كيااااخ!

دريك الصغير الذي فقد إحدى عينيه فجأة وهو نائم، أخذ يتخبّط يمينًا ويسارًا من شدّة الألم.

كواانغ، كواانغ، كواانغ، كواانغ!

كانت قوته هائلة إلى درجة أن كل حركة منه كانت تُحدث دويًّا صاخبًا يوحي وكأن الكهف سينهار في أي لحظة.

‘لو كان السيف قد وصل إلى الدماغ لكان أفضل. هل كان الطعن سطحيًا؟’

نقر ثيو لسانه بخفة وهو يندفع إلى الأمام.

الأسف يبقى أسفًا، أما الآن فهو وقت الصيد فقط.

باستثناء السيف الاحتفالي المغروس في عين الوحش، تبقّى سيفان احتفاليان، أمسك بكل واحدٍ منهما في يد، ووجّههما متقاطعين نحو مؤخرة العنق.

تُرررنغ!

لكن حراشف العنق كانت شديدة الصلابة إلى حدٍّ جعل السيوف الاحتفالية الحادّة ترتدّ عنها.

‘تبًّا……!’

كرووو-

أدرك دريك الصغير أن ثيو هو العدو، فاندفع نحوه بعنف.

[زئير التنين يسيطر على ساحة المعركة. تم تطبيق حالة الخوف، وانخفضت الحركة بنسبة 10%.]

وفوق ذلك، هالة القتل الخاصة بسلالة التنانين.

سحب ثيو السيفين إلى الداخل بسرعة، ودفع دريك الصغير إلى الجانب بصعوبة بالغة.

‘حراشفه صلبة جدًا، لا يدخل السيف فيها. إذًا يجب أن أستهدف الفجوات بين الحراشف.’

حتى في هذا الوضع بالغ الخطورة، كانت حاسة القتال الحادّة لعائلة راغنار تُرشد ثيو بدقة إلى المكان الذي يجب أن يتحرّك نحوه.

الجزء السفلي من العنق الذي يصل الرأس بالجذع.

المكان المعروف عادةً باسم الحراشف المعكوسة.

دار ثيو بجسده بسرعة، وتوغّل إلى الداخل، ثم داس الأرض بقوة من جديد.

‘ضربة واحدة.’

فااات-

تحوّل السيف الاحتفالي في يده اليمنى مرة أخرى إلى أثر أبيض ناصع، وطعن مؤخرة عنق الدريك.

فوووخ-

هذه المرة، شعر بإحساس اختراق اللحم واضحًا عند أطراف أصابعه.

“ثم التالي……!”

أدار ثيو السيف الاحتفالي الأخير بحركة واسعة مائلة، وشقّ عين دريك الصغير اليسرى شقًّا عميقًا.

'فن السيف السري – أنياب التنين الثلاثة'

كانت هذه ضربة واحدة مستخدمًا فيها فنون السيف السرّية التي تعلّمها سابقًا.

لكنها لم تكن طعنة، بل ضربة قطع.

شراااخ!

انفجرت العين المتبقية لليسر دريك كالألعاب النارية.

'فن السيف السري – خطوات الاحمق'

كواااانغ!

تفادى ثيو بصعوبة بالغة المكان الذي انفجرت فيه ضربة ذيل الدريك.

وهي أيضًا حركة جسدية مستندة إلى فنون السيف السرّية.

لقد أصبح مستواه أقوى بما لا يُقاس مقارنة بالماضي.

دُق دُق دُق دُق……!

ومع خفقان قلب التنين العنيف، وتدفّق الأدرينالين بلا توقف.

ارتسمت على وجه ثيو ابتسامة عريضة إلى أقصى حد.

***

في الآونة الأخيرة.

كان سيبيل ومن بينهم جماعة أتباع ثيو يشعرون بوضوح أن نظرات الناس إليهم قد تغيّرت كثيرًا.

“هيه، سيبيل.”

“ماذا؟”

“زاد عدد الناس مرة أخرى.”

