" مرحبا أيها الجرو الصغير أو أقول الجرو الكبير الأن ، أخبرني كيف أصبحت هكذا " .

بعد إنتهاء الساعة الأولى جاء هذا الوغد الذي ترونه الأن شعر الأصفر عينان ذابلتين وجه قبيح لو رأيته لحسبت أن أمه لم تلده من رحمها الأمر فقط اني أجد الامر مضحك .

" هااي..أنت لماذا تضحك أيها المعتوه هل تجد هنا شيئ مثير لضحك " .

" هاها نعم وجهك ، ياوجه العاهرة " .

" مالذي قلته أيها العاهر " .

" لقد قلت أنك تشبه العاهرات" .

" سوف أقتلك أيها الوغد " .

رفع الطفل يده عاليا علي شكل قبضة و اندفع نحوي لقد كانت سرعته بطيئة تفاديت لكمته علي جنب .

أمسكت رأسه وضربته علي طاولتي ضرب ، ضربتين ،ثلاثة... حتي بدأبالنزف عندما قمت باطلاقه سقط مغميا علي الأرض .

" هايي أتركه أيها الأبله سوف تقتله " .

" أتركه لقد أغمي عليه " .

تحدث الثنائي اللعين في نفس الوقت لقد كانا ماري و كريس .

كانت ماري حبيبتي السابقة في الواقع لم تكن جميلة كثيرا لا أعرف كيف أعجب بها صاحب الجسد السابق .

أما كريس كان من عائلة غنية كان يتسم بوجه متوسط الجمال ، شعر أشقر عينان بنيتين وذقن حاد ولكن أفسدته جبهته التي كانت كيف أقول كبيرة جدا لقد كان يخفيها بشعره .

" أه.... أسف ماري وكريس لماحدث لصديقكما لقد إندفع نحوي لذا دافعت عن نفسي " .

فور إنتهاء كلامي بدأ الصراغ في جميع أنحاء المدرسة حتي في الخارج بدأت أصوات الإنفجارات والصراخ في كل مكان .

حتي في قسمنا وقف وجه العاهرة و انقض على أحد زملائنا وبدأ في عض وتقطيع رقبته بدأ الأخرون في الصراخ والهلع .

توجهت ببطئ نحو حقيبتي وأخرجت سيفي من المخزن حيث بدا أني أخرجته من الحقيبة توجهت نحو الإثنين وبشطر واحد حلق رأسيهما في السماء وبدأت شلالات من الدماء تنبثق من أعناقهما .

إنصدم الجميع من ما حدث الأن بدأ الكثيرون في التقيئ حتي أنا أصابني الغثيان ولاكن كبحته .

" أيها المجنون القاتل مالذي تفعله " .

" إبتعد أيها المجنون " .

" إياك والإقتراب مني أيها القاتل " .

بدأت موجت من الهلع والصراخ أمسكت سيفي وأشرته إليهم .

" أصمتو وإستمعو لي وإلي سوف تلقون نفس مصيرهم " .

فور إنتهائي من كلامي عم الصمت أرجاء الفصل ماعدا أصوات الصراخ التي ماتزال نفسها .

" أيها الأغبياء هل تضنون أنني قتلتهم هاكذا فقط لقد أصبح زومي و إفترس رقبة زميله ، ألى تستمعون إلي الصراغ في الخارج لقد إنتهى العالم الذي كنتم تعرفونه ، الأن ليس الغني من يملك المال بل من يملك الجنود والغذاء لقد عدنا لمقولت القوي يأكل الضعيف " .

فور إنتهاء من كلامي بدأ الجميع ينضرون من النافذة ووجدو أن ماقلته كان الصواب حينها تحدث أحد الطلاب .

" من أنت حتي تأمرنا بما نفعل سوف تأتي الشرطة لإنقاذنا ومن ثم سوف يمسكون بك أيها القاتل " تحدث كريس وهو متهجم الوجه .

