المُـجلد الاول..
{الـىَ القَمـة }
_________
ثقل المنجل مليزري .
_________
{ منظور مليزري }
"مليزري تشعرُ بالملل،!"
كُنت أمل أن يُثير ذلك غضب المنجل ذات الشعر الأرجواني فلقد كُنت اتذمر منذُ وقت طويل، لكن لم يُجدي الأمر تابعت فيسا تأملها وهيَ تحاول جعل نواتها أكثر نقاوة .
" سئمتُ من هذا المكان حقًا، أنَا اشعرُ بالملل ،!! "
تذمرتُ من جديد بينما التقطتُ قُطعة حجرية من الأرض التي كانت أشبهه بإسفجنة، كانت ذات اللون رمادي داكن مع القليل من الفطريات الخضراء علىَ سطحها.
"انظري فيسا هذا الحجر يمتلكُ نفس اللون عيناكِ ..! "
سَخرتُ من المنجل مع إطلاق ضحكة قَسرية .
" حقًا؟، وايضًا يمتلك نفسَ اللون قرناكِ.!!"
تحدثت المنجل ذات الشعر الأرجواني بينما تابعت تأملها دون اهتمام يُذكر .
" ايتها اللعينة.!!"
لعنتُ المنجل ذو العيون الرمادية عما قالتةُ، بينما نظرتُ نحوَ الشمس، التي كانت أشعتها خفيفه بسبب الغيوم الكثيفة التي تَحاول إخفائها، لقد حل الشتاء بالفعل، لكن يُمكن القول أن الوقت قد تَخطىَ الصباح .
" لا أعلم لماذا أرسلنا جلالتهُ الىَ هُنا.!! "
تذمرتُ بينما تَحطم الحجر الرمادي الذي كان بين يداي .
" رُبما يشعرُ بخطر مُحدق يقترب، لا أحد أكثر حرصاً من جلالتهُ من أجل هذهِ البلاد..! "
تَحدثت فيسا بحكمة بينما فتحت عيناها الرمادية .
مما يعني أنني كُنت أتجول في نيرمالا منذُ وقت طويل دون رؤية حتىَ وحش مانا قوي..
"مليزري تشعر بالجوع.! "
تحدثتُ مع تعزيز رؤيتي من أجل البحث علىَ حيوان صالح للأكل، كانت وحوش المانا وفيرة لكن كان أغلبها مُغززًا مثل قادوس الحمأة العملاق، كُنت أرغب بطعام شهي، كان البعض الآخر لذيذ ولاسع .
"أنَا أتضور جوعًا " غمغمتُ .
الىَ بُعد ثلاثين قدمًا اندفع شيء من خلال الأدغال الكثيفة والأشجار، كان يُمكن أن يكون حيوانًا قويًا بسبب أن فقط هذهِ الحيوانا هيَ التي تخرج هذا القدر من الضجيج.
حولتُ نظري نحو الاتجاه الذي كان ينبعث من خلالهُ شيء، كان يُمكن رؤية العنكبوت ذو الأقدام الشبيه بالسيف الذي تَغرس الأرض السفنجية مع كُل حركة يَتحركها بالاضافة الىَ حجمهُ الكبير.
في تلكَ الأثناء كانت المنجل ذات الشعر الأرجواني مازالت جالسه وتتأمل .
قَبل أن يصل العنكبوت الىَ بُعد خمسَ أمتار من جسدي تحول مُباشرةٍ الىَ قُطع تناثرت في أرجاء المكان بشكل عشوائي، دون حركة واحدة من جسدي .
"قبيح، أليس كذلك؟ " قُلت قبلَ أن أتجه نحو جسد العنكبوت المتناثر كُنت أرغب بأخذ ساقاً قَد تكون ذو فائدة تُذكر، لكن لم أجد شيء سليم من جسده .
في تلك الاثناء كان هُناك شيء يندفع عبرة الأشجار الكثيفة وكأنهُ يحاول الهروب مما أحدث ضجيجًا مُشابهًا الىَ ضجيج العنكبوت، لم يُكن شيء كبير من صوتهِ الىّ أنهُ أقوىَ من هذا العنكبوت .
