الليدر المدعوس الفصل 10

“يا رفاق، انتظروا هنا أولًا.”

قال دو سا جين، مدير أعمال زيرو ون، وهو ينظر إلى الأعضاء واحدًا تلو الآخر. كان هو الشخص المحفوظ في هاتف غو يونغ إن باسم 'السيد المدير'.

“آسف. كان ينبغي أن آتي لاصطحابكم قبل قليل أيضًا… لكنني كنت مشغولًا بتعديل جدولكم لهذا المساء. وعندما نعود إلى السكن لاحقًا، سأقود السيارة بنفسي.”

ظل دو سا جين يمسح عرقه باستمرار، وكأنه ارتكب ذنبًا، وهو يراقب ردود فعل أعضاء زيرو ون.

ولم يكن أعضاء زيرو ون قد فعلوا شيئًا أصلًا، بل بدا أن هذه هي طبيعته منذ البداية.

'دو سا جين… بما أنني ما زلت أتذكره، فلا بد أنه كان مدير أعمالنا لفترة طويلة.'

متى استقال بالضبط؟ ولماذا؟

من المؤكد أنه حتى بعد هذا المدير، كان مديرو الأعمال يتغيرون باستمرار، لذا فإن اعتياد اسمه يعني إما أنه بقي معهم مدة طويلة، أو أن شيئًا ما ربطه بهم.

'همم، ليس هذا هو المهم الآن.'

“تفضل. لا بأس.”

قرر غو يونغ إن أن يرسله بسرعة.

بدا عليه التوتر، وكأنه يشعر بالذنب فعلًا.

لكن ما الذي يدعو لكل هذا الاعتذار لأنه لم يستطع اصطحابهم مرة واحدة في الصباح؟

وإذا كان الأمر مستعجلًا، فهناك مدير الأعمال الميداني أيضًا.

“صحيح. لا تقلق بشأننا واذهب. فنحن داخل الشركة على أي حال.”

قال تشون سا يون ذلك أيضًا بنبرة رزينة موجهة إلى المدير.

ولم يطمئن دو سا جين إلا عندها، ثم كرر الكلام نفسه عدة مرات أخرى قبل أن يغادر.

ولم يكن بإمكانهم العودة إلى السكن إلا بوجود مدير الأعمال الذي غادر للتو أو مدير الأعمال الميداني.

أما قاعة التدريب فكانت مشتركة، ومن المحتمل أن يستخدمها فريق آخر.

كما لم تكن هناك أي غرفة فارغة مناسبة.

ولهذا السبب، كان أعضاء زيرو ون يجلسون الآن حول طاولة دائرية في بهو الشركة.

……

“…….”

منذ أن جلسوا، كان كل واحد منهم منشغلًا بنفسه؛ هذا يستخدم هاتفه، وذاك مغمض العينين وكأنه يتأمل… المهم أن كل واحد كان في عالمه.

ومرت خمس عشرة دقيقة كاملة دون أن يتبادلوا كلمة واحدة.

'…إنه أمر فظيع.'

لم يكن الصمت هو ما أشعره بالحرج.

بل أدرك مرة أخرى فقط أن الوضع بينهما كان بهذا السوء.

في الحقيقة، منذ ظهور نافذة الحالة، لم يعد غو يونغ إن يبدأ الحديث إلا إذا طلبت منه نافذة الحالة ذلك.

'الآن بعدما أنظر إليهم، لا يبدو أنهم غير مقربين فحسب، بل وكأنهم لا يهتمون ببعضهم أصلًا.'

رغم أنهم قضوا وقتًا لا بأس به معًا، إلا أن هذا الصمت كان خانقًا.

صحيح أن الوضع حتى بعد مرور سنوات من العمل لم يكن أفضل بكثير، لكنه لم يستطع منع نفسه من التساؤل:

هل كانوا هكذا منذ البداية فعلًا؟

كيف كانت الأمور طوال ذلك الوقت؟

أصبح غو يونغ إن أكثر جدية.

هل كان هو أيضًا يجلس بينهم هكذا، منشغلًا بأموره فقط؟

هل السبب أنه لم يبدأ بمواجهة الحقيقة إلا الآن بسبب نافذة الحالة؟

أم لأنها أول إعادة ضبط يعيشها بعد الترسيم؟

لسبب ما، بدا كل شيء غريبًا.

