𓆩⚜𓆪 𝓛𝓪𝓺𝓪𝓭 𝓩𝓪𝓷𝓪𝓷𝓽 𝓐𝓷𝓷𝓲 𝓗𝓪𝓺𝓺𝓪𝓷 𝓠𝓪𝓭 𝓜𝓾𝓽
༺ لقد ظننتُ أنني حقًا قد مُت ༻
𓆩⚜𓆪 𝓘 𝓣𝓻𝓾𝓵𝔂 𝓣𝓱𝓸𝓾𝓰𝓱𝓽 𝓣𝓱𝓪𝓽 𝓘 𝓗𝓪𝓭 𝓓𝓲𝓮𝓭 𓆪
"لم أفهم كلامكِ يا أميرة."
عبستُ في وجهه.
"نحن لم نلتقِ سوى أربع مرات، ومع ذلك تعاملينني بلطف... بينما معاملتكِ مع الآخرين مختلفة تمامًا."
بدأ العرق يتصبب من جبينه.
"أميرة...؟"
قلتُ ببرود:
"بل إنك عرفت أيضًا أنني أكره الاقتراب من ليون فالانتاين... وكأنك تقرأ تعابير وجهي."
ابتلع ريقه بتوتر، ثم قال فجأة:
"أميرة... هل تخافين من الحشرات؟"
نظرتُ إليه بنظرة غبية.
"لا تحاول تغيير الموضوع."
ابتسم ابتسامة متوترة.
"إذن... هل تخافين من جميع أنواع الحشرات؟"
تنهدت.
"لا... لا أخاف من الحشرات... باستثناء العناكب."
أغمضتُ عيني للحظة.
كانت العناكب مصدر إزعاجي الأكبر في حياتي السابقة... سواء عندما كنت جاسوسة، أو عندما كنت آيدول.
لا أستطيع حتى تخيل عدد العمليات السرية التي فشلت بسبب خوفي منها.
نظر إليّ بخوف واضح، ثم قال بصوت مرتجف:
"أ... أميرة..."
"هناك... عنكبوت فوق رأسك."
حدقتُ فيه بلا تعبير.
نظر إليّ.
نظرتُ إليه.
نظر إليّ مرة أخرى.
ساد الصمت...
ثم...
"كياااااااااااااااااااااااااااااه!!!"
صرختُ بكل ما أملك من قوة، ومن شدة الخوف ارتميتُ في أحضان الدوق وتمسكتُ به بقوة، حتى كدتُ أمزق شعره.
"أبعده!! أبعد العنكبوت بسرعة!!"
كان الدوق هو الآخر متوترًا، لكنه أبعد العنكبوت بسرعة.
"اهدئي... لقد رحل."
تنفستُ بصعوبة.
شعرتُ وكأن روحي خرجت من جسدي.
وبسبب الإرهاق بقيتُ في أحضان الدوق دون أن أشعر.
مرت ثوانٍ طويلة...
ثم دقائق...
احمرت وجنتا الدوق شيئًا فشيئًا، ولم يعد يعرف أين يضع نظره.
"أ... أميرة..."
في تلك اللحظة فقط...
استوعبتُ أنني ما زلتُ بين ذراعيه.
لسببٍ لا أفهمه...
كان حضنه دافئًا ومريحًا بصورة غريبة.
بل إن صدره...
كان واسعًا بصورة تبعث على الاطمئنان.
تجمدتُ في مكاني وأنا أحدق به للحظات.
ثم اتسعت عيناي فجأة.
ابتعدتُ عنه بسرعة.
اشتعل وجهي خجلًا، حتى شعرتُ بحرارة تكاد تحرقني.
انحنيتُ بسرعة خاطفة.
"أ... أعتذر!"
لم أنتظر حتى يجيب.
استدرتُ وركضتُ خارج القصر بأقصى سرعة، ثم قفزتُ إلى عربتي.
جلستُ في الداخل، وأنا أغطي وجهي بكلتا يدي.
"يا إلهي... ماذا كان ذلك؟!"
كيف نظرتُ إلى جسد الدوق وقلتُ في داخلي إنه... جذاب؟!
أأنا فقدتُ عقلي؟!
ضربتُ رأسي بخفة على نافذة العربة.
"اهدئي... اهدئي..."
لكن كلما تذكرتُ ما حدث...
ازداد وجهي احمرارًا.
في القصر...
ظل الدوق واقفًا في مكانه.
رفع يده ببطء إلى الموضع الذي كانت تمسك به.
ثم أطلق ضحكة خافتة لأول مرة منذ زمن.
"غريبة..."
نظر إلى الباب الذي خرجت منه.
"كلما اقتربتُ منها... أشعر أنني أريد معرفة المزيد عنها."
ثم تذكر كلماتها.
"وكأنك تعرف تعابيري..."
ضاقت عيناه قليلًا.
"بالطبع اعرفك جيدا"
ابتسم
"من تكونين حقًا... يا فلورينا؟"
وفي مكانٍ بعيد...
داخل غرفة مظلمة...
كان رجل يرتدي عباءة سوداء ينظر إلى كرةٍ سحرية.
ظهرت داخلها صورة فلورينا وهي تعانق الدوق.
ابتسم ابتسامة مرعبة.
"إذن... بدأتِ تتحركين أخيرًا."
أطفأ الكرة السحرية.
وقال بهدوء:
"استعدوا..."
"لقد حان وقت التخلص منها."
"حاظر جلالة الامبراطورة
نهاية الفصل