إبتعد تشن عن الإحياء الفقيرة و ذهب خارج أسوار المدينة

ليرتاح في الغابة . أين هو معتاد و يغمض عينه و ينام أخيرا فوق جذع

..

..

..............................................................................................ز

نور ساطع على عينيه و ألم في كتفه . كان ينظر بصور مشوش و تدرجيا بدأ يدرك من حوله

أنه يهوي إلى أسفل

 الرياح تتلاعب بشعره أبيض الطويل  . كان مشلول عن حراك جزئيا

  يحرك رأسه ليرى بحر من السحاب المتراكب  تحته... . بدأ يتكلم لكن لم يدرك هو نفسه ماذا يقول 

صوت  أخر يتحدث معه ..لكن لا يمكنه فهم ما يقوله أيضا

غضب أتى من العدم ملئ وجدانه و كأن نار إشتعلت داخله .. و بدأ يزئر بقوة

و مع صوت بدأ كل شيء يتحطم و يتلاشى ..و يصبح نور خافت

و بدأ الظلام يتجمع بجسد

تنين طويل

بدأ التنين يأكل النور لا يترك ماعداه  هو نفسه

لينتهي السقوط و يبدأ بالطوفان في عدم

..

..

.......................................................................................................................

فجأة ينهض تشن مخطوفا  و العرق البارد يملئ جسده .  و قلبه ينضب ببطءو بهدوء

حرك خصلات شعره عن وجهه و أعاد تغطيت عينه المصابة

.كبوس غريب نزع منه رغبة في النوم

فدخل تشن في جنح الظلام إلى الوسط المدينة الصاخبة

بين السطوح و في ذلك الظلام كان يرى الناس في جهة بدون أن يروه

هو  يعلم هذه المرة أين يتجه .

 و مثلما تركه كان مكتب النقابة شامخا  و كّأنه كازينو .

تسلل تشن إلى الداخل و  وصل إلى مكان المخزن

شغل الخواتم......   كل خواتمه و جمع الذهب و الجواهر .

الجواهر كانت فيها مخاطر لأنه ربما تكون أقل من قيمة الدينار الذهبي . لكن من جهة أخرى سوف تكون أكثر تداولا 

لهذا فقد أخذ كل نوع . حتى إمتلئ الخاتم

بقي الكثير في الخزنة لكن هذا يكفي 

مقياس الخير و الشر مكسور لديه .. كون هذا الفعل أخلاقيا أو لا فهذا أخر همومه

 عاد إلى سقف

كان كالشبح يخترق كل الجدران لكن بثمن غالي من الطاقة .  و كونه يفقد الطاقة ليست له لا يعني أنه لا يتعب

أخرج من خاتم الخريط و نظر إليها

أنه يبحث عن طبيب . طبيب جيد تماما و محترف . لأن أدرك أن هناك أمل

في السابق كان يظن أن جرح في الجسم أثيري لا يمكن علاجه لكن الأن هناك أمر  جديد

أدركه بعد قتال ديكويد

لقد كان يحكم على خذا العالم بحياته السابق .  ليس كل ما هو مستحيل هناك هو مستحيل هنا

لقد مرت ملايين السنين و العهود و قرون  على ذلك الوقت

ربما كان هناك علاج و أمل أو تم إختراعه

أطال النظر و لكن لا توجد اي علامة على طبيب . فقط معالم و أثار  و نقابات

تنهد و تمدد على ظهره على سقف النقابة . الحجارة الحمراء للحماية كنت فاشل في كشف تشن

و لكنها جيد لكي تنير المكان

 . هذه الليلة سوف تكون طويلة . الان الطائفة تبحث عنه

 - حاليا تشن لا يعرف انها أبيدت -

و لا يستطيع التواصل مع من هم أقوى من نطاق المتدرب بسبب هالته و مستواه

عليه أن يجد قرية ما . مثل التي كان فيها

الناس هناك ضعفاء و أقواهم في نطاق العميق مستوى أول لكن هو كان في مثله سابقا

بدأ يندم على ذلك الوقت .. فقط لو كان يجمع المعلومات بدل التسكع في الغابة

 

فكر تشن بعمق .. هل هناك عشب تأثر على هالة ؟ أو طريقة لعلاج الجرح في جسد أثيري ؟

في خطة ديكويد تكلم عن مهارة تخفظ المستوى .هل  هناك  ما ترفعه ؟

مزيد من الأسئلة

وقف تشن و فجأة  إختفى بين ذلك الظلام ..

راقب الحشود التي تمجن في هذا اليل و سمع أصوات الغناء . كيف تستطيع الناس النوم هنا ؟

لكن هو يبحث عن شخص في نطاق متدرب . شخص بالغ لكن ضعيف يمكنه التكلم معه بدون

مشاكل .أو حتى يمكنه أن يستعمله في الشراء و إقتصاء المعلومات .. هناك الكثير من أشياء

بيد أن أغلبهم أطفال أو قرويون .

طفل ضعيف .. أطفل أخر ... شخص في السرير شبه ميت .. طفل لم ينطق بعد .

و أخر يحبي . في الشارع الأخر لايوجد أي شيء ... و هذا تجمع لأفراد طائفة ما

طفل و طفل أخر

يبحث تشن عبر هالته التي تساعده في زيادة مساحة البحث

و أخيرا وجده ... شخص بالموصفات المطلوبة

 ..فتى بني الشعر  في الخامسة عشر

يمشي وحيدا و لديه قميص صوفي و سروال و حذاء من جلد أسوء قاتم

 

"يا هذا .. ما الذي تفعله " قال تشن متسلا وسط زقاق ضيق

إستدار الفتى إلى الخلف ليجد فتى أخر لا يكبره إلا بقليل بملابس غريب يحاول التحدث معه

قال فتى " أنا شان ياو  . أرجوك أن تساعدني فأنا تائه "

رد تشن " تائه "

شان ياو " نعم . أنا قرو ي أتيت لكي أحاول تدرب و دخول لطائف الغول الأحمر  لكن لا أعرف أين هي ؟ "

إبتسم تشن . هذا الفتى أبله من النوع الذي يقول كل شيء لديه

الخط يحالفه

أخذ يحمل بعض النقود من خاتمه و يفتح الخريطة ...ثم قال

" حسنا . ياشان ياو ..سوف نساعد بعضنا ..إذهب إلى هذا الفندق و إستأجر غرفة في أعلى طابق

منظر المدينة من فوق ليس سيئا . . غدا سوف أريك موقع تلك الطائف "

فور أن إنتهى رمى قطعتان ذهبيتان و الخريطة إلى شان ياو

.. شان ياو لم يمسكهما بل سقط على ركبتيه و الدموع  تندفع من عينيه

و يجهش في البكاء

" عذريتي للبيع سيدي " ..رد شان ياو ببكاء

وضع تشن يده على أرسه ,و تذكر القرية و مشاكلها التافه و قال " أنتم تحتاجون حقا . مهارة لتصفية النية ."

_________________

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus