علاء- مدينة العنقاء

 

 انا أعيش في مدينة العنقاء

 

كانت مدينة من أكثر المدن ازدهار في هذه المنطقة

 

قبل أن اتى الى هذه المدينة كنت أعيش في قريه مجاوره لها

 

كانت القريه سوف تنتهى بسبب الجوع

 

لذلك أتى ملك مدينة العنقاء ألينا وقال

 

" من يريد أن يعيش في سلام يأتي معى الى مدينتي وسوف تصبح هي وطنه الأهم من الأرض هم البشر "

 

ومنذ تلك اللحظه وانا أتبعه

 

كانت المدينه جميله ورائعه شعرت أنى في الجنه في السماء

 

بسبب  جمال المباني وشكلها المتناسق

 

والهندسة المعمارية للمباني جعلت فكي ينزل الى الأرض  في اندهاش تام

 

أتذكر أول يوم دخلته فيه

 

كان يوجد الكثير من الأطفال الذين يلعبوا في الشوارع

 

الكثير من النساء التي تقوم بالغناء كان كل شيء رائع حقا

 

هذه المدينة كانت مدينة رائعة حقا

 

الطعام كان رخيص للغاية

 

والمشروبات كانت في كل مكان

 

كان كل هذا بسبب واحد فقط بسبب ملك هذه المدينة

 

رجل عادل لا يترك   أحد جائع

 

ذلك قرارت أنه اتبعه

 

وان اضحى بحياتى أن طلب هذا

 

كانت حقا مدينتا مزدهرة

 

لقد رحب بي الملك في المدينة

 

وبسبب موهبتي السياسية

 

أصبحت من أصحاب البلاط

 

وأصبحت أعلم بكل شيء عن السياسة في هذه المدينة

 

تزوجت من هذه المدينة

 

أتذكر أول مره رأيت فيها زوجتي

 

كما أتذكر اخر مره رأيتها فيها عندما ماتت بالمرض

 

كانت شاحبة ولكن ما زلت جميله

 

عيونها تذكرني بالقمر في سماء مظلمه

 

لقد كانت تنير حياتي

 

لمدة كبيره من الوقت

 

ولكن الان ابتسم لأنها ماتت قبل أن ترى ما حدث لمدينتها الحبيبة

 

لقد كانت هناك قنبلة موقته في القصر الملكي

 

أبن الملك

 

لقد كان شخص غاضب للغاية

 

يقول البعض انه قتل بالفعل أكثر من شخص وتم معقبته من الملك بنفيه لمدة 3 سنوات خارج المدينة

 

وعندما رجع من النق

 

أعتذر لولادة عما بدر منه

 

ولكن لم يكن يعلم أحد فينا أن هذا فخ

 

 

فبعدما عاد تغيرت شخصيته تماما

 

أًصبح يعامل الناس بحب وعدل

 

ويقول الكثير من الكلمات الجيدة

 

ويعطى الفقراء المال

 

 

لذلك قام الملك بأعلانا رسمي بأنه اصبه وريث العرش

 

 

وبعد هذا الإعلان بثلاث أشهر

 

مات الملك بسبب مرض غريب

 

 

وجلس أبنه على العرش

 

ومنذ تلك اللحظة بدأ الجحيم

 

كان الملك القديم دائما يقول سوف نبني حضارة يشهد عليها التاريخ

 

 

لم يكن يعرف أن ابنه سوف يقتله ويهدم هذه الحضارة

 

 

أصبحت المدينة قطعه من القمامة

 

لا يوجد طعام

 

لا يوجد أمان

 

قد تجد أن كل شخص يقتل من بجواره بدم بارد للغاية بدون حتى أن يفكر مرتين

 

لأنه لا يوجد من يعقبه

 

 

يتم نهب كل شيء القوى هو من يعيش والضعيف يموت بدون أن يسائل عنه أحد

 

 

يتم اغتصاب النساء في الشوارع بدون رحمة

 

الفوضى تطلق الوحوش التي في الرجال

 

وعندما يعلموا انه لا يوجد عقاب سوف يحدث له

 

تسيطر عليهم تلك الوحوش تماما

 

لقد هربت من القصر

 

