في طابق التعذيب النفسي من القبو.
كان الصراخ و العويل و البكاء يهز المكان من كل ناحية.
"أرجوك أرجوك اقتلني!"
"لا تفعل!!!اترك زوجتي!"
"أين أنا ؟ أنا لا اشعر بشيء!"
"كم الساعة ؟ كم مر من الوقت على وجودي هنا!؟"
ووسط الممر حيث يتجمع الصراخ ، كان هناك شخص يتحرك ، كان هناك شخص يتحرك وسط الظلام ، كان هناك شخص يتحرك وسط الظلام أثناء الرقص و الإبتسام.
كانت السعادة تفيض من على وجهه ، كأنه يستمع لأفضل معزوفة يمكن ان توجد في العالم.
كان مالك القبو، تانغ ، كان يستمتع بوقته بكل طريقة ممكنة ان تخطر على باله.
فجأة بدى أنه قد تذكر شيء و توجه نحو المصعد ليغادر القبو....
....
...
..
.
في مكان بعيد عن المقهى ، بعيد لدرجة ان كلمة المسافة لا يمكن ان تصفه.
كان أعضاء المقهى غافلين عن شيء كان يتم تدبيره لهم.
في مكان يألفه كل منهم و لن يختفي من ذاكرتهم ، المكان حيث اصبح مقهى النفسيات حقيقة لا خيال ، حيث حصل كل منهم على قوتهم.
فضاء الفكر و الوعي الجماعي.
كان المكان هادئ مثل الفراغ كالعادة.
فجأة.
[خطأ...خطأ...تم الكشف عن خلل قد يهدد سلامتي]
[البحث...التأكد...الخطر يأتي من آخر مستلمين للرغبة..مقهى النفسيات]
[تحديد السبب...الشخصية و الفكر يتشابه مع الخارجيين بنسبة 120%]
[احتمال تدمير اي شيء بسبب المزاج..100%]
[إحتمالية تدميري بسبب المتعة...100%]
[إحتمالية تجاوز الأبعاد و السمو الى قوة أعلى...100%]
[مستوى الخطر الذي ينعاد على كل أشكال الحياة...الذروة]
[التدابير المضادة...تم ترشيح شخصيات لمقاومة و حل الهلاك المستقبلي]
[تحديد موقع مقهى النفسيات....المقهى في الفراغ بين الأكوان...البعد الحادي عشر...لا يمكن إرسال الحل إليه او سنفقد السيطرة]
[احتمال اثارة البعد الحادي عشر...غير مؤكد]
[البعد الحادي عشر يتجاوز قدرتي]
[البحث عن حل....إنتضار دخول المقهى لأحد الأكوان ما دون البعد السابع]
[استهلاك قوة الفكر مرتفع منذ المرة الأخيرة...إنتضار...إنتضار]
كان فضاء الفكر و الوعي الجماعي يشتم التهديد المرعب الذي يعنيه وجود المجانين من مقهى النفسيات و بدأ في إتخاذ اجراء.
لكن عليه الصبر بسبب ان أعضاء المقهى ليس اي منهم في فراغ كون البعد السابع او اعلى.
ماذا يعني البعد الحادي عشر؟كل شيء، اي شيء ممكن ، حتى شيء غير بعدي مثل المفاهيم سيكون داخله ، شيء مرعب مثل هذا لن يتجرأ فضاء الفكر و الوعي الجماعي على اثارته دون سبب.
في الضباب حيث وقف ذات مرة أرواح بشرية ضعيفة اصبحت كائنات مرعبة حاليا كانت هناك أرواح اخرى تطفو هناك ، كانت أعينهم مغلقة في غيبوبة.
ينتضر الفضاء دخول المقهى لأحد الأكوان لكي يوقضهم و يرسلهم...
كانت اسماء او ألقاب تطفو فوق رؤسهم بهدوء.
الساحرة... ملكة السماء...حاكم الدلافين...الحكيم...أوسيديس....
