𓆩⚜𓆪 𝓛𝓪𝓺𝓪𝓭 𝓩𝓪𝓷𝓪𝓷𝓽 𝓐𝓷𝓷𝓲 𝓗𝓪𝓺𝓺𝓪𝓷 𝓠𝓪𝓭 𝓜𝓾𝓽
༺ لقد ظننتُ أنني حقًا قد مُت ༻
𓆩⚜𓆪 𝓘 𝓣𝓻𝓾𝓵𝔂 𝓣𝓱𝓸𝓾𝓰𝓱𝓽 𝓣𝓱𝓪𝓽 𝓘 𝓗𝓪𝓭 𝓓𝓲𝓮𝓭 𓆪
وهكذا مر اليوم الاول من مسابقة الصيد
كان يوم حافل من الاعلان الى حفلة شاي الامبراطورة الى ان التقيت ليون والكسندر
من الغريب ان اليارحة جاء الدوق وكان متجهما
اعتذر لان لم اجلب لك الجني
في ذالك الوقت ضحكت بشكل مشرق
مما جعله يبتسم قليلا
ولم يمر وقت حتى انطلق الفرسان و النبلاء
في حملة الصيد
ومعهم الدوق وابي واخي في هذهي المرة كان معهم ليون وايفان ولي العهد والكسندر
اذن هذهي المرة الابطال الذكور
بدات اتمشى بالخيمات بحذر شديد
حتى اختفيت في احدى الخيمات غيرت ملابسي
لكي لا يكتشفني احد
وبهدوء شديد اخذت حصان
صعدت عليه
امسكت بالسرج
بدا الحصان يتحرك للغابة
السبب الذي جعاني اذهب للغابة
هو اريد الحصول على الزهرة التي لاتخرج الا كل 50 سنة في الليل على اكتمال القمر
لذالك على الذهاب الى هناك بسرعة في اقصى شمال غابة الجنيات بهذي الزهرة ساستطيع علاج الامير الثاني
لكن دقيقة
هواء بد يتصاعد
الحصان يمشي بسرعة كبيرة جدا
اشتدت سرعة الحصان فجأة حتى شعرت أن الرياح تكاد تقتلعني عنه.
"آآآه! توقف! توقف أيها الحصان المجنون!"
تشبثت بالسرج بكلتا يدي، بينما كان شعري يتطاير في كل اتجاه.
"أنا قلت اذهب إلى الغابة... لم أقل سافر إلى العالم الآخر!"
أخذ الحصان يقفز فوق الصخور والأغصان وكأنه يشارك في سباق ملكي.
"مهلًا! مهلًا! لا أريد أن أموت للمرة الثانية!"
وفجأة...
توقف الحصان بشكل مفاجئ.
"آآه!"
طارت فلورينا من فوق ظهره، لكنها اصطدمت بكومة كثيفة من الشجيرات قبل أن تسقط على الأرض.
رفعت رأسها ببطء وهي تتمتم:
"الحمد لله... الشجيرات أنقذت حياتي."
لكن بعد ثوانٍ...
سمعت صوت مضغ بجانبها.
التفتت ببطء...
لتجد حصانها يأكل الأعشاب بكل برود، وكأن شيئًا لم يحدث.
"..."
"بعد كل الذي فعلته بي... جئت لتأكل؟!"
اقتربت منه وهي تعقد ذراعيها.
"على الأقل اعتذر!"
رفع الحصان رأسه ونظر إليها لثوانٍ... ثم عاد إلى الأكل.
"..."
"حسنًا... لقد ربحت."
تنهدت وهي تنفض الغبار عن ثيابها، ثم نظرت إلى أعماق الغابة.
"بحسب الخريطة... إذا واصلت شمالًا سأصل إلى مكان الزهرة قبل اكتمال القمر."
ثم بدأت بالسير بين الأشجار العملاقة، بينما كانت أضواء الجنيات الصغيرة تملأ المكان كأنها نجوم هبطت إلى الأرض.
في الجهة الأخرى من الغابة...
كان ولي العهد يركض بأقصى سرعة بين الأشجار.
"اللعنة...!"
انطلقت عدة سهام خلفه لتستقر في جذوع الأشجار.
ظهر رجال مقنعون من بين الظلال.
"لا تدعوه يهرب!"
شد ولي العهد قبضته وهو يغير اتجاهه بسرعة، محاولًا الابتعاد عنهم.
"يبدو أن هدفهم اغتيالي..."
وفي الوقت نفسه...
كان الدوق أرسيان يطارد وحشًا ضخمًا قبل أن يتوقف فجأة.
تجمد في مكانه.
شعر بانقباض غريب في صدره.
"...؟"
نظر نحو أقصى شمال غابة الجنيات.
ذلك الإحساس...
لم يكن طبيعيًا.
وكأن شيئًا يخبره...
أن فلورينا في خطر.
اتسعت عيناه.
"فلورينا..."
استدار فورًا دون أي تردد، تاركًا الفريسة خلفه.
أمسك بزمام حصانه وقفز فوقه.
"إلى شمال غابة الجنيات... بأقصى سرعة!"
انطلق الحصان كالبرق، بينما كان أرسيان يشعر أن كل ثانية يتأخر فيها... قد تكون سببًا في خسارتها.
وفي أعماق الغابة...
كانت فلورينا تتوقف فجأة.
لقد سمعت...
صوت صراخ بعيد...
ثم تبعه صوت اصطدام سيفين.
رفعت رأسها ببطء، وهمست:
"...هذا الصوت..."
وفي اللحظة نفسها...
خرج شخص مغطى بالدماء من بين الأشجار... واصطدمت عيناه بعينيها مباشرة.
يتبع...