عنوان : الحلم


وفي غابة كبيرة على مشارف مدينة ( شمس ) احدى مدن منطقة المروج الخضراء البارزة - اخذت سيدة شابة ملتحفة بغطاء ساتر من راسها لاسفل قدميها تحث الخطا بتجاه المدينة , وهي تحاول التواري عن الانظار قدر استطاعتها , عندما اعترض طريقها رجل بدا في اواخر العقد الرابع من عمره , فارتبكت قليلا اذ لا يوجد من تطلب منه النجدة  هنا ان ما اراد هذا الرجل سوءا , لكنها سرعان ما حافظت على رباطة جاشها وهي تذكر هدفها الذي خرجت من اجله , فسالته بجراة 


ماذا تريد؟ 

لكن الرجل اقترب منها بوقاحة شديدة ؛ اقترب منها باسما 

- هل نسيتني يا اسماء ؟؟ اني ما زلت احبك , وجئت لاقدم لك عرضا اثبت فيه وفائي بعد م.....


فقاطعته اسماء وهي تتراجع للخلف وقد احمر وجهها غضبا :

- كيف تجرؤ على قول هذا ، الا يوجد لديك حياء !! انني سيدة محترمة وام لثلاثة اطفال فما الذي تريده مني بعد هذا كله !!! 


فعلق عليها الرجل متعمدا اثارة مشاعر الضعف في انوثتها 

- تقصدين طفلين فقط ..... قتلت ابنتك ..... انني اعرف كل شي عنك واتابع اخبارك منذ ذلك الحين 

الا انا اسماء بدت اكثر تماسكا  رغم ما اثار في نفسها ذلك الكلام القاسي من الم ، اذ لم يمضي على مقتل ابنتها الصغيرة ذات الاعوام الثمانية اكثر من شهرا ! فتابع الرجل كلامه - وهو ينفث في عود كيومار  لم يفارق شفتيه متنهدا :


- للاسف لم تفلح تلك السنوات كلها في اطفاء النار المشتعلة في داخلي ...


وتابع بنفعال : - لماذا رفضتني يا اسماء وقد كنت ساضمن لك الحياة الرغيدة الكريمة الهانئة ؟!!!


انتفض جسد اسماء بشدة لسماع ذلك ، وعادت بها ذاكرتها لاكثر من ثلاثة عشر عاما للوراء ، عندما كانت في اوائل العشرين من عمرها ، ولا يزالون الشباب يتنافسون لخطبتها ، لما اشتهر عنها من حسن خلق وجمال ونسب كريم ، لا سيما ل انها ابنة التاجر المعروف ( عبدالقادر ابراهيم ) الذي يتمنى الجميع مصاهرته ، الا انها لم تجد من اي منهم من يشاركها "الحلم " الذي لا يزال يراودها ، وهي ترى ما الت اليه احوال الامه من تفكك وهوان حتى جاء ذلك اليوم الذي طرق ( داغر ) بابهم خاطبا مستعينا بشفاعة عمتها وتزكيته لها ، لعلها تنجح في اقناع ... اخذت تبكي بحرقة بعد الحاح عمتها الشديد ، وهي تحاول الرد عليها بصوت متهدج:......... 




.....................................


النهاية رايكم بالفصل + طريقة السرد ؟


....

الكاتبة : زينب جلال الاصفر , الناقل : mnknm66


شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus