المُـجلد الاول..

{الـىَ القَمـة }

_________

مَعركَة معَ وَحوش الأثير .

_________

استمر والدي بإخباري قصص كثيرة عن الماضي الخاص بهِ، من خلال الكلام الذي الجرىَ بيننا، أستطعتُ معرفة أن والدي كان مُغامرًا في سن العشرين بالاضافة الىَ أنهُ كان من صنف A ويعتبر من الصيادين الاقوياء..

وايضًا أضافت والدتي بعض الكلام بقولها أنهُ كان يأتي في بعض الأحيان مُغمىَ عليهِ أو يكون غارقًا في الدماء، لكن بعد ولادتي والدتي منعت ذهاب والدي الىَ الدانجو مرة آخر، بسبب أنها تقول لا أستطيع منع آيغون من والده.

أخبرني والدي بَعد الاجتياز من الاختبار سوفَ يذهب معي الىَ الدانجو وريني الوحوش تحمستُ بشكل كبير عند سماعي هذا .

علىَ الطول الطريق كُنت استطيع رؤية الكثير من الأكواخ التي بُنيت علىَ طريق الوصول الى جبال تاغرين، لقد بدت الاكواخ وكأنها في العصور القديمة جدًا، كانت مصنوعة من العُشب ومغطاه بالطين، كانت البيوت الطينية فوق أغصان كبيرة وخشنة من الأشجار، مع عدم وجود سلالم واضحة، يُمكن ان يكون هم يتسلقون الأشجار صعودًا الىَ منزلهم، لعدم السماح لوحوش المانا الاخرىَ بالمُهاجة منزلها.

أستطعتُ رؤية بعض القرود التي تتحرك فوق الأشجار، إمتلك كل واحد منهم جسم عريض وعضلي، مع أرجل قصيرة سميكة أقدام مسطحة من أجل تسهيل الإمساك والتسلق باستعمالها، كذلك ذراعين ضخمتان.

كانوا يتحركون ويركضون بسرعة، ويستخدمون جميع الارجل لرمي أنفسهم إلى الأمام.

أطرافهم ! حتى من مكاني كان بإستطاعتي أن أرى أجسادهم المليئة بالندوب.، يبدو وكأنها قد دخلت حربًا مع البشر.

غطى الفراء أجساد هذه المخلوقات، كان معظمهم يملكون فراء بني أو أسود لكن لم يقم هذا الفراء باخفاء لحم أجسادهم

. لقد امتلكوا فكوك عريضة وأنوف كبيرة ومسطحة وحواجب كثيفة.

كما امتلكوا أنياب بارزة من فكوكهم السفلية، بجانب أعين صغيرة متوهجة مثل منظر شعل صغيرة محترقة.

فجأة صدىَ زئير المكان بشكل مُخيف كان يُمكن رؤية الغضب علىَ وجهه، كسر ذلك الزئير الصمت.

أصاب الخيول الذعر جعلها ترفع صدرها واطرافها الامامية الىَ الاعلىَ، مما جعل الصناديق تسقط علىَ أرض.

"توقفي، ماذا بكِ "

تحدث والدي بينما كان يحاول تهدئ الخيول، وضعتني أمي بين ذراعيهِ وضغط عليَ بقوة ..

"لا تقلق سوف يهتم والدكَ بالأمر "

تحدثت والدتي بشكل مُتوتر .

أدخل والدي رأسهُ من خلال الفُتحة الاماميه للعربة من ثم ردف قائلاً

"أنها الوحوش الأثيرية، واخشىَ القول لكن هنُاك قُرد بحجم غوريلا يحاول القتال بالاضافة الى ثلاثين غيره يدور في حلقة حولنا "

تحدث والدي بشكل سريع .

بحركة سريعة وصامته، خرج والدي مُباشرةٍ من العربة.

"الىَ أين أنت ذاهب، كارنال؟."

صرخت والدتي بصوت عالي.

وضع والدي أصبعهُ أمام شفتهُ ونظر نحو والدتي

"اشش، هُناك شخص قادم "

بضغطة سريعة من قبل والدي علىَ يدهِ اليُسرى، خرج خنجر حاد يبلغ بعض سنتيمات .

تَدحجرت كُرة صغيرة أرجوانية اللون بشكل سريع وتوقفت أمام والدي الذي كان يحاول الاختباء خلف الصخرة الكبيرة .

"اوهه، انت تمزح صحيح،…"

،، بـــوم !!!،،

انفجرت بالقرب من ولدي مما جعل المكان يُصبح ضبابيًا .

"كارنال !!!!"

صرخت والدتي بصوت عالي مع ظهور ملامح الرعب علىَ وجهها.

كان جسدي مازال ساكن دون حراك مثل تمثال وأنا أنظر نحو والدتي التي تجري نحو أبي ..

كان جسدي والدي المُعضل قد أصبح جسدًا مملوء بالثقُوب مع بدء حسدهُ بالنزيف من كُل حزء، لقد كانت تلك الكُرة الارجوانية قوية جدًا، لا اعلم لماذا لم تعطي انفجارًا قوي، لكن تأثيرها كان قوي ..

