𓆩⚜𓆪 𝓛𝓪𝓺𝓪𝓭 𝓩𝓪𝓷𝓪𝓷𝓽 𝓐𝓷𝓷𝓲 𝓗𝓪𝓺𝓺𝓪𝓷 𝓠𝓪𝓭 𝓜𝓾𝓽
༺ لقد ظننتُ أنني حقًا قد مُت ༻
𓆩⚜𓆪 𝓘 𝓣𝓻𝓾𝓵𝔂 𝓣𝓱𝓸𝓾𝓰𝓱𝓽 𝓣𝓱𝓪𝓽 𝓘 𝓗𝓪𝓭 𝓓𝓲𝓮𝓭 𓆪
تنهدت بعمق وأنا أراقب الصدمة الواضحة على وجه رئيس النقابة.
الكلمات التي قلتها قبل قليل بدت له بلا معنى، بل أقرب إلى جنون فتاة تهذي بثقة غريبة.
ابتسمت بخفة ثم وضعت ساقاً فوق الأخرى بهدوء.
"سأشرح لك كل شيء بالتفصيل."
عقد حاجبيه وهو يحدق بي بحذر، بينما أكملت بنبرة ثابتة:
"أنا أستطيع التنبؤ بالمستقبل. وبواسطة قدرتي هذه عرفت مرض ابنتك… وعرفت أيضاً أن هذا المرض لن يتوقف عندها فقط."
اتسعت عيناه ببطء.
"بعد خمسة أشهر سينتشر المرض في أنحاء العالم، وسيموت الآلاف بسببه. لكنني أملك العلاج."
أخرجت القارورة الصغيرة التي تحتوي على الترياق ولوّحت بها أمامه.
"هذا الترياق هو الحل الوحيد، لكن صناعته تحتاج إلى مواد كثيرة جداً… ونفوذ أكبر."
ساد الصمت للحظات داخل الغرفة.
كان الرجل ينظر إليّ وكأنه يحاول معرفة إن كنت محتالـة… أم وحشاً يعرف المستحيل.
تنهد أخيراً وقال بريبة واضحة:
"سموك… كيف يمكنني تصديق كلام كهذا؟"
ابتسمت بخفة.
"من الطبيعي ألا تصدقني."
ثم انحنيت قليلاً نحوه وقلت بهدوء جعل جسده يتصلب:
"لكن إن سلمتني النقابة… فبعد خمسة أشهر ستعرف أنني كنت على حق."
صمت قليلاً، فتابعت:
"بل سأعطيك دليلاً آخر."
رفعت عيني إليه مباشرة.
"اريا … ليست ابنتك الحقيقية، أليس كذلك؟"
تجمد مكانه.
اتسعت عيناه بصدمة حقيقية هذه المرة، حتى إن أنفاسه اختلت للحظة.
"أنت… ماذا قلتِ؟"
"أنت غير متزوج، ومع ذلك قدمتها للعالم على أنها ابنتك غير الشرعية."
بدأ العرق يتجمع على جبينه.
"بل أكثر من ذلك… لقد زورت أوراقها الرسمية بنفسك."
نهض من مكانه بعنف.
"كيف عرفتي هذا؟!"
وضعت يدي تحت ذقني بابتسامة غامضة.
"سرّي الخاص."
ظل يحدق بي لثوانٍ طويلة، ثم جلس منهاراً وكأنه فقد القدرة على المقاومة.
تنهد بعمق وأغلق عينيه.
"حسناً… لقد استسلمت."
رفع رأسه ببطء.
"سأسلمك النقابة."
ثم أكمل بنبرة مريرة:
"لقد بنيتها بيدي… لكنني سأعطيها لك فقط لأنك أنقذت ابنتي الوحيدة."
نهض متجهاً نحو الخزانة الحديدية الضخمة في زاوية المكتب، وأخرج منها عدة أوراق مختومة بختم النقابة.
"سأجلب أوراق الملكية… وبعدها سأحزم أمتعتي وأغادر المقر."
لكنني قاطعته فوراً.
"ومن قال إنني سأدعك تغادر؟"
استدار نحوي بذهول واضح.
"ماذا؟"
ضحكت بخفة.
"اسمع، لدي ما يكفي من الأعمال بالفعل، ولا أريد الغرق في الأوراق والمستندات."
ثم أشرت إليه بإصبعٍ واحد وأنا أبتسم.
