51 - اصبحت حبيبة الدوق الاكبر ذا اكلوفر بالخطىء

𓆩⚜𓆪 𝓛𝓪𝓺𝓪𝓭 𝓩𝓪𝓷𝓪𝓷𝓽 𝓐𝓷𝓷𝓲 𝓗𝓪𝓺𝓺𝓪𝓷 𝓠𝓪𝓭 𝓜𝓾𝓽 ༺ لقد ظننتُ أنني حقًا قد مُت ༻ 𓆩⚜𓆪

نظرت إلى أرسيان بعمق وأنا أحاول استيعاب ما حدث.

أنا...

أصبحت حبيبة الدوق الأكبر بالاسم؟

ظللت أحدق به بصدمة حتى تنهد.

"لا تنظري إليّ هكذا وكأنني ارتكبت جريمة."

رفعت حاجبي.

"وكيف أنظر لشخص أعلن أمام الجميع أنه حبيبي وانا لا اعرفه كثيرا حتى دون إذني؟"

"إذن تعتبرينها جريمة؟"

"جريمة كبرى."

وضع يده على صدره وكأنه تلقى سهماً قاتلاً.

"هذا مؤلم."

"وأنت لست متألماً أساساً."

"صحيح."

"..."

"لكن أردت أن أمثل."

كتمت ضحكتي بصعوبة.

جلس أرسيان على المقعد المقابل ثم قال:

"على أي حال، دوقية إسلاير ترسل رسائل كل ساعة."

"هاه؟"

"ثلاث رسائل حتى الآن."

"ماذا يقولون؟"

أخرج الرسائل من جيبه.

"الأولى تطلب إعادتك."

فتح الثانية.

"الثانية تطلب إعادتك فوراً وكانها تهدد."

ثم الثالثة.

"أما الثالثة فتهدد وتقول ان أخيك بنفسه قادم لياخذك الى قصرك ."

تجمدت.

"...أخي؟"

"نعم.

"الغريب أنني سمعت أن أخاك غادر وهوةقادم بالفعل سيصل بعد يومين بالفعل."

وضعت يدي على رأسي

ثم نظرت إلية فجاة

"سمو الدوق."

"نعم؟"

"لماذا قلت إنني حبيبتك؟"

رفع كتفيه.

"أخبرتك."

"لا، أعطني السبب الحقيقي."

تنهد.

"اراد ليون أن يحملك عندما فقدتِ وعيك. ويعالجك في دوقيته "

شعرت بقشعريرة.

ليون فلانتاين.

البطل الذكر.

الوحش المرعب.

قاتل أفلورينا الأصلي.

حتى مجرد سماع اسمه يجعلني أتوتر.

"ثم؟"

"ثم تذكرت أنك تخافين منه."

"..."

"لذلك اخذتك بحجة اني حبيبك ."

حدقت به.

"كيف عرفت أنني أخاف منه؟"

"في الحفل الملكي."

"ماذا فعلت؟"

"كلما اقترب منك كنتِ ترتجفين."

"..."

"وكلما نظر إليك كنتِ تختبئين خلف أي شيء."

"..."

"مرة اختبأتِ خلف مزهرية."

"كانت مزهرية كبيرة."

"لم تكن كبيرة لهذه الدرجة."

أدرت وجهي خجلاً.

يا للفضيحة.

كان واضحاً لهذه الدرجة؟

"سمو الدوق..."

"نعم؟"

"كم من الوقت كنت نائمة؟"

"يوم كامل."

"..."

"..."

"...ماذااااااااااا؟!"

قفزت من السرير.

ثم تذكرت إصابتي.

ثم جلست من جديد.

ثم صرخت وأنا جالسة.

"ماذاااااااا؟!"

أرسيان كاد يضحك.

"يوم واحد فقط."

"فقط؟!"

"نعم."

"هذا ليس فقط!"

وضعت يدي على رأسي.

"لم يبق سوى ساعات!"

"لأي شيء؟"

"لا شيء."

ضيق عينيه.

"أنت تكذبين."

"وأنت أيضاً."

"نقطة لك."

تنهدت.

ربما يمكنه مساعدتي.

لذلك شرحت له كل شيء عن المسدس السحري.

