'ما الذي تقصده أيها الأمير؟'

'كل ما في الأمر هو أنني كنت أتمشى فصادف وإلتقيت بالأميرة، لذا أردت التحدث معها قليلا'

'أيا يكن من الأفضل ألا تقترب من أختي مرة أخرى'

'إذا كان هذا ما تريده أيها الأمير الشاب فسأضعه بعين الاعتبار'

"تسك، فتى صغير مغرور، أتمنى لو أنني أستطيع أن أخنقك إلى الموت"

"إنه يشبه والده كثيرا عدا لون شعره، وهذا ما يزيدني غضبا"

لقد كان الإمبراطور يمتلك لون شعر أصفر هو الآخر ولكن كان يميل إلى البياض أكثر،

لون شعره موروث من الإمبراطورة السابعة سليسيا لذا فهذا اللون نادر

بينما الأمير يتكلم مع الكونت فقد كان لاين ينظر له بنظرات حقد وإشمئزاز

"ليتني فقط أستطيع أن أقتله الآن"

نظر جاين إلى لاين فجأة وإبتسم

' أوه، يسعدني لقائك مرة أخرى سيد لاين'

"ماهذا الشعور الخانق؟، لما يتحدث إلي فجأة؟"

'اوه وأنا أيضا أيها الكونت'

لاين يشعر بضغط كبير وبتوتر شديد في النهاية الذي يقف أمامه هو قاتل عائلته

"سحقا لما يداي ترتجفان فجأة؟"

"لما لا أستطيع أن أتمالك نفسي أمامه دائما؟"

نظرت هايلي إلى لاين وهمست لأخيها بسرعة

'أخي من الأفضل أن نغادر بسرعة، لاين لايبدو على ما يرام'

إستجاب إيثان فورا لكلامها

'إذن أيها الكونت دفس سنغادر أولا، هيا بنا لاين لنعد إلى القاعدة'

'حسنا أيها الأمير فلنذهب'

'أرجو أن نلتقي مرة أخرى سيد لاين وسمو الأمير'

إبتسم جاين إبتسامة خبيثة تحمل الكثير من المعاني والألغاز، في حين أن ولي العهد لم يكثرت له

وبقي لاين مرتبكا ومتوترا جدا

ظل الكونت يحدق بهم إلى أن إختفى أثرهم تماما

"لا أعرف لما أشعر بهذا؟، لكن السيد الشاب سوليا ذاك يبدو مؤلوفا"

"أين يمكن أنني رأيته؟"

***

بالعودة إلى القاعة

دخل الثلاثة فجأة وتوجهوا إلى الإمبراطور والدوق، لاحظا قدومهم فبادر كارلوس بالسؤال أولا

'إلى أين ذهبتم فجأة؟، لقد قلقنا عليكم'

'لقد أريتهم القلعة فقط يا أبي'

رد لاين بصوت متوتر نوعا ما، شعر الأمير بالقلق من توتره

'ماذا حدث يا إيثان؟'

لاحظ الإمبراطور توتره فسأل الأمير ببرود

'حسنا هذا، لقد قابلنا الكونت دفس في الطريق لا أكثر ولا أقل'

'لكن لاين بدا متوترا قليلا'

'هكذا إذن، لا أدري لما ذاك الرجل يسبب المتاعب فقط؟'

'لا تقلق يا لاين ليس هناك ما يدعو للقلق، فأنا بجانبك بني'

أراح كارلوس لاين وحضنه بقوة وربت على رأسه ليطمئن

'حسنا ستنتهي الحفلة الآن فلقد تأخر الوقت على أي حال'

'يمكن للحضور الإنصراف الآن'

'أراك لاحقا أيها الإمبراطور وسمو الأميرين'

'أجل أيها الدوق، فلنلتقي قريبا'

"لاين نراك لاحقا"

ودعا الأميرين لاين بإبتسامة

'أجل أراكم لاحقا يا أصدقاء'

رد لاين بسعادة وغادر القاعة رفقة الدوق متوجها الى غرفته

بدأت القاعة تفرغ من المدعوين تدريجا إلى أن غادر كل الحضور

ذهب لاين للنوم مباشرة فقد كان متعبا من هذا اليوم الحافل

الدوق في غاية الغضب ولم يستطع النوم لذا ذهب إلى مكتبه ليعمل

قرر أن يعثر على الأدلة التي تدين جاين دفس فسرعة

في هذه الأثناء خارج أسوار القلعة كانت تقف إمرأة خارجا

شعر أسود وعيون خضراء كانت تبدو متعبة ونحيفة للغاية لابد أنها لم تأكل شيئا منذ مدة

'أيها الحارس رجاءا قدني إلى الدوق بسرعة هناك أمر عاجل أحتاجه فيه'

إستغرب الحارس من هذه المرأة ماالذي سيجعل عامية تقابل الدوق؟

ولكنه رغم ذلك فتح لها الباب وقادها إلى القصر

دخلت المرأة ووقفت أمام القلعة شعرت بتوتر ولكنها تقدمت ما إن فتحت الباب

حتى إنهارت على الأرض فاقدة وعيها

توجه رئيس الخدم إليها وإستدعى الطبيب ليفحصها

سمع الدوق أصواتا من الخارج فذهب ليلقي نظرة وما إن وصل إستغرب

'من تكون هذه المرأة؟'

.

.

.

يتبع...

2023/06/10 · 59 مشاهدة · 550 كلمة
malak reoger
نادي الروايات - 2026