هذا الجزء موجود في الفصل 2036 من الرواية
اساطير رن زو ، الفصل الخامس ، القسم الواحد و الثلاثون يقول :
فقد رن زو غو الحرية ، شعر بالقلق و لم يتعافى إلا بعد وقت طويل .
كان رن زو مضطربًا ، و سأل غو الإدراك : “ يا غو الإدراك ، كيف يمكنني الحصول على غو الحرية مرة أخرى ؟ بعد ما حدث في المرة الماضية ، لن تقترب مني الحرية بعد الآن “.
أجاب غو الادراك : “ أيها الإنسان ، لماذا تريد غو الحرية كثيرًا ؟ ”
رد رن زو بانفعال : “ ألا تعرف السبب بالفعل ؟ أنا أبحث عن الحرية من أجل التحرر من قيود القدر “.
أجاب غو الادراك مرة أخرى : “ إذن ليس لدي الكثير لأخبرك به ، ألم تخبر غو القدر بالإجابة على هذا السؤال بالفعل؟ ”
أصيب رن زو بالدوار قبل أن يتذكر .
قبل أن يصاب بالجنون ، التقى بغو القدر و عندما تضرر من غو القدر ، صرخ فيه بأنه سيستخدم قوته و حكمته للحصول على الحرية ، في النهاية سيتحرر من سيطرة القدر !
أشرقت عيون رن زو : “ يا غو الادراك ، أتذكر الآن ، شكرًا لك على تذكيري ، أحتاج إلى الاعتماد على نفسي للتحرر من القدر ، لدي بالفعل قوتي الخاصة ، ما أفتقر إليه هو حكمتي الخاصة ، أحتاج إلى السماح لغو الذات بأن يأكل غو الحكمة ، تمامًا كما أكل جزءًا من قوته في الماضي “.
“ و لكن أين هي غو الحكمة ؟ ” سأل رن زو غو الإدراك .
اجاب غو الادراك : “ لا أعرف ، لقد كان غو الحكمة في العديد من الأماكن ، و لم يتم تحديد موقعه و يمكنك أن تجد الحكمة في أماكن لا حصر لها ، لذا عليك أن تجده بنفسك ، ايها الانسان “.
أومأ رن زو برأسه و هو ينطلق في رحلته مرة أخرى .
مشى و مشى و مشى ، ذات يوم رأى دودتي غو تطاردان بعضهما البعض على طول الطريق .
كانت إحدى ديدان الغو بيضاء و صغيرة ، و قد هربت إلى الأمام و هي تتوسل من أجل الرحمة : “ توقف عن مطاردتي ، توقف عن مطاردتي ، لا أريد أن أوكل .
كان من الواضح أن الغو الآخر كان أكبر حجمًا ، و كان له درع سميك و قال بنبرة عميقة : “ أريد أن آكلك ، أريد أن أكلك ! بغض النظر عن المكان الذي تهرب إليه ، سوف أكلك ! ”
كان الغو الأبيض الصغير على وشك أن يمسك به الغو الأكبر خلفه ، فجأة رأى رن زو و اختبأ خلفه : “ يا إنسان ، أتوسل إليك ، أنقذني بسرعة .”
رأى رن زو أن دودة الغو هذه كانت مثيرة للشفقة ، فقد طاردتها دودة الغو الأخرى ، غير قادرة على الدفاع عن نفسها ، شعر و كأنه كان يرى نفسه .
في هذه الحالة ، نما قلب جديد في صدره — قلب التعاطف .
قام رن زو بتمديد ذراعيه بينما أوقف الغو الأكبر : “ توقف ، توقف عن مطاردته ”.
صرخ غو القوي : “ أيها الإنسان ، هل تعرقلني ؟ لا ، لا يمكنك إيقافي ، لا يمكنك إيقافي “.
“ لماذا هذا ؟ ” كان رن زو فضوليًا .
أوضح غو القوي : “ أنا غو القوي ، هذا هو غو الضعيف و منذ الزمن سحيق ، قاعدة الطبيعة هي أن القوي يفترس الضعيف، و هكذا ، يجب أن يأكل القوي الضعيف ، و الضعفاء هم طعام الأقوياء “ .
تنهد رن زو و هو يحاول إقناع غو القوي : “ إذن لماذا لا تتركه مرة واحدة فقط ، انظر كم هو يرثى له.”
سخر غو القوي : “ و لا مرة واحدة ! في نظر الأقوياء الضعفاء ليس لديهم مكانة ، و لا يوجد تعاطف مع الضعيف ، هذا لأن السماء و الأرض لن تشفق على الضعيف أبدًا ، بل ستتعجب فقط من مآثر الأقوياء المذهلة ، يولد الضعفاء ليخضعوا ، و يسيطر عليهم ، و يلتهمهم القوي “.
رأى رن زو أن كلماته كان يلقي لها آذانًا صماء ، يمكنه فقط أن ينكر غو القوي بالقوة : “ لقد أنقذت بالفعل هذا الغو ، اذهب و كٌل الآخرين ”
أدرك غو القوي أنهالا يستطيع أن يهزم رن زو بمفرده ، بل يمكنه فقط أن يطير بعيدًا في حالة عدم الرضا : “ سأعود ”
---