الفصل 105: الانضمام إلى اللعبة

/

​كان أسياد الغو الخالدون مهتمين للغاية بترك ميراثهم وبصمتهم، لذا ركزوا على سرية وصفات الغو الخاصة بهم وخزنوها بحرص، أما أنا... فلا، ليس حقاً.

​حتى لو كُشفت هذه الوصفات، يظل الغو الخالد فريداً من نوعه؛ كل الوصفات التي بعتها تقريباً كانت لغو صُقل بالفعل وموجود في حوزتي، ما جعل قيمتها منخفضة جداً من منظوري الشخصي.

​أما غو السفر الفاني، فقد وضعت عشرة آلاف نسخة منه في سماء الكنوز الصفراء للبيع.

ربما يستغرق الأمر بعض الوقت ليُباع، لكن فور أن يدرك الخالدون قيمته الحقيقية، ستنفد الكمية بسرعة صاروخية.

​نظرياً، يمكن استخدام غو السفر الفاني كمادة صقل فانية لإنتاج غو الفتحة الثانية الفاني وغو السفر الثابت الفاني.

إضافة لذلك، كان وسيلة نادرة لإنقاذ الحياة؛ فقدرته على الحركة والنقل الآني تجاوزت أي غو فاني بعشرات المرات على الأقل، وعبر استخدام كمية هائلة منه في حركة قاتلة، يمكنه مضاهاة قدرة الغو الخالد "السفر الخالد".

ستجد الطوائف والقوى العظمى فيه فائدة عظيمة للحفاظ على حياة مواهبهم الشابة وقواتهم ذات القيمة العالية.

​فكرتُ في نفسي بارتياح: "إنها مسألة وقت فقط قبل أن تدرك القوى العظمى قيمة غو السفر الفاني، وتبدأ الأبحاث لإنشاء حركات قاتلة تتخلص من نقاط ضعفه مثل النقل العشوائي، وعندها ستتضاعف أرباحي عدة مرات".

​في تلك اللحظة، استدار السلف غو يوي نحوي.

سألتُ بحذر: "ماذا هناك؟".

أجاب السلف: "لقد بيعت الكمية بالكامل، والخالدون يطالبون بالمزيد، بل إنهم مستعدون لمضاعفة الثمن عدة مرات!".

​تفاجأتُ للحظة؛ لم يكن عليّ الاستهانة بالخالدين، فقد اكتشفوا القيمة الحقيقية للغو بسرعة مذهلة.

قلتُ وأنا أخرج دفعة ضخمة جديدة: "ضاعف الثمن عشر مرات وقم ببيعه".

​مع هذا، كانت ثروتي ترتفع بسرعة خيالية.

بعد بيع وصفات الغو الخالد، أصبحت لدي جبال من الأحجار البدائية والمواد الخالدة، ومع غو السفر الفاني، يبدو أنني عثرت على منجم ذهب لا ينضب.

​المشكلة الوحيدة هي أنني لم أستطع صقل المزيد حالياً؛ ففي سماء الكنوز الصفراء، كانت قيمة الخمور ذات الجودة العالية ترتفع بمئات الأضعاف، وملايين أسياد الغو الخالدين يحاولون صقل غو السفر الخالد.

إذا خاطرتُ وصقلته الآن فقد يفشل الأمر، و يستولي أحدهم على فرصة صقله بدلاً مني، وستكون تلك خسارة مدمرة. لكن لقد توقعت هذا، لذا جهزت مخزوناً هائلاً للبيع على فترات.

​بعد ذلك، اشتريتُ طعام الغو الخالد والمواد الضرورية، و1000 من العبيد الفانين. حرصتُ على كونهم من مناطق مختلفة: الحدود الجنوبية، القارة الوسطى، البحر الشرقي، إلخ.

حولتُ مئة منهم إلى "نسخ افتراضية"، ثم رفعت موهبتهم إلى الدرجة (A) و رفعت تدربتهم إلى ذروة المرتبة الخامسة.

ثم انتقلة مجددا لسماء الكنز الصفراء و اشتريتُ المواريث والخبرات المتعلقة بالاختراق الخالد لمسار الزمن، ووصفات صقل الغو فاني ووصفات الغو الخالد (شبه مكتملة) من نفس المسار.

​لدي أقل من ثلاثين سنة، وهي فترة بالكاد تكفي لرعاية سيد غو خالد، لكن من بين 100 تابع، ربما يمكنني رفع البعض منهم بنجاح إلى الرتبة السادسة.

تركتُ الأتباع المئة مع مهمة واحدة: الاستعداد للاختراق وفهم المواريث لرفع تحصيلهم.

​أما التسعمئة الباقون، فقد غيرتُ مظهرهم وحولتهم لنسخ افتراضية، ورفعت تدريبهم للمرتبة الثالثة وزودتهم بمجموعات غو كاملة من مسارات متنوعة. وباستخدام "السفر الخالد الثابت"، وزعتهم حول المناطق الخمس بسرية للبحث عن الفرص وجمع المعلومات والتسلل للقوى العظمى.ليكونوا بذرة جيشي المستقبلي.