وضعت والدتي كلا يدها علىَ جسد والدي، خرج مثل البريق الاخضر وهو يتساقط علىَ جسد والدي .

"ارجوك قف كارنال، لا تتركني، ارجوك "

تحدثت والدتي بينما كانت الدموع تنزرف منها بشكل كبير .

كانت الوحوش الأثيرية المُشابة للقرود تطلق صراخًا مثل الضحكة المُستفزة وهي تقفز فوق أغصان الأشجار.

هبط الوحش شبيهه الغوريلا علىَ الأرض بشكل قوي مما صنع حفرة كبيرة في بطن الارض، ركضتُ بشكل سريع نحو والدتي التي كانت غايتها الوحيدة رؤية والدي يتحدث .

"أمي مالخطب تحركِ"

فكرتُ من المنصة التالية بينما وقفتُ أمام والدتي التي لا تستطيع رؤيتي .

تقدم الوحش ذو الجسد الشاحب نحوي، كُنتُ واقفًا دون حراك، لا اعلم هل من الخوف أم شجاعة ؟.

بحركة طفيفة أرجعتُ بيدي اليُسرىَ واليُمنىَ الىَ الخلف، من ثم أرجعتها بقوة وكأني أقوم بدفع شيء، صنعتُ زوبعة من الهواء.

بدأ البرق بالالتفاف حول يداي مثل الثعبان يحاول الاقتراض علىَ فرسيتهُ، انطلق سهم الزوبعة بإتجاه الوحش الأثير بشكل سريع، رفع الوحش يدهُ اليُسرىَ وحركها ياسراً ويمينًا بشكل استهزاء..

أختفىَ السهم الذي كان يحاول أصابتهُ نتيجة حركتهُ الخفيفة .

وضعتُ يدي بشكل مُستقيم وكأني احاول اطلاق طلقة نارية نحو الوحش الأثير من ثم ردفتُ قائلا

"بوم "

غُرس السهم في وسط رأسهِ من ثم تحول الى أشلاء، أرجع الوحش الأثير جسدهُ الىَ الخلف، بينما نظر يمينًا ويسارًا، وهو في حالة دهشة .

أنهُ هواء بكُل بساطة قمتُ بتجميع جُزيئات المانا خاصتي التي أطلقتها أثناء الزوبعة بعد تفكيكها، هذهِ الحركة تحتاج لقدر كبير من المانا، لكن لم تكن لديه خطة غيرها .

"كه،"

سعل والدي بشكل خفيف مع إخراج بعض الدماء من فمهِ، علىَ الرغم من أنهُ لم يستيقظ الىَ أن سعالهُ أشعرني بالراحة .

"كارنال، عزيزي هل انت بخير ؟"

تحدثت والدتي مع احتضان جسد والدي.

"أمي، العربة، سوف أقوم بتعزيز جسد والدي بالرياح، حاولي نقلهُ الىَ الداخل العربة الخيول هادئة"

وضعتُ يدي علىَ صدر والدي مع جعل سيل من البذور الصغيرة ذات اللون الأخضر بالدخول الىَ جسد والدي من ثم ابعدتها بسرعة وارجعتُ تركيزي نحو الوحش الاثير .

"حسنًا، سوف احاول، لكن ماذا عنك؟ "

تحدثت والدتي أثناء ماحاولت رفع جسد والدي.

"لا تقلقي بمُجرد وضع والدي في العربة سوف أتي "

حسناً، ماذا عنك؟ تحدثتُ مع طرق قدمي بالأرض

فجأة قام بضرب صدرهِ مثل الطبل، لكن ذلك لم يكن شيء يُثير الإهتمام، ما أثارني هو الضجيج الذي بجانبهُ، وكأنهُ يحيونهُ من أجل ما سوف يفعل.

سرعان ما أصبح بإمكاني سماع صوت الخبط الخاص بأقدامهم علىَ الأرض وهو يتجهُ نحوي ، علىَ الفور قام الوحش بإلقاء كرات الارجوانية نحوي، لم أكن استطيع التحرك ، كانت العربة خلفي مُباشرةٍ .

مع وجود غرائز جسدي المهجن قمت بتركيز عيني على وابل كرات الأرجوانية، ثم حسبت إتجاه حركتهم لحظة اقترابهم مني.

أدرت جسدي أثناء الطيران في الهواء، وتحركت لتفادي أكبر عدد ممكن من كرات الأرجوانية التي كانت تتطاير في الهواء.

أصبت من كرة ، لكن لحسن الحظ كان بعيدة حيث فقط كشطت ضلعي الأيمن،

. انتظرت ثم ركزت على المعركة القادمة.

حدثت خلفي عدة انفجارات جعلت الخيول تهرب بشكل سريع من وبل الانفجارات الذي خدث.

لحسن الحظ كان والدي والدتي في وسط العربة وهم ينتظروني .

"آيغون !!!!!! "

صرخت والدتي من العربة .

"اللعنه"

لعنتُ برأسي مع زيادة الضغط المكبوث داخلي .

_____________________

2023/08/26 · 158 مشاهدة · 1030 كلمة
آرثر
نادي الروايات - 2026