كان يتم التأمر ضد أعضاء المقهى دون علمهم و حتى ان علموا لن يهتموا ، الفضاء اعطاهم قوة البعد الرابع تقريبا فقط في أول مرة ، ماذا سيرسل ؟ 5 كحد أقصى ؟ لا مشكلة في خلال وقت و جيز سيصلون و يتجاوزن هذا.
...
..
.
بالعودة إلى مقهى النفسيات ، كان الجو كالمعتاد ، أحدهم نائم ، القبو ، تجارب ، حديث.
كان باب جالس مع ثعبان اثناء الحديث عن اشياء غير مهمة.
وصل تانغ فجأة و جلس معهم و لم يقل شيء.
نظر إلى بيثيل لبعض الوقت قبل ان يبتسم و يقول"اخي با_"
"أنا ارفض"قام بيثيل برفضه قبل ان يكمل اسمه حتى ، مع خبرته عرف ماذا سيريد هذا المخبول اللعين.(على اساس هو مش واحد منهم)
"لكنك لم تستمع حتى إلى ما أريد قوله"
"لأني أعلم ما تريد ، دعنا نرى ، ستخبرني انك تريد ان تدعو خارجي إلى قبوك كضيف؟"بعد ان قال هذا تجمد الجو قليلا و نظر الجميع إلى تانغ بأعين غريبة ، هل حقا سيجدون أنفسهم يوما ما ضيوف عند تانغ ؟ ، كان هذا الفكر يرعب الجميع.
"نعم"رد تانغ بكل ثقة و هو يحمل ابتسامة الرحمة على وجهه ، منذ ان رأى الخارجي الاخير ، مراقب الأبعاد السفلية ، شعر برغبة لا تقواهم في تشريحهم.
تنهد باب و قال"تانغ يا أخي الجيد ألم تركز أثناء الشرح خاصتي؟ الخارجيين لا يملكون أجساد ، لن تتمكن من إدخال منشارك فيهم"شعر باب بالعجز اثناء الحديث مع تانغ ، لم يرى شيء على قيد الحياة إلا و اراد ان يدخل فيه المنشار.
رد تانغ بثقة"سأجد حل ، اي شيء يتكثف و يتم ضغطه سيصبح مادي"
وضع بيثيل يده على جبهته و كان يفكر'لماذا اعطيت ثعبان الرمح ذي البعد السادس' كان تانغ يسأله هذا خلال الايام الخمسة السابقة ، كل بضع دقائق او ساعات سيأتي ليطلب منه هذا.
و أكمل"قوانين الفراغ أقوى من ان يتجاوزها شيء مثل الضغط او حتى أنا ، لماذا لا تفهم اللعنة"
قال ثعبان من الجانب بعد تفكير"ماذا عن احضاره اولا للمقهى ؟ ألم تقل انه يمكن ان يعزل اغلب الاشياء و لا يتم اكتشافه؟"
أعطاه بيثيل إبتسامة الرحمة كانت ابتسامة جعلت ثعبان يشعر بالقشعريرة و فكر'اللعنة مع ذكاء باب لابد انه يعرف هذا منذ وقت طويل لابد انه يرفض لسبب'.
وافق تانغ بسرعة بعد ان سمع هذا"فكرة جيدة أيها المدير ، تعال باب هيا نمسك بخارجي"
أخيرا استسلم بيثيل و قال"توقف عن ازعاجي سأمسك خارجي و أحشوه في قبوك"(💀يا ابو نية انت)
ضحك تانغ"هاهاها أخيراً لقد نجح الإزعاج كما قال كينتارو، هاهاها"
فورما قال هذا كان كينتارو من الجانب قد تصلب في مكانه بعد سماع هذا،
لقد شعر بأعين عديدة مرعبة تجتاحه فجأة ، دون حتى ان ينظر كان يعلم انه بيثيل.
أجبر ابتسامة على وجهه و قال"هاها اخي بيثيل انه يمزح انت تعرف ان تانغ مجنون"
لم يأتيه رد من أحد ، بل نهض كيلين من نفس الطاولة و ابتعد عنه.
