كل شيء يختلط الان في رأس تشن 

الليل قد حل لكن المدينة  لا تنام 

كثير من الأصوات الباعة و تجار تنادي على السلع  و قليل من أصوات الغناء هنا و هناك  . مدينة صاخب بكل معنى الكلمة 

حتى ولو كان تشن يمتلك فن الظلال فهذا لا يحميه من الإزعاج 

ظهرت تجاعيد على عيونه الحادة بينما يحمل نفسه إلى أطراف حيث الأحياء الفقيرة و المهمش

إذا زالت هذه الأحياء عن الوجود  سوف يبقى الناس أشهرا  لكي يعرفوا أنها إختفت 

هي أشبه بمكب زبالة منها إلى جزء من مدينة ضخمة  

 هذا أفضل لدى في نظر  تشن ترليون مرة 


يجد ماكن هادئ على أحد أشجار ,  و  يتكئ على جذع  و يغمض عينيه و  يتأمل  و مع كل نفس كان جرح

الذي في جسده الأثيري ينشط معطيا له موجات من ألم و كأنه سيف يخترقه و هكذا 

بدأ يفكر في شيء اخر لكي ينسى  في ألمه   

لقد حدث الكثير و بشكل سريع جدا .. هو يتذكر كيف كان يعيش في ذلك الميتم 

و الان عاد لعادته القديم .. عاد لقتل ببرود 

كل شيء بدأ بهجوم  على الميتم و قتل أخته الصغرى و بعدها قصة لاو 

سارو التي لم تعد مهمة  و كل من في القرية سواء بقيوا أحياء أو ماتوا لم يعودوا مهمين

 

هو قد عاش و مات و خسر كل شيء..  

لهذا في حياته الجديدة لن يتعلق بأي شيء قابل لخسران 


لماذا إنتقام إذا؟  لقد كان يعيش حياته و بكل بساطة و سعادة  ؟

....... تنهد و فتح عينيه , إستدار خلفه و بهدوء و فتح الخاتم ليخرج السيف  

 كان هناك شخص يقترب إلى هنا .. شخص قوي نسبيا و هذا ما قالته هالته 

 بدأ يسمع الخطوات تقترب ببطئ حتى ...

" سيد تشن أعلم أنك هناك " 

صوت صراخ لشخص كبير بالسن خرج وسط الظلام , و يتصمر تشن مكانه  

هذه ثاني مرة يناديه أحدهم بإسمه  و لكن الأهم من هذا  أنه مازال يخفي وجوده و هذه التقنية 

تجعله مختفيا تماما ... إذا  كيف عرف بوجوده  ؟ 

 


المستوى الثامن من نطاق ارضي ..

 ليس بتلك القوة التي ظنها تشن لكن سوف يكون صداع رأس إذا كان يمتلك خبرة لازم   

نزل تشن  إلى أرض  بهدوء .. حاليا لا فائد من قتله و أخذ طاقته . 

لأهم الان هو إجابة على قليل من أسئلة  

" لم  أعلم انك تملك مثل هذه القدرة "  من  الظلام و فيه  خرجت هذه الجملة 

" حقا .. هل لدي مشاكل مع كبار السن ؟ " رد تشن وهو ينظر إلى الشخص الذي بدأ يظهر امامه 

في الخمسين من عمره يرتدي ملابس بنية اللون مع قبعة قش و سيف عريض أصفر على خصره أيسر 

هذا ما يراه تشن في ذلك الظلام ...

 تكلم الشيخ بوقار " لم تكن لي القدرة على إستشعار هالة أول مرة لكن  أن تستطيع إخفاء الهالة .. هذا مثير  "

نظر تشن جيدا ..لا شيء غريب في ذلك الشيخ غير كلامه 

و قال   " هل إسمي مكتوب بين النجوم حتى يعرف كل من هب و دب ؟"

رد الشيخ " لم يمر وقت طويل منذ ان تكلمنا "

إجابة مبهمةتماما  .من يقصد ؟ الطبيب أو شيخ من الطائفة أو فتاة .. هناك الكثير من إحتملات   


يستل تشن سيفه ببطئ و بثبات  بينما  ينظر إليه و يقول  "   .حسنا . أولا  كيف عرفتني ؟"

تراجع الشيخ خطوات لوراء .رد فعل تلقائي أمام هالة القتل التي أصدرها تشن بينما يخرج كلماته من فمه 

أرعبت الطيور التي في أعشاشها و كل حيوان حي في المكان قد فر هربا إلا إثنين هما 

تشن و ذلك الشيخ 

" أنا هنا لأتكلم مع فقط . أو بأحرى لكي أعطيك عرضا "  همس الشيخ بهدوء غريب و كأنه ليس مهتما  أما جسد فقال 

 شيء مختلفا تماما . 

تلطخت الأرض بدماء .  في لحظة قطعت يد ذلك الشيخ .. لم تتحرك نسمة ريح واحد  و حتى بدون أن ينتبه هو نفسه لهذا  

تشن  إبتسم و قال " هيا تكلم بسرعة ."  

إنفجر الشيخ ضاحكا و صرخ بصوت أجيش و لدأ يحرك يده أخرى بإستعراض   " يبدوا أن هذا هو سبب بقائك حيا حتى الأن . هاها ".

