إذا في نقص في ترجمة، اكتب في تعليقات وراح احسن من ترجمة
قراءة ممتعة 🤍
نادي روايات __ترجمة وتدقيق لورينا
تنهد كايل بينما تناهى إلى مسامعه صوت ضحكات الأطفال السعيدة. إذن، كانت خطته تؤتي ثمارها بالفعل؛ حيث جلس العشرات من الأطفال وبعض الكبار على سجادات النزهة، يتناولون ما قد يكون أول لقيمات طعام تدخل جوفهم منذ أيام.
لقد كان مشهداً مؤثراً حقاً؛ بدا وكأن الروح قد دبت من جديد في الأحياء الفقيرة، واستعادت الأمل بعد سنوات طويلة. وكل ما تطلبه الأمر لم يكن سوى بضعة ملايين من عملة جالون
بصراحة، شعر كايل ببعض السعادة لأن عمله الخيري حقق مثل هذه النتائج المرضية. بل إن النبلاء أنفسهم بدأوا يتبرعون لـ مركز ثيمز هيرث الجديد. نعم، لقد أسماه تيمناً بوالدته، وليقاضِه من يريد.
كان البناء قد اكتمل نصفه تقريباً وما زال العمل مستمراً. وقدّر كايل أن الأمر سيستغرق أسبوعاً آخر قبل أن يفتح المكان أبوابه.
أما بالنسبة لتلك الشجرة الملعونة...؟
كان يحمل حالياً حقيبة كبيرة مليئة بالخبز، وينجح بطريقة ما في المضي دون أن يلحظه أحد. أو على الأقل، هذا ما كان يظنه.
"انتظر! لا تذهب إلى هناك، سوف تموت!"
التفت كايل ببطء لكي لا يسقط ما يحمله، ليواجه... مشهداً غير سار على الإطلاق.
طفلان.
لا! ليس الطفلان! بل حالتهما هي ما كانت تثير الاستياء.
بدا أنهما يحملان الكثير من الخدوش والكدمات.
ناهيك عن أنهما كانا مغطيين بالتراب والأوساخ، ويرتديان أسمالاً بالية تكاد تلتصق بجسديهما الهزيلين.
التي صرخت كانت فتاة ذات شعر فضي أشعث وعينين ذهبيتين. لاحظ كايـل أنها كانت تعرج... على الأرجح بسبب التواء في الكاحل.
أما الآخر فكان أصغر سناً بوضوح. كان شعره الأحمر ناعماً ومنكوشاً، وله عينان ذهبيتان تماماً كالفتاة التي افترض كالي أنها أخته الكبرى.
"من فضلك يا سيدي! إنها شجرة آكلة للبشر، إذا اقتربت أكثر فسوف—"
"سأكون بخير،"
أجاب كايـل قبل أن يربت بلطف على شعر الفتاة الصغيرة القلقة.
"انظري، لن أموت. وإذا أبقيتِ الأمر سراً، فسأعوضكِ على ذلك."
ابتسم قبل أن يخرج رغيفين كبيرين من الخبز ويناولهما للطفلين الجائعين.
ساد الصمت بين الطفلين.
ثم قرر الصغير ذو الشعر الأحمر أن يتكلم.
تمتم الطفل قائلاً
"وهل أ-أنت متأكد أنك ستـ-ستكون بخير...؟"
ضحك كايل بخفة قبل أن يربت على شعره هو الآخر.
عبس الصبي، لكن نظرة عينيه بدت دافئة.
"سأعود ومعي المزيد من الطعام. وبالنسبة لكما... فأنا لم أكن هنا أبداً"
أومأ الطفلان برأسيهما وهما غير مقتنعين تماماً، لكنهما استمرا في الاستماع على أي حال.
ثم تقدم كايل وسار باتجاه الشجرة.
بمجرد وصوله إليها، فتح الحقيبة وألقى بالخبز دون مبالاة على الأرض.
وخلال ثوانٍ، اختفى الخبز بعد أن ابتلعه ذلك الشيء الذي يحوز على ما يريده كايـل
ـ المزيد! من فضلك المزيد! ـ
'حسناً أيتها الشرهة '
لم يكن كايل يحب إهانة الناس حقاً، لكنه نشأ في مختبر يعمل مع الكثير من البالغين المرهقين والمتعبين.
لقد نشأ ليصبح متشائماً للغاية.
{اثرو عليه يوم كان يشتغل في نقابة}
"لذا، نعم، ممم، لا تأخذ الأمر على محملك الشخصي أيها النهم"
تنهد قائلاً
"سأعود غداً"
ثم خرج ليرى الطفلين وهما يأكلان الخبز ويتحدثان فيما بينهما.
"حسناً، هيئة القط الآن".
ضاقت عينا الطفلين وتوترا، مستعدين للدفاع عن نفسيهما.
"أوه، لا تذعرا هكذا. لا يمكنني تبني طفلين دون الوقوع في نوع من الدراما السياسية. لذا سنكتفي بهيئة القطط"
حدق كلاهما بعيون واسعة قبل أن ينظرا إلى بعضهما البعض للمرة الأخيرة.
قبل أن يتحولا إلى قطط ويتم حملهما بلطف من قبل هذا التسوندري
{طبيعي بيكون كذا اذا اخوه اكبر تسوندري في حياة}
"فقط اعلما أنني سأعتني بكما، ولكن من الأفضل أن تستعدا للعمل عندما أحتاج إليكما. أنا لست عاملاً في جمعية خيرية".
’قل ذلك لبقية الإقليم فكرت القطتان بذلك، لكنهما أومأتا برأسيهما على أي حال.
بوقف هنا وبكمل ترجمه من ساعة 2 الى 6 فجر