قال بيثيل"سنتحدث عن هذا لاحقا"
'هوو' تنهد كينتارو فرحا بعد ان لم يحدث له شيء و إلتفت إلى تانغ بأعين قاتلة ، مال تانغ رأسه للجانب و مزال يحمل ابتسامة مشمسة على وجهه ، لم يفهم لماذا غضب كينتارو للتو ، للاسف رغم ان تانغ كان عبقري في البحوث و التجارب إلا ان عقله في جهة اخرى لم يكن يشتغل جيدا.
إلتفت باب للثعبان و قال"أعطني سلطة التحكم في تحريك المقهى لثانية"
"لماذا تريد- اوووه فهمت حسنا"كان باب هو الخبير هنا في التحرك في الفراغ لذالك من الطبيعي انه سيقود المقهى ، بفكرة قام بتحويل سلطة التحريك الى باب من.
"هممممم؟ اشعر ان المقهى اصبح مثل يد في جسدي الان ، يا له من شعور غريب"لكنه سرعان ما بدأ في تحريك المقهى إلى إتجاه معين.
بعد بعض الوقت شعر الجميع بالغرابة ، كان المقهى يبدو انه يتحرك و لم يبدو كذالك في نفس الوقت.
"هل المقهى يتحرك حقا؟كان ناتسو السائل ، حتى شخص مثله يلعب دور المتفرج في العادة شعر ببعض الإزعاج من البيئة الغريبة.
"بالطبع ، المقهى ◻️◻️◻️ نحو ◻️◻️◻️ حيث يوجد ضل من ضلالي يراقب خارجي من البعد الخامس" استعمل بيثيل لغة الخارجيين مرة اخرى.
"انه ذالك الاعتداء السمعي مرة اخرى"
"انه يشبه ادخال حشرة في اذنك و دقها بمسمار"
"لا تركز في تحليلها ستصبح اسوء فقط"
تجاهل بيثيل الاصوات غير الراضية و بدأ بالشرب و لم يعد يهتم بهم.
بعد 0 ثانية او سنوات كثيرة ، وصل المقهى إلى وجهته.
"حسنا لقد وصلنا"جذب هذا الاعلان انتباه الجميع فوراً.
تقدم الجميع إلى النوافذ و استعملوا احاسيسهم ليستشعروا الخارج.
لقد رأو بيثيل اخر يلوح لهم في الخارج و ليس بعيد عنه كان لسان عملاق يملك افواه صغيرة عليه في كل جسمه يتحرك بغرابة.
كان منظر يسبب الشعور بالإشمئزاز تلقائياً لأي شخص عاقل يراه.
لكن من كان أعضاء المقهى ؟ إن بيثيل يعيش معهم ، اللسان لم يقترب من قبحه.
مع استشعارهم شعرو انه يملك رائحة كريهة متعفنة ، رغم انه لا يوجد. شيء كالرائحة في الفراغ لكن هذا ما كان يوصله جسد اللسان من معلومات.
"أقدم لكم لسان الكون المتعفن ، انه خارجي ولد بعد دمار كون و اندماجه مع طاقة الفراغ و الفوضى من الكون ، الكون الذي ولد منه تعفن بسبب خارجي مرعب كان يمر من قربه ، انه من البعد الخامس ، مجنون لا يمكن التواصل معه"قام باب بتقديم احدث ضيف للقبو لباقي الأعضاء.
شعر تانغ بالحماس و هو يراقب اللسان و بدأ يتخيل كيف سيربطه على طاولة عملياته و يبدا بتشريحه.
"بالمناسبة تانغ ، أين ابن اخي الصغير ؟ لقد مر 4 أيام منذ ان رأيته ، ماذا يفعل؟"سألت ميليم تانغ فجأة.
"اه ذلك الولد ، منذ ان قمت بسكب معرفة التشريح في دماغه أدمن على هذا ، لقد بدأ بتقطيع اي شيء يجده في القبو ، كوالده أنا اشعر بالفخر"قال تانغ مع إبتسامته المشمسة.
قال آناكسوس الذي احضره الغراب من غرفته"ذلك الشبل من ذلك الأسد ، اضن التشريح و التعذيب في دمك و قد ورثه منك"
...
في القبو.
