بديت أشعر باليأس انا اعرف إني الذي الشخص كان مليئ بالتفاؤل والإيجابية وظننت إني أستطيع تحسين المحتوى المؤلف لكن
أظن إني كنت على خطأ
السبب من أجل تقيم الروايات ونقدها ذهبت للمكتبة وبدت بقراءة الروايات المؤلفة وياليتني لم أفعل بسبب ذلك شعرت بيأس كبير وخيبة أمل لكن
اصررت على أن هناك أحجار كريمة في في القمامة
ثم ذهبت لأشهر الروايات المؤلفة مع أمل كبير
ثم أتت خيبة أملي الثانية حرفيا هراء بجانب هراء
الاسوء من ذالك أن المشاهدات عالية (سؤال لماذا)
وهذا ليس الاسوء الاسوء هو هناك بعض الدعم الإيجابي من تعليقات مثل استمر واكمل وغيرها
ففكرت هل هناك شيء لم أراه او لم أفهمه وبعد القليل من التفكير عرفت أن غالبية الدعم هو عطف على المؤلف (اصلا أراهن أن نصف الذين كتبوا استمر لم يقروأ الرواية بعد أول خمسة فصول
انه مجرد دعم للمحتوى المؤلف بدون اي تقيم حقيقي حرفيا ازالوا عقولهم اثناء القراءة (ب××× بيهم واحد واحد فقط العراقي يستطيع هذا السب المحجوب)
اصلا فكرت إني أضيع وقتي على شيء لا حاجة له فأكيد أن محتواهم لن ولم يتحسن
اريدكم تكونون على علم إني كتبت هذا الفصل بعد ثلاث ساعات فقط من قراءة المحتوى المؤلف وأصبت بحالة يأس تام منهم أعتقد إني وجدت طريقة للانتحار دع شخص يقرأ روايات مؤلفة ليوم واحد سوف يقول تلقائيا لقد سئمت الحياة أريد الانتحار أريد الموت رد عليه بسرعة تعال دعني أريك الجانب الاخر من السدة انه مكان مليئ بالأمل والسعادة ولا تنسى أن تحظر قضيب معدني(بوري) ستة انش على الاقل
وانهي معاناته
وهكذا تكون خلصته من عذابه ومن جهة لا يدخل جهنم لانه انتحر (مجددا فقط العراقيون يفهموها )
(بصراحة فكرت إني لو كتبت رواية اتثاء الاستحمام سوف تكون أفضل بمئة مرة من هذا الهراء الذي قرأته
شاركوني برأيكم أن اردتم او تفعلوا
تذكير حق الرد غير مكفول