قضيتُ الفترة التالية غارقاً في بحر من الحسابات المعقدة لفهم آلية عمل مبنى يانغ الحقيقي الثماني والثمانين.

لم يكن الأمر سهلاً؛ المبنى كان تحفة من صنع الخالد الموقر الشمس العملاقة.

بالاعتماد على مسار الحكمة وبمعاونة 'دان كو' و'النمر المجنون' و الجميع ، بدأنا في تفكيك الرموز السرية.

استخدمتُ مخططات روح أرض 'لانغ يا' كخريطة طريق، ودمجتها مع ذكرياتي المشوشة من الرواية حول الثغرات التي استغلها فانغ يوان، مثل 'غو الرمز المخصص' وطريقة التسلل عبر الممرات المخفية.

​لم نكتفِ بالدراسة النظرية، بل قمتُ بإنشاء محاكاة ذهنية لكل طابق، محاولاً تحديد النقاط التي يضعف فيها تأثير 'إرادة الشمس العملاقة'.

كانت عقولنا تعمل كأفران صهر لا تهدأ، حيث استخدمنى آلاف غو الافكار و الارادات الخالد و الفاني لربط الخيوط ببعضها.

على جانب أخر كنتُ أتحكم في أوقات المرور بالكوارث والمحن لـ 'دان كو' و'النمر المجنون' و'السلف غو يوي' عبر استخدام عدة طرق:

إما تخزين أحدهم في مخزن النظام لإيقاف الوقت تماماً (لتأجيل المحنة)، أو تركه يتجول في الخارج ليمر الوقت داخل فتحته الخالدة بشكل طبيعي، أو تركه معي داخل الفتحة الخالدة الخاصة ب'دان كو' لتسريع مرور الزمن. بسبب هذه المناورات الزمنية، استطعتُ تأخير أو تقديم المحن حسب جاهزيتنا.

وعندما حان وقت الكارثة الارضية لسيف الظل الوهمي، انتقلنا لموقع اللقاء.

ظهر سيف الظل كوميض سيف، وشعرتُ بالغرابة؛ هل حصل على غو حركة لمسار السيف؟

اكتشفتُ الحقيقة؛ لقد وجد فرصة لقتل سيد غو خالد شيطاني والاستيلاء على أرضه وميراثه.

كانت الأرض المباركة من مسار السيف (متوسطة الدرجة) وغنية بالموارد، واستولى سيف الظل على غو الحركة الخالد الوحيد لصاحبها.

بعد مساعدته لتجاوز كارثته الأرضية الاولى توجهة معه نحو موقع الأرض المباركة التي حصل عليها

لقد كانت ارض مباركة من مسار السيف غنية جدا بالموارد نباتات من مسار السيف و عشب حاد كنصال مضيئة و بحيرة فضيية تتوهج كمعدن ذائب وغو مسار السيف الفاني تحلق في السماء و المزيد.

​استمررتُ في التفقد وشعرتُ بالرضا؛ كان هناك مواد صقل متعددة و اضافة لوصفة غو الحركة الخالد الذي استولى عليه سيف الظل الوهمي توجد وصفة لغو خالد هجومي من مسار السيف و الأهم أنها مكتملة، يبدو أن صاحب الأرض كان يجمع المواد لصقله قبل أن يقتله سيف الظل. كان الرجل قد مر بكارثتين أرضيتين وكان على وشك اختراق المحنة لدخول الرتبة السابعة، لكنه توجه لموته بقدميه.

​"لحسن الحظ، كان سيف الظل الوهمي يملك اثنين من الغو الخالد؛ أحدهما الغو الخالد (اتحاد الظل) وهو غو إخفاء الذي يسمح له بالاندماج مع الظلال والتحرك عبرها، والآخر هو غو هجومي (الغو الخالد ظل الخنجر الوهمي)، سمح هذا الغو بتكثيف الظلال لتشكيل خنجر من الظل قبل القتال، ميزته أن الخنجر قوي هجومياً ولا يصدر عنه أي هالة، ما جعله مثالياً للهجوم المباغت والاغتيال.

​شعرتُ ببعض الأسف؛ سيد الغو الذي ترك هذه الأرض الخالدة قُتل فجأة دون أن يستطيع فعل شيء، ولا حتى تدمير الغو الخاص به.

لقد شعر بالظلم لدرجة أن شرط روح الأرض للاعتراف بمالك جديد هو معرفة قاتله وما فعله سيف الظل الوهمي في ذلك الوقت للحصول على الأرض المباركة هو التقدم نحوها والإشارة إلى نفسه بكل بساطة.

​"لقد كان أنا"، قالها ببرود، ثم قام بإنشاء نسخ من ذكرياته لتراها روح الأرض، كما أظهر خنجره الوهمي كإثبات نهائي. وفي النهاية، اعترفت به روح الأرض كسيد لها.