كان جون الذي كان الدم قد اغرق يديه حتى مرفقيه و هو يدخل يديه إلى دماغ وحش أمامه قد شعر بجفون أعينه ترف فجأة و فكر'من الذي يتحدث عني من وراء ظهري'
....
"حسنا كفى حديث "قال باب و خرج من جسده بيثيل اخر ، أشار إلى الجديد و قال "إبقوا خلفه حتى لا يصيبكم شيء بعد ان ادخل لسان الكون المتعفن إلى المقهى ، اوه ايضا ، ثعبان اجعل المقهى اكبر ، الباب لن يدخله بهذا الحجم"
مع نهاية كلامه أوما ثعبان و بدأ المقهى في الإتساع و السقف في الإبتعاد و التعملق ، لكن كان نفس الشي لباقي الأعضاء ، حتى يتم المحافظة على التوازن مع البيئة من حولهم.
بعد الوصول إلى الحجم المناسب توقف المكان عن النمو ، قال ثعبان"نحن جاهزون يمكنك إحضار الضيف"
لم يقل بيثيل شيء اخر بل سار نحو الباب و خرج و تركه مفتوح ، اختفى و ظهر بجانب اللسان و قام بحبسه و قذفه إلى داخل المقهى خلال وقت وجيز ، كان بإمكانه ان يحبسه و لا يترك له أي مجال للمقاومة لكن... أين المتعة في هذا؟
داخل المقهى شاهد الجميع لسان يدخل و يبدأ بالتخبط في كل مكان ، سرعان ما بدأ الابداع ، أكوان لا نهاية لها تنتشر منه مع قوة الإحتماليات ، رغم انه بلا عقل لكن يمكنه ان يستعمل قدراته فطريا.
دخل باب من بعده بسرعة و استعاد شكله الحقيقي و أنشاء اكوان لاتحصى بنفس مستوى البعد ثم طار نحو اللسان المرعب و بدأ يبرحه ضربا.
مع توازي قدرات الأبعاد يبدا دور القدرات الجسدية لكن...كيف لخارجي من البعد الخامس ان يوازي القوة الجسدية لبيثيل الذي يملك كون من البعد السادس و عدد لا نهائي من الأكوان بأبعاد اقل يقومون بتقوية جسده.
فوريا تحول لسان الكون المتعفن إلى كيس ملاكمة يترامى في كل أرجاء المقهى و يتم مطاردته من قبل باب.
رغم انه لا يملك جسد فيزيائي بسبب خصائص الفراغ إلا ان هذا لا يعني انه مثل الهواء ، الأشياء الميتافيزيقية التي تشكل جسده مع أبدية الفراغ و التعميد من طاقة الفراغ اللامحدودة جعلته صلب ، فقط....إلتقى بالوحش الحقيقي للأسف.
لأول مرة منذ ان تغيرت أجسادهم ، شعر كل عضو من المقهى بالحماس و إشتعال الدم في أجسادهم ، ليس رغبة في القتل او ما شابه ، فقط الرغبة البدائية لتحريك الجسد ، عند رؤية بيثيل و هو يبرح اللسان العملاق ضربا بإستعمال جسده الخام فقط جعل كل منهم يريد ان يفعل نفس الشيء.
بالطبع ما عدا شخص واحد وهي ميليم ، لقد أردات ان تقاتل كذالك لكن ليس لهذه الدرجة ، شعرت ان هذا النوع من القتال بالقبضة و الجسم ليس من أسلوبها.
بالنسبة لبيثيل كان يكبح قوته بكل ما أوتي من قوة ، يفصل بين كل بعد و بعد لانهائية ، لذالك لو لم يكبح نفسه قد يفجر لسان الكون المتعفن بلكمة عرضية ، لقد اراد فعل هذا منذ مدة لكن لم يجد خصم جدير قليلا ، لذلك خطط للعب معه لبعض الوقت.
بعد ما يقارب من ساعة ، هدأ مزاج بيثيل المشتعل ، بإستخدام قدرته ، شكل فضاء كون من البعد السادس و بدأ بضط اللسان ، أراد اللسان ان يقاوم لكن هيهات ، بدأ جسده ينظغط بسرعة ، من الجسد السابق العملاق إلى لسان بحجم البشري العادي ، مثل المقهى قبل ان يتعملق.
