الفصل 101: إرسال الملك الذئب للبرية.
/
لقد تخلية عن أرض هو الخالدة بسرعة و لم أضيع أي وقت قبل الإنتقال لسهول الشمالية ممايعني أنني مبكر بعدة أشهر عن توقية وصول فانغ يوان في الرواية الاصلية.
و مع وجود شانغ شان ين بجانبي يمكنني التحرك في أي وقت، لكن أولاً عليَّ تجهيز الساحة لضمه إلى مسابقة قبائل "هوانغ جين" لتحديد المسيطر على مبنى اليانغ التاسع والتسعين.
حتى ذلك الوقت لدي الكثير لفعله؛ أخرجتُ كل شيء من مخزن النظام لوضعه في الأرض الخالدة لدان كو.
إضافة لذلك، وبعد أن استقرت الأرض وتم تثبيتها ضمن السهول الشمالية، أخرجتُ النمر المجنون، والشعر الذهبي، وباي نينغ بينغ والآخرين من مخزن النظام.
استخدام النظام للانتقال مكلف جداً، لذا يجب أن أصقل غو السفر الخالد الثابت، ولتجارة الموارد بحرية احتجتُ لصقل غو ربط السماء الصفراء، لكن قبل ذلك..
(عليَّ الاهتمام بمشكلة الفتحة الأبدية)؛ التدمير الذاتي مشكلة كانت تؤرقني لفترة طويلة، لكن مع وجود أربعة أسياد غو خالدين بجانبي و10 من الغو الخالد وكمية كبيرة من الوحوش والمواد، يمكنني بالتأكيد إيجاد طريقة لتجاوزها.
تطلب الأمر عدة أشهر داخل الفتحة الخالدة.
عند وضع الفتحة الخالدة على أرض المناطق الخمس يضعف تدفق الوقت بشكل كبير؛ لقد انخفض تدفق الوقت في أرض دان كو الخالدة من 30 إلى 25 مرة أسرع من المناطق الخمس، لكن ما زالت الأشهر التي قضيناها في الفتحة الخالدة مجرد بضعة أيام فقط في العالم الخارجي، وقد توصلنا لخطة: لقد كانت حركة خالدة من مسار الصقل صممها دان كو لتقوية جدران الفتحة الأبدية لإيقاف التدمير الذاتي.
بعد التوصل للحركة، انتقلنا إلى صقل غو ربط السماء الصفراء والغو التكميلي له.
صقل غو فاني مع أربعة أسياد غو خالدين أحدهم كان سيد صقل كان أمراً بسيطاً جداً.
بعد صقل أربعة من غو ربط السماء استخدم كل واحد منهم واحداً.
( لدي أربعة حسابات وهذا مريح جدا يمكنني البحث بشكل أسهل)؛ فكرتُ في نفسي برضا.
أولاً بعتُ كل الوحوش الفانية التي بقيت حية وأخذتها معي من أرض "هو" الخالدة، إضافة للغو الفاني المتبقي من عملية الاختراق الخالد والذي لم يتم تدميره، ولغو عمر الـ10 سنوات الذي كان معي من أرض "باي غوي" الخالدة، واشتريت المواد اللازمة لعلاج الأسد المجنح وكمية كبيرة من غو الختم والصقل والمواد الخالدة الضرورية كمكمل للحركة القاتلة.
البنية الأبدية كانت قوية جداً، لا يمكن أن تحلم بكبحها بمجرد غو فاني مهما كانت رتبته.
الحركة الخالدة التي صممها دان كو تطلبت غو الصقل الخالد الخاص به كأساس، مع غو قيد القوة الخالد الخاص بالسلف "غو يوي"، وعشرات غو الختم الفاني، وغو الصقل، وثلاثة من المواد الخالدة كمكمل.
حلقت الغو والمواد حوله، وحينما وجه دان كو جوهره الخالد نحوها ارتفع ضوء هائل؛ تحت قوة غو الصقل وغو قيد القوة تم دمج غو الختم الفاني جميعه لتشكل ضباباً أسود مظلماً، وغو الصقل الفاني شكل ضباباً ذهبياً براقاً، ثم اندمج مع المواد الخالدة الثلاثة ليتحول لسائل أزرق زمردي براق.
