110 - سآخذ كل شيء، فهل توجد طريقة يمكنك بها النجاة؟

الفصل 110: سآخذ كل شيء، فهل توجد طريقة يمكنك بها النجاة؟

/

​توجهتُ لجناح المياه، ومنه لداخل الفتحة الخالدة للسلف غو يوي، ومنها عبر باب الزومبي، ثم للأرض المباركة لزومبي الحكيم.

​كانت هذه كثيراً من الإعدادات المزعجة والتي تأخذ وقتاً طويلاً قليلاً.

​(لكن هذا ضروري) تنهدتُ وأنا أخرج سيد غو خالد من المسار الزمني من مخزن النظام.

​وضعُ فتحة خالدة داخل فتحة خالدة يولد ضغطاً يدمر الفتحة.

​إذا أخرجتُ سيد الغو الخالد داخل الفتحة الخالدة للسلف غو يوي، سيولد ذلك ضغطاً لن تستطيع حتى الفتحة الخالدة من الرتبة السابعة احتماله لفترة طويلة، وسينفجر جسد الأخير أو تتضرر فتحته الخالدة على الأقل.

​لماذا أقوم بمخاطرة كبيرة كهذه؟

​سيد غو خالد من الرتبة السادسة أو السابعة، فقط الفتحة الخالدة من الرتبة الثامنة يمكنها احتمال وجود مرعب كهذا داخلها لفترة وهي متصلة بجسد صاحبها.

​أما الفتحة الخالدة ذات الرتبة الدنيا ؟ هيه من المستحيل عليها تحمل سيد غو خالد من الرتبة السابعة إلا إذا كانت موضوعة خارج الجسد ومتصلة بالعالم الخارجي لرفع استقرارها.

​"فلننطلق" أمرتُ وأنا أنتقل لداخل فتحة سيد الغو الخالدة، بعدها أمرته لتوجيه الجوهر الخالد و تفعيل غو السفر الخالد الثابت من الرتبة السادسة.

​للأسف توجد قيود كثيرة على الغو الخالد.

​استخدام غو السفر الخالد الثابت يولد هالة خالدة واضحة وتأثيراً قويا على الفضاء، لم أكن متأكداً من قدرة جناح المياه على حجبه، لذا اخترتُ الخيار الآمن وغادرتُ منطقة البلاط الإمبراطوري بالكامل.

​المشكلة الأخرى أن الغو الخالد نفسه من الرتبة السادسة فقط، ولتحقيق تأثير فعال على أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة مثل دان كو والآخرين، يكون لابد من رفع رتبة الغو أو دمجه ضمن حركة خالدة للنقل عبر الفضاء.

​(رفع رتبة الغو الخالد ليس مسألة بسيطة، إنه مكلف جداً واحتمال الفشل كبير، والأسوأ أن فرصة دمار الغو الخالد عالية. لحسن الحظ لدي مخزن النظام، وحتى مع غو السفر الخالد الثابت من الرتبة السادسة ما زلتُ قادراً على نقل أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة معي بسهولة، لكن عندما أصل للرتبة السابعة ربما أصبح مجبراً على رفع رتبة الغو الخالد) فكرتُ في نفسي وأنا أنظر لسلسلة الجبال اللامتناهية التي انتقلتُ أنا وسيد الغو الخالد إليها.

​كانت آلية عمل غو ربط حظ الأرض بسيطة؛ يسمح هذا الغو لمستخدمه بربط حظه الخاص بحظ "الأرض" (أو بقعة جغرافية معينة).

في عالم الرواية، الأرض (وخاصة الأراضي المباركة) تمتلك حظاً هائلاً ومستقراً جداً مقارنة بحظ الأفراد المتقلب.

​الهدف الأساسي كان تثبيت حظي ومنعه من الانهيار. بما أن حظ الأرض لا يتزعزع بسهولة، فإن حظ الشخص المرتبط بها يصبح "ثقيلاً" ومستقراً تماماً مثل الجبل.

​(بالطبع لدي خيار أفضل لكن لا يمكنني الاستفادة منه بشكل كامل حالياً) تنهدتُ داخلياً وأنا أفكر في عجزي.

​كان لدي ماهونغ يون.

