بعد مغادرة باك واصل المعركة بين إليسا و ستيلا وبدأ يضهر فرق القوة بينهما " يجب علينا مساعدتها " قال روم .
جلب روم مطرقته وبدأ بمهاجمة إليسا ولكن سرعتها عالية لذي تجنبتها حتي وقفت فوق المطرقة وحاولت قطع رقبة روم .
أرسلة فيليت سيفها لتصدي لضربة إليسا ولكن لم تفعل شيء سوى تغيير مسارها قليلا .
فجأة ضهر روين خلف إليسا هاجم بسيفه تفادة إليسا ضربة روين ولكن خدشة رقبة روم وسقط علي الأرض .
أمسك سوبارو المطرقة وهاجم إليسا برفقة روين وستيلا كدعم لهما .
فجأة إنفجر الباب وضهر ليون هارد وبدأ بمحاربة إليسا ذهبت ستيلا لمعالجة روم حينها قالت " لا يستطيع القتال بكل قوته لأنني أستعمل السحر لمعالجة ، فور أن أنهي علاج روم أخبروه " .
بعد مدة إنتهت سيتلا من معالجة روم وحينها صرخ سوبارو " أيها الفارس لقد إنتهت من المعالجة " .
فور أن سمع ليون هارد سيفه وبهجمة دمرت المنزل وأقام بإزالة إليسا من الوجود .
عندما ضن الجميع أن إليسا ماتت ضهرة من تحت الحطام وهاجمة على ستيلا دفع سوبارو سايلا وصد الضربة مع روين .
هربة إليسا وقالت أن هذا لم ينتهي بعد .
" أخبراني ماذا تريدان كجائزة لإنقاذكما لي " .
" أريد أن أعرف إسمك " قال سوبارو .
" إ....إ.....إسمي..... إ......إميليا " .
حينها سقط روين علي الأرض وتبعه سوبارو أيضا لقد أصيبا بهجمة إليسا بعد أن تصديا لها .
نهض روين ووجد نفسه في غرفة كبيرة في جانبه كان سوبارو قد نهض في الحين هو الأخر خرجا من الغرفة فتح سوبارو غرفة عشوائيةثم دخل تبعه روبن من الخلف في الداخل كنت هناك فتاة صغيرة بياتريس وهي لم تكن بشرية إنما روح و صعقت سوبارو وروين وأفقدتهما الوعي .
هندما إستيقضا في المرة الثانية وجد أمامهما كانت أمامهما فتاتان واحد ذات شعر أحم إسمها رام والأخري ذات شعر أزرق إسمها ريم .
دخلة إميليا و سألت عن حالتنا للإطمأنان ثم خرجة مع سوبارو لممارسة الرياضة .
بدأ الإثنين يمارسان الرياضة بينما بالقرب منهما جلس روين وهو ينضر في الأفق .
" أيها النضام مالذي أستطيع فعله بالنضام لا أستطيع فعل أي ضيء به " .
" نعم بالكاد " .
" ماذا تقصد بالكاد هل هناك ما أستطيع فعله " .
" تستطيع أن تسأل وتخزن أما الأشياء الأخرى فلا تسيع فعلها حتي يتم إصلاح النضام " .
" إذا ماهي المهمة الرئيسية؟؟ " .
" النجاة حتي يتم إنهاء الصيانة المكافئة : ؟؟؟ + تغيير العالم " .
"سيدتي لقد حان وقت الغذاء " .
عندما وصلنا وجدنا هناك روزوار أرميزر صاحب القصر و المنطقة التي هم فيها ولأننا لسنا من هذا العالم بدأ يخبرنا عن هذا العالم والأوضع غير مستقرة و أنت ضهرتما من العدم وبجانب إميليا أحد المرشحين للحكم أنتما مشبوهين .
" بما أكما من ساعدا إميليا فطلبا أي شيء وسأحققه لكما " .
قال سوبارو " وضفنا في القصر " .
نضر روين إلي سوبارو الذي تحدث لمدة ثم أعاد نضره أمامه وقال في داخله " أكره الأشخاص الذين لا يستشرون ولكن لابأس هذه المرة " .
بدأة الخادمتين راو وريم في إرشادنا في القصر بدأنا في العمل .
كان روين يعرف قليلا كيف إنجاز المهام المنزلية عكس سوبارو الذي لا يعرف شيء سوى الخياطة .
في الليل ذهب سوبارو للنوم هو وروين في الصباح وجدو أنفسهم أمام رسم ورام كاما المرة الأولي التي كانو فيها .
خرج سوبارو يجري ولا أحد يعرف أين بينما جلس روين في حافة السرير وهو ينضر بغضب إلي ريم لأنها هي من قامة بقتلهما في الليل .
