الفصل 108: زيارة الرجل الأخضر
/
بعد الحصول على غو شبح الدب الطائر الخالد، توجهتُ نحو جناح المياه.
داخل الجناح أخرجتُ السلف "غو يوي" ودخلتُ لأرضه الخالدة.
كانت أرضه الخالدة مختلفة عن "دان كو"؛ الأرض في أرض السلف "غو يوي" كانت عبارة عن مروج شاسعة لامتناهية مع جبل ضخم في الوسط، وكانت الفتحة الخالدة ممتدة نحو الأعلى حيث كانت السماء أشد اتساعاً من الأرض.
على قمة الجبل كان هناك عش ضخم حيث استلقى أقوى وحش يسيطر عليه السلف "غو يوي" - الوحش المقفر القديم النسر الناري - وفي مناطق مختلفة من الجبل ستجد أعشاشاً مختلفة الأحجام وكهوفاً استوطنتها بعض الوحوش الطائرة.
في السماء كان أسد التنين المدرع والوحشان المقفران الآخران يحلقون، وفي الأرض كانت ملايين قطعان الوحوش ذات الأحجام المهولة تركض.
وعند قاعدة الجبل استلقى مئات وحوش الزومبي ذوي الأجساد المتعفنة؛ زومبي الذئاب، زومبي النمور، وزومبي الثعالب.
هذا المنظر المهيب جعلني أبتسم للحظة قبل أن أفتح مخزن النظام، وبحركة من يدي تدفق آلاف الوحوش منه للفتحة الخالدة. كانت الغالبية من الوحوش الطائرة إضافة لمئات من وحش ملك الأرض.
كان وحش ملك الأرض وحشاً ثميناً يمكن استخدام مختلف أجزائه وأعضائه لصقل الغو، لكنه في طريق الانقراض في العالم الخارجي للسهول الشمالية.
(لحسن الحظ يوجد الكثير منه داخل الأرض المباركة للبلاط الإمبراطوري).
صحيح أنه مجرد وحش فاني، لكن ندرته وحدها كانت سبباً كافياً يدفعني لجمع القليل منه بين الوقت والآخر.
بمجرد خروج الوحوش من مخزن النظام أظهرت نوعاً من الارتباك قبل أن تخضعها علامات داو مسار الاستعباد الكثيفة داخل الفتحة الخالدة للسلف "غو يوي" من الرتبة السابعة.
بجانب وحوش ملك الأرض من مختلف الرتب كانت هناك أنواع مختلفة من وحوش الذئاب والطيور والنمور وغيرها، القاسم الوحيد المشترك بينها أنها من مختلف الأنواع النادرة وشبه المنقرضة في العالم الخارجي.
"الآن للعمل،" تنهدتُ وأنا أستخدم غو الطيران للتوجه نحو الجبل.
كانت أرض السلف "غو يوي" من مسار الاستعباد، لذا لم تكن هناك علامات داو فضاء كافية للنقل المكاني بحرية.
بمجرد وصولي إلى الجبل وسط الأرض المباركة، تحركتُ بين وحوش الزومبي الرابضة نحو بوابة حجرية ضخمة متصلة بالجبل؛ كان هذا الغو الفريد - باب الزومبي الحجري الميت.
"لنبدأ،" أعطيتُ الأمر ووجه السلف "غو يوي" آلاف الغو الفاني للتحليق في الفضاء، مشكلة قبة نصف دائرية ضخمة حول قطيع الوحوش؛ لقد كانت أشبه بحركة قاتلة لساحة المعركة أو منزل غو فاني غير مكتمل.
حبة واحدة من جوهر العنب الأخضر يمكن تحويلها لجوهر بدائي لانهائي.
السلف "غو يوي" حالياً سيد غو خالد من الرتبة السابعة لم يواجه أي مشكلة في تفعيل آلاف الغو الفاني دفعة واحدة، وتحت قوتها بدأت أجساد وحوش الزومبي تذوب وتتحول إلى سائل أخضر لزج قبل أن يتبخر بدوره ويتحول لضباب أسود اتجه نحو البوابة الحجرية.
