𓆩⚜𓆪 𝓛𝓪𝓺𝓪𝓭 𝓩𝓪𝓷𝓪𝓷𝓽 𝓐𝓷𝓷𝓲 𝓗𝓪𝓺𝓺𝓪𝓷 𝓠𝓪𝓭 𝓜𝓾𝓽
༺ لقد ظننتُ أنني حقًا قد مُت ༻
𓆩⚜𓆪 𝓘 𝓣𝓻𝓾𝓵𝔂 𝓣𝓱𝓸𝓾𝓰𝓱𝓽 𝓣𝓱𝓪𝓽 𝓘 𝓗𝓪𝓭 𝓓𝓲𝓮𝓭 𓆪
نظر إليّ الدوق ثم قال بابتسامة خفيفة:
"هل نترك ولي العهد هنا؟"
حدقت به بدهشة، وقلت بصوت مرتفع:
"ماذاااااا؟!"
ابتسم وقال بهدوء:
"أنا أمزح."
أخليت وجهي من أي تعبير، لكن لسبب ما ابتسم الدوق وهو ينظر إليّ، مما جعل أذنيّ تحمران دون إرادة.
أمسك أرسيان بولي العهد، ثم حمله على كتفه.
وفي تلك اللحظة، بدأت السماء تمطر بغزارة.
قال وهو يشير إلى حصانه:
"أيتها الأميرة، حصاني قريب، تعالي."
هززت رأسي.
"سأنتظر حتى يهدأ المطر، وبعدها سأبحث عن الزهرة مهما كلف الأمر."
وضع ولي العهد أمامه على الحصان، ثم صعد، ومد يده إليّ وسحبني خلفه.
لكن... لم أشعر بالراحة.
ذلك المطر أعاد إليّ ذكرى اليوم الذي مت فيه في حياتي السابقة... يوم كانت السماء تمطر أيضًا.
دون أن أشعر، تشبثت بثياب أرسيان بقوة.
قال بعد أن نظر إلى السماء:
"المطر يزداد غزارة. لا أظن أننا سنتمكن من العودة إلى المخيم. سأبحث عن مكان نحتمي فيه حتى يتوقف."
أومأت برأسي.
بدأ يقود الحصان بين الأشجار، بينما كنت أتفحص المكان بعيني.
وفجأة...
رأيت شلالًا.
اتسعت عيناي.
هذا الشلال... لقد ورد في الرواية الأصلية.
في مسابقة الصيد، تتبع روزاليا كلبها إلى هنا، ثم يدخل الكلب خلف الشلال ويكشف عن كهف مخفي، وهناك تحتمي من المطر، ويعثر عليها الأبطال الذكور.
أمسكت بذراع أرسيان بسرعة.
"سموك... توقف عند الشلال!"
نظر إليّ باستغراب.
"هل أنتِ متأكدة؟"
أومأت بحزم.
"نعم... توقف."
أنزل ولي العهد، ثم تبعني.
عبرت المياه الضحلة حتى وصلت إلى الشلال، ومددت يدي أتحسس الصخور خلفه.
ثم...
وجدته.
الكهف.
ابتسمت وصرخت:
"سموك! إنه هنا!"
دخل أرسيان وهو يحمل ولي العهد، ثم توقف للحظة وقد بدت الدهشة واضحة على وجهه.
"يوجد كهف... خلف الشلال؟"
بعد دخولنا، شعرت بأن البرد بدأ يتسلل إلى جسدي.
كنت مبللة بالكامل، ولو بقيت بهذه الملابس فسأصاب بالحمى.
أخرجت من حقيبتي ملابس احتياطية وجافة، واستبدلت ثيابي المبللة بسرعة، الملابس التب يدلتها كانت ملابس كملابس في حياتي الاسابقة كانت هذهي الملابس مكشوفة قليلا لكنها كانت مريحة ربما لانها قصير جدا لكن بسرعة توجهت إلى ولي العهد.
كانت ساقه اليمنى تنزف.
مزقت قطعة صغيرة من القماش وربطت الجرح مؤقتًا، بانتظار أن يعود أرسيان بالأدوية.
قال:
"سأربط الحصان، وأحضر بعض الأمتعة."
أومأت برأسي، ثم خرج عبر الشلال.
جلست بجوار ولي العهد أراقب أنفاسه، بينما كان صوت المطر يملأ أرجاء الكهف.
بعد دقائق...
عاد أرسيان.
وما إن اخترق الشلال ودخل الكهف...
حتى تجمد في مكانه، واتسعت عيناه من شدة الصدمة.
نهاية الفصل