𓆩⚜𓆪 𝓛𝓪𝓺𝓪𝓭 𝓩𝓪𝓷𝓪𝓷𝓽 𝓐𝓷𝓷𝓲 𝓗𝓪𝓺𝓺𝓪𝓷 𝓠𝓪𝓭 𝓜𝓾𝓽
༺ لقد ظننتُ أنني حقًا قد مُت ༻
𓆩⚜𓆪 𝓘 𝓣𝓻𝓾𝓵𝔂 𝓣𝓱𝓸𝓾𝓰𝓱𝓽 𝓣𝓱𝓪𝓽 𝓘 𝓗𝓪𝓭 𝓓𝓲𝓮𝓭 𓆪
ارتدينا ملابس السوين استعدادًا للخروج إلى المهرجان.
لكن المشكلة كانت...
أن ملابس السوين كانت جميلة جدًا على أرسيان.
بل إنها زادته وسامة بشكل واضح.
بدأت أنظر إليه وأنا أحدق بملابسه التي جعلته يبدو مختلفًا تمامًا.
كان وسيمًا...
وبدون أن أشعر، تمتمت:
"وسيم... تزوجني."
...
عندما عدت إلى رشدي، شعرت وكأن وجهي اشتعل، وتحول إلى أحمر قانٍ، وبدأ قلبي ينبض بسرعة.
أما أرسيان...
فبعد أن سمع كلماتي، نظر إليّ بدهشة، ثم احمر وجهه هو الآخر، وغطى فمه بيده.
تلعثمت بسرعة:
"أنا آسفة! لقد كانت مزحة."
نظر إليّ وهو لا يزال يغطي فمه.
ولسبب ما، بدا عليه الحزن قليلًا.
ثم قال بصوت خافت:
"إذن... ما رأيك أن نجعل المزحة حقيقة؟"
لم أسمعه جيدًا.
لكن لسبب ما، ازداد احمرار وجهه، بينما شعرت أن وجهي أصبح أكثر احمرارًا منه.
خرجنا من قصر زعيم السوين، وبدأنا نتجه نحو المهرجان.
لكنني لم أستطع تجاهل كلماته.
نظرت إليه وبدأت ألح عليه:
"هيا، دوق."
لم يجب.
"ماذا كنت تقول أيها الدوق؟"
استمررت في إزعاجه بالسؤال، وكلما رأيت إحراجه ازداد شعوري بالفرح والضحك.
وأخيرًا وصلنا إلى المهرجان.
كانت الأجواء رائعة.
أضواء متلألئة تزين المكان، وأصوات الموسيقى والطبول تملأ الأرجاء.
كان السوين يحتفلون في كل مكان، وكانت الفتيات الجميلات يرقصن على إيقاع الطبول.
توقفت أنظر تحديدًا إلى إحدى الرقصات.
هذا اللحن...
شعرت أنني سمعته في مكان ما من قبل.
ثم فجأة تذكرت.
وبدأت أنطق بكلمات الأغنية.
«لحن السوين»
♪
هيا ارقصوا، فالليل لنا
والنجوم فوقنا تلمع هنا
دعوا أحزان الأمس خلفكم
فالفرح اليوم يسكننا
يا ليلُ، لا تنتهِ سريعًا
دعنا نغنّي معًا
فالقلوب التي عاشت وحيدة
وجدت طريقها أخيرًا
هيا، ارفعوا أصواتكم
ولتعلُ ضحكاتنا
فالليلة لا خوفَ فيها
والحلم أصبح بين أيدينا
إن كان الأمس قد أوجعنا
فالغد ينتظرنا
سنرقص حتى الصباح
ولا شيء سيوقفنا
هيا ارقصوا، فالليل لنا
والنجوم فوقنا تلمع هنا
دعوا أحزان الأمس خلفكم
فالحياة بدأت الآن....."
نظر الجميع إليّ.
حتى الراقصات توقفن عن الرقص.
لكن عندما عرفن أنني الفتاة التي أنقذتهن من الحريق، اقتربن مني بسرعة وسحبنني إلى وسطهن.
قالت إحداهن:
"أكملي!"
ابتسمت بسعادة، وبدأت أرقص معهن وأنا أغني.
"هيا، ارفعوا أصواتكم
ولتعلُ ضحكاتنا
فالليلة لا خوفَ فيها
والحلم أصبح بين أيدينا
إن كان الأمس قد أوجعنا
فالغد ينتظرنا
لكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا.
في حياتي السابقة، كنت أغني وكأنني فارغة من الداخل.
لم أكن أستمتع حقًا بأي شيء.
أما الآن...
كنت أغني لأنني سعيدة.
كنت أرقص لأنني أستمتع.
وبعد لحظات، شعرت بيد تمسك بيدي.
كان أرسيان.
اقترب مني وبدأ يرقص معي.
كان الجميع ينظر تلينا بفرح رقصتنا كانت جريئة قليلا لذالك وجهي كان احمر من الحرج في بعض الاحيان كان الجميع يرقص
أكملنا الرقص والغناء معًا، وكنا مستمتعين للغاية.
حتى أرسيان...
كانت الابتسامة لا تفارق وجهه.
نظرت إليه وأنا أضحك.
ملابس السوين كانت جميلة فعلًا.
وفي حياتي السابقة كنت أرقص مع راقصين لا أعرفهم...
لكن الآن...
كنت أرقص مع شخص أحبه.
...
لحظة.
ماذا قلت؟
أحبه؟!
احمر وجهي بشكل هستيري، وبدأ قلبي يخفق بسرعة أكبر.
ومع ذلك، استمر صوت الطبول في ملء المكان، واستمر غنائي وسط أجواء المهرجان.
وفي نهاية الرقصة، أمسك أرسيان بي ورفعني إلى الأعلى.
كان المشهد جميلًا...
رغم أنني شعرت بإحراج شديد.
بعد انتهاء الرقصة، بدأنا باللعب بألعاب المهرجان، ثم جلسنا معًا لتناول الآيس كريم.
جلسنا على أحد المقاعد وبدأنا نتناول الآيس كريم.
كنت مستمتعة جدًا.
نظر إليّ أرسيان وقال:
"هل تناول الآيس كريم ممتع إلى هذه الدرجة؟"
نظرت إليه وابتسمت.
"كلا... تناول الطعام مع شخص ألذ."
نظر إليّ للحظة.
ثم تناول لقمة من الآيس كريم، وابتسم.
"أجل... تناول الآيس كريم مع شخص ألذ."
نهض أرسيان.
"سأجلب بعض الماء. انتظريني هنا، ولا تتحركي."
"حسنًا."
جلست أتناول الآيس كريم وأنا أنتظره.
لكن بعد لحظات، اقترب مني أحد السوين، وكان يبدو سكرانًا.
نظر إليّ وقال:
"بما أنك بشرية... فأنت جميلة جدًا."
عرفت فورًا من نظراته أنه يريد مضايقتي.
ابتسمت وقلت ببرود:
"شكرًا لك على الإطراء... لكنك لست جميلًا، آسفة."
تغيرت ملامحه بغضب.
أمسك بيدي وحاول سحبي بقوة.
لكن في تلك اللحظة...
أمسك شخص بيده ودفعه بعيدًا.
كان أرسيان.
نظر إليّ بقلق.
"هل أنتِ بخير، أميرة؟"
أومأت.
"أجل، أنا بخير."
عندما رأى السوين قوة أرسيان، تراجع بسرعة ثم هرب.
تنهد أرسيان.
"أنا آسف، أميرة... لقد تأخرت."
ابتسمت.
"لا تقلق."
ثم نظرت إليه بتساؤل.
"بالمناسبة... لقد ناديتني بالأميرة، لكن عندما كنا عند زعيم السوين ناديتني فلورينا. لماذا لا تناديني فلورينا؟"
نظر إليّ أرسيان بحرج، واحمرّت أذناه.
"أنسب الأمر."
ابتسمت، ثم اقتربت منه قليلًا.
"هيا... قلها."
ترددت لحظة، ثم قلت:
"أفلو... رينا."
ازداد إحراجه.
ثم نظر إليّ وقال:
"إذن أنتِ أيضًا قولي."
تجمدت.
"أرس... يان."
عندما قلت اسمه، شعرت أنا الأخرى بالإحراج الشديد.
"لا تقلب الموضوع! أنت صديقي، لذلك من الطبيعي أن أقول اسمك."
نظر إليّ باستغراب.
"إذن لماذا احمر وجهك؟ لقد كنتِ تقولينه لي في بعض المرات بشكل عادي."
استسلمت.
"انسَ الأمر."
فجأة انفجر أرسيان بالضحك.
ضحك بشكل هستيري.
كانت المرة الأولى التي أرى فيها الدوق يضحك بهذا الشكل.
نظرت إليه بدهشة، ثم بدأت أضحك أنا الأخرى.
وهكذا...
أكملنا استمتاعنا بالمهرجان، وسط أضواء السوين وأصوات الطبول والضحكات.
ولأول مرة منذ أن بدأت هذه الحياة الجديدة...
شعرت أنني أعيشها حقًا.
ملاحظة هذي الاغنية جبتها بعد مناقشات مع الذكاء الاصطناعي لحد يضحك على الاغنية