وعن اللوحة الموجودة في المزاد.

وعن الحجر السحري النادر.

وعن الخطة.

وعن خطة الخطة.

وعن الخطة الاحتياطية للخطة.

وعن الخطة الاحتياطية الثانية للخطة الاحتياطية.

بعد عشر دقائق...

نظر إليّ أرسيان بصمت.

"هل انتهيتِ؟"

"لا."

"أرجوك انتهي."

"حسناً انتهيت."

تنهد وكأنه نجا من كارثة.

"إذا فهمت جيداً..."

"نعم؟"

"أنتِ مصابة."

"نعم."

"وأغمي عليك."

"نعم."

"ونمتِ يوماً كاملاً."

"نعم."

"والآن تريدين الذهاب إلى مزاد ليلي مزدحم؟"

"نعم."

حدق بي.

"أنتِ مجنونة."

"شكراً."

"لم تكن مديحاً."

"أعرف."

تنهد مرة أخرى.

"على أي حال."

اعتدلت في جلستي.

"سأذهب معك."

رمشت.

"هاه؟"

"سأرافقك."

"حقاً؟"

"نعم."

ثم ابتسم بخبث.

"تعلمين أنك الآن حبيبتي."

اختنقت.

"كح كح كح!"

"هل أنت بخير؟"

"لا!"

ضحك.

"كيف أدع حبيبتي تخرج ليلاً مع رجل آخر؟"

"لكنني لست حبيبتك!"

"أتريدين الابتعاد عن ليون؟"

"...نعم."

"إذن سنستمر بالتمثيل."

صمتُ قليلاً.

في الحقيقة...

هذه صفقة رائعة.

سأبتعد عن ليون.

وسأبتعد عن بقية الأبطال الذكور.

وسأرتاح من الرجال المزعجين الذين يتغزلونة حول أفلورينا في كل حفلة.

فكرت قليلاً ثم قلت:

"لكن سمو الدوق."

"نعم؟"

"هذه ليست صفقة رابحة لك."

رفع حاجبه.

"كيف؟"

"أنا سأستفيد."

"وأنا؟"

"لا شيء."

ضحك فجأة.

"ومن قال ذلك؟"

"هاه؟"

"هناك أيضاً الكثير من الفتيات يلاحقنني."

تخيلت المشهد.

ثم انفجرت ضاحكة.

"إذن نحن ضحيتان!"

"بالضبط."

ولأول مرة...

بدأ هو الآخر يضحك بصوت واضح.

بعد أن هدأت ضحكاتنا قليلاً نظرت إليه بشك.

"سمو الدوق."

"نعم؟"

"أشعر أنك تعرفني جيداً."

تجمد.

"ماذا؟"

"تلاحظ خوفي."

"..."

"وتعرف عاداتي."

"..."

"وتتوقع تصرفاتي."

"..."

"بل حتى عرفت أنني سأرفض التراجع عن المزاد."

بدأ العرق البارد يظهر على وجهه.

"هذا..."

"هممممم؟"

"مجرد تخمين."

"كاذب."

"ليس كاذباً."

"كاذب جداً."

وقف فجأة.

"سأغادر."

"تهرب؟"

"لا."

"تهرب."

"ليس هروباً."

"إنه هروب."

"تصبحين على خير."

"إنه هروب!"

وصل إلى الباب بسرعة مشبوهة جداً.

ثم توقف.

التفت نحوي.

"بالمناسبة."

"نعم؟"

"في الساعة الحادية عشرة ليلاً."

"أعرف."

"استعدي."

أومأت.

ثم أضاف:

"وهناك شخص يريد مقابلتك بشدة."

تجمدت.

"من؟"

ابتسم أرسيان ابتسامة غامضة.

"سترين بنفسك."

"سمو الدوق؟"

فتح الباب.

"نمّي جيداً هذه المرة."

"أنا نمت يوماً كاملاً!"

"إذن نامي يوماً آخر."

"اخرج!"

ضحك وأغلق الباب.

أما أنا...

فحدقت بالباب.

شخص يريد مقابلتي بشدة؟

من يكون.....

نهاية الفصل. ✦

2026/06/15 · 16 مشاهدة · 672 كلمة
Rahaf otaku
نادي الروايات - 2026