واحد لديه مشكلة في شخصيته.

وواحد مستهتر.

وواحد يستحيل التفاهم معه.

وواحد لا يزال لا يعرف ما قصته أصلًا.

وبصراحة، لم يكن يعرف من أعضاء الفرقة سوى جوانب سطحية.

لماذا ارتكبوا كل تلك الحوادث في المستقبل؟

وهل كانوا فعلًا هم من ارتكبها؟

وبماذا كانوا يفكرون؟

وما ظروفهم الشخصية؟

لم يكن يعرف شيئًا من ذلك.

بل حتى شخصياتهم كانت مختلفة بطريقة غريبة عما يتذكره.

فأعضاء زيرو ون كانوا أكثر… استعصاءً على الفهم، من نواحٍ كثيرة، مقارنة بما كان يعرفه عنهم.

أم أنه هو من كان مخطئًا منذ البداية؟

'ناهيك عن نافذة الحالة… حتى لو أردت ألا أهتم، فلا يمكنني أن أطمئن، لأنني لا أعرف متى سيرتكبون كارثة جديدة.'

تساءل غو يونغ إن للحظة إن كان من الصواب أن يفعل هذا، لكنه سرعان ما حسم أمره.

'لا، لقد ظهر بالفعل اختلاف واحد عن الماضي. حتى لو لم أستطع تغيير كل شيء، فسأمنع الحوادث الكبرى بطريقة أو بأخرى. وبما أنني قررت تغيير الأمور، فلن أسمح لها بالانحراف بسهولة، أيها الأوغاد.'

انتظروا فقط، أيها النظام الوغد.

لنرَ من سيفوز.

أما القيادة؟

لا أعرف ماذا يفعل القائد أصلًا، لكن يكفي أن أقلد تشون سا يون تقريبًا، وسيخرج مني شيء ما.

وبينما كان غو يونغ إن يشد من عزيمته في داخله…

“غو يونغ إن.”

فتح إيم سي بين، الذي كان مغمض العينين طوال هذا الوقت، عينيه، وإذا به ينظر إليه.

منذ متى كان يحدق به؟

كان إيم سي بين أكبر أعضاء زيرو ون سنًا، كما أنه العضو الأخير الذي لم يتح له الحديث معه منذ عودته إلى الماضي.

كان إيم سي بين الذي يتذكره غو يونغ إن شخصًا هادئًا لدرجة أنه نادرًا ما يبدأ الحديث مع الآخرين.

وعدا ذلك، لم يتذكر عنه شيئًا مميزًا.

همم، ربما كان حساسًا قليلًا؟

ولأن الشخص الذي لم يكن من المفترض أن يبدأ الحديث معه أبدًا هو من ناداه باسمه، غلبه الذهول.

“نعم؟”

“لماذا فعلت ذلك؟”

“…تقصد ماذا؟”

عاتبه إيم سي بين فجأة.

ولأنه لم يعرف عمَّ يتحدث، لم يجد نفسه إلا وهو يسأله باستغراب.

“لماذا قلت ذلك قبل قليل؟”

ربما بسبب صوته المنخفض المليء بالضيق، أحاطت بإيم سي بين هالة من التوتر المفرط.

حتى نظرته الموجهة إلى غو يونغ إن كانت حادة للغاية.

لكن المضحك أن عينيه الرطبتين وملامحه التي تحمل شيئًا من الحزن جعلتاه يبدو مكتئبًا أكثر من كونه مخيفًا.

وعلى الأقل، كان صوته كافيًا ليؤكد أنه غاضب جدًا.

كان واضحًا أنه منزعج منه لسبب ما، لكنه لم يستطع معرفة السبب إطلاقًا.

يقصد أي كلام…؟

بدأ غو يونغ إن يسترجع ما قاله.

لم يقل شيئًا مستفزًا على حد علمه…….

باستثناء حديثه مع المدير كوون داي دو عن الألبوم.

'آه، سحقا…….'

هل كانت المشكلة عندما قال: موسيقى زيرو ون؟

هل سيقول له: ومن سمح لك أن تتحدث باسم زيرو ون؟

وبكل موضوعية، لم يكن هذا احتمالًا مستبعدًا.

