فى كهف كان هناك خمسة أشخاص مربوطين علي كرسي خشبي و شخص كن واقفا وينصر إليهم .
" من أنت كيف تجرأ على ربطنا إنتضر حتى أحرر نفسي وسوف ترى سوف أقتل كامل عائلتك " .
تحرك روين نحو الجدار أين قد حضر جميع أدواة التعذيب .
إنتضر روين حتي إستيقض الجميع حينها قال " لقد إستيقض الجميع الأن مرحبا بكم في الجحيم أنا مرشدكم إلى الجحيم إستمتعو " .
تقدم روين نحو الشخص الأول وقال " الزائر الأول مرحبا بك أنت الأول في الرحلة إستمتع " .
فور أن أكمل روين كلامه أمسك بشعر الشخص وسحبه نحو هرم حاد قام بتعليقه بعدة طرق وهو عاري ثم قام بالسحب نحو الهرم بدأ الشخص يصرخ بكل ما أوتي من قوة لقد تم توسيع شرجه وببطء .
لم يهتم روين به وتركه يسحب نحو الهرم وهو يصرخ .
توجه نحو الشخص الثاني والذي كان يرتجف وقد تبول في سرواله بالفعل .
أمسكه وقام بربطه على سرير خشبي وهو عاري الصدر قام بوضع فوق صدره وعاء حديدي وفي الداخل كان هناك فئران الجائعة ثم بدأء روين في تسخين الوعاء ببطء بدأة الفأران تبعث عن مخرج ولكن لم يكن أمامها سوى بطن الشخص لذا بدأة بالعض والتمزيق في بطنه من أجل الهرب .
بدأ ذاك الشخص في الصراخ والبكاء كان الثلاثة الذين يشاهدون قد أصبحة وجوهوهم صفراء من الخوف وبدأو يتوسلون من أجل المغفرة .
لم يهتم روين بهم وتوجه نحو الشخص الثالث وأخذه نحو عجل مصنوع من الحديد وضعه في الداخل وأشعل النار في الخارج بدأة الحديد يسخن ويسخن وبدأ الرجل يصرخ بأعلى صوته وهو يري نفسه يذوب في الحديد الساخن .
توجه روين نحو الشخص الرابع نحو سرير وقام بربط يديه وقدميه بالحبالة الخشنة وشغل الألة بدأة الألة في سحب الحبل من كلتى يديه وقدميه وتركته يتمدد وهو يصرخ .
إستدار روين وذهب نحو الشخص الخامس الذي قد فقد الأمل فى الحياة ثم قال " أه لقد إرتحة سوف أدعك تذهب أنت " إنصدم الشخص وبدأ فى الفرع وعادة تعبير وجهه ولكن عندما رفع رأسه ونضر إلى روين إبتسم روين إبتسامة عريضة ومخيفة ثم قال " أمزاح ياغبي حان دورك " .
ربط روين الشخص الخامس العاري إلى قضيب متصل بملف ثم يصب الماء البارد عليه، وبينما يلف القضيب بانتظام بدأ روين في جلده ، وبعد فترة وعندما تصبح الجروح الناجمة عن الجلد حساسة فإن آلة أخرى تبدأ في تسخين الضحية من أسفل، ومن ثم تحرق الجروح. ويعاد الجلد، مع صب الماء الساخن هذه المرة على جسم وكرر روين العملية مرارا وتكرار .
كان الكهف مليء بصراغ لما يعادل الخمس ساعات عتى توقف الصراغ وعم الهدوء القاتل .