" هذا صحيح أنا أتفق معه ، إستمعو إنه مجرد قاتل مجنون " تحدثة ماري .

" لا تلوماني علي فعلتي إذن " .

قمت بتوجه إليهم رفعت سيفي ولوحت مرتين حينها عم الصراخ وسقطت يد من يديهما علي الأرض أمسكت بشعرهما وجررتهم نحو الباب حيث كان هناك زومبي في الجوار رميتهما هناك وأغلقت الباب .

فور أن إستشعر الزومبي رائحة الدم إندفع إليهم حوالي سبعة منهم بدأ الإثنين في الهالع أمسك كريس ماري ودفعها أولا نحو الزومي، أمسكها إثنين من الزومبي وبدأو بالتهامها ببطأ وهي حية .

إندفع الباقيون من الزومبي نحو كريس وبدأو بالتهامه .

بدأ الإثنين بالصراخ بعيون حمراء نحو روين لكي يفتح لهم الباب ولكن مالذي رأوه أصابهم بالصدمة والعجز في نفس الوقت ، لقد كان يبتسم لألمهما، يبتسم لوجعهما، يبتسم لمعانتهما ،كانت إبتسامته أبشع من إبتسامة الوحوش التي كانو يشاهدونها في الأفلام ، إبتسامته وحدها كانت في الحد ذاته ألما وإذلالا لهما .

رن صوت النضام يعلمني فيها عن إكمالي للمهمة ، بدأت تنتقل المعلومات المتعلقت بفن السيف للمبتدئين إلي عقلي .

بعد مدة إستدرت لهم وقالت .

.

" من يريد الحاق بهما فل يخبرني سأكون مسرور لطردك " .

كان الجميع يرتجفون من الخوف حينها قال أحدهم .

" روين ، مالذي يجب علينا فعله لأن " .

كان الفتى الذي تحدث هو كفن شعر أسود، عيون سوداء ، ذقن حاد كان من الأشخاص الذين تم التنمر عليه من طرفهما .

رفعت رأسي ونضرت فيهم من أولهم إلي أخرهم ثم قلت .

" إنسو ماحدث هنا حدث هذا لهم بسبب أفعالهم السابقة وأفعالهم الأن أعني أنني أنقذتهم من الزومبي ولكن بدل أن يشكروني أرادو الإنقلاب ضدي ، المهم الأن من يريد إتباعي يجب عليه أن يستمع إلى أي خلاف يحدث معي فهو في طريقه " .

توجهت نحو الطاولات وقمت بشطر معدنها علي شكل عصى مدببت .

" من يريد إتباعي فل يقم بحمل لوح حديدي ويتبعني " .

فور إنتهاء كلامي بدأ الجميع سواء كانو إناثا أو ذكور بحمل العصى المعدنية والوقوف .

" الأن أولوياتنا هي الخروج من المدرسة وتوفير الغذاء و بناء معقل " .

بعد إنتهاء من الخطة فتحت الباب فور أن فتحته إندفع إلى مجموعة زومبي كان عددعم أربعة .

قمت بالتلويح نحو رأس إثنين من الزومبي وقمت بقطع رأسهما سقطت أجسادهما مباشرة مقابل رأسيهما المتدحرجت في الأرض .

تركت الإثنين الأخرين لزملائي وأمرتهم بقتلهم عن طريق تفجير رأسهما لأنها نقطة ضعف الزومبي .

في البداية كانو فوضويين وخائفين ولكن بحلول خروجنا من المدرسة أصبحو معتدين علي الأمر وأصبحو يتعاونون للقضاء عليهم .

مازال البعض منهم خائف ولا يستطيعون القتل لذا تركتهم في الخلف كحاملين للطعام والمصابين .

" مهم جديدة : قم بحماية الطلاب وإنشاء معقل المكافئة هاكي التنبأ ( مبتدأ ) " .

2023/07/27 · 544 مشاهدة · 904 كلمة
نادي الروايات - 2026