لا أحد يستطيع أن يغادر المدينة بسبب جيشها الذي يقف في الخارج بأوامر الملك

 

 

والملك

 

لا أحد يعرف أين الملك

 

في بعض الأحيان يكون بداخل حنه يشرب

 

ويأكل ويضاجع النساء

 

يصرف مال المملكة بدون أن ينظر الى الشعب

 

يقول البعض

 

أنه يمشى في الليل

 

ويشاهد بئس شعبه ويبتسم وقد يشارك في تعذيبهم

 

في اغتصابهم

 

 

لقد أصبحنا في الجحيم

 

لذلك في تلك اللحظة

 

اتجهت الى اسوار المدينة المرتفعه

 

أعطيت احد الجنود بعض المال

 

حتى وصلت الى اعلى الاسوار

 

رفعت يقدمى

 

ووقفت على أحد الاسوار وانا انظر الى الجنود الذين يحاصروا المدينه

 

يحصروا السجن الذى نعيش فيه

 

كانت عيونهم شريره مثل شر ملكهم

 

هؤلاء الجنود ليسوا من هذه المدينة

 

بل جيش المدينه تم أبادته على يد الملك الجديد

 

وأجر هؤلاء الملاعين بالمال

 

كانوا كل يوم يقوموا بأغتصاب أبناء المدينه

 

وقتلهم بدون رحمه كان الامر سىء حقا

 

لقد شعرت بيأس كبير

 

لذلك قرارت أن اقفز من هنا لكى ينتهى هذا العذاب

 

الى الابد

 

ولكن

 

أنا اريد الحياه

 

أريد أن أعيش

 

أريد أرى شمس النهار

 

ولكن لا يوجد أمل

 

وقبل أن أتقدم خطوه الى الامام

 

سمعت أحد من الجنود يقول

 

هناك  شخصين قدمين

 

نظرة الى الامام

 

وجدت شخصين

 

كل شخص منهم يمتطى حصان

 

 

كان شكلهم غريب للغايه

 

سنهم صغير

 

ولكن شعرت بجسدى يهتز في تلك اللحظه

 

لا اعرف لماذا احشائى بدأت في الارتجاف

 

شعرت بالخطر

 

شعرت بأشياء كثير في نفس اللحظه

 

عندما ألتقيت عيونى بعين شخص منهم

 

ما هذا الشعور الغريب

 

شعرت أنى ارغب في الركوع له

 

أن أقول له انقذنا

 

كانت هالته عظيمه

 

أعظم حتى من هالة مالكنا السابق

 

أعظم هاله رأيتها حتى الان

 

أقترب منه احد اقوى الجنود

 

ولكن بعد لحظة اخرج سيفة وقطع يد الجندى بسرعه مطلقه

 

والشخص الذى بجواره اختفى

 

شعرت بهواء قوى

 

ثم وجدت شخص يضع يده على كتفى ويقول

 

" انا خالد هل من الممكن أن تأجل انتحارك قليلا وتخبرنى عن مكان الملك ؟ "

...................................................................

 

كنت انا وخالد نتحرك بين المدن

 

وفى كل مدينه نقوم بشيء ما حتى نجعلها تحت سيطرتنا

 

واليوم هذه المدينة قبل الأخيرة

 

لقد أخبرني خالد عن حالها

 

وعن كل ما حدث فيها

 

لذلك نظرة الى خالد وقلت له

 

سوف اجعلك تقتل اعداد كبيره هذه المرة يا صدقي

 

" ابتسم خالد وقال   

 

" انا لن اقتل احد هذه المره ولكن يجب أن توعدنى ان في الحروب القادمه سوف تترك لى اكبر عدد لكى اقتله

 

ضحكة بشده وقلت له

 

" لك ما تريد يا صديقي "

 

نظر الى خالد وقال

 

" هل تقول الحقيقة؟ "

 

قلت له وانا اتحرك الى المدينة حتى رأيت اسوارها

 

" نعم سوف تقتل الملك "

 

 " ولكن اريدك فقط أن تأتى لى بملك هذه المدينة الى "

 

قال خالد

" وكيف سوف اعرف مكانه بحق الجحيم "

 

 