“صحيح. بهذا الشكل، ألا نحتاج إلى تغيير ساحة التدريب؟”

حكّ سيبيل مؤخرة رأسه وهو ينظر إلى الحشد الذي ملأ ساحة التدريب الرابعة منذ الفجر الباكر.

وهذه أيضًا ظاهرة ظهرت مؤخرًا.

فما إن انتشرت الشائعات بأن ثيو يتدرّب كل فجر في ساحة التدريب الرابعة، حتى بدأ الناس يتوافدون إليها.

الجميع جاءوا من أجل منازلة ثيو بالسيف.

فقد سمعوا أنه تلقّى ضربة السيف الواحدة من رب الأسرة، فجاؤوا ليتحققوا من مستواه بأنفسهم.

لكن المشكلة كانت…

“أتمنى فقط ألا يكون بينهم هذه المرة أولئك الذين يثيرون المتاعب.”

أن جميع من يأتون كانوا، بلا استثناء تقريبًا، سيئي الأخلاق.

هل لأنهم ينظرون إلى ثيو باستخفاف؟

كانوا يفكّرون فقط في هزيمة ثيو لرفع مكانتهم، ولم يخطر ببالهم أبدًا أن يتعاملوا معه أو يختلطوا به.

ولهذا كانوا يسارعون إلى معاملة الجماعة التي تتبع ثيو على أنهم ‘حثالة’، ولا يتوانون عن افتعال المشاجرات والنزاعات في كل صغيرة وكبيرة.

ولو لم تكن إيفلين موجودة؟

لربما كان المشهد أكثر إثارة للشفقة.

لذلك لم يكن أمامهم إلا أن يأملوا، ولو هذه المرة، أن يكون القادمون أناسًا طبيعيين(?) فقط.

“لكن أين اختفى ثيو في هذه الأيام؟ لماذا لا نراه أبدًا؟”

عند هذا السؤال الذي ألقاه أحدهم، هزّ سيبيل كتفيه.

“صحيح. لم يتبقَّ على حفل التفتّح سوى خمسة أيام.”

“تمامًا.”

“شخص لم يكن يتغيّب يومًا واحدًا يفعل هذا، فلا يسعني إلا أن أقلق بلا سبب. هل يركّز على تدريباته الخاصة؟ لم تسمع شيئًا من إيفلين، أليس كذلك؟”

“لا.”

“هممم…… آمل ألا يكون قد حدث له شيء.”

ومع اقتراب موعد حفل التفتّح، كانت الأجواء في وينترر مشحونة بالتوتر، بحيث كانت الحوادث الغريبة تقع يومًا بعد يوم.

ولهذا لم يكن غريبًا أن يقلقوا بشأن ثيو أيضًا.

-انتظرنا أيامًا، فلماذا لا يظهر حتى بطرف أنفه؟

وفي تلك الأثناء، وصلت إلى مسامع سيبيل ورفاقه همسات سيئة عن ثيو.

لا، لم تكن مجرد همسات.

بل كانت سخرية علنية، وكأنهم يتعمّدون أن يسمعهم الآخرون.

-فعلًا. بقاؤنا هنا يجعلني أنا نفسي أشعر بالحكة.

-انظر إلى الوجوه الموجودة هنا، أليس من الطبيعي أن يكون الحال كذلك؟

-هههه. هل هذا صحيح أيضًا؟

مع ضحكات بعضهم العالية، انفجر من جاءوا لرؤية ثيو بالضحك، بينما عبس الآخرون.

“هؤلاء الأوغاد حقًا……!”

وعندما همّ سيبيل بالاندفاع غاضبًا، أمسك إيوود بذراعه.

“مهلاً، ابقَ ساكنًا. ألم تسمع ما قالته السيدة إيفلين من قبل؟ قالت إنه كلما اقترب حفل التفتّح، ستكثر الحيل القذرة التي تحاول النيل من سمعة ثيو. ابقَ صامتًا.”