ففي الوقت الحالي، كانت زيرو ون مجرد مجموعة من الأشخاص الذين لا يشعر أي منهم بالانتماء إلى الفرقة.

“لم أقصد شيئًا آخر. فقط… كان كلامي يعني تمامًا ما قلته للمدير.”

أجابه على أي حال.

لكن من ملامح إيم سي بين، بدا واضحًا أن كلامه لم يؤثر فيه إطلاقًا.

“…….”

أي جزء بالضبط أثار غضبه؟

هو نفسه لم يكن لديه أدنى فكرة.

لكن من النظرة السريعة، بدا أن تشون سا يون وغيون إن وو يفهمان تقريبًا ما الذي يتحدث عنه إيم سي بين، مما أربكه أكثر.

لا، سحقا.

ما الذي يحدث فعلًا؟

وربما لأنه لاحظ أنه لا يفهم شيئًا، نقر إيم سي بين بلسانه بخفة.

ثم أطلق زفرة طويلة وقال بنبرة منزعجة:

“كان يكفي أن تفعل ما طُلب منك، فلماذا تفتعل المشاكل بلا داعٍ؟”

“لأنني اعتقدت أن التغيير ضروري.”

لو فعل ما يُطلب منه كما في السابق، لكان الأمر أسهل بالتأكيد.

وأي شخص لديه اهتمام بسيط بالآيدول كان سيقول على الأقل:

'آه، إنهم ناجحون.'

وفي الواقع، كان هذا صحيحًا حتى بدأت الفضائح تتفجر فعلًا.

وفوق ذلك، كان غو يونغ إن يعرف أن استمرارهم على هذا المنوال لن يقودهم إلى أي نتيجة.

'ما دمنا سنفعلها، فمن الأفضل أن نسير في طريق جيد بدلًا من أن نتلقى كل تلك الشتائم. هل تظنون أنني أثير كل هذه الفوضى هنا لأنني أريد ذلك؟ مهما حاولت، إذا ارتكبتم أنتم الحوادث نفسها، فسيضيع كل شيء في النهاية.'

ورغم أنه كان يعرف ذلك، فإنه حاول تغيير الأمور بأي طريقة ممكنة.

ولذلك، لم يستطع منع نفسه من الشعور بالإحباط عندما جاءه مثل هذا الرد.

نعم… سحقا.

الأعضاء لا يعرفون ما الذي حدث.

ففي النهاية، أصبحت هذه أمورًا لا يعرفها أحد سواه.

ومن الطبيعي، من وجهة نظرهم، أن يروا تصرفاته المفاجئة هذه سخيفة، وكأنه يفعلها فقط لينقذ نفسه.

إذًا، ليس غريبًا أن يفكروا بهذه الطريقة.

لهذا، فهذا مجرد شعور شخصي لا أكثر.

لا بأس.

ليس الأمر جديدًا.

تخلص من تلك الأفكار التي لن يفهمها أحد.

فالتفكير فيها أكثر لن يجلب له سوى الخسارة.

وكل ما خرج به من هذا الحديث هو أن إيم سي بين حساس إلى درجة مزعجة.

“التغيير؟ هل تقول هذا بجد؟ هل تمزح؟”

كانت نبرة إيم سي بين الباردة وكأنها تؤنب غو يونغ إن.

ولم يكن يعرف على ماذا يوبخه.

لكنه شعر بذلك فحسب.

“…هل كلامي غريب إلى هذه الدرجة؟”

“بالطبع.”

تدخل تشون سا يون فجأة، وكان يستمع إلى حديث إيم سي بين وغو يونغ إن باهتمام واضح.

“هل التقطت شيئًا غريبًا من مكان ما وأصاب رأسك خلل، بالمناسبة؟”

ثم راح يتفوه بتلك الكلمات الوقحة، دون أن تتغير ملامح وجهه قيد أنملة.

'أيها المجنون.'

ألقى غو يونغ إن نظرة سريعة حوله.

ولم يكن هناك أحد يجلس إلى الطاولة في زاوية البهو سوى أعضاء زيرو ون.

'هاه… يا له من مجنون.'