(هذا جيد؛ من خلال استخدام طاقة الأموات الأحياء كمرساة ورابط للاستفادة من تأثير باب الموت الذي يمتد عبر عالم الغو بالكامل، سيتم تشكيل الارتباط بين الفتحات الخالدة قريباً). فكرتُ في نفسي وأنا أقيم المشهد بينما أتابع الضباب الأسود الذي يتم التهامه بوحشية من باب الزومبي الحجري.
عندما فُتح الباب، قمتُ بتفعيل الحركة القاتلة تحول ملك الزومبي وعبرتُ عبر الباب.
كان الباب يستخدم طاقة موت مكثفة لتحقيق الارتباط؛ إذا حاول شخص حي المرور عبره فسيتحول جسده إجبارياً وبسرعة لحظية إلى زومبي وسيفقد السيطرة وينفجر.
لكن عبر التحول لزومبي قبل المرور عبره، يمكنني مقاومة التأثير المدمر لطاقة الموت.
بمجرد مروري نحو الجانب الآخر، كنتُ داخل أرض مباركة مختلفة ومتباينة تماماً مع أرض السلف "غو يوي".
هنا كانت السماء خضراء كالقيح المتعفن، والتربة فاسدة مع ديدان ضخمة تزحف عبرها.
أينما نظرتُ كنتُ أرى العظام البيضاء واللحم المتعفن وجحافل هائلة من وحوش الزومبي المتنوعة؛ كلاب الزومبي، ذئاب الزومبي، وحتى نسور الزومبي العملاقة التي حلقت في السماء، وبعض وحوش الزومبي الفانية الغريبة التي تمتلك رأس قط وعين نمر وجناحي نسر وأجزاء غير متوافقة من أجسادها.
كانت طاقة الزومبي هنا كثيفة جداً، أي مخلوق يُترك داخل هذه الأرض سيتحول في ساعات لزومبي.
لقد كانت الأرض المباركة لـ زومبي الحكيم، تركها سيد الغو الخالد من الرتبة السابعة: باحث الزومبي الوحشي الحكيم.
"القائد،" بمجرد مروري من الباب كان هناك شاب في العشرينات تقدم لتحيتي.
"الرجل الأخضر،" ابتسمتُ وأنا أقول اسمه.
لقد أرسلتُ تسعمئة سيد غو كنسخ افتراضية من مختلف الرتب للخارج لرفع تدريبهم ومكانتهم قبل ضمهم بشكل طبيعي للقوى العظمى؛ كانت هذه عملية طويلة قد تستغرق عدة سنوات.
لتحقيق أكثر فرصة نجاح في رفع مكانة وقوة بعضهم على الأقل لأسياد غو خالدين، ولعدم وجود وقت كافٍ للاستعداد ببطء، اخترتُ الكمية على الجودة.
كما هو متوقع، في الشهر الأول فقط مات 60 واحداً منهم، وفي الفترة التالية حتى هذه اللحظة مات 340 منهم. لقد بقي 500 فقط، وهؤلاء سواء من ناحية المهارة أو الحظ أو الذكاء كانوا نخبة النخبة.
أما "الشعر الأخضر" فكان حالة خاصة جداً؛ الوحيد بينهم الذي أصبح سيد غو خالد بعد ستة أشهر فقط من إرساله للخارج.
كان هذا نتيجة حوادث متعددة ولقاءات محظوظة وكوارث.
في البداية كان من مجموعة خاصة تضم 50 شخصاً كنتُ قد وضعتُ خططي لإرسالهم لمواقع خطرة جداً ومنعزلة، لذا لم أتردد في رفع تدريبهم لذروة الرتبة الخامسة وتزويدهم بديدان غو نادرة ومميزة.
كان المكان الذي أرسلته إليه منطقة تُعرف بـ غابة الموت الخضراء، وهي أرض تتجول فيها وحوش الزومبي بوحشية وجنون، كما توفي فيها العديد من أسياد الغو الفانين من مسار استعباد الزومبي.