شدّ سيبيل على أسنانه.

“فنترك هذا هكذا؟”

“إنهم لا يتكلمون إلا علينا نحن. لسنا نسمع هذا لأول مرة أو ثاني مرة، فما بالك؟”

“تبًّا.”

كان سيبيل يحاول كبح غضبه والهدوء بالكاد، حينما—

-لكن، في الحقيقة، تخطر لي فكرة كهذه أحيانًا.

-أي فكرة؟

-تلك الإشاعة، هل هي صحيحة حقًا؟ أنه تلقّى ضربة السيف الواحدة من ربّ العائلة. إذا فكّرنا بالأمر، لا يوجد من رآها بعينه أصلًا، أليس كذلك؟

-إيه، أتقصد أنها قد تكون كذبة؟

-لا، لا بد أنها ليست كذبة. لكن الإشاعات يمكن تضخيمها إلى أي حد، أليس كذلك؟

-هم؟ هذا صحيح أيضًا. إذًا اختفاؤه لأنه يخشى انكشاف مستواه الحقيقي؟

-إنه خائف منا.

-أوه، هذا منطقي! ههههه! يقولون إنه اختبأ بعد أن ارتعب تمامًا، ومن السخيف حتى أن نجرّه إلى هنا. صعب، صعب فعلًا.

تصلّب وجه سيبيل.

فهذا كان استخفافًا بثيو على الملأ، دون اخفائه.

لذلك التفت نحو إيوود.

“هاه؟”

إيوود غير موجود؟

وفي اللحظة التي أخذ ينظر حوله متسائلًا أين ذهب، رآه.

إيوود وهو يطير موجّهًا ركلة(?) إلى أولئك الذين كانوا يضحكون قائلين “ههه”.

پُعاااخ-

“كُهك!”

ذلك الذي تلقّى الركلة على رأسه وهو مطمئن، طار مبتعدًا في منظر مخزٍ.

“هـ-هنري!”

“أيها المجنون!”

“ما الذي يفعله هذا الوغد المتخلّف؟!”

أولئك الذين كانوا يضحكون معًا قبل قليل، سحبوا سيوفهم دفعة واحدة وبدؤوا يزمجرون في وجه إيوود.

“……ذلك الأحمق المجنون. يقول لي كن هادئًا، وهو نفسه يفعل هذا.”

كان قد نسي للحظة.

حقيقة أن إيوود، من بين الأتباع، هو أشدّهم تطرفًا في كونه ‘مهووسًا’ بثيو.

يبدو أن سماع كلمات الاستخفاف بثيو قد قلب عينيه رأسًا على عقب.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل ذلك الصديق البائس وتركه لمصيره.

“الجميع، اسحبوا سيوفكم!”

سْرِنغ! سْرِرِنغ!

امتثالًا لأوامر سيبيل، سحب الأتباع سيوفهم دفعةً واحدة وتجمعوا حول إيوود.

وفي غمضة عين، انقسم الميدان التدريبي الرابع إلى جماعتين كبيرتين.

“أتتجرؤون على الاستخفاف بالأمير ثيو؟ أيها الأوغاد تريدون الموت!”

“أوغاد وجوههم أقذر من الخِرَق، ويتطاولون على الأمير!”

“……مهلًا، لا تتحدثوا عن الوجوه. نحن أيضًا لسنا في وضعٍ أفضل.”

“لكننا على الأقل في المتوسط! أما أولئك فلا!”

“صحيح. ومع إضافة السيد ثيو يرتفع المتوسط أصلًا…….”

“على أي حال، تصرفات أولئك الأوغاد لم تعجبني قط.”

“ادعسوهم!”

وااااه—

ومع الهتاف المدوي، كادت المعركة الجماعية أن تندلع، وفي تلك اللحظة بالذات—

كوااانغ!

سيفٌ انغرس فجأة بين الفريقين كأنه صاعقة.

“……!”

“……!”

قوة تدميرية هائلة جعلت أرض الميدان تهتز.