ولحسن الحظ، لم يكن أحد يمر بالقرب منهم.

صحيح أن بعض الأشخاص كانوا يعبرون البهو بين الحين والآخر، لكن المسافة كانت بعيدة بما يكفي، فلم يكن يبدو أنهم سيسمعون حديثهم.

'ذلك الفم اللعين!'

“سا يون، نحن في الشركة، ولسنا في السكن.”

“وهل أظن نفسي مثل هيونغ؟ بالطبع ألقيت نظرة على من حولنا أولًا.”

يا للعجب.

ومن أين يأتي بكل هذه الثقة؟

كيف استطاع طوال هذا الوقت أن يخفي شخصيته بهذه الطريقة؟

حقًا، كان تشون سا يون من النوع الذي ينقذ العالم بوجهه، ويجلب الكوارث بلسانه.

“لا يعني هذا أنني لا أفهم سبب تصرف هيونغ سي بين هكذا. فأنا أيضًا أتساءل لماذا خطرت هذه الفكرة ليونغ إن هيونغ فجأة.”

واصل تشون سا يون كلامه بهدوء، وكانت ملامح وجهه لا تزال ساكنة كما هي.

“هذا لا يشبه يونغ إن هيونغ أبدًا. همم… لا أظن أنك قررت متأخرًا أن نلعب لعبة العائلة السعيدة بيننا، أليس كذلك؟”

بعبارة أخرى، كان يقصد:

لقد كنا حتى الآن نعيش وكل واحد منا لا يهتم بالآخر، ويسير مع التيار، فلماذا بدأت الآن فجأة تهتم بالفرقة؟

ولو أنه فعلًا لم يهتم بالفرقة طوال ذلك الوقت، لما شعر بالظلم.

حسنًا… لو سأله أحد إن كان يهتم بالأعضاء فعلًا، فلن يجد ما يقوله بصراحة……

أظلمت ملامح إيم سي بين بوضوح.

وبدا أنه يوافق في قرارة نفسه على كلام تشون سا يون، لكنه في الوقت نفسه لم يعجبه إطلاقًا أن يقاطع الحديث.

ولذلك، توقع غو يونغ إن أن يرد عليه.

لكن الشخص الذي تدخل كان شخصًا آخر تمامًا.

“أما زلت لم تتعلم كيف تتحدث باحترام؟ من هنا يساويك في العمر غير بيو جاي هو؟ سحقا، ومن تقصد بتلك الأشياء التافهة؟”

كان غيون إن وو، الذي كان يلعب على هاتفه طوال الوقت، يسخر الآن من تشون سا يون.

لماذا يا غيون إن وو؟

لماذا؟

ما المشكلة؟

ما الذي حدث فجأة؟

“هاها. يبدو أنك لا تملك ما تتباهى به سوى عمرك، وكأنك عجوز متحجر. حسنًا، لكن هل أنت أفضل حالًا؟”

“على الأقل، لست مثلك، أتملق هذا وذاك بوجهين مختلفين. وما الفائدة من تمثيل دور الإنسان اللطيف فقط أمام الآخرين؟”

حتى شيء من الاشمئزاز ظهر على وجه غيون إن وو.

ولم يكونا قد دخلا في نقاش حقيقي بعد، ومع ذلك وصلا إلى هذه الدرجة.

بدا أنهما يكرهان بعضهما بعضًا كراهية شديدة.

“وقلبك مليء بالقمامة أصلًا.

أليس كذلك؟”

ورغم أن غيون إن وو هاجمه شخصيًا وبشكل مباشر، لم تتغير ملامح تشون سا يون قيد أنملة.

بل على العكس، ضاقت عيناه وهو يبتسم ابتسامة مشرقة، بطريقة تكاد تجعل غيون إن وو ينفجر من الغيظ.

“ذلك يسمى اللياقة الأساسية، وطريقة التعامل مع الناس. وبما أنك لا تجيد ذلك، فلا بد أن أقوم أنا به بدلًا منك. بالمناسبة، هل تعرف معنى الذكاء الاجتماعي؟”

وفي الوقت نفسه، لم يتراجع تشون سا يون أيضًا، بل سخر منه علنًا ووصفه بالغباء.

