشاعره لنفسه ولم يخبر أحداً عن هذا.


عندما رأت والدة دونغ شيوبينغ تشو  يونشوان تساعد ابنها على ارتداء القميص، شعرت أنه أمر غريب. كانت تعرف أنها عندما لا تكون في بكين، كانت تشو  يونشوان تطبخ في بعض الأحيان لابنها. ولكن هذا كان شائعا جدا بين الجيران. مساعدة بعضهم البعض هي واجبات الجيران.


لكن كو يونشوان كانت تساعده جداً، وشعرت لوان شياو بينغ  بالغرابة.


هل يمكن أن تكون تشو  يونشوان مهتمة بابنها؟ مستحيل. كل من تشو  يونشوان  وابنها لم يناسبا بعضهم. على الرغم من أن دونغ شيوبينغ كان ابنها، ولكن لوان شياو بينغ عرفت بأن ابنها لم يكن جيدا بما فيه الكفاية لتشو  يونشوان وتشو يونشيوان لن تقع في حب ابنها دون سبب. لوان شياو بينغ كانت على علم تام بمكان وقوفها هي وابنها. عندما فكرت في هذا ، نظرت إلى كليهما بشكل مريب: "يونشيوان ، لقد جلبت الكثير من الطعام وما زلتي تشترين لشيويهبينغ قميصًا...... لماذا أنت......"


"شياو بينغ، أنت لم تخبر سيس( الأخت)  لوان عن ذلك؟" تشو  يونشوان اقتربت من دونغ شيويهبينغ.


"يا" كان دونغ شيويهبينغ خائفاً من أن تشعر والدته بالقلق ولم يخبرها عن الحادث.


وسألت والدة دونغ شيوبينغ: "ماذا حدث؟"


تنهدت تشو  يونشوان، وبدأت الدموع في التشكل في عينيها: "في اليوم السابق أمس، عند تقاطع في الطابق السفلي، كدت أن أصدم أنا ورجل عجوز بشاحنة. لحسن الحظ شياو بينغ هرع وأنقذ نا على حد سواء. لقد كان خطيراً جداً نحن تقريبا......" الدموع بدأت بالنزول لم تستطع الاستمرار بوصف  الحادث، كان عقلها فارغاً تماماً عندما كانت الشاحنة تقترب. كانت ساقاها متجذرة على الأرض، واعتقدت أنها ستكون ميتة بالتأكيد. ولم تتوقع تشو  يونشوان ان يسرع دونغ شيويهبينغ وينقذها فى مثل هذا الوضع الخطير . لقد صدمت حقاً بما حدث.


قفزت والدة دونغ شيوبينغ: "حدث شيء من هذا القبيل؟"


مسحت تشو  يونشوان دموعها وربت على الجزء الخلفي من رأس دونغ شيويهبينغ. وقالت وهي تحرك شفتيها الحمراء : "شياو بينغ، لن أستطيع شكرك بما يكفي. في المستقبل، ستكون أخي الأصغر. الأخت لوان لا يجب أن تعامليني كدخيلة أيضاً إذا كنت أنت وشياو بينغ بحاجة إلى أي مساعدة في المستقبل، فقط اسمح لي بأن أعرف".


وقال دونغ شيوبينغ: "أيا...... لستي بحاجة للقيام بذلك".


"ما هو الخطأ؟" ألقت تشو  يونشوان نظرة عليه: "هل تعتقد أنني لست جيدة بما فيه الكفاية لأكون أختك الكبرى؟"


 دونغ شيوبينغ على الفور رد  : "لا ، لا. ليس هذا ما قصدته". لماذا تريدين أن تكون أختي الكبرى وليس زوجتي؟ دونغ شيوبينغ تذمر في قلبه.


وقد ادركت والدة دونغ شيويهينغ خطورة هذا الحادث وسألت المزيد عن التفاصيل. وأخدت يد تشو  يونشوان وقالت: "الحمد لله... كان ذلك في الواقع خطير جدا. لحسن الحظ جميعكم بخير يونشيوان لقد ساعدتني في الإعتناء بـشياو بينغ هذه السنوات القليلة و لم نعاملك أبداً كشخص غريب في الوقت الحاضر، من النادر أن تجد مثل هذه المرأة الحلوة ومراعية , من حسن الحظ أن يكون لشياو بينغ شخص مثلك كأخته". والدة دونغ شيوبينغ أحبت حقاً تشو  يونشوان كانت أكثر من مستعدة لتكون أقرب إلى تشو  يونشوان لأنها ستعود إلى الريف الشهر المقبل. و لن تقلق كثيرا إذا كان هناك شخص ما في بكين لرعاية ابنها.