تجمّد الجميع بوجوه متصلبة، موجّهين أنظارهم إلى هناك.

وفوق مقبض السيف المغروس في الأرض كأنه شاهد قبر—

كان ويلينغتون يقف، عاقدًا ذراعيه، ينظر إلى الأسفل.

“السيد ويلينغتون!”

ارتسمت البهجة على وجوه سيبيل وبقية الأتباع بعد أن رأوا حليفًا.

“نا، نارسيو وريث رب الأسرة……!”

أما الطرف الآخر، فقد ابتلع ريقه الجاف عند مواجهة القوي.

-سـ-سمعنا أن نائب رب عائلة رب الأسرة على علاقة بسيد ثيو، لكن هل كان ذلك حقيقيًا……؟

-لم نره منذ مدة، فظننا أنه لا داعي للقلق. لكن في هذا التوقيت بالذات……!

-تبًّا، ألا يعني هذا أن الأمور تعقّدت؟

على عكس ثيو، الذي لم يشتهر إلا مؤخراً، كان ويلينغتون معروفاً دائماً بأنه عبقري.

وفوق ذلك، فإن منصب وريث عائلة نارسيو لم يكن بمنصبٍ هيّن أبدًا.

تبادل أفراد الجماعة النظرات بسرعة، يتحسسون الموقف.

-لكن أليس وريث رب الأسرة نارسيو مشهورًا بحُسن خُلقه؟ ألا يمكن حل الأمر بالكلام؟

-صحيح! إن قلنا إن هناك سوء فهم، فربما نستطيع……!

حاولوا بشتى الطرق إقناع ويلينغتون، لكن—

“يبدو أنكم لم تسمعوا بعد عن أولئك الذين حرّكوا ألسنتهم بوقاحة بحق وريث راغنار، فطارت أذرعهم اليمنى واحدة تلو الأخرى؟”

كانت نظرة ويلينغتون وهو يحدّق إليهم شديدة البرودة.

“يـ-يبدو أن هناك سوء فهم، يا وريث رب الأسرة نارسيو.”

في تلك اللحظة، تقدّم جينكينز، زعيم الجماعة، بحذر.

ارتعشت إحدى حاجبي ويلينغتون.

“سوء فهم؟”

“نـ-نعم. نحن لم نكن سوى نتساءل عن مهارة الأمير ثيو……!”

“لم يرَ أحدٌ بعينه ضربة السيف الواحدة من رب الأسرة، الإشاعات يمكن تضخيمها، اختفى لأنه يخشى انكشاف مستواه الحقيقي…… أين هو سوء الفهم في هذا الكلام؟”

“……!”

هل كان قد سمع كل شيء منذ البداية؟

شحَب وجه جينكينز.

بهذا لم يعد هناك أي مجال للاعتذار.

“إن لم يكن لديكم المزيد من الأعذار، فسننهي الأمر بأخذ ذراع واحدة من كل واحد منكم.”

“مـ-مه……!”

قبل أن يتمكن جينكينز ورفاقه من الصراخ بشيء، هبط ويلينغتون إلى الأرض وسحب سيفه.

شْوَاييك—

وفجأة، اندفع أمام ويلينغتون سيف إبيه طويل النصل كالسهم.

م.م:سيف إبيه هو أحد السيوف الثلاثة المستخدمة في رياضة المبارزة الأولمبية، ويُعرف بكونه الأثقل والأكثر صرامة بينها🧐

تشانغ!

لوى ويلينغتون جسده نحو الاتجاه وضرب الإبيه إلى الأعلى.

دار الإبيه في الهواء دورانًا كاملًا، ثم سقط بهدوء فوق شجرة قريبة.

وكانت هناك امرأة ذات وجه بارد كالجليد جالسة، تستعيد الإبيه.

“سي-سيدة راي!”

في تلك اللحظة، أشرق وجه جينكينز فور رؤيتها.