لا أريدُ أن افقد فريسة وحش مانا مُحتملة لذلك أتجهتُ خلفهُ مباشرةً، كُنت أستطيع رؤيتهُ عبرة تعزيز رؤيتي، جسدهُ؟.
توقفتُ لوهلة من الزمن ونظرت نحو المنجل.
"هل تشعرين بذلك.؟"
وقفت المنجل ذو الشعر الأرجواني مباشرةٍ علىَ قدميها، بحركة طفيفة كانت أشبه بصاعقة من الكهرباء، خُطفت من أمامي بسرعة كبيرة خلف ذلك الجسد.
كان جَسده غريب جدً، وكأنَ مُشابة بحد كبير جسدنًا لكن لا يُملك قرون.
تابعتُ المنجل مباشرًة ورائها، كانت المنجل ذو الشعر الأرجواني مَتقدمهَ أمامي، لكن الىَ الأن لم يسعها أن تُمسك بهِ، رأيتها وهيَ تضع قدمها علىَ غُصنِ شجرة سميك، من ثم شعرتُ بنهِ القتل الذي كانت تنبعثُ منها.
اندفعت مرة أخرىَ مما خلق سيلاً من العواصف التي حطمت المجموعة الغريب من الأشجار الكبيرة .
" بدأ الأمر يُصبح شيقًا..! " قُلتُ قبلَ أن اضع ضحكة قسرية علىَ فمي واندفع بسرعة كبيرة، في تلك الأثناء شعرتُ أن فيسا قد تخطت الجسد الذي كانت تتبعهُ و توقفت عن الحراك .
كانت فيسا واقفة علىَ سطح الجرف في نهاية الغابة وكأنها تنتظر شيء، جلستُ علىَ صخرة كبيرة وهيَ تنظر من أعلىَ الجرف الىَ الغابة، وقفتُ بجانبها، قبلّ أن يخرج ضغط رهيب من الجدران علىَ شكل رشقات حادة، بينما اجتمعت مجموعة من مصادر المانا ونية القتل المُسببة للشلل .
"ماذا بكِ.؟، لماذا ترسلين هذا القدر من الضغط.؟ " تابعتُ بينما أسترخيتُ وتلبستُ سلوكي المعتاد المرح القاتم مرة أخرىَ.
"سيكون من المحبط عدم الحصول علىَ قتال جيد بعد تَنقيت المانا لدي .!! "
تحول صوتها الذي كان يحمل نبرة هادئة الىَ صوت مرعب يحمل نبرة خطيرة جدًا .
" مليزري، فيسا، عودا الآن الىَ فياتشرا .! "
تسلل ذلك الصوت بشكل قاتم الىَ رأسي قبلَ الإحساس بشيء، لقد كان صوت جلالتهُ .
عند سماع ذلك الصوت ركع كلانا مع حني رؤوسنا نحوَ الأرض، شعرتُ وكأن رأسي ينبض في ذلك الوقت، لكني ظللتُ راكعة، كُنت أعرف أن جلالتهُ سيكون غادراً علىَ رؤية ردة فعلي.
" حاضر.! "
دون التردد نطقتُ بتلك الكلمات بشكل مُحترًما مُعبرة عن الأدب، كان يُمكني الشعور ببعض التوتر الذي كان يتسلل الىَ جسد تَدرجيًا كان الأمر أشبه بوتر من الأعصاب الذي يبدأ من الرأس حتىَ نهاية عمودي الفقري .
لم أعلم بذلك الوقت ماذا أفعل، فقط تابعتُ ما كنت أفعلهُ الىَ جانب فيسا ذات الشعر الأرجواني .
عززتُ بعض المشاعر المُتفاخرة بصفتي منجلاً .
رفضتُ لأي خوف أن يتسلل الىَ قلبي الذي ينبض بسرعة، علىَ الحافة البعيدة من الجرف..
قُطع صوت جلالتهُ مباشرةٍ بعد ذلك، مما جعلني أشعرُ ببعض الارتياح .
