𓆩⚜𓆪 𝓛𝓪𝓺𝓪𝓭 𝓩𝓪𝓷𝓪𝓷𝓽 𝓐𝓷𝓷𝓲 𝓗𝓪𝓺𝓺𝓪𝓷 𝓠𝓪𝓭 𝓜𝓾𝓽 ༺ لقد ظننتُ أنني حقًا قد مُت ༻ 𓆩⚜𓆪
أصبح لدي فضول لمعرفة من يريد مقابلتي الآن وأنا في قصر الدوقية الكبرى.
بدأ الباب يُفتح ببطء، وما إن انفتح بالكامل حتى ظهرت...
"آني؟!"
خادمتي الخاصة، آني.
ركضت نحوي فورًا وجثت بجانب سريري وهي تبكي بطريقة مبالغ بها.
"آنستي... آنستي... آنستي..."
كانت تبكي بشكل مضحك لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من الضحك.
أما هي فازداد بكاؤها أكثر.
"آني، كيف وصلتِ إلى قصر الدوقية الكبرى؟"
"آنستي... ما إن سمعت أنكِ مصابة وتبقين في قصر آخر حتى ركضت إلى هنا بأقصى سرعة."
"لكن كيف سمح لكِ الدوق الأكبر بالدخول؟"
رفعت رأسها بفخر.
"لقد هددته."
"هاه؟!"
ارتسمت على وجهي ملامح صدمة لا توصف.
"ماذااااا؟!"
"لقد ركعت أمامه وأخبرته أنه إن استيقظتِ ولم تجديني بجانبك فستتعبين وتُغمى عليكِ مرة أخرى."
"هاااااا؟!"
لم أتمالك نفسي وانفجرت ضاحكة.
"هاهاهاهاهاهاها!"
ضحكت آني معي أخيرًا.
"أنا سعيدة لأنكِ بخير يا آنستي."
"وأنا أيضًا يا آني."
ترددت قليلًا قبل أن تتحدث.
"آنستي... لقد فوجئت عندما سمعت أنكِ حبيبة الدوق الأكبر."
"ماذاااااا؟!"
يبدو أن الشائعات وصلت حتى قصر الزهور.
حسنًا... قد يكون هذا مفيدًا لاحقًا.
لكن ما زلت لا أفهم سبب تمرد الدوق الأكبر في الرواية الأصلية...
"آنستي، لقد أحضرت العصيدة من أجلك."
"شكرًا لكِ."
تناولت العصيدة بهدوء بينما تبقى آني بجانبي حتى استعدت بعض قوتي.
---
عندما أشارت الساعة إلى الحادية عشرة ليلًا، ارتديت عباءتي السوداء وغادرت قصر الدوقية.
وصلت إلى المكان المتفق عليه.
جاء إيفا بعدي بقليل
بعد دقائق ظهر أرسيان أيضًا.
نظر إليّ لثوانٍ قبل أن يقول:
"أنتِ متأخرة."
"بل أنتما مبكران."
تنهدت إيفا.
"هل هذه حقًا لحظة مناسبة للمشاجرة؟"
"لسنا نتشاجر."
قلناها أنا وأرسيان في الوقت نفسه.
ساد الصمت لثوانٍ.
"لم اتوقع قط ان سيد البرج السحري هو ايفان شانو "
نظر ايفان نحوه ثم نحوي
"لماذا جلبتي الدوق الاكبر معك"
نظر ارسيان الى ايفان بنظر رعب وبادله ايفان بنظر ارعب كانهما اسد ونمر يتقاتلا
"حسنا ايفان ليست لديك مشكلة "
"لا ليست لدي لكن الى اين ساتاخذيني الان "
بطبيعة الحال لم اشرح ليفان ان هناك مزاد
بدانا بالتمشي وشرحت ليفان امر المزاد كان يسمع ويمله الفضول
"لكن اميرة كيف عرفتي بشان المزاد "
نظر الي ايفان وارسيان بفضول
"انه سر "
ثم أدار أرسيان وجهه بعيدًا.
"المزاد سيبدأ خلال أقل من ساعة."
سألت وأنا أسير بجانبه:
لقد طلبت من ارسيان سابقا جمع المعلومات قبل ان ادخل الى الى المزاد وانا ﻻ اعرف شيء
"هل تأكدت من المعلومات؟"
"نعم."
"ومن الذي يديره؟"
"لا أحد يعرف المالك الحقيقي."
نظر إيفان:
"لكن أغلب الحاضرين من كبار النبلاء والتجار."
ضيقت عيني.
"إذًا لا بد أن هناك شيئًا مهمًا يُباع الليلة."
نظر أرسيان إليّ.
"أنتِ مهتمة جدًا بالأمر."
"ومن لا يكون مهتمًا بمزاد سري يجتمع فيه نصف نبلاء الإمبراطورية؟"
لأول مرة ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.
"معكِ حق."
توقفت العربة أخيرًا أمام مبنى ضخم يقع في أحد الأحياء المعزولة.
من الخارج بدا كأنه مستودع قديم مهجور.
لكن عند المدخل كان الحراس يقفون في كل زاوية.
أبرز أرسيان بطاقة الدعوة. حسنا بما اني جاسوسة في حياتي السابقة فالتزوير سهل عندي كجاسوسة الاحتيال والتجسس والسرقة والتزوير كلها اعرفها قبل اذهب طلبت من اني ورق وبدات اكتب الدعوة تماما كما في الرواية الاصلية كانت سهلة
تفحصها الحارس لثوانٍ ثم سمح لنا بالمرور.
اردت الضحك من الرائع ان تكون جاسوس
ما إن دخلنا حتى تجمدت خطواتي.
الثريات الذهبية تملأ السقف.
الأرضية من الرخام الفاخر.
والأهم من ذلك...
الوجوه.
لقد تعرفت على العديد منها فورًا.
كونتات.
ماركيزات.
دوقات.
ورثة عائلات نبيلة.
لكن جميعهم يضعون اقنعة
بل حتى شخصيات كان يفترض أنها محترمة أمام العامة.
نظرت إلى إيفا بدهشة.
"هل أنا أتخيل..."
هزت رأسها.
"لا."
أما أرسيان فقال بهدوء:
"يبدو أن نصف نبلاء الإمبراطورية هنا الليلة."
عندها فقط أدركت...
أن هذا المزاد أخطر بكثير مما توقعت.