𓆩⚜𓆪 𝓛𝓪𝓺𝓪𝓭 𝓩𝓪𝓷𝓪𝓷𝓽 𝓐𝓷𝓷𝓲 𝓗𝓪𝓺𝓺𝓪𝓷 𝓠𝓪𝓭 𝓜𝓾𝓽

༺ لقد ظننتُ أنني حقًا قد مُت ༻

𓆩⚜𓆪 𝓘 𝓣𝓻𝓾𝓵𝔂 𝓣𝓱𝓸𝓾𝓰𝓱𝓽 𝓣𝓱𝓪𝓽 𝓘 𝓗𝓪𝓭 𝓓𝓲𝓮𝓭 𓆪

الفصل 46

ذهب مباشرةً إلى مكتبه وأخرج منه بعض الأوراق، ثم عاد وأراني إياها.

لقد كان تصميم مسدسٍ مشابهًا تمامًا لتصميمي.

ابتسمتُ بدهشة.

"أميرتي، كيف صممتِ هذا المسدس السحري؟"

"حسنًا..."

بدأت أنظر إلى تصميمه مرة وإلى تصميمي مرة أخرى.

لكن تصميمه كان دقيقًا للغاية، فضلًا عن رسمه الاحترافي للمسدس، على عكس رسمي الذي كان يشبه خربشات طفل.

حسنًا... طفل.

مثل سيان. سيان طفل، لكن رسمه أفضل مني بعشرات المرات.

قلت بعد لحظة تفكير:

"لا أعلم، لكنني فكرت في مسابقة الصيد القادمة باستخدام سلاح متطور. بدأت أفكر في شكل المسدس إذا زادت قوته أكثر، إلى أن خطرت لي فكرة وضع حجر سحري بداخله. وبما أنني لا أملك حجرًا سحريًا يزيد من قوة المسدس، قررت المجيء إلى برج السحرة."

ثم نظرت إليه وسألته:

"لكن لدي سؤال. لديك تقريبًا نفس تصميمي، فلماذا لم تصنع هذا المسدس؟ سيكون مشروعًا ضخمًا."

نظر إليّ بهدوء قبل أن يجيب:

"هل تعرفين لماذا؟"

نظرت إليه باستفهام.

"لأن أحجار السحر المناسبة غير موجودة، أو ربما موجودة لكنها نادرة للغاية. سعر حجر واحد قد يتجاوز ميزانية دولة كاملة. لذلك فإن صنع مسدس قوي باستخدام حجر سحري قوي أمر مستحيل تقريبًا. وحتى لو توفر الحجر، فإن رسم الصيغ السحرية عليه وعلى المسدس نفسه عملية معقدة للغاية. لهذا السبب بقي الأمر مجرد فكرة."

صمت قليلًا ثم أضاف:

"لكن الغريب أنكِ فكرتِ بنفس الفكرة التي فكرت بها أنا."

ثم رفع نظره نحوي.

وكانت نظرته حادة بشكل جعلني أشعر وكأنه سيقتلني في أي لحظة.

"كيف لسمو الأميرة أسلاير، المعروفة في الأوساط الاجتماعية بالشيطانة الجميلة، أن تصمم مسدسًا بهذه الدقة؟"

توقفت أنفاسي للحظة.

بطبيعة الحال، هو سيد برج السحرة. كان سيكتشف الأمر بطريقة أو بأخرى.

لكن لتجنب هذا الموقف...

سأتظاهر بالغباء.

رفعت يدي وبدأت أعبث بشعري بطريقة غبية.

"معذرة، لكنني لم أفهم قصدك."

تنهد بعمق.

"يمكن للإنسان أن يتغير..."

نظر إليّ بدهشة واضحة.

"يمكن أن يتغير؟"

أومأت برأسي.

"ربما نضجت وأدركت كم كنت غبية."

بقي صامتًا وهو يراقبني.

فأكملت كلامي بهدوء:

"وإن كنت قد أخطأت بحقك يومًا ما، فسأعتذر مرارًا وتكرارًا حتى تسامحني. لقد استوعبت أخيرًا كم آذيت الكثير من الناس، وفكرت... لو وضعت نفسي مكانهم، كيف سيكون شعوري؟"

وقفت من الأريكة ببطء.

ثم انحنيت أمامه.

"إن أخطأت لك ذات يوم، فأنا أعتذر بشدة."

ساد الصمت في الغرفة.

وكانت تلك المرة الأولى التي لا يجد فيها ما يقوله.

نهاية الفصل :::

اسفة هل الاسبوع ما كدرت انزل يومية ببسب الظروف بس الاسبوع الجاي يرجع يومية وبنفس التوقيت قبل العصر او الظهر اسفة جدا على التغيب واتنزيل بغير موعد

وشكرا وصلت روياتي ك 8 اشهر رواية مولفة 😘

2026/06/10 · 28 مشاهدة · 426 كلمة
Rahaf otaku
نادي الروايات - 2026