نظرتُ نحو فيسا التي كانت تحاول الوقف من ثم ردفُت قائلة .
"لنذهب .!! "
____________________________________
قَبل وقت قصير .
{ منظور آيغون جافيريا }
بالنظر من أعلىَ هذهِ التلال التي كانت أقرب الىَ الجبال لم يسعني غير الشعور بالقلق الذي يتصاعد تَدرجيًا .
لقد كانت الغابة وكأنها شجيرة عملاقة امتدت عبر الأفق حيث حجبت الأشجار المزدحمة أي منظر لما يقع أسفلها فقط كُنت أستطيع رؤية كثافتها من أعلىَ التلال، كانت الطيور الكبيرة والأنواع المجنحة المخيفة الأخرى من الشبيهة لها تحوم فوق مجموعة كثيفة من النباتات الخضراء.
كانت الطيور شبيها بحد ما الىَ الطيور الجوارح حيث يمتد جناحاها الطويلان الىَ أكثر من ثلاث أمتار مع منقارها الذي يُشبهه السيف .
كما كانت تقرص وتصطاد فرائسها بين الحين والآخر حيث كُنت أستطيع رؤيتها وهيَ تهبط بشكل سريع في وسط الغابة الكثيف وتخرج حاملة بقدمها ذات الأنياب الطويلة والحادة، بعض حيوانات الصغيرة مثل القوارض الىَ حد .
لكن ما أخافني أكثر منهم هو سماعي الىَ زئير الوحوش العرضي الذي يتردد صداه من بعيد حتىَ مع الأشجار الكثيفة كان الصوت وكأنها تزأر بالقرب مني .
لا أستطيع إلا أن أتخيل حجمهم إذا كانوا قادرين على هز أو حتى إسقاط الأشجار التي سدت مسارها أثناء عبورهم عبر البرية الكثيفة، هُنا سوف أتدرب مع هذهِ الوحوش أذن، حسنًا قَد يكون هذا اقل ماتخيلتهُ من الرجل العجوز .
قفزتُ من اعلىَ التلال، ونشرتً المانا خاصتي عبر جسدي بينما أحاول الحفاظ على التوازني ضد الرياح القاسية التي راوغت الشُجيرات وهبت من حولي وحاصرتني .
عندما كنت على وشك الانغماس في الأشجار الكثيفة، قمت بخلق زوبعة من الرياح تصاعدت تحت قدمي لتقليل سرعة سقوطي.
عندما هبطت ببراعة في عالم الشُجيرات تغير الجو بشكل جذري .
كانت الأرض التي تحت قدمي رطبة واسفنجية مثل السير على الرغوة، بينما
كنت أحاول تخفيف وزني الذي وضعته على الأرض تراجعت الأرض الرطبة، واحتضنت حذائي بلطف مع كل خطوة اتخذها.
تم غزوا أنفي برائحة من أوراق الشجر الوفيرة التي يُمكن مُشاهدتها وهيَ رطبة، ممزوجة برائحة رطبة من الطحالب والأوساخ والتعفن من الخشب المتساقط.
"تبًا لكَ أيها العجوز.! "
تذمرتُ بينما تابعتُ طريقي وسط الغابة، لم يسعني فعل شيء غير قرائة المنطقة بحذر مع كُل خطوة اتقدم بها نحو الأمام .
لَم تكُن لديه فكرة علىَ أن هذا المكان سوف يكون هكذا من صعب وجود طعام بالإضافة الىَ المياه العذبة ناهيكَ عن الشلال الذي كُنت ارغب بالاستحمام بهِ .
لم تكن لدية فكرة بشكل كامل مما يرغب بهِ العجوز زهرة رافليسيا وايضًا جلد ضربان؟ لكن إذا كان هذا سوفَ يكون ذو أهمية من خلال التدريب سوف أتابع هذا، رؤية والدي وهم مُفتخرون أثناء المراسيم، أنهُ سبب كافٍ .