" أسائل اول شخص يقابلك في المدينة وهو سوف يدلك عليه "

 

قلت ذلك وانا أتقدم بالحصان

 

الجميع يكره

 

حتى الفاسدة

 

من عاش في ظل العدل يكره الظلم حتى وان كان ظالم

 

" منذ متى وانت فيلسوف يا جوكر؟ "

 

" دائما كنت كذلك ولكن انت في الاحمق "

 

وقبل أن يقول أسي شي انطلقت الى الامام بدون توقف

 

 

حتى وصلنا امام المدينة

 

 

كان يقف امام المدينة أكثر من 3 ألف جندي

 

مستوياتهم جميعا

 

تحت 300

 

لذلك قتلهم سوف يكون سهل

 

لذلك لما لا استمتع قليلا وانا افعل ذلك  

 

نزلت من الحصان

 

وانا انظر لهم

 

اقترب أحد الجنود لي وهو يقول

 

" غير مسموح لأحد بالاقتراب لهذه المدينة ارجع للخوف او سوف اقتلك "

 

 

في تلك اللحظة

 

حركت سيفي وقطعت يده

 

صرخ الجندي بصوت مرتفع

 

لماذا كل هذا الصراخ اللعين

 

"أنا لم افعل شيء بعد "
 

انا ما زلت اللعب معك

 

غادر خالد بسرعه وتوجه الى اسوار المدينة

 

كان هناك شخص واقف ويبدو أنه كان يحاول أن يقفز ويقتل لنفسه

 

لذلك تحرك خالد نحوه

 

ووصل الى هناك في لحظه

 

نظر الجندي الذي يده مقطوعة الى خالد في دهشة

 

لذلك قطعت يده الأخرة

 

بدأ مره اخره في الصراخ

 

اقتربت كل الجنود نحوي

 

لذلك قمت برفع يدي

 

كان الجميع خائف فمن قمت بقطع يده في لحظه هو من اقوى الجنود لديهم

 

" لا تخافوا انا لن اقتلكم الان "

 

" انتظروا لحظه واحده "

 

قمت بخلع القميص الذي أرتديه لأني احبه نوعا ما

 

فمن وضعته على جسدي هي أختي الغالية قبل أن اتحرك

 

ثم وضعته في نطاقي الداخلي

 

لا اريده ان يتسخ بدمائهم القذرة

 

وبعد ذلك استدعيت دراكولا

 

وأشارت لها بيدي

 

أن تقوم بعذق الموسيقى لكي تبدأ الحفلة

 

لا يصلح أن نبدأ حفلتنا بدون موسيقى

 

بدأت دراكولا تعدف على بيانو كبير ظهر امامها

 

كانت يدها تدعب تلك الاله

 

الجنود الذين يقفوا أمامي شعروا بصدمه كبيره مما يحدث

 

هل هذا الشخص مجنون هذا اول ما جاء في عقلهم

 

ولكن في تلك اللحظة قلت بصوت مرتفع

 

لكي يسمعه جميع الجنود

 

" هل نبدأ حفلتنا "

 

 

أخرجت سيف أثينا وبدأت في الهجوم بكل ما املك من قوتي

 

 

كان سيف كلما لمس جسد شخص ما قام بتدمير أعضائه جميعها في لحظة واحده

 

" السرعة الفائقة "

 

كنت اختفى وأظهر خلفهم

 

أدمر رؤوسهم واحد تلو الاخر

 

كانت سيفهم بدل من أن تهاجمني كانت يقطعوا بها بعضهم البعض

 

" اشواك الأرض "

 

ظهرت اشواك رفعت أجسادهم الى الأسماء اخترقت أمعائهم الداخلة

 

ودمرت معدتهم تماما

 

كانت الدماء تنزل من كل مكان

 

منه

 

وكنت انا في تلك اللحظة مبتسم

 

بسمه لعينه

 

لا اعرف كم قتلت حتى الان

 

مئة

 

مئتين

 

لقد قتلت الكثير منهم

 

ولكن ما زالوا يحاولوا الاقتراب منى هؤلاء الملاعين لماذا لم يهربوا الى الان

 

هم حقا لا يعرف أن هنا سوف تكون نهايتهم

 

