لقد ظننتُ أنني حقًا قد مُت
ركضتُ بين الممرات ممسكةً بيد ديرك. وفي نهاية أحد الممرات وجدنا بابًا صغيرًا بدا مهملًا وكأنه لم يُفتح منذ سنوات.
كان ديرك خلفي مباشرة، وما إن فتحنا الباب بحذر حتى سمعنا صوت رجلين يقتربان من بداية الزقاق.
أمسكتُ بيده بسرعة وسحبته إلى الداخل، ثم أغلقتُ الباب بهدوء شديد.
اقترب مني كثيرًا بسبب ضيق الغرفة، فرفعتُ إصبعي أمام شفتيّ وهمست:
"ششش..."
توقفت أنفاسنا ونحن نصغي إلى الحديث في الخارج.
قال أحد الرجلين:
"علينا أن نجمع المزيد من العبيد، نحتاج إلى زيادة كمية السحر الأسود."
أجابه الآخر:
"البارون يدفع لنا أجرًا كبيرًا مقابل ذلك."
ثم تابع بصوت منخفض:
"سمعتُ أن رجلًا ملثمًا يتحدث بلغة غريبة يزور القصر كلما جمعنا كمية كافية من الطاقة المظلمة، يأتي ليستلمها ثم يختفي."
تنهد الرجل الآخر وقال:
"دعنا نغير الموضوع... هل رأيتِ الأميرة فلورينا؟ لقد كانت فاتنة الجمال."
ضحك رفيقه.
"وكأنها جنية."
"وهل تؤمن بالجنيات أصلًا؟"
"لا."
"لو ظهرت أمامك جنية حقيقية فستفقد عقلك من الخوف."
انفجر الاثنان بالضحك.
"هاهاهاها!"
"هاهاها!"
ظللتُ أضع يدي على فم ديرك حتى ابتعدت أصواتهما واختفت تمامًا.
تنفستُ الصعداء أخيرًا، لكن عندما التفتُّ إلى ديرك وجدته أحمر الوجه بشكل غريب.
رمشتُ عدة مرات.
"ما بك؟"
أشاح بوجهه سريعًا.
"لا شيء."
عندها فقط أدركتُ أنني كنت أقف قريبةً منه جدًا طوال الوقت.
ابتعدتُ خطوة إلى الخلف وقلت بخجل:
"آه... آسفة."
سعل ديرك بخفة وكأنه يحاول تغيير الموضوع.
"لنرَ أين نحن أولًا."
نظرتُ حولي للمرة الأولى.
كانت الغرفة أشبه بمكتب قديم مخفي، تتراكم فيه الكتب والوثائق فوق الرفوف والطاولات.
اقتربتُ من المكتب الرئيسي.
"غريب... لماذا يوجد مكتب سري في هذا المكان؟"
بدأنا بتفحص الأوراق المبعثرة.
وفجأة وجدتُ ملفًا يحمل ختم البارون.
فتحتُه بسرعة.
اتسعت عيناي.
"ديرك... انظر إلى هذا."
اقترب مني وأخذ يقرأ.
كانت الأوراق تحتوي على مراسلات سرية بين البارون وأحد دوقات مملكة ميلاديا.
لكن الصدمة الحقيقية كانت الاسم المكتوب في الأعلى.
ذلك الدوق لم يكن شخصًا عاديًا...
بل كان شقيق الإمبراطورة الحالية نفسها.
عبس ديرك.
"لماذا يتعاون شقيق الإمبراطورة مع شخص يستخدم السحر الأسود؟"
قلبتُ عدة صفحات أخرى.
كانت هناك سجلات لأموال ضخمة وتحركات مشبوهة وشحنات سرية تصل إلى القصر.
همستُ:
"هناك شيء أكبر مما توقعناه."
وأثناء بحثي أكثر لاحظتُ كتابًا سميكًا موضوعًا في زاوية المكتب.
كان يبدو مختلفًا عن بقية الكتب.
أخرجته من مكانه.
لكن ما إن سحبته حتى سُمع صوت ميكانيكي خافت.
طك...
تجمدنا في مكاننا.
ثم بدأ المكتب يتحرك ببطء إلى الجانب.
ظهر خلفه ممر حجري ضيق ينزل إلى الأسفل.
تبادلنا النظرات.
"أخبريني أنك لا تفكرين بالنزول."
ابتسمتُ ابتسامة صغيرة.
"أنا أفكر بالنزول."
تنهد ديرك باستسلام.
"كنت أعلم ذلك."
أشعلنا مصباحًا سحريًا صغيرًا وبدأنا النزول عبر الدرج.
كلما نزلنا أكثر ازدادت برودة المكان.
وبعد عشرات الدرجات وصلنا إلى باب حديدي ضخم.
دفعه ديرك بحذر.
صرير...
انفتح الباب ببطء.
وتجمدنا في أماكننا.
كانت أمامنا قاعة واسعة تشبه مختبرًا سريًا.
طاولات حجرية.
أدوات غريبة.
دوائر سحرية سوداء مرسومة على الأرض.
وقوارير مليئة بسوائل حمراء داكنة.
في الجهة الأخرى كانت توجد أقفاص حديدية فارغة، بينما امتلأت الجدران بمخططات وتجارب تتعلق بالسحر الأسود. والدماء تملاء المكان من جميع الجوانب
شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي.
من شدة الصدة سقطت على الارض
انا صحيح كنت جاسوسة في حياتي السابقه لكني لم اقتل كنت اضرب وافقد الوعي لم اقتل احد هذا المشهد الذي امامي مخيف
همستُ:
"يا إلهي..."
أما ديرك فقبض على سيفه بقوة.
"هذا المكان أخطر مما تخيلنا."
لاحظت على ديرك علامات التوتر
ثم فجأة...
سمعنا صوت خطوات قادمة من أعماق المختبر.
خطوات بطيئة وثقيلة.
وكأن شخصًا ما كان يعلم أننا هنا منذ البداية...! ✨
نهاية الفصل.
اريد دعم على الاقل بس اكتبو استمري والله افرح ماكو تعليق يفرح يعني مرة علقتوا ان روياتي رومانسية وتتبع الشهوات وانا روياتي ما بيها اي شي رومانسي الى الان اقوى شي رومانسي اللحظات الحالية بين افلورينا والامير الثاني على فكرة اني يمكن اول بنت عربية اتسوي هيج رواية رومانسية مو مترجمة من الاجانب اريد دعمممممم