بفضل غو حظ الثروة، كان حظ ماهونغ يون قوياً جداً لدرجة أنه سمح له في احداث الرواية بالهروب من فانغ يوان ومن إرادة الشمس العملاقة ومن السلف القديم شويه هو.

​الأول كان بطل الرواية الأصلية.

الثاني كان الإرادة الباقية من الموقر الخالد.

الثالث كان السلف القديم شويه هو؛ لقد كان قوة حقيقية من ذروة الرتبة الثامنة، وهو القائد الأعلى للأرض المباركة للجبل الثلجي،

ماهو هذا الماكان ؟

انه التجمع الأكبر والأساسي لخبراء المسار الشيطاني في الحدود الشمالية. تحت قيادة السلف شويه ، يوجد عدد من الأسياد الخالدين الموزعين على "القمم" المختلفة للجبل، حيث يحكم كل سيد قمة فرعية تحت إشرافه.

​في الرواية حصل السلف القديم شويه هو على مكانة أعظم، لقد حمل لقب الخبير الأول المعترف به علناً في السهول الشمالية، لكنه فقد كل شيء لأنه استهدف ماهونغ يون؛ لقد وقعت حوادث غريبة متعددة وخسر كثيراً من أتباعه وثروته دون الحصول على شيء بسبب محاولته لصقل ماهونغ يون لغو حظ الثروة.

​(في عالم الغو، الحظ ليس شيء ثابت بل يبنى على أساس القوة والتأثير؛ كلما ارتفعت رتبة سيد الغو ينمو حظه. أما الأشخاص في الرتبة الثامنة، فكان لديهم قوة عظيمة وتراكمات هائلة، في الوضع الطبيعي سيكون حظهم ثابتاً مثل حظ الوحوش المقفرة السحيقة، لكن غو الثروة وقف وجهاً لوجه ضد السلف شويه هو وقام بإنزال هذا الخبير العظيم من الرتبة الثامنة للقاع. قوة هذا الغو مرعبة جداً تحديه يشبه الوقوف ضد إرادة عالم الغو، غو حظ الثروة يجلب المحن للأعداء والثروة لصاحبه. في المستقبل سأجد طريقة لربط حظي مع ماهونغ يون وأستثمر القيمة الكاملة لغو حظ الثروة من الرتبة الثامنة، أما الآن فسأكتفي بما لدي) فكرتُ في نفسي وأنا أرسم خططي.

​ثم انتقلتُ باستمرار عبر غو السفر الخالد الثابت لربط حظي بحظ الأراضي العظيمة التي أعرف أن حظها ثابت ومستقر من خلال أحداث الرواية.

​إضافة لذلك، كنتُ أحصل على دعم بسيط من ماهونغ يون وغو حظ الثروة.

غو حظ الثروة ينتزع الحظ من الأعداء والأشخاص المحيطين بماهونغ يون لرفع حظه وحظ حلفائه بطرق غير متوقعة.

​مثلاً، تخيل شخص يهاجم ماهونغ يون سيتعثر ويموت بطريقة أو بأخرى، وعند فحص جثته سيجد ماهونغ يون خريطة ميراث أو دودة غو مفيدة له.

​نعم، هذا يبدو سخيفاً لكنها طريقة عمل هذا الغو.

​"في الرواية الأصلية، تعرض أتباع السلف شويه هو لهجوم من الوحوش المقفرة وأسياد الغو الخالدين، وتعطلت عمليات صقله باستمرار وفشلت أعمالهم، بل وحتى هاجمتهم واحدة من الطوائف العشرة العظيمة، طائفة تناغم الروح. على الجانب الآخر، كانت زراعة ماهونغ يون ترتفع رغم تعرضه للحبس واستخدامه كمادة صقل؛ كل هذا كان تأثير غو الثروة الخالد" قلتُ بخفة مع ابتسامة.

​لقد جربتُ شخصياً تأثير الغو الخالد من مسار الحظ، منذ اندماج غو حظ الثروة مع ماهونغ يون، ارتفعت مبيعاتي بشكل هائل واندفعت الثروات والمواريث نحوي بعنف.

​عند دخولي للأرض المباركة للبلاط الإمبراطوري سارت خططي بسلاسة، وجدتُ الثغرات بسهولة، ورفعتُ قوتي وتلاعبتُ بالطاغية الأسود هي لو لان وحولتها لنسخة افتراضية، كل هذا دون حدوث أي مشاكل ودون تنبيه إرادة الشمس العملاقة.