هل كان هذا الوغد فعلًا قائد الفرقة؟

أي ضبط للنفس وأي كلام فارغ؟

إن كان يتصرف هكذا حتى مع أعضاء فرقته، فكيف أصبح قائدًا أصلًا؟

من وجهة نظر غو يونغ إن، لم يكن هناك فرق كبير بين غيون إن وو وتشون سا يون.

لكنه احتفظ بهذا الرأي لنفسه، لأنه يعلم أنهم سيقولون له: لا تتفوه بالهراء.

“إذًا، لماذا لا تكف عن إثارة الفوضى هنا، وتذهب إلى أولئك الذين يعجبون بك، وتمارس عليهم مهاراتك الاجتماعية العظيمة؟ أليست هذه موهبتك؟ التلاعب بالناس بطريقة مقرفة، وجعلهم يشعرون بالسوء.”

“وهل تعتقد أنني سأرغب في الذهاب بعد أن قلت ذلك؟ بقائي هنا سيجعل مزاجك أسوأ، أليس كذلك؟”

“آه، سحقا.”

ولم يعر تشون سا يون أي اهتمام لرد فعل غيون إن وو.

بل فتح عينيه باستغراب، وسأله وكأنه فضولي فعلًا.

“لماذا؟ ألسنا جميعًا نتحدث عن الناس من وراء ظهورهم؟ أم أنك ستتظاهر بأن الأمر لم يحدث لأنك لا تتذكر جيدًا؟”

في تلك اللحظة، اختفت الراحة من وجه غيون إن وو، وانقبضت ملامحه بعنف.

وشعر غو يونغ إن أنه نظر نحوه للحظة.

هل كان ذلك مجرد وهم؟

وعندما نظر إلى تشون سا يون، وجده هو الآخر يحدق به، مبتسمًا ابتسامة ذات مغزى.

ما الذي يحدث بالضبط؟

ازدادت ملامح غيون إن وو قسوة.

وكانت ملامحه حادة أصلًا، لكن تعبيره جعل الأجواء تصبح مخيفة تمامًا.

“أيها الوغد الحقير.”

“نباح.”

[البند 23│على قائد الآيدول اللطيف أن يعرف أيضًا كيف يهدئ الخلافات بين الأعضاء بالقدر المناسب.]

'في هذا الموقف؟ بعد أن اشتعلت النار بالفعل في كل مكان……؟ هل يعني هذا أن ما سبق لم يكن شجارًا أصلًا؟ ثم إنني لا أعرف حتى لماذا يتشاجرون الآن.'

سحقا.

رأى غو يونغ إن في تلك اللحظة غيون إن وو يقبض يده بقوة.

وكان صوت احتكاك أسنانه واضحًا إلى حد مخيف.

يا إلهي.

حتى العروق البارزة فوق قبضته المشدودة كانت واضحة أكثر مما ينبغي.

'سحقا، تلك القبضة… حتى لو لامستك مجرد لمسة، فالموت مضمون على الأقل.'

أما تشون سا يون، فما زالت الابتسامة المشرقة تعلو وجهه.

وكان الصمت الجليدي وحده يخيّم بينهما.

لم يكن غيون إن وو وتشون سا يون يعامل أحدهما الآخر حتى كإنسان.

بل كان كل منهما ينظر إلى الآخر كما لو أنه شيء تافه، أسوأ من عقب سيجارة ملقى على قارعة الطريق.

آه، هل أنتما كلاب قتال أم ماذا……؟

انتهى

‏تنظيم معلومات ليدر مدعوس لأجل نيم هههههه المتابيع مالهم حقوق

‏البطل : غو يونغ إن

‏العمر : غير محدد

‏العودات : انحدار لا نهائي

‏المهارات :

‏تيم البطل :

‏'زيرو ون': فرقة كيبوب رجالية مكونة من خمسة أعضاء عندهم فضايح

‏‏إيم سيبين: وسواس نظافة - محاولة انتحار؟ - فضيحة مرض نفسي ، تنمر مدرسي ، اكبر اعضاء زيرو ون سنا ،

‏غو يونغ إن -قائد التيم- : البطل ، مثالي ، مش مقرب من التيم ، طاح من فوق جرف ومات - قطة