مهمته لم تكن سهلة ولا مستحيلة؛ ببساطة كان عليه جمع الزومبي ورفع قوته وفهمه للزومبي استعداداً لضمه مستقبلاً لـ "تحالف الزومبي" كجاسوس.
(لكن لا أعرف إذا كان محظوظاً أو منحوساً! من بين العشرة الذين أرسلتهم لهذه المنطقة كان الوحيد الذي نجا، ليس ذلك فقط بل أصبح سيد غو خالد). فكرتُ في نفسي بمزيج من المرارة والرضى.
ما حدث معه كان غريباً؛ لقد وجد ميراث زومبي لسيد غو من الرتبة الخامسة، وبينما يحاول انتزاعه تقاتل ضد مجموعة من أسياد الغو الذين كانوا يطمعون به.
نعم استطاع سرقة الميراث، لكنه تعرض لإصابة ومطاردة.
للنجاة من المطاردين اتجه نحو المكان الوحيد الذي سيكونون مترددين في دخوله: مركز غابة الموت الخضراء.
كانت طاقة الموت في المركز كثيفة جداً لسوء حظه، وللنجاة من طاقة الموت الكثيفة هناك حول نفسه مجبراً لزومبي. وبينما واصل الهروب تدفقت رياح خضراء عنيفة مشبعة بقوة الموت نحوه.
كانت الأرض المباركة لزومبي الحكيم تفرغ طاقة الموت الزائدة مرة كل 100 سنة للمحافظة على استقرارها، وقد صادف مروره على المنطقة في نفس الوقت.
"هل أنت مستعد للمحنة ؟" اقتربتُ وربتُّ على كتف الرجل الأخضر.
من بين 900 نسخة افتراضية التي أرسلتها للخارج، لقد كان الأفضل بفارق كبير، وذلك ما جعلني أقدره.
النسخ الافتراضية ستبقى محافظة على طبيعتها ولن تفعل شيئاً مخالفاً لها بدون أمر مباشر يحتم ذلك.
كثير منهم يمكن أن يكونوا جبناء أو مترددين أو ساذجين، لكن الرجل الأخضر كان يعرف كيف يستغل الفرص ويندفع بشجاعة دون تهور.
لقد تقدم مباشرة لسرقة ميراث سيد الغو الفاني من الرتبة الخامسة وبعدها هرب بسرعة دون الانخراط في معركة مجهولة النتائج. ثم حول نفسه لزومبي بدون تردد لإنقاذ حياته، بعدها اندفع نحو الأرض المباركة مباشرة وخاطر بدون تردد لأنني قد شرحتُ لهم بالفعل قيمة وفائدة الأراضي المباركة بالنسبة لي ولهم.
(شجاع وحذر وموهوب؛ إنه أفضل سيد غو أملكه من الرتبة السادسة). فكرتُ داخلياً وأنا أقيم الرجل الأخضر؛ مقارنة به كنتُ قد دعمتُ أسياد غو المسار الزمني بقوة،
لكن الرجل الأخضر اخترق الرتبة السادسة قبلهم. ما زلتُ أتذكر اللحظة التي تقدم فيها حسه الخالد نحو حس "دان كو" في سماء الكنوز الصفراء وأخبره بخبر اختراقه.
لكنني هززتُ رأسي وتخليتُ عن التفكير في الماضي.
خلف الرجل الأخضر كان يوجد وحش ضخم على هيئة قرد زومبي بأجنحة ضخمة عظمية متعفنة.
و على يمينه يوجد كلب صغير؛ نصفه الأيسر ذو لون أبيض نقي وظريف، ونصفه الأيمن ذو لون أخضر ومتعفن مع دماغه ظاهراً عبر شق في جمجمته؛ لقد كانت هذه روح الأرض الخالدة.
وعلى يسار الرجل الأخضر كان يوجد زومبي بشري يشع بقوة هائلة لكن عيناه خاليتان من الحياة؛ كان هذا الجسد الباقي من باحث الزومبي الوحشي الحكيم.