“ما الذي جاء بكِ إلى هنا، راي راغنار؟”

أما ويلينغتون، فقد حدّق بها بعينين غارقتين في البرودة.

راي راغنار، المعروفة بـ'سيف الجليد الثلجي'.

إحدى أكثر العباقرة الواعدين إلى جانب أكسيون بين أبناء راغنار في سن الخامسة عشرة آنذاك.

شهرتها، بعد أن نهضت من لعنة 'انسداد عروق الين التسعة' وأمسكت بالسيف، كانت معروفة في الشمال لدرجة لا يجهلها أحد.

لكنها، التي لا تُبدي أي اهتمام بالعالم الخارجي، لماذا جاءت إلى هنا؟

والمشكلة لم تكن في ظهورها وحدها.

كواااانغ!

على الجهة المقابلة لراي.

ارتفع عمود من الغبار مع انفجار هائل، كأن قذيفة قد سقطت.

هناك كان يقف رجل، بوجه طفولي لكنه بجسدٍ قد يصل إلى 190 سنتيمترًا، وعضلات ضخمة متكتلة.

“حتى هولكوس رانك؟”

عائلة رانك، إلى جانب نارسيو وهانابي، تُعد من ضمن بيوت الثلج الستة.

اشتهرت بقامة أفرادها الهائلة وقوتهم البدنية، حتى لُقّبت أكثر باسم 'عائلة الدب الشمالي'.

هولكوس هو الابن الثاني لتلك العائلة، وعبقري آخر يُتوقع له أن يبرز بقوة في حفل التفتح القادم.

“كهاهاها! هذا، هذا، كيف يصح أن تتركوني وحدي خارج مكان يبدو ممتعًا إلى هذا الحد! أنتم قساة حقًا، أليس كذلك؟”

ضحك هولكوس ضحكة شرسة وهو ينظر إلى ويلينغتون ومن حوله.

وكلما فعل، ازداد تعبير ويلينغتون تصلبًا.

راي، ثم هولكوس.

لم يكن ظهورهما المفاجئ معًا في الميدان التدريبي الرابع محض صدفة.

ويلينغتون، أكسيون، راي، هولكوس.

في الشمال، كان هناك لقب خاص يُطلق على هؤلاء الأربعة.

-الأربعة العباقرة في الشمال.

أي أربعة العباقرة يمثلون مستقبل الشمال.

وباِستثناء أكسيون، فقد اجتمع ثلاثة منهم في مكان واحد.

أن يتحرك أولئك الذين يفترض أنهم مشغولون بالتحضير لحفل التفتح، فهذا يعني حتمًا أن هناك لديهم خطة ما.

لم يستطع ويلينغتون أن يخمّن ماهيتها، فازداد توتره وشدّ قبضته على سيفه، وكأنه مستعد لمواجهة الاثنين إن لزم الأمر.

لكن راي، رغم حذر ويلينغتون منها، لم تُبدِ أي اهتمام به.

كانت تكتفي بتفحّص المكان بسرعة، بحثًا عن شخص آخر.

“أين هو؟”

“من؟”

“سِمهو.”

“سِمهو……؟”

“صاحب هذا الميدان التدريبي.”

عندها فقط أدرك ويلينغتون.

أن كلمة 'سِمهو' هي لقب يشير إلى ثيو.

“إذًا، لقد حصل على لقب بالفعل.”

لم يكن يعلم.

فهو بدوره كان منشغلًا بالتدريب الفردي طوال تلك الفترة، دون أن يلتفت إلى ما يجري في الخارج.

لكن سِمهو؟

تعني 'النمر اللامع كالبرق'.

وربما لا يوجد لقب يليق بثيو أكثر من ذلك.

من الذي أطلقه؟

“ولِمَ السيد ثيو؟”

“لأنني أريد خوض نزال قبل حفل التفتح.”

***

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

هذه هي صور لسيف إبيه

2026/01/10 · 56 مشاهدة · 1859 كلمة
جين
نادي الروايات - 2026