لن يروا أحبتهم مره اخره

 

هنا سوف تكون النهاية في أبشع صوره

 

كنت اقطع أطراف البعض منهم

 

كانت صراخاتهم موسيقى تداعب سيفي

 

كان السيف يتحرك بخفه كبيره

 

بين رؤاس هؤلاء الجنود المساكين

 

كنت اشعر انى على مسرح أقوم بعرض ما

 

اتراقص على ألحان الموسيقة

 

ولكن هذه المرة أتراقص وليس تحت قدمي الخشب ولكن بدل ذلك الكثير من الجثث

 

كانت أصوات الموسيقى ترتفع وشعلة الموت بداخلي ترتفع

 

أريد أن اقتل أكثر

 

تعالوا الى جميعي

 

حولت سيفي الى منجل

 

" الهلال الأحمر "

 

انطلق شعاع احمر كبير

 

مزق بعض منهم الى نصفين

 

كانت أحشائهم وامعائهم واعضائهم الداخلية تتطاير في الهواء

 

وانا في هذه النشوة الكبيرة

 

ولا أدري بأي شيء حولي

 

سمعت صوت خالد

 

وهو يقول

 

" لقد قتلتهم جميعا يا جوكر لماذا لم تترك لي البعض "

 

 

بدأت ارجع الى الواقع مره اخره وانظر حولي

 

 

كان المكان ملاء بالجثث

 

كانت الأرض كلها دماء

 

وجسدي العاري أيضا كان ملاء بالدماء

 

اللعنة

 

يبدو أنى لم اتحكم في نفسي قليلا

 

نظرة الى خالد الذي كان يحمل بيده الملك

 

يبدو ان الملك ما زال شاب صغير

 

حملت الملك

 

كان هناك الكثير من لأشخاص الذين يقفوا على الاسوار ويشاهدوا ما حدث

 

" أجنحة الظلام "

 

 

طارت الى ارتفاع عالي للغاية

 

 

" ارجوك اتركن أعيش وسوف افعل لك كل شيء تريده "

 

 

سوف أكون خادمك ولكن اتركن أعيش

 

أرجوك

 

لا تقتلني

 

أرجوك اعفو عن حياتي

 

أرجوك لا تقتلني

 

كان يقول ذلك كثيرا

 

أخرجت حجر الطاقة من نطاقي

 

وحولته الى سجائره وبدأت في التدخين

 

كانت أصوات الموسيقى ما زلت مرتفعة للغاية

 

لم تتوقف بعد

 

كان الجميع ينظر الى وانا أطير في السماء

 

كأني شيطان من الجحيم

 

أنا لست شيطان من الجحيم

 

أنا مبعوث الموت

 

أنا مبعوث الموت

 

أنا الجوكر

 

ما معنى قتل ألف او 10 ألف بشرى

 

لقد قتلت أكثر من ذلك بكثير على مر حياتي

 

وسوف اقتل أكثر

 

أنا اعرف انى هنا لكي اقتل

 

" ارجوك لا تقلى "

 

" اعفو عن حياتي ارجوووووووووووووووك "

 

كان الملك يترجنى بكل الوسائل ان لا اقتله

 

ولكن مصيره حدد منذ اليوم الذى ولد فيه

 

أنه سوف يموت هنا لا يوجد بديل لذلك

نظرت المدينه من فوق

 

وصرخت بكل ما املك من قوه

 

" هل تريدون هذا الملك ؟ "

 

كان الجميع صامت للحظة 

 

وفجاءه صرخ أحدهم

 

" لا "

 

ومن بعدها قال أكثر من واحد لا

 

" لا نريده "

 

" اقتل ذلك اللعين "

 

"اقتله "

 

" ارجوك اقتله  "

 

كان صوت الصراخ مرتفع حتى أنه وصل الى وانا بهذا الارتفاع

 

 

" يبدو أن شعبك يحبك "

 

تركته يسقط

 

كان يهبط

 

وكانت الالحان تهداء مع هبوطه

 

كانت دركولاء تعرف ماذا تفعل

 

جعلت المنظر سقوطه مثل سقوط العالم

 

مثل سقوطنا

 

مثل سقوطى

 

جعلت كل شيء واحد

 