كان باحث الزومبي الوحشي الحكيم سيد غو من مسار الاستعباد و التحول ، واختصاصه التحكم في الزومبي و التحول لزومبي؛ وقد ابدع طريقة مميزة لتحويل الوحوش المقفرة لزومبي واستعبادها.
في ذروته كان لديه اثنان من زومبي الوحوش المقفرة وزومبي وحش مقفر قديم، لكنه كان يملك أحلاماً كبيرة وحاول السيطرة على وحش مقفر سحيق وتحويله لزومبي لتأمين طريقه للرتبة الثامنة.
للأسف بسبب هجوم من ثلاثة أسياد غو خالدين معادين له، فشلت حركته القاتلة من مسار التحول والاستعباد وتعرض لرد فعل عنيف حيث تحطم أحد الغو الخالد الثلاثة الذين يملكهم وبقي له اثنان فقط.
في النهاية هرب باحث الزومبي بأعجوبة عبر التضحية باثنين من الوحوش المقفرة لديه واستخدامهم كإلهاء.
بعدها اختبأ داخل فتحته الخالدة لإخفاء نفسه والتعافي حتى هاجمته المحنة الثانية لسيد الغو من الرتبة السابعة.
سرتُ بجانب الرجل الأخضر وأنا أتفقد الأرض المباركة وأقوم بقياسها ثم تنهدت: "إذن فهذه هي الأرض المباركة الحية الميتة، إنها مذهلة."
"نعم، لقد كان هذا أعظم إنجاز تقريباً لجسدي الأصلي قبل موته؛ هذه الفتحة الخالدة تجمع بين الطاقة الطبيعية وطاقة الموت بشكل مثالي، وتحافظ على شكلها حتى بعد تحول سيدها لزومبي. إنها مذهلة لكنها أيضاً سبب موتي؛ بسبب طبيعة هذه الفتحة الخالدة التي تدمر توازن العالم فإن الكوارث تزداد قوة وحتى التحول لزومبي لا يمكنه إيقافها أو إضعافها." نبحت روح الأرض ذات شكل الكلب الزومبي بفخر عند سماع كلماتي، ومن خلال التخاطر تحول صوت نباحها الفظ لكلمات في عقلي.
"أفهم ذلك،" قلتُ بأسف.
لمنحه الوقت استخدم سيد الغو الخالد "باحث الزومبي" طرقاً زمنية متعددة لإبطاء زمن فتحته الخالدة وحتى خاطر بمحاولة السيطرة على وحش مقفر سحيق لأنه كان خائفاً جداً من المحنة القادمة، لكن لم تكن لديه طريقة للهروب وواجه المحنة وإرادة عالم الغو التي تلاعبت بالمحنة لاستهداف ضعفه كزومبي خالد والنتيجة أن جسده فقط بقي.
لقد كان غاضباً ويائساً جداً لدرجة أن شرط الدخول لاختبار أرضه المباركة كان فقط كون الوريث سيد غو زومبي. وللحصول على ملكية للأرض المباركة يجب على الوريث أن يثبت عزيمته عبر تحويل فتحته الخالدة لفتحة حية ميتة.
(كان باحث الزومبي عبقرياً مميزاً، الفتحة الحية الميتة التي ابتكرها دليل حي على ذلك؛ للأسف لم تكن هناك حتى إرادته لإنشاء نسخة افتراضية منه. رغم ذلك كان ميراث باحث الزومبي مفيداً جداً؛ لقد حصل الرجل الأخضر على اثنين من الغو الخالد ووحشي زومبي خالدين وأرض خالدة وتقنيات ووصفات كاملة متعددة، وقد استخدم فرصة ارتقائه الخالد لإعادة صقل الغو الخالد الثالث الذي فقده باحث الزومبي). فكرتُ في نفسي برضى.
بالطبع لم يكن باحث الزومبي مجرد عبقري بل عبقري مجنون؛ لقد صمم حركة قاتلة غريبة لإخضاع الوحوش وتحويلهم لزومبي، كما صمم حركة فانية لدمج وحوش الزومبي مع بعضها ما سبب وجود كائنات غريبة حقاً داخل هذه الارض المباركة.