بعد ان تم ضغطه و الخروج من الفراغ و دخول عالم المادة ، تصلبت الميتافيزيقية التي تشكل جسده و اختفى شكله السابق و اصبح اللسان هو المظهر الرئيسي له.
قال الغراب بعد ان اقترب الجميع"كان بإمكانك ان تنهي القتال بسرعة ، لماذا اخذت وقتك كثيرا؟"
نظر إليه بيثيل بإزدراء"هل تضنني سلف عجوز في رواية ووشيا صينية؟ سأقول جملة مثل 'أيها النملة يبدو ان لديك مصير مع هذا العجوز تعال مع'؟ ، بالطبع سأستمتع و اخذ وقتي"
"هاهاها"ضحك الجميع على هذا الرد من بيثيل.
ثم قال تانغ"إذا متى ستعطيني هذا الخارجي بيثيل"كان بالكاد يمسك نفسه.
تأمل السيد باب لسان الكون المتعفن بعناية ثم بدأ بوضع العديد من الأختام عليه. كان كل ختم يحمل رموزًا معقدة. بعدھا أمسكه بكلتا بيديه وألقى به بقوة نحو تانغ.
كان رد فعل تانغ سريع و أمسكه لكن القوة الباقية أرسلته مليون سنة ضوئية للخلف ، استمر المقهى بالتوسع مهما سرت فيه لذالك شيء عادي ان يتم إرسال تانغ طائر لهذه الدرجة.
في ثانية عاد تانغ كأن شيء لم يحدث و هو يضحك"هاهاها شكرا اخي بيثيل اما الان بالإذن لدي عمل طويل في القبو"
"لا لن تذهب لأي مكان و لا أي منكم"كان ثعبان.
"ها؟"إلتفت إليه باقي الأعضاء بصدمة ما عدى بيثيل الذي كان يعلم ما سيقول حيث تناقشا فيه منذ ثواني بالتخاطر.
"حسنا ما رأيكم في القتال؟"
"مثير للإهتمام"
"حماسي ، اريد ان اقطع"
"يجعل دمي يغلي"
"أريد ان اقاتل أيضا"
"أريد أن انام و اقاتل"
....
كان لكل شخص رد فعل خاص به لكن المعنى واحد ، الجميع يريد القتال.
إستمع الثعبان بإهتمام و إبتسامة ثم قال"جيد جيد ، ثم ماذا عن أن ادعكم تتقاتلون الان؟"
"هل هناك اي خارجيين أخرين ؟ لكننا اضعف من ان نقاتلهم دون ختمهم ، على الاقل للأن"رد تشونغ من الجانب ، لقد اراد ان يقطع خارجي فورا من الحماس بعد المعركة السابقة ، للأسف كان اضعف.
"لا لا بالطبع لا لكن...ما أتحدث عنه هو شيء ناقشته مع باب ، ستكون هناك بطولة بيننا ، نرى من الأقوى ، المعنى هو ان القتال سيكون بيننا ، للمرة الأولى ، يمكننا إخراج كل ما لدينا من قوة دون الخوف من تدمير الكون"
فورما قال هذا ، نظر الجميع إلى بعضهم البعض كل شخص من 11 شخص غير بيثيل و ثعبان نظرو لبعضهم مع تفكير ثم بدأت اعينهم تشتعل من الحماس ، نعم لماذا لم يفكروا في هذا من قبل؟ ألم يكن افضل خصم يمكن ان يجده اي منهم.
"هيهيهيهي هاهاهاها" انتشر الضحك منهم جميعاً ، ضحك مرعب مليئ بالجنون و الرغبة المحترقة في القتال.
إلتفت كيلين لثعبان وقال"متى نبدأ؟"
أعطاهم ثعبان أكثر إبتسامة مجنونة يمكن ان ترتسم على وجهه و قال كلمة واحدة"الآن"
________________________________
بداية آرك هيه