𓆩⚜𓆪 𝓛𝓪𝓺𝓪𝓭 𝓩𝓪𝓷𝓪𝓷𝓽 𝓐𝓷𝓷𝓲 𝓗𝓪𝓺𝓺𝓪𝓷 𝓠𝓪𝓭 𝓜𝓾𝓽
༺ لقد ظننتُ أنني حقًا قد مُت ༻
𓆩⚜𓆪 𝓘 𝓣𝓻𝓾𝓵𝔂 𝓣𝓱𝓸𝓾𝓰𝓱𝓽 𝓣𝓱𝓪𝓽 𝓘 𝓗𝓪𝓭 𝓓𝓲𝓮𝓭 𓆪
أشاح بنظره فور أن رآني.
نظرت إليه باستغراب.
"سمو الدوق، هل هناك مشكلة؟"
قال وهو ما يزال يشيح بنظره:
"ما الذي ترتدينه بحق الجحيم؟"
آه...
هل لأن هذه الملابس غريبة عن هذا العالم؟ أم لأنها مكشوفة قليلًا؟
"سموك، أعتذر إن كنت تشعر بعدم الارتياح، لكن ملابسي الأصلية ابتلت بالكامل."
تنهد، ثم خلع سترته السحرية المقاومة للماء. كانت جافة تمامًا على عكس شعره وملابسه الأخرى.
اقترب ووضعها على كتفي.
كانت كبيرة بما يكفي لتغطي جسدي بالكامل.
"سموك... ألن تشعر بالبرد هكذا؟"
"لا تقلقي. سأذهب لجمع بعض الحطب قبل أن يبتل كله بالمطر، حتى نشعل النار. حاولي معالجة ولي العهد إن استطعتِ."
ثم مد إليّ حقيبة صغيرة.
"إنها حقيبة إسعافات، كانت في حقيبة الحصان."
ابتسمت.
"أجل."
خرج أرسيان من الكهف.
أخرجت الضمادات وبعض الجرعات السحرية عالية الجودة، وبدأت أعالج ولي العهد. وبعد أن شرب الجرعة، بدأ تنفسه يستقر شيئًا فشيئًا.
غطّيته جيدًا، ثم تركته ليستريح.
بعد دقائق عاد أرسيان، وقد حمل كمية من الحطب.
وضعها على الأرض، ثم أشعل النار.
ما إن اشتعلت حتى غمر الدفء أرجاء الكهف، وشعرت بأن أطرافي بدأت تستعيد حرارتها بعد ذلك البرد القارس.
جلس أرسيان على مسافة قريبة مني.
قلت وأنا أنظر إلى النار:
"لم أتخيل أن دوق الشمال العظيم يعرف حتى كيف يشعل النار."
رفع حاجبه.
"هل كنتِ تتوقعين أن أجلس وأبكي حتى تتوقف الأمطار؟"
ابتسمت بخفة.
"لا... توقعت أن تستدعي ثلجة من السماء بما أنك دوق الشمال."
تنهد مبتسمًا.
"هذه أول مرة أسمع أنني أتحكم بالطقس."
ضحكت بخفة.
وبينما كنت أمد يدي نحو النار...
قررررق...
صدر صوت معدتي بوضوح.
احمر وجهي حتى شعرت أنه أصبح بلون الطماطم.
ساد الصمت.
أغلقت عيني ببطء.
قال أرسيان وهو يحاول كتم ضحكته:
"يبدو أن هناك وحشًا آخر داخل الكهف."
نظرت إليه بخجل.
"هذا ليس وحشًا!"
ابتسم بمكر.
"إذن هو إعلان رسمي بأن الدوقة المستقبلية جائعة."
عقدت ذراعي بتذمر.
"أنا حبيبتك بالاسم فقط، ولن أصبح دوقتك المستقبلية."
التقطت حجرًا صغيرًا ورميته نحوه.
تفاداه بسهولة.
"تحاولين اغتيال من أنقذك؟"
"بل أحاول إسكاتك."
أخرج قطعة خبز وبعض اللحم المجفف ومدهما نحوي.
"تفضلي."
نظرت إليه بدهشة.
"كنت تخبئ الطعام طوال الوقت؟"
"كنت أنتظر حتى تعترفي أنك جائعة."
"لن أعترف."
وفي اللحظة نفسها...
قررررق...
صدر صوت معدتي مرة أخرى.
نظر إليّ بصمت.
ثم انفجر ضاحكًا لأول مرة.
تجمدت وأنا أحدق فيه.
"...أنت تضحك؟"
قال وهو يمسح دمعة ضحك:
"معذرة... لكن معدتك أقنعتني أكثر منك."
عقدت ذراعي وأنا أتمتم:
"أكرهك."
ابتسم بهدوء.
"لا."
رفعت رأسي باستغراب.
"لو كنتِ تكرهينني... لما جلستِ بهذا القرب."
اتسعت عيناي.
نظرت حولي لأكتشف أنني اقتربت منه دون أن أشعر بسبب البرد.
ابتعدت بسرعة وأنا أحاول التظاهر بالهدوء.
"هذا... بسبب النار فقط."
اقترب قليلًا وهمس بابتسامة هادئة:
"بالطبع... سأصدق ذلك."
وفي تلك اللحظة...
تحرك ولي العهد قليلًا، ثم بدأ يفتح عينيه ببطء، ليقطع ذلك الجو الهادئ داخل الكهف
.