​ربما كنتُ أحصل على دعم لا يتجاوز عشرة بالمئة من القوة الكاملة لغو حظ الثروة، لكنها كانت كافية نظراً للقوة الموضوعة تحت يدي.

​في النهاية الحظ ليس شيئاً ثابتاً، كل حركة من الشخص يمكن أن ترفعه أو تخفضه.

​"غو حظ الثروة الخالد يملك قوة مرعبة، لكن للاستفادة منه بشكل كامل يجب أن تكون قوة ماهونغ يون عالية بما يكفي. إذا رفعتُ تدريبه لسيد غو خالد من الرتبة الثامنة وقمت بربط حظنا، فلا شك أنني سأحصل على فرص عظيمة مستقبلاً" قلتُ بلامبالاة وأنا أعود للأرض المباركة لزومبي الحكيم، ومن هناك أخذتُ الرجل الأخضر والوحوش المقفرة التابعة له معي عبر تخزينها في مخزن النظام وتوجهتُ نحو بوابة الزومبي.

​عند عودتي لجناح المياه خزنتُ السلف غو يوي داخل مخزن النظام وأخرجتُ سبعة أسياد غو خالدين من المسار الزمني وتركتهم داخل منزل الغو الخالد في حالة استعداد.

​بعدها توجهتُ نحو مبنى اليانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

​في هذا الوقت المبنى مكتمل بالكامل، ولا حاجة لي لكبح نفسي أكثر.

​"لقد جاء الوقت لأخذ كل شيء" ابتسمتُ وأنا أتوجه لنطاق الميراث المعزول، ثم استغللتُ الثغرة للوصول لمنطقة حبس روح الأرض.

​"إذاً هذه هي روح الأرض، مثير للاهتمام" قلتُ بابتسامة خفيفة وأنا أنظر نحو الطاووس الحجري الموجود أمامي.

​"لاشك أنك تتوق للحرية والانتقام من الشمس العملاقة" مع هذه الكلمات فتحتُ مخزن النظام ولوحتُ بيدي لتخرج مادة خضراء وسوداء خالدة وتندمج مع التمثال، في لحظة تحرر رأس الطاووس من التقييد، وكانت مسألة ساعات فقط قبل أن يتحرر بالكامل ويتم تنبيه إرادة الموقر الشمس العملاقة النائمة.

​حركت روح الأرض، طاووس الجليد الضخم، رأسها ونظرت نحوي بعمق: "من تكون؟"

​لم أجب بل سألت: "أتساءل إن كان صديقي قادراً على وراثة هذه الأرض المباركة؟"

​بعد سؤالي لوحتُ بيدي وظهرت شخصيتان من مخزن النظام، لقد كانا ماهونغ يون وتشاو ليان يون.

​لقد جهزتُ طرقاً متنوعة من مسار العاطفة للتلاعب بمشاعرهما وجعلهما يقعان في الحب، لكن قبل ذلك أردتُ أن أجرب مع دعم غو الثروة ومحاولاتي المتعددة لتقريبهما من بعضهما، هل وقعا في الحب بشكل طبيعي أم لا؟

​نظر طاووس يشم الجليد نحو الاثنين بعمق قبل أن يصدر صوتاً سعيداً: "إنكما واقعان في حب بعضكما بالفعل وتستوفيان الشرط لوراثة هذه الأرض المباركة".

​بهذه البساطة اعترف الطاووس بماهونغ يون وتشاو ليان يون كسيدي الأرض المباركة الخالدة للبلاط الإمبراطوري.

​"شكراً لك يا روح الأرض، والآن أرجو منك مساعدتنا لتحقيق هدف السيد" قالت تشاو ليان يون باحترام وهي تشير نحوي.

​نظرت روح الأرض نحوي بعمق قبل أن تسأل: "ما هو هدفك؟"

​"بل هدفنا" قلتُ بابتسامة قبل الشرح: "أريد نفس ما تريدينه؛ تدمير الإرادة الباقية للموقر الشمس العملاقة تماماً وتنقيه هذه الأرض المباركة منها".

​"لديك هدف كبير جداً بالنسبة لسيد غو فاني، لكن يسعدني دعمه" صرخت روح الأرض بسعادة.

​(هدف كبير؟ للأسف هدفي أكبر، لقد استوليتُ على جناح المياه بالفعل وحصلتُ على الأرض المباركة، والآن سآخذ مبنى اليانغ الحقيقي وجميع المواريث التي تركها الشمس العملاقة خلفه. منذ البداية لقد خططتُ لأخذ كل شيء، قطعة اللحم الضخمة هذه سألتهمها بالكامل) فكرتُ داخلياً بسخرية بينما انفجرت عيناي بهالة من الجشع العميق.

​لكن بعد لحظة أخذتُ نفساً عميقاً وسيطرتُ على نفسي؛ أولاً خزنتُ ماهونغ يون وتشاو ليان يون في مخزن النظام، ثم استدرتُ نحو روح الأرض: "تحركي عند الإشارة".

​"ما هي الإشارة؟" سأل طاووس يشم الجليد، لكنني اكتفيتُ بابتسامة غامضة.

​"لا تقلقي ستعرفينها" قلتُ بلامبالاة وباستخدام رمز المالك الزجاجي نقلتُ نفسي بعيداً.

​عند وصولي لمنطقة آمنة أرسلتُ إشارة بدء العملية.

​في بحيرة صغيرة داخل الارض المباركة للبلاط الإمبراطوري ظهر ضوء معمٍ وتحول مايبدو كسراب وهمي على سطح الماء إلى واقعي؛ انفجر منزل الغو الخالد جناح المياه بقوة هائلة وهو يعلن عن وجوده.

​في لحظة تم تنبيه إرادة الموقر الشمس العملاقة، وأرسلت جزءاً منها للاستيلاء على السيطرة الكاملة على مبنى اليانغ الحقيقي ورمز المالك، لكنني استخدمتُ ثلاثة من نفس دودة الغو التي استخدمها فانغ يوان في الرواية وحبستُ إرادة الشمس العملاقة الضعيفة التي حاولت مهاجمتي.

​نظرتُ لدودة الغو التي حبست إرادة الشمس العملاقة بارتياح قبل أن أتنهد داخلياً: "الوحش الحقيقي ما يزال موجوداً؛ إرادة الشمس العملاقة الضخمة المخزنة داخل مبنى اليانغ ستتخلص من القيود التي تركها أسياد الغو من القارة الوسطى قريباً".

​"لا يهم، لا داعي للخوف من إرادة الشمس العملاقة، لقد قضيتُ ثلاثين سنة في الاستعداد لهذه اللحظة" تمتمتُ بابتسامة خفيفة وأرسلتُ أمراً لاثنين من أسياد الغو الخالدين من المسار الزمني بدون تردد: "قوما بالتضحية".

​"حاضر" صرخ اثنان من أسياد الغو الخالدين من المسار الزمني من داخل منزل الغو الخالد جناح المياه، وسرعان ما سلّما أغلب ديدان الغو خاصتهما وجوهرهما الخالد للآخرين وانتقلا خارج منزل الغو الخالد.

​"لا، لا تفكر في فعل ذلك حتى" صرخت إرادة الشمس العملاقة بغضب؛ لقد كانت إرادة موقر في النهاية، وفي وقت قصير تجاوزت أغلب القيود التي تركها أسياد الغو من القارة الوسطى ووضعت جزءاً من تركيزها نحو ما يحدث في الخارج وفهمت ما كنتُ سأفعله.

​(للأسف، حتى لو كنتَ إرادة موقر خالد فأنتَ متأخر كثيراً) سخرتُ داخلياً بلامبالاة.

​في الأرض المباركة وفوق منزل الغو الخالد جناح المياه، حلق اثنان من أسياد الغو الخالدين من مسار الزمن.

​حول أجسادهم حلق جوهرهم الخالد وبعض ديدان الغو الفانية تحت تحكمهم.

​كانت تعبيرات الاثنين منهما باردة رغم أنهما حملا بعض التردد.

​ما طلبتُ منهم تنفيذه كان شيئاً أشبه بالانتحار لسيد الغو الخالد، لكنه كان ضرورياً.

​في أحداث رواية القس المجنون، ذكرت روح الأرض طاووس اليشم رغبته في قتل تاي باي يون شينغ والتهام فتحته الخالدة من المسار الزمني.

​كان السبب بسيطاً؛ أرض البلاط الإمبراطوري المباركة كانت بالفعل غنية بكمية هائلة من علامات داو الفضاء وقد تجاوزة مساحتها الأراضي المباركة المشابهة بفارق شاسع

كل ذلك وضعها في الحدود القصوى للأرض الخالدة من الرتبة السابعة، على بعد خطوة واحدة من أن تصبح مغارة سماء من الرتبة الثامنة.

​كل ما احتاجته هذه الأرض المباركة لتتحول لمغارة سماء هي دفعة بسيطة في علامات الداو وفي التدفق الزمني.

​التهام فتحة واحدة لسيد غو خالد من المسار الزمني قد يكون كافياً.

​(لكنني مستعد لإطعامكِ اثنين) فكرتُ داخلياً بسخرية، رغم ذلك كانت الحقيقة أن كفاءة سيدي الغو الخالدين اللذين اخترتهما هي الأضعف بين العشرة من أسياد الغو الخالدين من مسار الزمن.

​إذا لم أقم باستخدام فتحتيهما معاً ففرصة النجاح ضعيفة جداً.

​"فلنقم بالأمر".

​مع تنهيدة، أخرج سيدا الغو الخالدان فتحتيهما الخالدتين ودمجاهما مع أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.

​تدفقت الدماء من حافة فم كل واحد منهما وارتجف جسداهما بعنف؛ خسارة الفتحة الخالدة سببت رد فعل عنيفاً، لكنهما رغم ذلك بقيا حيين وتراجعا بسرعة لداخل منزل الغو الخالد جناح المياه.

​في مكان ختمها، أشع جسد روح الأرض طاووس الجليد بقوة هائلة لا مثيل لها؛ لم يكن هذا مجرد تغيير كمي بل تغيير نوعي.

​الأرض المباركة وروح الأرض مرتبطان بشكل طبيعي، كل منهما امتداد للآخر.

​بينما كانت علامات داو الأرض المباركة تنمو وتتكثف في الخارج بشكل مهول وتتجاوز حدود الأراضي المباركة لتتحول لمغارة سماء، كان طاووس يشم الجليد يتحول أيضاً لروح عليا لمغارة السماء.

​رفعت روح الأرض جناحيها بشكل مهيب وهي تحطم القيود المهترئة التي كانت تربطها لآلاف السنين.

​"أيها العصفور الصغير لا تقم بشيء أحمق" صرخت إرادة الموقر الشمس العملاقة بغضب، مستعدة لاستعادة السيطرة على مبنى اليانغ والتحرك.

​"لقد احتاجت لبعض الوقت لكنها تحررت من الترتيبات التي تركها أسياد الغو من القارة الوسطى، كما هو متوقع من إرادة تركها موقر؛ حتى وجوهر التمر الخالد من الرتبة التاسعة الذي تركه الشمس العملاقة مختوم، لكن ما تزال الإرادة قادرة على المقاومة بالاعتماد على ذاتها" قلتُ ببرود وأنا أفعل ترتيباً كان قد استخدمه فانغ يوان في الرواية الأصلية.

​"ماذا يحدث؟" صرخت إرادة الشمس العملاقة بغضب وهي تنظر نحو منزل الغو الخالد مبنى اليانغ الحقيقي.

​"كيف تم طردي من مبنى اليانغ؟ من يجرؤ؟" زأرت الإرادة الباقية للشمس العملاقة لكنني تجاهلتها.

​"نقل!" لقد كنتُ أسيطر على رمز المالك الزجاجي وهي لو لان على رمز المالك الأصلي، وباستغلال مختلف الثغرات كنتُ مسيطراً على أكثر من 70% من طوابق مبنى اليانغ.

​(إذا كان فانغ يوان دون استعداد كافٍ وفقط مع رمز المالك الزجاجي والسيطرة على بضعة طوابق ومساعدة تاي باي يون شينغ وبقايا الجنية مو ياو قادراً بالكاد على السيطرة على مبنى اليانغ الحقيقي، فأنا يمكنني السيطرة عليه بالتأكيد) مع هذه الفكرة انتقلتُ لنطاق الميراث المعزول.

