5 - الفصل الخامس: 30 يوماً في الظلام – صقل القدر بوعي كامل

لقد مرّت 30 يوماً منذ أن ابتلعتُ فيلدورا. ثلاثون يوماً من الوعي الكامل، ليس كـ"ميكامي ساتورو" المذعور، بل كـ"ريمورو تيمبيست" الذي يملك ذكريات مستقبلية كاملة. كنتُ أعرف كل التفاصيل، كل القدرات التي سأكتسبها، وكل التحديات التي سأواجهها. لم تكن هذه الأيام مجرد مرور للوقت، بل كانت فترة صقل استباقي.

(حسناً، الآن بعد أن ابتلعت فيلدورا، حان وقت العمل.) كانت هذه هي الفكرة المهيمنة على وعيي. لم يكن هناك تفاجؤ بكوني هلاماً لزجاً، أو قلق بشأن كيفية القتال أو الركض. كل ذلك كان معروفاً مسبقاً من "ذكرياتي".

بشكل منهجي، بدأتُ في التهام كل شيء في هذا الكهف. كانت غايتي واضحة: تعزيز قدراتي.

ذكريات التهام الأعشاب والمعادن:

* كنتُ ألتهم العشب، وبشكل خاص عشب هيبوكتي. كان هذا أساس مخزون الأدوية الترميمية الذي سأحتاجه لاحقاً.

* "خام الشيطان" – تلك الصخور المتوهجة بشكل غريب – كانت هدفاً آخر. كنتُ أعلم أنها مادة عالية الجودة، أقوى من الفولاذ ومرنة، وأنها ستكون مفيدة للغاية في المستقبل، سواء للمعدات أو البناء. (تمنيتُ في ذاك الوقت أن تكون أوريكالكوم أو هيهيروكين، لكنني علمتُ أنها ستكون ثمينة بغض النظر.)

صقل القدرات الهلامية – تذكر تدريبي السابق:

* بصق الماء: لم أكن أفكر في "هل سأفشل؟" بل في "كيف يمكنني تحسينها؟". كان هدفي هو تحويلها إلى سلاح فعال.

* ذهبتُ إلى البحيرة الجوفية، التي تذكرتُ أنها كانت كبيرة وهادئة بشكل مدهش، ومليئة بالطاقة السحرية.

* تذكرتُ كيف بدأتُ بمحاولة إطلاق كميات صغيرة من الماء، ثم زيادة الضغط تدريجياً.

* ثم، كانت فكرة "التحكم في تيار الماء" التي ستأتي لاحقاً. تذكرتُ التجربة الغريبة في البحيرة، وكيف بدأتُ أجعل "وجهي" يهتز لإنشاء تيار، تماماً مثل قنديل البحر. كان الأمر ممتعاً ومفيداً، وأدى إلى اكتساب مهارة [التحكم في تيار الماء].

* شفرة الماء: كان هذا هو الهدف النهائي لتدريبي المائي.

* تذكرتُ التركيز على زيادة ضغط الماء، وتخيل إطلاقه من اسطوانة.

* ثم، التغيير في التركيز: بدلاً من الحجم، جعل شكل الماء أكثر ترقيقاً، وتخيل "قطع المياه". هذا هو ما أدى إلى اكتساب مهارة [شفرة الماء].

* كنتُ أعرف أن هذا التدريب المكثف سيؤدي إلى تطور المهارات المائية إلى مهارة إضافية: [التلاعب بالمياه].

الوعي بالمهارات والتطور:

كل خطوة كنتُ أتخذها في الكهف، كانت مصحوبة بوعي داخلي لتأثيرها على حالتي ومستقبلي.

* المقاومات: كانت ذكرياتي تشمل اكتساب مقاومة التقلبات الحرارية EX، ومقاومة الهجوم الجسدي، ومقاومة الألم، ومقاومة الكهرباء، ومقاومة الشلل. هذه كلها مكاسب أساسية من موتي الأول وتجسدي.

* الحكيم العظيم: هذه المهارة، التي سخرتُ منها في البداية كـ"ساتورو"، كانت تعمل في الخلفية باستمرار. كنتُ أدرك أنها ستكون رفيقتي الأبدية، تتطور في النهاية إلى رافايل، ثم إلى سييل. كانت هي التي ستحلل كل شيء، وتساعدني في صقل مهاراتي وفهم العالم.