لو حاولتُ التفكير حول الضربان يُمكن القول أنهُ يوجد في الإنفاق التي توجد في الأشجار أو داخل الأرض، لو أحضرنا فأر صغير ووضعناهُ أمام نفق كم بالنسبه سوف احصل علىّ ضربان ؟ قد تكون نسبة كبيرة لكن العثور علىَ ضربان في الصنف +S هو شيء الصعب.!!، قد تكون الذكور هي النسبة الأكثر المتاحة في هذا الصنف، فهي تكون قوية من أجل حماية أزواجها وصغارها .
بدأتُ البحث بإستمرار لكن بحذر عن أي أشارة تُشير الىَ نفق ضربان كانت الغاية بطبيعة حالها تُقسم الىَ قسمين قد كشفتُ ذلك أثناء بحثي لساعات طويلة من أجل الحصول علىَ الضربان لقد كان نهرًا طويلاً يفصل بين كلا الطرفين، كان يُمكن الشعور بالضغط الذي يخرج من أتجاه القسم الثاني .
في الوقت الحالي أفضل خيار علية فعلهُ هو إخفاء وجودي والاختباء في الادغال، مع بدأ الشمس بالاختفاء قد يكون هذا شيء جيدًا بالنسبة لي، بعض الحيوانات تُفضل الصيد قبل النوم، أو من أجل إطعام صغارها، لذلك أختبئتُ في وسط أدغال كثيفة مع نظري نحو شجرة صغير تحمل بعض ثمار البلوط، لكن هذا شيء لم يكون ذو فائدة لي كان نظري نحو الطائر الذي كان مُعشش في أعلاها ..
مع اختفاء الشمس لم يَسعني غير تعزيز رؤيتي بشكل كبير، كان صوت الحيوانات الصغيرة والليلية قد بدأ بالخروج، مما ازعجني كثيرًا، كُنت استطيع رؤيتهم من خلال تعزيز رؤيتي.
"الىَ متىَ سوفَ تبقىَ نائم أيها البدين،! "
ذلك الصوت.!، أحسستُ وكأنهُ دخل رأسي مرة أخرىَ، بغض النظر أن هذا الصوت كان من نسج الخيال بسبب بقائي ساكنًا، لكن ما حدث لي في حياتي السابقة وكيف كُنت اعيش كلمُتشردين الىَ أنني لم أفعل شيء خطأ، كُنت مجر لطيف لا أكثر .
كُنت دائمًا وأنَا صغير أحلمُ أن اكون بطلاً لكن الواقع كان يصفعني كُل يوم من أجل تكرار يوم أمس، كانت حياتي عبارة عن عجلة تَستمر بالجري دون توقف، كان مايحدث بالأمس يحدث باليوم التالي، كُل يوم أتعرض الىَ الكلام الجارح من عائلتي كُنت أرغب بالقول من أصدقائي ايضًا لكن لم أكُن أملك في حقيقة…~
سرعان ما تحولت الدقائق الىَ ساعات طويلة من الانتظار أخرجتُ تنهدًا ثقيلاً، حاولتُ تصفية ذهني ومنع نفسي من دخول دوامة الأفكار في حياتي الماضية .
لأكون صريحًا أحسستُ أن جسدي باتَ أخفف عند تصفية ذهني، أخيًرا خرج ثمار الوقت الذي قضيتهُ.
أستطعتُ لمح ضربان الىَ بُعد عشرين قدمًا يحوم حول الشجرة ذات ثمار البلوط في محاولة العثور علىَ الطعام، قبلّ أن أستطيع تَحريك كاحل قدمي، كَشفت مجموعة من الوحوش المُفترسة مكانها.
لذلك أندفع الضربان بسرعة تَحت الشجرة، لحسن الحظ كَشفتُ مَكانها، لكن لم أكُن مُتأكدًا من الصنف التي هيَ بهِ الأن، كُنت أعلمّ أن من المُستحيل الحصول على الضربان اليوم.
لذلك وقفتُ وخرجتُ من الأدغال الكثيفة، مما جعل الحيوانات الصغيرة والليلية تهرب .
"سوف احاول غدًا " قررتُ بشكل مُتحسر الىَ حد ما..