فتح روين عينه ورأى سقف المنزل المصنوع من الخشب ، حاول روين النهوض ولكنه أصيب بالألم الشديد لدرجة ضهور العرق على وجهه .
تذكر روين ماحدث له فى عالم ون بيس وقال " تبا على ذالك العرق اللعين سوف أنتقم منك حقا " .
رفع روين رأسه ووجد جسمه مضمدا بالكامل لقد أصيب بكسور فى كامل جسده وخسر يده اليسرى .
" أيها النضام أعطني حبة سينزو " .
قام روين بتناول الحبة وشعرة بالراحة ، شفية الجروح والكسور ولكن لم تشفى يده المقطوعة .
" أيها النضام كيف أستطيع إسترجاع يدي " .
" يمكن للمضيف الحصول على حبة الإلتأم والتى تجعل أي عضو مصاب أو مقطوع ينمو " .
" أعطنى واحدة إذا " .
" نقاط المضيف قليلة تمتلك 300 ألف نقطة وهي تباع ب 500 ألف " .
" تبا لك نضام بغيض " .
بينما كان روين ينضر لشاشة النضام سمع روين صوة فتح الباب ودخول زوجين عجوزين .
" هل إستيقضة كيف تشعر " تحدث الرجل العجوز وهو ينضر إلى روين .
" أنا بخير الأن هل أنتما من قاما برعايتى ؟ كم المدة التى بقية فيها نائما " .
"لقد كنت نائما لأسبوع ونعم أنقذناك بعد أن وجدناك فى الغابة التى هي بالقرب من هنا " .
" لماذا أنقذتنى ولم تكن تعرفنى حتي ألا تخاف أن أوذيك " .
" أنقذناك لأنك تشبه إبننا الذي توفى أنت تشبهه تمام لقد ضننا حتى أنك هو " .
" شكرا أقدر هذا لكما " نهض روين من السرير وتحرك نحو الرجلين العجوزين .
" لا تنهض أنت مازلت مصابا " تحدث العجوزين فى نفس الوقت و القلق على وجههم .
لقد أحس روين ولى أول مرة بشعور أن يهتم به أحد خاصتا وهو يتيم ولم يحضى بحب والديه .
بدأة عين روين تدمع وهو لا يعرف ما أصابه ، نضر إليه العجوزين وقال الرجل لماذا لا تبقى معنا لعدة أيام قبل أن ترحل .
" حسنا " وافق روين على طلبهما لأنهم هم من قامو برعايته عندما كان فى أمس الحاجة لها .
بعدها تحدثة الإمرأة العجوزة " أتمانع إن ناديتك بإبنى إذا كنت تمنع ذالك فأنا آسفة فالتنسى ما قلته " رأى روين أثار الحزن والشوق فى عيني الإمرة العجوز .
" حسنا نادني بما تردين " .
فى الأيام القليلة السابقة عاش روين مع العجوزين وشعر بشعور الإهتمام الذي لم يكن لديه من قبل أصبح روين يحب الرجلين العجوزين حقا حتى أنه إعتبرهما والديه .
عرف روين أنه في عالم للنينجا وهناك خمس دول وهى :
دولة النار ونحن بالقرب منها ولكن خارج الأسوار التي تحميها الدولة .
دولة الرياح ، دولة الرمال ، دولة الصوة ، دولة الماء ، دولة البرق ، دولة الأرض ، دولة الأمواج .
بإضافة إلى طاقة الشاكرى هنا كثيفة وأستطيع إمتصاصها بسهولة .
" أيها النضام كم بقي حتي تندمج فاكهة الخيال و زلزلة البرق " .
" الموعد حتى إنتهتء إندماج فاكهة الخيال هي ثلاثة أيام وفاكهة زلزلة البرق 10 ساعات " .
" إبني هل نستطيع التحدث معك للحضة " بينما كان روين يتفقد المدة التى بقي لإنشاء الفاكهتين أتاه صوة أخرجه من أفكاره .
" طبعا ، أبي ، أمي هل هناك شيء ما " .
" لدي شيء أريد أن أصله إلى صديقي فى قرية ورق الشجر ولكن أنا أصبحت كبيرا ولا أقوى على التحرك كثير لذا هل أوصلته إليه بدلا عنى " .
" طبعا أبى لا توجد مشكلة " .
فى صباح اليوم الموالى إنطلق روين إلى كونوها كانت المدة من مكان إقامته الحالية إلى كنوها حوالى الثلاث ساعات مشيا .
بعد حوالى ساعتين وصل روين إلى قرية كنوها قرية ورق الشجر كانت بوابة المدينة كبيرة ومحاطة بالجدران وفي الخارج هناك بعض النينجا يحرسون البوابة .
دخل روين وقدم معلوماته للنينجا وتم السماح له بالدخول .
في الداخل كان هناك الكثير من الناس والأطفال فى الخارج كانو يمرحون و يضحكون لقد أصبح روين معتادا على هذه الأجواء في عالمه الأصلي .
ذهب روين للمكان الذي يتواجد فيه صديق والده عندما وصل وجد عجوزا جالسا في مقعده وهو شارد الذهن .
توجه إليه روين وقدم له ما طلب منه والده وجلس معه قليلا .
قرر روين البقاء هناك لمدة قبل الرجوع و توديع واليه قبل الرجوع .
زار روين العديد من الأمكن في قرية كنوها .
" يجب على العودة للمنزل لتوديع والدي " قرر روين العود إلى منزل الرجلين العجوزين بعد مدة وصل وهناك أصبته الصدمة التى لن ينساها مادم حيا .
سقط روين على ركبتيه وأحس بالضيق فى صدره ثم صرخ بأعلى صوته وهو يبكي الدماء من عينيه .
كان الرجولين العجوزين الذين إعتبرهم والديه وعاش معهم فى سلم وسلام مربوطين على كرسي خشبى وهم موتى من كثرة التعذيب لقد تم تشويه منضرهم بكل ماتعنيه الكلمة .
زحف روين في الأرض بتجاههم وقال" أيها النضام فالتستعمل حبة سينزو " .
" حبة سينزو تستطيع شفاء من على عتبت الموت وليس الموتى " .
ضرب روين رأسه على الأرض مرارا وتكرارا وقال " لماذا لماذا ذهبة لو كنت هنى لما ماتو " .
مسح روين الدم من على وجهه ونهض أمسك جثة والديه وعانقهما ثم قام بدفنهما ثم قال " أيها النضام أخبرني من قتلهما " .
" هل تريد شراء فن التحليل البيولوجي " .
" نعم " .
" تم الشراء ، بدأ البحث الفاعل " .
" الفاعل هم جماعة من النينجا تقيم على حدود دولة الرياح " .