بحركة من يده، أرسل دان كو السائل ليتحد مع الفتحة الأبدية.
شعرتُ بألم حارق وكأن جسدي يتم تمزيقه وإعادة خياطته، لكن هذا يستحق؛ بعد نهاية العملية فتحتُ واجهة النظام لأكتشف أن وقت التدمير الذاتي للبنية الأبدية تم تأخيره بمقدار 30 سنة.
بهذا انزاح حمل كبير عن ظهري. بعدها انتقلنا لعملية صقل غو السفر الخالد الثابت.
كان الأمر أصعب مما تخيلت، لكن بعد ثلاث محاولات نجحنا بشكل طبيعي.
(غو السفر الخالد الثابت)؛ نظرتُ إلى الفراشة الذهبية ذات الأجنحة الخضراء التي حلقت بجانب دان كو برضا.
"إذاً لقد نجح.." قال النمر المجنون وهو يرتشف كأساً من الخمر عالي الجودة وغو السفر الخالد يحلق بجانبه.
نقلتُ غو السفر الخالد وغو السفر الخالد الثابت إلى مخزن النظام بجانب غو الفتحة الثانية وغو عمر 300 عام و500 عام الموجودين هناك مسبقاً.
لقد تقلصة ثروتي كثيرا و لم يبقى إلى الوحش المقفر أسد التنين المدرع و غو عمر ال 300 و ال 500 عام و الغو الخالد لكن الأمر كان يستحق.
الآن عليَّ التفكير في خطوتي التالية. كل من النمر المجنون وسيف الظل الوهمي كان لديهما فتحة خالدة من ذروة الدرجة العالية، مع تدفق وقت أسرع من العالم الخارجي بـ30 مرة.
فإن وجودهم داخل الأرض الخالدة لدان كو (التي كان تدفق الوقت فيها أسرع بـ25 مرة)، فإن كل يوم في الخارج سيكون بمثابة 750 يوماً داخل فتحاتهم الخالدة.
يمر أسياد الغو الخالدون من الرتبة السادسة بكارثة أرضية كل 10 سنوات حسب توقيت الفتحة الخالدة.
إذا تُرك النمر المجنون وسيف الظل الوهمي داخل فتحة دان كو الخالدة، فسيؤدي ذلك لتسريع مواجهتهم للكارثة الأرضية دون وقت استعداد كافٍ.
إضافة لذلك، البقاء هنا سيحد من مواردنا وقدرتنا على رفع قوتنا.
مع هذه الفكرة قررت مسارنا المستقبلي:
أولاً، سيف الظل الوهمي منحته غو النسخة الافتراضية؛ كان عمله إنشاء نسخة أو نسختين من بين الأسياد الشباب من القبائل القريبة من منطقة المروج السامة.
بعدها سأمر النسخ لدخول المنطقة والعودة مع الملك الذئب شانغ شان ين بصفتهم منقذيه بدلاً من "ماهونغ يون"؛ بهذا يمكنه أن ينضم مبكراً ويبني سمعته قبل أن تبدأ منافسة مبنى اليانغ، وعندما يحين الوقت سأنضم بصفتي صديقاً قديماً أو شخصاً التقى به الملك الذئب في رحلاته.
أولاً، قطعتُ ذراع الملك الذئب واحتفظتُ بها عبر أسلوب تخزين ثم عالجته، وبعد ثلاثة أيام جهزتُ الملك الذئب وأرسلته في طريقه.
ثم أرسلتُ سيف الظل الوهمي -بما أن اختصاصه مسار الوهم والتخفي- بعد منحه غو نسخة افتراضية جديدا للبحث عن ماهونغ يون وتتبعه؛ إذا كنتُ محظوظاً ربما يستطيع سيف الظل الاستيلاء على غو الثروة من مسار الحظ الخاص بالموقر "الشمس العملاقة" الذي كان سيحصل عليه ماهونغ يون مستقبلاً.
أما أنا، فقد خزنتُ النمر المجنون والسلف غو يوي في النظام وتوجهتُ مع دان كو (داخل الفتحة الخالدة) للبحث عن بحيرة الهلال مكان وجود الميراث و المدخل لأرض لانغ يا المباركة.
تطلبت الرحلة عدة أسابيع. بمجرد وصولنا أخرجني دان كو من الفتحة الخالدة ووجدنا الغابة الحجرية التي ترك فيها الموقر سارق السماء ميراثه.
نظرة لصخرة الدائرية التي تبدو كالخراء في المركز بغرابة بعدها خزنتُ دان كو داخل مخزن النظام. ثم وضعتُ دمائي على الصخرة ورددتُ كلمة: "أريد".
فجأة تغير العالم من حولي ووجدتُ أني أقف أمام رجل عجوز مهيب بلحية بيضاء وشعر أبيض يجلس على سحابة؛ لقد كان روح أرض لانغ يا.
"أهذه واحدة من البنيات العشر المتطرفة؟ لا.. ماهذا الشيء!؟" فجأة تخلص الرجل العجوز من كل هيبته واندفع نحوي كطفل صغير. اقترب وبدأ ينظر إليَّ ككائن غريب وعيونه تتوسع بعدم تصديق: "هل هي البنية الجسدية للقوة العظمى؟ لا ليست هي.. إنها مختلفة! علامات الداو حول جسدك أكثف من أي بنية جسدية متطرفة، والأغرب أنني غير قادر على التعرف عليها أبداً! مذهل، ماذا تكون تحديداً؟"
تنهدتُ ووضعتُ يدي لإبعاد روح الأرض لانغ يا قبل أن أقول: "لقد أتيتُ بصفتي وريث الموقر الشيطان سارق السماء للاستفادة من اتفاقكم".
"نعم نعم.. أي كان!" هز روح أرض لانغ يا يده بانزعاج قبل أن يكمل بابتسامة: "أولاً اسمح لي بفحص جسدك، هذه البنية الغريبة يمكن أن تكسبني بعض الإلهام".
"أرفض"؛ قلتُ ببرود وأنا أبعد يد روح الأرض عني.
تحول وجه روح الأرض للبرود: "أيها الشاب الأبله، أتعتقد أنني غير قادر على تعليقك وتشريحك لفهم سر بنيتك؟".
"لا، أنا متأكد أنك غير قادر على فعل شيء بسبب قيود اتفاقك مع الموقر سارق السماء"؛ قلتُ ببرود ثم تنهدتُ متظاهر بالانزعاج وقلت: " هذا يكفي سأرحل".
بعد سماع الكلمة الأخيرة اندفعت روح الأرض بسرعة نحوي: "مهلاً مهلاً! أرجوك أيها الشاب فكر بمنطق، كل ما أريده هو فحص بنيتك الجسدية وسأمنحك مقابلاً مناسباً لذلك، أرجوك فكر في الفوائد التي ستضيعها إن رحلت".
"فوائد؟"؛ قلتُ بسخرية: "لا يوجد أي فوائد يمكن أن تكون مغرية لي هنا".
"بصفتك وريث الموقر الشيطان سارق السماء فسأصقل لك ثلاثة من الغو، هل يمكنك تخيل قيمة هذه الفرصة العظيمة لصقل الغو خاصتك في أرض لانغ يا؟".
"فرصة عظيمة؟ ألست تبالغ؟ ماهي أرض لانغ يا حتى؟ ألم يفشل سلف الشعر الطويل في صقل الغو الخالد الذي طلبه الموقر سارق السماء؟ لماذا أضيع وقتي هنا؟".
"أنت.. أنت!" تحول وجه روح أرض لانغ للأحمر حيث أصبح يتلعثم من شدة الغضب؛ لقد عاش فقط لصقل الغو، ذلك كان فخره، لكن كلماتي داست عليه تماماً.
(الآن الدفعة الأخيرة)؛ فكرتُ في نفسي وأنا أمد كف يدي وأشتري غو رتبة أولى من النظام ليظهر فوقها.
حدق روح الأرض نحوه بغرابة لكن الأمر لم ينتهِ هنا.
(ترقية)؛ أمرتُ داخلياً فارتفعت رتبة الغو فوق كف يدي مباشرة للرتبة الخامسة، ثم قلتُ بسخرية: "أخبرتك، أرض لانغ يا لا فائدة ولا قيمة لها عندي".
لم يبدُ أن روح الأرض انتبه لكلماتي، حيث بقيت عيناه مثبتة على الغو فوق كف يدي.
"كيف.. كيف؟" تمتم بعدم تصديق وهو يمد يده نحو الغو.
"لا تلمسه!"؛ صرختُ بغضب وأنا أبعد الغو عن متناول يده.
"أرجوك يا صديقي، أريد فقط لمسه، أرجوك من فضلك! سأقوم فقط بفحصه كما سأمنحك عدداً كبيراً من غو الرتبة الخامسة كمقابل"؛ قالت روح الأرض وهي تتوسل بطريقة مثيرة للشفقة.
"غو الرتبة الخامسة؟"؛ ابتسمتُ بسخرية وأكملتُ وأنا أصرخ متظاهراً بالغضب: "ناهيك عن غو الرتبة الخامسة، حتى كل الغو الخالد في هذا المكان، بل أرض لانغ يا بكاملها لا تساوي شيئاً مقارنة بالغو في يدي!".
في هذه اللحظة تحول وجه روح الأرض لغضب حيث صرخت غير قادرة على كبحها: "أيها الفتى الأحمق، أنت لا تزال صغيراً ولا تفهم شيئاً! ثروة أرض لانغ يا أعظم مما تتخيل، والغو في يدك لا شيء، ليس أكثر من لعبة شعرتُ برغبة في فحصها!".
"لعبة؟"؛ قلتُ قبل أن أضحك وأكمل: "هذا الغو لا يمكنك فهمه أبداً، إنه يتجاوز أرض لانغ يا!".
"لا تبالغ! مجرد غو من الرتبة الخامسة يمكنني عكس وصفته في شهر واحد!".
"حسناً يا روح أرض لانغ يا.. هل تريد الرهان؟"؛ قلتُ بابتسامة. لقد ورثت روح الأرض هذه طبيعة سلف الشعر الطويل وفخره وحبه للرهان.
كما هو متوقع، نظر نحوي بتركيز وسأل: "ما هو الرهان؟".
ابتسمتُ بخفة وأجبت: "أفكر في المشاركة في مسابقة مبنى اليانغ التاسع والتسعين القادمة، ومن هنا حتى نهاية المسابقة سأترك الغو الخاص بي لديك. إذا استطعت عكس وصفته فسأعترف بالخسارة وأمنحك المزيد من الغو المشابه له، لكن إن فشلت فسأخذ غو واحداً من أرض لانغ يا مهما كانت رتبته كمقابل لفوزي".
"غو خالد واحد مهما كانت رتبته؟ ماهذا الرهان الغبي! هذا غير عادل"؛ رفضت روح الأرض.
في هذا الوقت ابتسمتُ بسخرية وأنا ألوح بالغو الذي اشتريته من النظام: "بالتفكير أن الوقت في أرض لانغ يا أسرع من العالم الخارجي بـ36 مرة، أي أنه سيكون لديك أكثر من 36 سنة.. لكنك خائف؟ أخبرتك بالفعل أن هذا الغو الفاني في يدي أعظم من أرض لانغ يا بكل الغو الذي فيها، وأنا سعيد أننا اتفقنا على هذا".
"اتفقنا على ماذا أيها الوغد الصغير! أنا موافق على رهانك، لكن بشرط: عندما تفشل سيكون عليك الانحناء أمامي!"؛ قالت روح لانغ يا وهي تمد يدها نحو الغو.
(أخيراً)؛ ابتسمتُ داخلياً براحة وأنا أمنح روح أرض لانغ يا الغو.
ربما كانت تملك ثقة كبيرة خاصة أمام غو فاني، لكن هناك حقيقة لا تعرفها؛ حتى لو كان مجرد غو من الرتبة الخامسة، لقد كان غو من "النظام".
فرصة أن تستطيع روح الأرض كشف أسراره شبه منعدمة، وحتى إذا حدث ذلك سأظل فائزاً ولن أخسر شيئاً، كما سأطلب منها السماح لي بفحص الوصفة لتأكيدها، وبذلك سيرتفع فهمي حول النظام.
بالطبع الاحتمال الأكبر أن روح أرض لانغ يا ستفشل، وعندها سأحصل على فرصة لطلب أي غو خالد أريده من أرض لانغ يا المباركة.. الخيارات كثيرة جداً لدرجة تجعلني أشعر بالدوار.