81 - هل تظن انك حقا ستقتلني "مسابقة الصيد"

𓆩⚜𓆪 𝓛𝓪𝓺𝓪𝓭 𝓩𝓪𝓷𝓪𝓷𝓽 𝓐𝓷𝓷𝓲 𝓗𝓪𝓺𝓺𝓪𝓷 𝓠𝓪𝓭 𝓜𝓾𝓽 ༺ لقد ظننتُ أنني حقًا قد مُت ༻ 𓆩⚜𓆪 𝓘 𝓣𝓻𝓾𝓵𝔂 𝓣𝓱𝓸𝓾𝓰𝓱𝓽 𝓣𝓱𝓪𝓽 𝓘 𝓗𝓪𝓭 𝓓𝓲𝓮𝓭 𓆪

رفع جسده العاري الملفوف بعددٍ كبير من الضمادات. كان جرحه في الحقيقة بسيطًا، لكنني لا أعرف كيف ألف الضمادات بطريقة صحيحة، لذلك لففتها حول جسده بالكامل.

كان منظره وهو يحاول التحرك أشبه ببالون على وشك الانفجار.

ذلك المنظر جعلني أنفجر ضاحكة، وحتى أرسيان اضطر لكتم ضحكته.

"بفتتتت..."

فتح عينيه ببطء، ثم نظر إلى جسده الملفوف بالضمادات باستغراب، قبل أن يتمتم:

"أين أنا؟"

كنت ما أزال أضحك.

ثم نظر إليّ وقال:

"أفلورينا سلاير."

توقف صدى ضحكتي، وحتى أرسيان توقف عن الضحك.

نظرت إليه ببرود.

"نعم، سمو الأمير."

فجأة، مد يده نحو السيف الموضوع بجانبه، وسحبه بسرعة، ثم وضع نصله على عنقي.

"كيف تجرئين؟! هل تريدين قتلي بهذه الضمادات؟... أم أنكِ من طلب من المغتالين إحضاري حيًا إليك؟"

اشتعل الغضب في عيني أرسيان، فأمسك سيفه ووجهه نحو ولي العهد.

"لا تتسرع في الحكم، سمو ولي العهد. الأميرة هي من حملتك من أرض المعركة، وهي من حمتك من المغتالين، وهي أيضًا من عثرت على هذا الكهف ونظفت جرحك."

ثم أضاف:

"صحيح أنها لا تجيد لف الضمادات... لذلك انتهى بك الأمر بهذا الشكل."

نظرت إليه ببرود شديد.

أما أرسيان، فكان ينظر إلى ولي العهد ببرود أشد، بينما بدأ العرق يتصبب من جبين ولي العهد بسبب ألمه.

أنزل ولي العهد سيفه ببطء، ثم قال:

"شكرًا لكِ. ستحصلين على مكافأة من القصر الإمبراطوري بعد انتهاء المسابقة."

توقف قليلًا، ثم تابع بنبرة باردة:

"لكن ضعي هذا في اعتبارك... أنا لا أصدق أنكِ تغيرتِ، وستبقين بالنسبة لي أفلورينا... كالكلب المسعور."

في لحظة، رفع أرسيان سيفه مرة أخرى ووضعه على عنق ولي العهد.

"أليس تشبيه الفتاة التي أنقذت حياتك بالكلب المسعور إهانة؟"

ابتسم ولي العهد ابتسامة خفيفة.

"دوق كلوفر الأكبر... هل أعتبر هذا تمردًا على العائلة المالكة؟"

اتسعت عيناي.

تمرد؟

في الرواية الأصلية، تمرد الدوق الأكبر لأسبابٍ مجهولة...

لكن ليس الآن.

كان من المفترض أن يحدث ذلك في نهاية القصة.

أمسكت بذراع أرسيان.

"سموك..."

نظر إلى ملامحي، ثم أبعد سيفه بصمت.

وفجأة...

قرقرةةة...

صدر الصوت من معدة ولي العهد.

كانت الضمادات الضخمة التي تغطي جزءًا كبيرًا من جسده تجعله يبدو كأنه بالون على وشك الانفجار، ومع صوت معدته كان المنظر مضحكًا للغاية.

لم أتمالك نفسي وانفجرت بالضحك.

"بفتتتت!"

أما ولي العهد، فتحول وجهه إلى اللون الأحمر من شدة الإحراج.

ثم قال بصوت منخفض:

"هل لديكم طعام؟"

ابتسمت ابتسامة دافئة.

"نعم."

ازداد اندهاش ولي العهد.

فتاة كانت تُعرف بالشيطانية... تبتسم بهذه البراءة؟

ساعد أرسيان ولي العهد على تبديل الضمادات بطريقة صحيحة، ثم ارتدى ولي العهد ملابسه.

أخرجت الطعام، وبدأنا نتناول الطعام معًا.

يتبع...

نهاية الفصل

2026/07/17 · 24 مشاهدة · 419 كلمة
Rahaf otaku
نادي الروايات - 2026