القصة بكاملها كانت نكتة سخيفة ومثيرة للشفقة

لكن بفضل ماحدث، أصبح لدي أرض مباركة يمكنني الاستفادة منها بحرية؛ أولاً سأقوم بصقل الغو الخالد الهجومي من مسار السيف الذي ترك سيد الغو الميت وصفته واستخدمه لرفع قوة سيف الظل الوهمي، وبعد تجاوزه لكارثتين أرضيتين سأخذ كل شيء مفيد من هذه الأرض وسأسمح له بإلتهام هذه الأرض المباركة لتجاوز المحنة تلقائياً ورفع فتحته مباشرة للرتبة السابعة.

​بعد هذا مر الوقت وسارت الأمور بسلاسة نسبية، حققة ارباح مستمرة من مشروع بيع غو السفر الفاني و من صيد و بيع الوحوش و المواد الخالدة.

استخدمة غو عمر الثلاثمائة عام لرفع عمري بما أنني بدأ أصبح عجوز نتيجة سرعة مرور الوقت داخل الفتحة الخالدة

كما ارتفعة القوة الاجمالية تحت يدي حيث ارتفع تدريب سيف الظل الوهمي والسلف غو يوي والآخرين للرتبة السابعة، ونجحتُ في رفع عشرة من أصل 100 سيد غو ليصبحوا أسياد غو خالدين من المسار الزمني، ونتيجة لذلك حصلتُ على ثلاثة من غو مسار الزمن الخالد وهم:

​غو التدفق الزمني: يسمح بتسريع أو إبطاء الزمن بشكل خفيف.

​غو شوكة الزمن: غو هجومي ينشأ شوكة زمنية تبطأ الهدف عند إصابته.

​غو ثبات الثانية: يسمح بتجميد حركة الخصم لثانية واحدة.

أولاً: فشل سيف الظل في الحصول على غو الثروة؛ فقد كان هذا الغو الخالد من الرتبة الثامنة سريعاً جداً ولم يترك مجالاً للمناورة، حيث اندمج مع ما هونغ يون.

لحسن الحظ، كان هذا احتمالاً استعددتُ له مسبقاً، لذا منحتُ سيف الظل الوهمي غو "النسخة الافتراضية" عندما طلبتُ منه التوجه نحو ما هونغ يون اول مرة.

​قبل أن يتحد غو الثروة من مسار الحظ مع ما هونغ يون بأشهر، كنتُ قد حولتُ ما هونغ يون بالفعل إلى نسخة افتراضية مطيعة لي تماماً.

الآن، بما أن الأسوأ قد حدث واندمج الغو معه، قمتُ بإنشاء ميراث مزيف ليكون مبرراً منطقياً لقوته المفاجئة أمام العالم، ورفعتُ تدريبه بسرية وبطء حتى وصل للرتبة الثالثة ليكون جسده قادراً على الاستفادة من غو الثروة بشكل أفضل قليلاً.

​كما أرسلتُ سيف الظل الوهمي للبحث عن تشاو ليان يون (شيطانة العالم الآخر وزوجة ما هونغ يون المستقبلية)، وقمتُ بتحويلها هي الأخرى إلى نسخة افتراضية.

بعدها، قمتُ بتسريع لقائهما عمداً وغيرتُ مجرى الأحداث قليلاً؛ حيث جعلتُ ما هونغ يون يدافع عنها ويظهر أمامها بصفته المنقذ والمحسن منذ اللحظة الأولى، مما جعل مشاعرهما نحو بعضهما البعض تنمو بقوة وبسرعة أكبر.

المشكلة الأخرى التي حدثت هي دمار غو عين الصورة الفاني الذي منحته لفانغ يوان بشكل مفاجئ؛ كنتُ أخطط لاستخدام هذا الغو مستقبلاً عبر إنشاء حركة قاتلة خالدة لتتبع مكان فانغ يوان، لكن هذا الخيار لم يعد متاحاً.

فانغ يوان متغير خطر إذا صقل غو زيز ربيع الخريف فسيتلاشى كل ماصنعته و سأعود لنقطة الصفر لكن هذا ليس سبب لليأس

​(لا يهم.. الإنسان ليس صخرة، لطالما كنتُ أغير خططي باستمرار وسأجد حلاً لهذه المشكلة مستقبلاً)؛ فكرتُ في نفسي وأنا أغادر الفتحة الخالدة، وبعد أن أعاد دان كو دمجها بجسده، خزنته مع السلف غو يوي والآخرين داخل مخزن النظام، وتوجهتُ للقاء الملك الذئب شانغ شين ين.

حاليا كان لون بشرتي وشكلي يشبه سكان السهول الشمالية لقد كانت هذه حركة خالدة من مسار الدم نفذها علي دان كو بستخدام يد تشانغ شين ين التي قطعاها و خزنتها مسبقا.

الأن مسابقة قبائل هوانغ جين وصلت لمراحلها الأخيرة، وجاء وقت انضمامي للعبة.

2026/05/07 · 26 مشاهدة · 1509 كلمة
بلاكي
نادي الروايات - 2026