مثلاً يوجد هناك زومبي غريب يملك جسد إنسان ورأس أرنب مع قرون ضخمة على رأسه وأجنحة نسر هائلة خلف ظهره؛ شكله كان سيبدو مهيباً حقاً لولا أنه يتحرك على أطرافه الأربعة ويقفز مثل الأرنب.
تجاهلتُ ذلك وعدتُ للنظر للأمام؛ حالياً كان الرجل الأخضر يملك شكلاً بشرياً عادياً، كان هذا بفضل أحد الغو الخالد الذي تركه باحث الزومبي في ميراثه وهو غو انعكاس الزومبي.
لقد سمح هذا الغو بتحويل سيد الغو الخالد لزومبي والعكس.
في هذه المرة أتيتُ هنا لعدة أسباب، واحد منهم دعم الرجل الأخضر لتجاوز المحنة الثانية له مما يعني أنه سيصبح على بعد محنة واحدة من اختراق الرتبة السابعة.
أولاً توجهنا نحو مركز الأرض المباركة.
"حسناً سنحتاج لدعم الجميع،" تنهدتُ مع هذه الفكرة وأنا أخرج أسياد الغو الخالدين من مخزن النظام. في هذا الوقت أخرج الرجل الأخضر ثلاثة من الغو الخالد من فتحته؛ الأول غو انعكاس الزومبي الخالد من الرتبة السابعة، الثاني كان غو قوة الزومبي الوحشي ذو الأعين السوداء، الثالث كان غو استعباد وحش الزومبي من الرتبة السادسة.
حلق الرجل الأخضر في الجو حيث اجتمع أسياد الغو حوله لتشكيل الغو بوضعية مثالية مع الثلاثة من غو الزومبي كنواة، ثم انتقل "دان كو" خبير الحكمة وسيد الغو الخالد الأكثر مهارة في مسار التحسين بينهم للتحكم بها.
تحت تحكمه الدقيق ظهرت تغييرات مرئية على جسد الرجل الأخضر؛ نمت عضلاته وتحول لحمه للون الأحمر وتضخمت قوته بشكل مرعب.
كانت هذه حركة قاتلة تركها صاحب هذه الأرض الخالدة وتدعى تحول الزومبي الخالد الوحشي.
تحول الزومبي الخالد الوحشي يملك قوة مرعبة لكنه ضعيف عقلياً، وعملية التحول احتاجت لتحكم مثالي، أي خطأ صغير سيقتل مستخدم الحركة، لذا تركتُ "دان كو" ذو تحصيل السيد الكبير في مسار الصقل يتحكم بها.
مع حالة الزومبي الخالد الوحشي هذه، ارتفعت قوة الرجل الأخضر لذروة الرتبة السادسة.
(الرجل الأخضر مع تحوله الحالي وبوجود اثنين من وحوشي الزومبي ذات قوة الرتبة السابعة لدعمه، يُفترض أن تكون قوته كافية، لكنني لا أعرف ما نوع الخدعة التي ستمارسها إرادة عالم الغو لذا لا بد من تأمين إضافي). فكرتُ في نفسي واتخذتُ قراري؛ تركتُ "دان كو" و"سيف الظل الوهمي" واثنين من خالدي المسار الزمني لدعم الرجل الأخضر ثم غادرتُ.
هناك اختلاف كبير في سرعة الزمن داخل الأرض الخالدة للبلاط الإمبراطوري والعالم الخارجي والأرض المباركة لزومبي الحكيم، لذا لم أستطع البقاء داخلها لفترة طويلة وإلا سيثير غيابي الشكوك.
باستخدام بوابة الزومبي الحجرية عدتُ لأرض السلف "غو يوي" الخالدة، ثم خرجتُ منها وخزنته في مخزن النظام.
"بعد عدة أيام عندما ينتهي الرجل الأخضر من تجاوز المحنة سأعود لأخذ دان كو والآخرين ووضعهم داخل مخزن النظام لدعمي، أما الرجل الأخضر فسأتركه كدعم خارجي،" تنهدتُ وأنا أترك منزل الغو الخالد جناح المياه.