تكرر نفس الشيء ولكن هذه المرة لم يضهرا أي شيء من مهارتهما وطلبا من رام تعليمهما .
في الغرفة بدأة رام في تعليم كل من روين وسوبارو طريقة الكتابة القراءَ .
بدأت ريم بمراقبتهما لأنها لا تثق بهما " يصاح هي تراقبنا بلا سبب أتعرف لماذا " .
" غبي ألاتعرف أنها هي من قام بقتلنا سابقا ضنن منها أننا جاسوسان .
" ماااااااذاااااا حقا " .
خرج كل من روين وسوبارو و ريم لشراء من القرية المجاورة تأقلم روين وسوبارو مع أطفال القرية وكون صدقات .
عندما إنتهت من التسوق عادو وفي الطريق تحدثو بدأة ريم تحبهم و تتأقلم معهم .
في الليل لم تأتي رام لتدريسهم وأتت إميليا وكان سوبارو لا يستطيع حتي التركيز .
قال روين في رأسه " تبا لك أيها الكلب لقد أتيت للعمل في القصر فقط من أجل فتاة اللعنة عليك وعلي حبك هذا الذي هو من طرف واحد " .
في الصباح إستيقض الإثنين والعرق يملأ وجهيهما .
تكرر اليوم وهاذه المرة إخطار الإثنين البقاء كضيوف لمدة وبدأو في جمع المعلومات .
دخل الإثنين عند بياتريس وسألوها عن دواء يسبب الصداع والغثيان ، أخبرتهم أنها تعرف ولكن لعنة وليست دواء .
بعد أربع أيام غادر روين وسوبارو القصر ثم تحدث سوبارو " روين أضن أن هناك من يهدد القصر سوف أراقب من الأعلي هل ستأتي " .
" اللعنة عليك هل أوصلك الحب إلي هذه الدرجة لقد أعمية " .
إحمر سوبارو خجلا ثم قال " نعم أنا أحبها هل ستأتي أم لا " .
" أيا يكن ليس لي مكان في هذا العالم ولكن لو كان لدي القوة الأن لقتلتك أنت وجميع من يوجد داخل هذه المملكة اللعينة " .
" هاهاهاهاها يالها من مزحة جيدة " .
" أنا لا أمزح " .
صعد الإثنين إلي مكان قريب من هناك وجلسو يراقبون ولكن في الليل وبينما هم يراقبون كرة حديدية ترمى عليهما وتسقطهما من الجرف ولكن الحبل ينقذهم و يصعدو يجرى ولكن يجدو أنفسهم أمام تل أخر .
ينزع سوبارو قميصه ويمسكه فور أن تهجم الكرة يمسكها بدون أضرار .
ضهرة ريم ثم تحدث سوبارو " هل لهذه الدرجة لم تثقي بنا " .
ثم قام بإعمائها بفلاش الهاتف وبدأو بركض إستعملة ريم السعر و قطعة أرجلهما صرخ الإثنين ووقعا علي الأرض .
ثم توقف النزيف ثم تبدأ في السأل مع تعذيبهما بدأ الإثنين في الصراخ .
كان روين يقسم في داخله أنه سوف يقوم بقتلهم فور أن يسترجع قوته .
" لم أعد أجرح يدي عندما أقشر الخضروات ، أستطيع القرأة و الكتابة ، أستطيع قرائة القصص الخيالية كل هذا بفضلكم " .
" ليس لدي أي فكرة عن ماذا تتحدث " .
بدأ سوبارو في الصراخ والتحدث " لماذا لا تتذكرونني ، لماذا تتركونني خلفكم ، أنا حقا أحبكم " ثم قامة ريم بقطع رقبته .
حان دورك ألن تعترف " .
" هاهاهاهاها أيها الغبي أنت مجنون كيف تحب أشخاص مثلهم سوف أصبح مجنون إن بقية معك أكثر ولكن أنا مجبور ، أيتها العاهرة فالتقتليني تبا لكم إنتضرو حتي أسترجع قوتي وسترون " .
حينها تم قطع رقبة روين ومات ، إستيقض الإثنين ووجد نفسهما في السرير ومجدادا أمامهما الخادمتين ريم ورام .
فور أن إستيقض سوبارو بدأ في الصراخ كأنه رأى عفريت وأغمى عليه .
ذهبت إميليا للإطمأنان عليه ولكن سوبارو أخبرها أنه يستطيع العودة للحياة بعد أن يموت و عرف أنه لا يستطيع أن يخبر أحد بذالك .
دخلت بياتريس للإعتذار علي سعقهما ولكن طلب منهما الإثنين حمايتهما حتي إنتهاء اليوم الرابع ووافقت .