‏غيون إن وو: فضيحة مخدرات، قيادة تحت تأثير المخدرات - تخرج مع البطل من نفس المتوسطة والثانوية -

‏تشون سايون: فضيحة مواعدة - مرض تمثيل- مواعدة امرأتين بنفس الوقت - ملاك - نفس عمر بيو جاي هو - قائد التيم سابقا

‏بيو جايهو: عقدة الفنان، كراهية المعجبين ، اعتداء على مدنيين أصغر أعضاء ZER01 والعضو الوحيد القاصر في الفريق - ملحن

‏شخصيات ومعلومات :

‏شخصيات :

‏•كانغ بادا: نائب مدير فريق تطوير المواهب الجديدة DD Entertainment

‏•كوون داي دو: رئيس شركة دبل دي إنترتينمنت

‏•نام غي هيوك: رئيس قسم

‏•هوانغ نا بي: مصممة رقصات

‏•دو سا جين :مدير أعمال زيرو ون

‏معلومات نافذة الحالة والتحديثات :

‏[ يتم تحويل 'انتباه مرتين' إلى 'تحذير مرة واحدة'. ]

‏[ الحالة التراكمية: انتباه 0 مرة، تحذير مرة واحدة ]

‏[ عند تراكم التحذير 5 مرات سيتم 'إعادة الضبط'. ]

‏[ ستحصل على 'انتباه' في كل مرة تخالف فيها أحد البنود. وعند تراكم 'انتباه' مرتين، يتحول إلى 'تحذير' واحد، لذا يُرجى أخذ العلم! ]

‏[ تُطبق عقوبة في كل مرة يتراكم فيها تحذير. نوع التأثير ومدته عشوائيان. ]

‏[ عند تراكم 5 تحذيرات سيتم 'الموت' ثم إعادة الضبط. ]

‏[ تمت إضافة بند واحد إلى '100 بند لتصبح آيدولًا مثاليًا'، ليصبح العدد '101 بند لتصبح آيدولًا مثاليًا'. ]

‏[ تمت إضافة '50 بندًا لتصبح قائد فرقة آيدول لطيفًا'. ]

‏~~~~

‏[‹مئة بند لتصبح آيدولا مثاليا›]

‏البند 1│الآيدول المثالي يجب أن يعتني بوجهه باجتهاد من أجل الحفاظ على مظهر مثالي.

‏البند 2 │ الآيدول المثالي يجب أن يمتلك مهارة لا يخجل منها أحد مهما نظر إليها.

‏البند 14│الآيدول المثالي يخصص وقتًا بانتظام للتواصل مع المعجبين.

‏البند 18│الآيدول المثالي لا يتفوه بكلمات متهورة ولا يقوم بتصرفات طائشة في أي مكان.

‏البند 32 │ الآيدول المثالي يجب أن يكون بارعًا في التحكم بتعابير وجهه.

‏البند 40 │ الآيدول المثالي ينتبه دائمًا إلى الردود غير المبالية.

‏البند 52 │ الآيدول المثالي بعرف ما الذي يريده المعجبون.

‏البند 63│الآيدول المثالي لا يقوم بأفعال قد تثير اضطرابات أو جدلًا في المجتمع

‏[ البند 101 │ 'فرقة' الآيدول المثالية لا يبنيها شخص واحد بمفرده. ]

‏[ ‹50 بندًا لتصبح قائد فرقة آيدول لطيفًا› ]

‏البند 2│قائد الآيدول اللطيف يتحدث مع الأعضاء باستمرار، ولو لوقت قصير.

‏البند 11│قائد الآيدول اللطيف يعامل الأعضاء بتفهم واسع.

‏البند 20 │ قائد الآيدول اللطيف يساعد أعضاء فريقه بكل سرور.

‏البند 23│ قائد الآيدول اللطيف يعرف كيف يهدئ الخلافات بين الأعضاء بالقدر المناسب.

‏البند 28│قائد الآيدول اللطيف يُظهر كلماتٍ وأفعالًا دافئة تجاه الأعضاء

‏البند 33│قائد الآيدول اللطيف يعرف كيف يعبّر بصدق عن شكره واعتذاره للأعضاء.

2026/07/24 · 5 مشاهدة · 2678 كلمة
| نيم
نادي الروايات - 2026