تحركت تشو  يونشوان قليلا نحو يمينها، أقرب إلى دونغ شيوبينغ وقالت: "لا تقل ذلك. إنه شرفي". فخذيها لمسوا ركبة دونغ شويبينغ شعر بالجلدها السلس وجواربها ملونة المغرية.


كان دونغ شيوبينغ يشعر بالحرج . حرك رأسه ولف عينيه: "العمة شوان، تذكرت أنكي أكبر مني فقط ببضع سنوات. هل يمكنك التوقف عن التربيت على رأسي؟" على الرغم من أن دونغ شيويهينغ قال ذلك الى أنه كان يربت على رأسه .


والدة دونغ شيوبينغ و تشو  يونشوان انفجرا ضاحكتين.


بعد فترة، ذهبت والدة دونغ شيوبينغ وتشو يونشيوان إلى المطبخ معا لطهي الطعام.


تناولا الغداء معاً، وأصرت تشو  يونشوان على غسل الأطباق.


في فترة ما بعد الظهر، عندما كان دونغ شيوبينغ ووالدته يسترحان . أخذت تشو  يونشوان خرقة( لا أعلم ماذا يعني بضبط )  وبدأت في مسح النوافذ.


في ذلك المساء، أصرت تشو  يونشوان على غسل الأطباق مرة أخرى. بغض النظر عما قاله دونغ شيويهبينغ ووالدته، لم يكن هناك فائدة.


7.30 مساءً


غسلت تشو  يونشوان الصابون من يديها وخرجت من المطبخ: "جميع الأطباق نظيفة. سأعود أولاً".


كان دونغ شيوبينغ قلق من أنها ستكون متعبة للغاية: "حسناً. يجب أن تسرعي للعودة والراحة لقد كنتي مشغولة طوال اليوم".


"عمتك ليس لديها الكثير من الهوايات والطبخ، والقيام بالأعمال المنزلية يمكن اعتباره هواياتي. هي هي. كيف يمكن أن يكون شيئا أحبه متعبا؟" ابتسامة تشو  يونشوان كانت حلوة كالحلوى أزالت المئزر الذي كانت ترتديه ودخلت دورة المياه. عندما خرجت، كانت تحمل حوض بلاستيكي مليء بالغسيل القذر. تلك كانت كل ملابس تشو  يونشوان الذي كان يرتديها بالأمس "ظهر أمك ليس جيداً جداً ولا يجب أن تتعب نفسها. سأساعدك في غسل هذه الملابس وأعيدها إليك غداً بعد أن تجف".


وقالت والدة دونغ شيويهبينغ على الفور: "كيف يمكننا أن نسمح لك بذلك؟ شياو بينغ يمكنه غسل ملابسه الخاصة".


كان دونغ شيوبينغ يحمر خجلاً وهرع إلى الأمام في محاولة لانتزاع حوض الغسيل هذا منها: "يمكنني غسله بمفردي".


لم تهتمم تشو  يونشوان وأمسكت بالحوض . عندما رأت دونغ شيوبينغ يرفض التخلي عن الحوض، ضحكت ورفعت يد واحدة. تصرفت وكأنها ستضربه : "سألكمك. أسرع واترك الحوض إذا كان شخص آخر، هل تعتقد أنني سوف أساعده على غسل الغسيل الخاصة بهم؟ أريد فقط أن أساعدك لتقليل من أعمال أمك ". انتزعت كو يونشيوان الحوض بقوة وعادت إلى منزلها.


دونغ شويبينغ كان يشعر بالإحراج الشديد ملابسه الداخلية وجواربه كانت لا تزال في الحوض.


ولكن على الرغم من شعوره بالحرج، كان دونغ شيوبينغ ممتنًا أيضًا لما حدث. لو كان أبطأ قليلاً في ذلك اليوم من الحادث، لما رأى ابتسامة تشو  يونشوان الجميلة اليوم، وكان ليواجه جثة باردة وبلا حراك. وهذا سيجعله يندم طوال حياته


التعليقات
blog comments powered by Disqus