الشر لا يسقط

 

الموت لا يسقط

 

العالم هو من يسقط

 

" هيا الى العالم الجديد "

 

قلت ذلك وانا انظر الى اهل المدينة

 

كانوا يضربوا جسد الملك الميت بأقدامهم

 

ويصرخوا من الألم

 

حقا الألم امره مزعج تشعر أن عظامك محطمه وان الحياه غير عادله

 

تشعر انك تريد أن تقتل شخص ما

 

وها انا اقتل بدلك

 

أنا سيدكم الجديد

 

" انا من سوف يحمل ذنبكم "

 

.......................................................................................................

علاء

 

لا اصدق ما رأته عيونى

 

لقد أشارت للشخص المدعو خالد على مكان القصر

 

وأختفى في لحظة واحده

 

ونظرة امامى

 

كانت هناك الكثير من العداد التي بدأت تصعد الاسوار لكى ترى ما يحدث

 

 

لقد توقع الجميع أن هذا الرجل مجنون

 

ولكن انا شعر بشعور مختلف تماما

 

شعرت أن هذا الرجل

 

ليش شخص عادي

 

كانت عيونه بها الكثير من الغرور والإصرار

 

وفجاء

 

عندما حاول أن يهاجمه الجنود في وقت واحد

 

رفع يده لهم أن يتوقفوا

 

وتوقف الجميع

 

لا اعرف لماذا توقفوا هؤلاء الحمقى

 

ولكن الغريب انه خلع ملابسه

 

خلع قميص يرتديه

 

كان يخلعه بهدوء

 

كأن ما يحدث ليس يخصه حقا

 

كأن نتيجة المعركة معروفه منذ اللحظة الاوله له

 

أختفى القميص

 

من العدم

 

ومن نفس العدم

 

ظهرت سيدة جميلة الشكل عيونها الحمراء جعلت جميع الوقفين على السور يتنهدو

 

كانت عيونهم تريد أن تلاحقها

 

شعرها  الأبيض الطويل

 

تشعر أنها ملاك نزل من السماء

 

ولكن هذا الملاك

 

جلس على شيء غريب

 

وبعد لحظات بدأت المعركى

 

وبدأت هذه الاله الغريبه تصدر الاصوت

 

كان الشخص الاخر

 

بدأ في الهجوم بالفعل

 

كانت أصوات الموسيقى

 

تداعب روحى

 

لا اعرف لماذا في هذه اللحظة بدأت في البكاء

 

الحرية

 

لا عارف لماذا

 

وانا اسمع هذه الالحان شعرت انى شخص حر أخيرا

 

يدي كانت ترتجف

 

وعيون تدمع بدون سبب

 

وبعد مرور بوقت ليس بكبير

 

كان الشخص الذى كان يخلع قميصه

 

وقف وحيد وتحت منه  الكثير والكثير من الجثث

 

وكان على وجهه بسمه غريبه

 

بسمه جعلت أمعائى ترتعش

 

كانت مخيفة حقا

 

انا لا ارغب في يوم من الأيام انا أكون عدو هذا الرجل

 

أرغب أن أتبعه

 

حمل الملك بيده وطائر الى السماء

 

والقاء من فوق

 

وأمرنا أن نتبعه

 

خرجنا من المدينة الى الطريق الرئيسى

 

كان الجميع يبكى في هذه اللحظة

 

لا نعرف الى اين نذهب

 

ولكن نعرف أننا بأمان

 

نعرف ان مصرين سوف يتغير وسوف يتغير معه حياتنا

 

وهذا الرجل هو السبب

 

عندما وصلنا الى الطريق الرئسي

 

كان يوجد الكثير والكثير من الحشود

 

كانوا يقدروا بمئات الالف من البشر

 

وعرف ان الرجل الذى قتل  جميع الجنود والملك هو

 

" الجوكر "

 

كان الجميع يهتف في صوت واحد

 

فليحيا الجوكر

 

فليحيا الملك 

..............................

الفين كلمة مره اخره 

رأيكم فى الاحداث 

تأليف : الجوكر 

 

 

 

 

شارك الفصل مع أصدقائك
التعليقات
blog comments powered by Disqus