الخروج من الكهف – 120 يوماً من التحضير:

* مرت 120 يوماً في المجموع منذ تجسدي. لم أكن أستعجل الخروج، فقد كنتُ أعلم أن هذا الوقت ضروري لصقل قدراتي قبل مواجهة العالم الخارجي.

* تذكرتُ قلقي السابق بشأن عدم القدرة على الكلام. (آه، نعم، سأعتمد على التخاطر في البداية.)

* كنتُ متشوقاً لرؤية العالم الخارجي، ولقاء "المسافرين حول العالم" الآخرين، وتعلم السحر. كل هذه كانت أهدافاً واضحة في ذهني.

* فيلدورا، الذي ابتلعته، كان صامتاً. لكنني كنتُ أعلم أنه يراقب، وأن وعدنا باللقاء لا يزال قائماً. "عندما نلتقي في المرة القادمة، كنتُ سأحضر الكثير من الأشياء المضحكة والغريبة لأخبره عنها." كانت هذه نكتة مستقبلية أذكرها جيداً.

وبذلك، كنتُ جاهزاً. بمعرفتي الكاملة، ومهاراتي المصقولة، ووعي القائد، انطلقتُ من الكهف. لم يكن مجرد هلام يبدأ رحلته، بل كان كياناً يعرف طريقه جيداً، ومستعداً لتشكيل العالم وفقاً لمعرفته المسبقة.

الحالة الحالية لريمورو تيمبيست (بعد 120 يومًا من التجسد):

الاسم: ريمورو تيمبيست

النوع: الوحل

الحماية الإلهية: شعار العاصفة

العناوين: لا يوجد

السحر: لا يوجد

التقنيات:

* مهارة فريدة [الحكيم العظيم]

* مهارة فريدة [المفترس]

* مهارات خاصة بالوحل [الذوبان]، [الامتصاص]، [التجدد]

* مهارة إضافية [التلاعب بالمياه] (تتضمن [الدفع الهيدروليكي]، [التحكم في تيار الماء]، [شفرة الماء])

* مهارة إضافية [الإدراك السحري]

المقاومات:

* مقاومة التقلبات الحرارية EX

* مقاومة الهجوم الجسدي

* مقاومة الألم

* مقاومة الكهرباء

* مقاومة الشلل

فيلدورا – الوعي الداخلي (من وجهة نظر ريمورو المتذكرة):

في أعماق قلب عميق من الظلام... حيث لا يستطيع أحد زيارته، وسط اليأس. يقضي فيلدورا تيمبيست يوماً آخر في استرجاع الذكريات بمفرده.

فئة الكوارث تنين العاصفة فيلدورا

وحش خاص من الفئة S. (أعلم أن نظام التصنيف هذا وضعه كاجوراساكا يوكي، رئيس النقابة الحرة، وأنه يهدف لتقليل الوفيات بين المغامرين. فيلدورا يتجاوز كل هذه التصنيفات.)

كان فيلدورا يصف حياته بالملل، وتذكر هزيمته قبل 300 عام أمام البطلة. (أتذكر وصفه للبطلة: بشرة شاحبة، شفاه صغيرة قرمزية اللون، شعر طويل أسود اللون، بنية جسدية صغيرة ونحيفة، وقناع يغطي وجهها.) كان يرغب في القتال مرة أخرى، ليس انتقاماً، بل قتالاً حقيقياً يرى فيه البطلة تبذل قصارى جهدها. (كنتُ أعرف أن أمنيته هذه لن تتحقق بالكامل بالطريقة التي يتخيلها، لكنني كنتُ سأقدم له شيئاً أفضل.)

ثم جاءت اللحظة التي التقينا فيها. (أتذكر الاصطدام بجسده الأزرق الفاتح، وكيف لاحظ وجودي. كان يائساً، وكنتُ أمله الوحيد. لقد كانت هذه اللحظة التي تغيرت فيها حياته وحياتي، وبدأنا وعدنا.) كان يتشبث بفكره، "هل تستطيع أن تسمعني يا صغيري؟"

2025/06/05 · 37 مشاهدة · 800 كلمة
نادي الروايات - 2026