75 - مسابقة الصيد لكني التقيت بالكسندر فايلان

𓆩⚜𓆪 𝓛𝓪𝓺𝓪𝓭 𝓩𝓪𝓷𝓪𝓷𝓽 𝓐𝓷𝓷𝓲 𝓗𝓪𝓺𝓺𝓪𝓷 𝓠𝓪𝓭 𝓜𝓾𝓽

༺ لقد ظننتُ أنني حقًا قد مُت ༻

𓆩⚜𓆪 𝓘 𝓣𝓻𝓾𝓵𝔂 𝓣𝓱𝓸𝓾𝓰𝓱𝓽 𝓣𝓱𝓪𝓽 𝓘 𝓗𝓪𝓭 𝓓𝓲𝓮𝓭 𓆪

قلتها بشغف، مما جعل الجميع ينظر إليّ.

تجمدت مكاني.

أصبح وجهي غبيًا...

لماذا ينظر إليّ الجميع؟

وفي تلك اللحظة، نطق الطفل بصوت مرتجف:

"آه... كان كارل يتنمر عليّ منذ وقت ليس ببعيد. كان يقول لي:

- يا إلهي، ألا تعرف الآداب؟

- شخص مثلك يجب أن يكون في مكب النفايات.

- غبي... لا تعرف حتى كيف تتكلم، لأنك تربيت من دون أم.

ولم يكتفِ بذلك... بل أمسك سكينًا وأراد أن يؤذيني، لكن لولا الآنسة ذات العينين الزهريتين كالكرز لكنت قد جُرحت... لقد تأذت مكاني."

ما إن أنهى الطفل كلامه حتى تبدل وجه ألكسندر فايلان بالكامل.

اشتعل الغضب في عينيه.

أما ليون، فقد نظر إلى أخيه بازدراء لم يره أحد من قبل.

وفي تلك اللحظة...

حاول كارل فلانتاين أن ينفي كل شيء.

"أخي... أنا لم..."

لكن...

صفعة!

دوى صوت قوي داخل الخيمة.

كان ليون هو من صفعه.

ساد الصمت.

وقف كارل مذهولًا، وكأنه فقد القدرة على التفكير.

لم يستطع تصديق أن أخاه، الذي كان يدللّه دائمًا، هو من صفعه أمام الجميع.

كان موقفًا قاسيًا للغاية.

خصوصًا أن الأطفال الحاضرين في حفلة الشاي شاهدوا كل شيء.

حتى ألكسندر فايلان اتسعت عيناه من الصدمة.

أما ليون...

فقد بدا وكأنه صُدم من ردة فعله هو نفسه.

خفض رأسه قليلًا ثم قال بصوت بارد:

"الكذب بعد كل ما فعلته؟ لقد خيبت ظني يا كارل."

ثم أمسك بذراع أخيه بقوة.

"ستعتذر لاحقًا... لكن أولًا ستتحمل نتيجة أفعالك."

وسحبه خارج الخيمة دون أن يسمح له بالمقاومة.

بعد مغادرتهما...

تنهدت بعمق.

وفي تلك اللحظة التفت إليّ الطفل، ثم انحنى باحترام وقال:

"لم أحييك بشكل صحيح... اسمي ألكس فايلان."

ابتسمت وانحنيت بدوري.

"اسمي أفلورينا أسلاير، الأميرة الوحيدة في دوقية سيلار."

بعدها تقدم ألكسندر.

كان وسيمًا بصورة لا تُصدق.

انحنى بأناقة وقال:

"اسمي ألكسندر فايلان، وريث دوقية فايلان. سررت بمعرفتك يا صاحبة السمو."

وضعت يدي على صدري وابتسمت.

"وأنا أيضًا يسرني التعرف إليكم."

لكن ملامحه تغيرت فجأة.

نظر إلى يدي.

"الجرح..."

قطب حاجبيه أكثر.

"هل أنتِ بخير؟"

تنهدت بهدوء.

"أجل... إنه مجرد خدش بسيط."

هز رأسه بعدم اقتناع.

ثم أخرج من جيبه زجاجة صغيرة تحتوي على جرعة علاجية سحرية.

ناولني إياها.

"شكرًا لك على إنقاذ ألكس."

ابتسمت بخفة.

"لم أساعده لأنني أردت المقابل... بل لأنني أكره التنمر."

ابتسم ألكسندر ابتسامة خافتة وقال:

"إذن أتمنى ألا يتغير هذا القلب الطيب مهما كبرتِ."

ثم أمسك يدي برفق ووضع الجرعة فيها.

"المساعدة تبقى مساعدة، مهما حاولتِ إنكارها. لن أنسى ما فعلته اليوم أبدًا."

وقبل أن أرد...

شد أحدهم طرف تنورتي.

نظرت إلى الأسفل.

كان ألكس فايلان.

بوجهه الصغير وخدّيه الممتلئين.

رفع رأسه نحوي وقال بخجل:

"شكرًا لك."

كان منظره لطيفًا للغاية...

حتى إنني كدت أضحك.

لكنني اكتفيت بابتسامة صغيرة.

إنه يذكرني بسيان...

ترى...

هل سيان بخير الآن؟

وفي تلك اللحظة...

رفع ألكسندر نظره نحو أفلورينا.

كانت تتحدث مع ألكس وهي تبتسم برقة.

فارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة دون أن يشعر.

وفي الجهة الأخرى...

وقف ليون للحظات خلف الخيمة كان ينظر للفلورينا من بعيد .

ثم تنهد وقال بصوت منخفض:

"يبدو أنني مدين لك أيضًا يا أميرة سيلار... لو لم تتدخلي لحدث ما لا يمكن إصلاحه."

ابتسمت له ابتسامة بسيطة.

"أتمنى فقط ألا يتعرض أي طفل لمثل هذا الأمر مرة أخرى."

نظر إليها ليون للحظة، قبل أن يغادر بصمت.

وهكذا...

انتهى اليوم الأول من مسابقة الصيد.

ولم يتبقَّ سوى أربعة أيام.

فماذا سيحدث خلال الأيام الأربعة القادمة؟

2026/07/11 · 20 مشاهدة · 547 كلمة
Rahaf otaku
نادي الروايات - 2026