​بأمر من وعيي، تم إخراج دان كو والسلف غو يوي والنمر المجنون وسيف الظل الوهمي والرجل الأخضر وأسياد الغو الثلاثة من المسار الزمني من مخزن النظام.

​"جدوا الميراث الأعلى الذي يمنح ملكية مبنى اليانغ الحقيقي" أعطيتُ أمراً بسرعة، ومع وجود 8 أسياد غو خالدين يستخدمون مختلف طرق الكشف الخالدة والفانية تم إيجاد الهدف في لحظة.

​"بسرعة لنقم بصقله" فوراً وضعتُ يدي على الميراث الأعلى وتقدم الآخرون لفعل نفس الشيء، حتى أن دان كو فعّل مهارة قاتلة من مسار الصقل لرفع سرعتنا.

​لقد كنتُ أسيطر على أكثر من 70% من مبنى اليانغ الحقيقي مسبقاً، لكن ذلك لم يدفعني للتهاون؛ إذا فشلتُ هنا فسأندم للأبد، لذا استخدمتُ قوتي الكاملة بدون تردد.

​في الخارج زأرت إرادة الموقر الشمس العملاقة بعنف وهي تندفع نحو مبنى اليانغ الحقيقي للبحث عن طريقة لاقتحامه، لكن في تلك اللحظة هاجمها كل من روح الأرض طاووس يشم الجليد ومنزل الغو الخالد من الرتبة السابعة جناح المياه.

​كانت بقايا إرادة الشمس العملاقة مقيدة جداً؛ لقد كانت تواجه خصمين دفعة واحدة وبالكاد حافظت على تفوق ضئيل، وذلك مبهر نظراً لعدم قدرتها على استخدام جوهر التمر الخالد الذي تركه جسد الشمس العملاقة الحقيقي خلفه ولا ديدان الغو.

​لكن بعد ثلاث دقائق فقط اهتزت بقايا إرادة الشمس العملاقة بصوت بائس: "لقد فقدتُ ارتباطي بمبنى اليانغ الحقيقي تماماً".

في نفس الوقت

صرختُ بابتسامة تملؤها الإثارة.​"منزل الغو الخالد مبنى اليانغ أصبح ملكي"

​"الآن بقي شيء واحد" قلتُ ببرود وأنا ألعق شفتي.

​كانت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة غنية جداً بعلامات داو مسار الفضاء قبل وصولها لمستوى مغارة السماء؛ حتى في مستواها الحالي كان طرد إرادة الشمس العملاقة سهلاً كشرب الماء.

​لماذا لم أفعل ذلك؟

ببساطة لأنني شره.

​لقد أردتُ الحصول على كل شيء ثمين في هذا المكان، وذلك يشمل إرادة الشمس العملاقة نفسها.

​(إذا كنتَ ستنهب فتأكد من أخذ كل شيء؛ بما أنني قضيتُ ثلاثين سنة في التخطيط فسألتهم ميراث الشمس العملاقة بالكامل ولن أترك أي بقايا) فكرتُ داخلياً ببرود وأنا أرسل الأمر: "حاصروا إرادة الشمس العملاقة وأخضعوها".

​في هذه اللحظة كانت إرادة الشمس العملاقة تشعر بضغط لا يصدق؛ لقد كانت مجرد إرادة باقية وليس الموقر الخالد نفسه.

​في السنوات الماضية ضعفت الإرادة الباقية باستمرار لدرجة أنه اضطر للدخول في سبات للمحافظة على نفسه.

​استيقظت إرادة الشمس العملاقة فقط لتجد أنه وقع في فخ؛ لقد حدث كل شيء بسرعة وقبل أن يستطيع التفاعل كان قد خسر بالفعل.

​الآن كان يقف ضد اثنين من منازل الغو الخالدة وأكثر من عشرة أسياد غو خالدين، وكان سيد مغارة السماء هذه، روح طاووس يشم الجليد، يدعمهم.

​سواء من ناحية العدد أو الإمكانيات أو الموقع، كان في وضع خاسر تماماً.

​كيف يفترض به أن يقلب الطاولة؟ هل توجد أي طريقة له للنجاة؟

2026/05/10 · 20 مشاهدة · 2566 كلمة
بلاكي
نادي الروايات - 2026