رواية الإنحدارفرصه ثانيه في الحياه

كانت حياة آدم خيبة أمل كبيرة. نشأ طفلاً خجولاً فاقداً للثقة بالنفس، بلا طموح ولا خطط للمستقبل. لم يدرك مرور الوقت حتى وصل إلى الحضيض. سُلبت منه ثروته، ولم يتبق له شيء. يعيش الآن في شقة صغيرة، بالكاد يكسب منها شيئاً، بلا أصدقاء ولا عائلة ولا حبيبة. وحيداً يعيش حياة بائسة. بلغ به البؤس حداً جعله يموت في شقته، منزلقاً على زجاجة بيرة. لكن القدر كان له رأي آخر. لم يمت، بل عاد إلى الماضي بجسد مُحسّن. الآن، ومع فرصة جديدة في الحياة، هو مصمم على السعي نحو العظمة. ____________________ ملاحظة: هذه قصة ذات محتوى جنسي صريح. توقعوا الكثير من المشاهد الجنسية.
نادي الروايات - 2026