"ماذا ما هذا ؟ " بدأ مزيغ بحك الوشم الغريب عن رسغ يده اليسرى ووضع عليه الماء والصابون وفركه بقوة لكن دون جدوى
"هذا حقا غريب " ساذهب لفحص نفسي عند الطبيب العام في المستشفى الحكومية بعد العمل .لاحقا.. بعد انتهاء مزيغ من العمل وتناول العشاء اعتذر عن القدوم لصديقيه وذهب للمستشفى الحكومي وبعد حوالي ساعة من الانتظار دخل للطبيب لم يكن مجنونا ليقص عليه القصة بل اخبره انه استيقظ بهذا الوشم الغريب على رسغ يده اليسرى وشعر بالقلق على صحته
"اي وشم انا لا أرى شيئا لا بد انك تعاني من ضغط العمل"
"حسنا يا دكتور انا اعمل كحمال لذا فأظن انك محق" بعد مزيد من الفحوصات وسحب عينة من دمائه اعطى الطبيب العام مزيغ عنوان طبيب مختص ليأخذ العينات عاليه مع توصية من الطبيب العام لكن بعد خروج مزيغ من المستشفى رمى التوصية وكذالك عينات الدم لان ميزانيته لا يجب ان تضيع في صرفها على طبيب مختص خاصة انه اعتقد ان الوشم ليس الا هلوسة ناجمة عن الارهاق وكذالك الحلم الغريب عاد مزيغ الى منزله محتارا يحدق الى النجوم "تبا حياة العبودية هذه ستدفعني الى الجنون" لم يكن مزيغ غبيا كان قارئا نهما وذكيا كما استعمل امواله ليساعد اباه على مصاريف المنزل لاخوته خاصة اخوه الاوسط /شاشي/ الذي تمكن من الذهاب للجامعة حيث كان يدرس الطب بفضل اموال ابيه واخيه الاكبر .اخوهم الاصغر /ادم/ الذي كان مراهقا يدرس في سنواته الاولى في الثانوية الحكومية عندما وصل مزيغ للمنزل سلم على والديه والقى التحية على اخوته بعدها صعد الى السطح لينام كان الجو ليلا باردا نوعا ما وبدأ باستذكار ذالك الحلم الغريب ونظر الى الوشم على رسغ يده اليسرى "السباحة في الوجود ها ما معنى هذا على اي حال ؟"
"وما كان مكتوبا على تلك الشاشة الغريبة الا يفترض الا يتذكر المرء ما هو مكتوب في احلامه ؟ اظن كان مكتوبا نظام الوجود.."
فجأة ظهرت شاشة سوداء بخطوط ذهبية غريبة لكنها لم تكن عملاقة كما التي راها في الحلم "اه تبا ما هذا !! " قفز مزيغ من مكانه وفرك عينيه لكن لم تختفي تلك الشاشة الغريبة نظر مزيغ الى الشاشة وقرأ ما هو مكتوب عليها
الاسم : مزيغ
الجنس: بشري
القدرة: السباحة في الوجود
اللقب: قاتل الكائن زيريائيل -مجهول-
[للتعرف على القدرات يرجى ذكر اسم القدرة ]
"...السباحة في الوجود.."
[ السباحة في الوجود : تمكن الكائن من السباحة في اي وسط يأي نوع من الاجساد يتم تفعيل القدرة من خلال وضع قطرة من الدم على الوشم ]
" ماذا هل جننت تبا لم أقبل اي فتاة طوال حياتي حتى والان سأجن "
لم يكن لمزيغ اي شيء ليخسره فقد ظن انه جن واصيب في رأسه لذا فقد احضر سكينا من المطبخ وصعد الى السطح جرح اصبعه بصعوبة لان يداه كانت خشينة من العمل كحمال ووضع قطرة دم من اصبع يده اليمنى على الوشم في رسغ يده اليسرى فجأة شعر بدفئ غريب يتخلل جسده جاعلا اياه يشعر بان بامكانه اختراق السماوات " السباحة في اي وسط هاا الا يعني هذا انه يمكنني الطيران ؟" رفع مزيغ رأسه للسماء اراد ان يقلد نيو من فيلم matrix وفكر في الطيران فجأة بدا يطفو في الهواء حيث احس ان بامكانه ان يطفو اسرع ويتحرك في اي مكان يريده بكل سهولة
"رائع على الاقل جنوني ليس مملا ساستمتع ببقية حياتي " عاد مزيغ الى الارض احضر عباءة ابيه وشاشا ليخفي وجهه بعدها طار فوق السطح وفوق مدينته اول ما فكر فيه هو ما سيفكر فيه اي شاب فقير وبشع المظهر ومحروم عاطفيا مثله
"زيهيهيهي ماذا لو لم اكن مجنونا ساذهب لاطل على منازل بعض الحسناوات واسرق بعض ملابسهن الداخلية اذا وجدتهم في الصباح امام فراشي الن يكون هذا رائعا "
طار مزيغ الى أعلى طابق في كل العماراة التي وجدها وسرق بعض الملابس الداخلية لاحدى الشابات لكي لا يعطي لنفسه اعذارا في الصباح كما نقش حرف x على كل مكان عالي سرق منه وطار في السماء السوداء واضعا الملابس الداخلية على رأسه كمنحرف مجنون
" اااه ان تكون مجنونا لهو شيء رائع .." بعد مدة عاد مزيغ الى سطح منزله وصنع سريرا من تلك الملابس ونام فوقها..
في الصباح الباكر فتح مزيغ عينيه ثم ضحك قليلا " ..اه ياله من حلم جميل.." لكن بعدما نظر حوله كانت المفاجئة وجد كل تلك الملابس الدخلية "ماذا ربما اتخيل هذا ايضا ؟" نادى اخوه الاصغر لانه لن يشي بفعلته المنحرفة وقد راى اخوه تلك الملابس ايضا
"ماذا انت تراها ايضا ؟ " .
."اجل ايها المنحرف من اين اتيت بها على اي حال هل جننت ماذا لو راها ابي ؟"
وضع مزيغ تلك الملابس في حقيبة عمله وخرج وذهب الى العمارات من البارحة فكانت المفاجئة فقد وجد كل العلامات التي وضعها البارحة..