"النقابة أصبحت ملكي."
وأشرت إلى الأوراق.
"والأعمال الورقية أصبحت ملكك."
ساد الصمت داخل الغرفة.
ظل الرجل يحدق بي وكأن عقله توقف عن العمل، بينما كان العرق يتصبب من جبينه بلا توقف.
(هل هذه الفتاة مجنونة… أم عبقرية؟)
بعد دقائق أحضر أوراق الملكية أخيراً.
وقعت عليها بهدوء، ثم أخذتها بين يدي وأنا أشعر بنشوة غريبة.
لقد أصبحت مالكة إحدى أخطر النقابات في الإمبراطورية.
رفع الرجل نظره نحوي وقال:
"أعتقد أنه يجب أن أشرح لك وضع النقابة الحالي."
أومأت له بلا مبالاة.
تنهد ثم بدأ الكلام:
"نقابة الظلال الخمسة مقسمة إلى خمس نقابات رئيسية."
رفع إصبعاً واحداً.
"نقابة التجارة."
ثم الثاني.
"نقابة المعلومات."
الثالث.
"نقابة المغامرين."
الرابع.
"نقابة السحرة."
ثم توقف قليلاً قبل أن يكمل بصوت منخفض:
"أما الخامسة… فهي تحت سيطرتي مباشرة."
ضيّقت عينيّ.
"وما هي؟"
ابتسم ابتسامة خفيفة.
"نقابة القتلة."
في اللحظة التي سمعت فيها الاسم… تجمد الدم في عروقي.
شعرت بقشعريرة تمر عبر جسدي كله.
لكن قبل أن أستوعب الأمر، تابع كلامه بفخر واضح:
"ونقابتنا ليست محلية فقط."
اقترب من النافذة المطلة على المدينة.
"إنها نقابة عالمية. تصلنا ملايين الطلبات والعملاء كل أسبوع."
توقفت أفكاري فجأة عند كلمة واحدة فقط.
"ملايين."
ملايين العملاء…
يعني ملايين العملات الذهبية.
بدأت أتخيل جبالاً من المال تتدفق نحوي، حتى إنني شعرت وكأن بريقاً ذهبياً يحيط بي من شدة حماسي.
ابتسمت وحدي بطريقة مخيفة قليلاً.
نظر إليّ رئيس النقابة بنظرة غريبة ثم تنهد باستسلام.
"يبدو أنني سلمت النقابة لشخص خطير فعلاً."
ضحكت بخفة ثم وقفت من مكاني.
"على أي حال… ما اسمك أيها الموظف المستجد؟"
اختنق الرجل من الصدمة.
"موظف…؟"
ابتسمت ببراءة مزيفة.
"ألم تصبح موظفي الآن؟"
أغمض عينيه للحظة وكأنه يحاول التحكم بأعصابه.
"اسمي أدريان."
نظرت إلى وجهه جيداً لأول مرة.
كان وسيماً بشكل لافت… شعر أبيض فظي جميل وعيون زرقاء سماوية مرتب، وعينان حادتان تحملان هيبة خطيرة.
ابتسمت بخبث.
"حسناً يا أدريان، هل يمكنك أن تأخذني في جولة داخل النقابة؟"
ثم أضفت بمرح:
"وعرّف الجميع على رئيسهم الجديد."
تنهد بعمق.
"ولم أسمح لك بمناداتي باسمي بهذه السهولة."
وضعت يدي على ذقني وكأنني أفكر بجدية.
"ممم… إذن ما رأيك أن أناديك ريان؟"
تجمد مكانه فوراً.
اتسعت عيناه على مصراعيهما، بينما بدأت وجنتاه تحمران بشكل واضح.
"لا… ناديني أدريان أفضل."
لم أتمالك نفسي وانفجرت ضاحكة.
أما هو… فكان ينظر بعيداً محاولاً إخفاء ارتباكه.
ويبدو أن الأيام القادمة ستكون ممتعة
تكملة في الاسفل
داخل هذه النقابة… ستكون ممتعة للغاية.
نهاية الفصل
ملاحظة ريان دلع ادريان
اريد دعم هل الفترة مقطوع حتى لو بتعليق حلو
هاكم بعض الدروس اليابانية
شنو رايكم بتدريسي 🤣
داخل هذه النقابة… ستكون ممتعة للغاية.