 " حتى قبل أن يكمل جملته قطعت أسابع يده الثانية كلها 

كرر  تشن بتنهد " كيف عرفتني ؟ " 

{ جندب الثور } 

أطلقت مهارت { جندب الثور } و أخرج سرب من جنادب بنية اللون من العدم .. تغيرت لهجت الشيخ قليلا 

و قال " يبدوا أنك لا تعرف إلا هذه اللغة .. لغة القتل ... متؤسف لن تبقى حيا لتعرف غيرها  "

نظر تشن من حوله وسط ذلك الظلام ..لم يكن يرى تلك الحشرات لكنه كان يسمعها و هي من حوله من كل إتجاه

فيغمض عينيه و يعتمد على هالته لكي يعدها  .. كان عددها  300 جندب او أكثر


في ثانية .أطلق صوت كرعد بين أشجار

خرج جندب من تحت أرض لكن تشن قطعه بسيف و أصدر ذلك الصوت . مازل السيف رتج بين يده   بكاد  إستحمل الضرر

لحظة صمت  بعدها  ليدرك تشن ما هي قوة في هذه الجنادب

" كان يمكننا أن نكون حلافاء .. و داعا " قال الشيخ  و فجأة يرفس الأرض برجله

 فورا  كل الجنادب تنطلق نحو  تشن بسرعة هائلة 

تحطمت الأشجار التي كانت في طريق الجنادب و الشجرة  التي كان يتكئ عليها تشن نسفت عن الوجود

ملئ الجوء بالغبار و رائحة نشارة الخشب 

" حقا . بهذه البساطة ينتهي الأمر . هذه الجنادب الواحد منها يزن وزن ثور و بصلابة جلمود  لا يجب أن يبقى شيء حي أمام ضرباتها 

حتى الصخر يتفتت لكن و ببساطة ينتهي أمر هكذا .. لا عجب أنك نجوت بصعوبة من ديكويد "

تكلم ذلك الشيخ و هو يعلم تماما أن أمر قد إنتهى .. سيف تشن الان يخترق قلبه و يقطع شريان 

بدأت الجنادب بزوال واحد تلو الأخر .. يدير الشيخ رأسه للخلف ليرى عيون بارد تحدق فيه من الخلف  

  خرج الدم من فمه و ليسقط جسد الشيخ بتدريج إلى أرض رجله فركبته حتى إذا وصل إلى بطنه سقط الباقي كخشب

  يظهر تشن و وجه مع سيف مملوء بالدماء

و لا إجابة واحد أشبعت حيرت تشن بل مزيد و مزيد من الاسئلة 

هذا العالم لم يعد ذلك العالم الذي كان فيه 

القوة لم تعد تحكم . حيث كانت صيد الوحوش و قتل هو أساس لتكون أسطوريا 

كل هذا إختلف .. هذا العالم مع أنه نفسه لكن المعادلة إختلفت تماما . 


بسرعة يحرك تشن السيف  و يسرق طاقة الشيخ 

و عندما إنتهى . بدأ ينزع أدوات ذلك الشيخ و يضعها في الخاتم .

 ذلك السيف العريض- سوف يكون مفيدا - 

و بعض الحبوب الزرقاء ذات رائحة الغريبة  . -لا فائدة منها- 

 و ذرع -يحتاج إلى إصلاح- 

و خاتمان -هناك إستعملات عديد لهما-

  و أدات زجاجية خضراء -و لا حتى فكرة ماذا تفعله-  

و مفتاح -لا يبدو مهما-  

 و ملابس طبعا و شيء يمكنه أن يحل بعض ألغاز 

كان جسد هذا الشيخ أكثر صحة بالنسبة إلى شيخ . هذا ما تفعله فنون القتلان 

حتى مع هذه الجروح المميت على جسده فهو كان سوف يعيش إلى ثلاثين عام أخرى بصحة شاب 

فقط لو أنه لم يتلقي تشن هذه الليلة 

يحمل تشن الجثة و يرمها بقوة . حتى أم هذا الشيخ لن تتعرف على وجهه . ميتة بائس حقا 

الليل في أوله و تشن يمشي في الغابة و يحمل في يده سكاكين 

هذه لم تكن معه بل وجدها عند ذلك الشيخ بين ملابسه . هذه السكاكين تحمل طاقة ين خفيفة 

يمكن أن تعرف مكانها.من مسافة قريبة 

لكن هذا لا يفسر شيء .. إيجاد شخص و بإسمه أيضا لا يمكن أن يتم فقط بهذا 

يفتح تشن خاتمه و يتخلص من السكاكين كلها و يبقي على السم و ينطلق ليجد مكان أخر 

سوف يكون من الغباء أن يتركها معه بعد أن صار لا يحتاجها 

ضغط تشن على أسنانه .  هو صراع داخلي الأن  . رغبة بأن يعرف ماذا يحدث حوله 

و هدفه أساسي قتل أصدقائه 

تنهد تشن و تمتم  " إذا كان علي إختيار سوف أختار عقلي و يذهب قلبي إلى الجحيم "

____________________________________________________________

إذا كان هناك شخص ينتظر الرواية ... اسف لا عزاء لك ..الموضوع كله أني كسول 

تعرفون .. داء توغاشي كلب .. مازلت أنتظر هنتر  حتى الأن 




 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus