الفصل 112: أخيرًا، الرتبة السادسة
/
مرّ شهران داخل مغارة سماء البلاط الإمبراطوري، وهو ما يُعتبر يومًا أو بضعة أيام على الأكثر في العالم الخارجي.
لم أُضِع أي وقت. حولت نفسي إلى زومبي، واستخدمت غو فاني من مسار الحكمة باستمرار لملء رأسي بأنواع متنوعة من الأفكار، ثم توجهت نحو غو الحكمة.
احتجت للتفكير في عدة أشياء متعلقة بصعودي الخالد، وانتبهت إلى تفاصيل جديدة مهمة.
بما أن العملية تتضمن أيضًا صقل جسدي وتحويله إلى غو خالد، فقد يكون هناك تأثير عنيف على علامات الداو والغو المحيط.
(في البداية فكرت في الاختباء داخل مبنى اليانغ، لكن ذلك قد يضعف استقرار منزل الغو الخالد ويمنعه من العمل بشكل صحيح. من الأفضل أن أبدأ عملية الاختراق في الخارج، ثم أنتقل إلى منزل الغو الخالد فيما بعد.)
فكرت في نفسي وأنا أغير خططي. لا بد من تأمين الحماية والاستعدادات الكافية.
لا بد من تجهيز كل شيء بمثالية، لكنني في نفس الوقت لم أستطع التأخر كثيرًا.
لقد طلبت من دان كو جمع جوهر التمر الأحمر الخالد المختوم في منزل الغو الخالد مبنى اليانغ الحقيقي، وأمرت السلف غو يوي والآخرين بالعناية بالوحوش المقفرة وتجهيزهم لدعمي في عملية الاختراق.
خارج مغارة السماء الإمبراطورية، كان عدد أسياد الغو الخالدين يرتفع بسرعة كبيرة. من بينهم ظهر حتى بعض الخبراء العظام من الرتبة الثامنة، مثل السلف شويه هو، السيد باي زو، والأمير فينغ شيان وغيرهم. لكن القوى المختلفة، سواء أفراد أرض الجبل الثلجي المباركة، أو القوى من قبائل هوانغ جين، أو أسياد الغو الخالدين المنفردين... الجميع كانوا يكبحون بعضهم.
"لم يبقَ إلا أفراد سماء طول العمر..." تنهدت بمرارة.
لقد أمرت روح مغارة السماء، طاووس يشم الجليد، بإبلاغي بالتحديثات حول الوضع الخارجي، وهو ليس مبشرًا أبدًا.
كلما تأخرت سماء طول العمر في التحرك، كلما عنى ذلك أنها تعمل على تجهيزات كبيرة.
الدفاع عن مغارة السماء أسهل من الهجوم عليها، هذا معروف بالفعل، خاصة مغارة السماء هذه من مسار الفضاء.
لكن... ماذا كانت سماء طول العمر؟
لقد كانت القوة التي تركها الموقر الخالد الشمس العملاقة. مقرهم هو مغارة سماء الموقر الشمس العملاقة، ويعملون تحت إمرة الزومبي الخالد الشمس العملاقة.
أمامهم، لم أكن سأخاطر بمعركة مباشرة أبدًا.
في البداية، وباستخدام غو الحكمة والميراث الحقيقي لمسار الحظ، ربطت حظي وحظ ما هونغ يون معًا، ثم تلاعبت بمسار تدفق الحظ لتوجيهه بالكامل نحوي.
ثم استخدمت كل المواريث الباقية التي كانت موجودة في مبنى اليانغ الحقيقي، مع ضوء غو الحكمة الذي يسرّع عمليات التفكير ويمنح إلهامًا لا محدودًا، لرفع القوة القتالية لجميع الخالدين الموجودين ضمن فريقي بسرعة، وأنشأنا خطة لعملية الاختراق الخالد.
كما وجدت فرصة للانتقال نحو الحدود الجنوبية ورفع تاي باي يون شينغ إلى سيد غو خالد، وبعده هي لو لان.
كانت هي لو لان تملك واحدة من البنيات العشرة المتطرفة، والتي كانت الأقرب بينهم للبنية الأبدية. ومن خلال دعمها في اختراقها الخالد، كنت قادرًا على التعرف على وفهم المستوى الأدنى للمحنة والكوارث التي سأواجهها بشكل تقريبي.
بعد ذلك عدت إلى مغارة سماء البلاط الإمبراطوري.
"لنبدأ!"
صرخ الرجل الأخضر وهو يتحكم بتشكيل ضخم، مع مئات البشر والوحوش الفانية التي تصرخ بألم داخله وهي تتحول إلى زومبي.
باستخدام غو الزومبي الخالد الثلاثة التي يملكها الرجل الأخضر كنواة، مع ملايين الغو الفاني والمواد الخالدة كمكمل، أنشأ حركة قاتلة في مسار التحول والاستعباد:
تحول ملك الزومبي الهائج المندمج.
قامت هذه الحركة بتحويل ودمج مئات أسياد الغو الفانين والوحوش لتحويلهم إلى زومبي ملك يملك قوة وحش مقفر.
قمت بتحويل كل سيد غو فاني لا يخضع لسيطرتي داخل أرض البلاط الإمبراطوري باستخدام هذه الحركة القاتلة، ورغم أن فرصة النجاح لم تكن عالية جدًا، إلا أن بقايا عمليات الفشل يمكن استخدامها كمواد لرفع فرصة النجاح في العملية التالية.
في النهاية، حصلت على مئة زومبي بقوة وحش مقفر تقريبًا.
بمجرد اكتمال الاستعدادات، وبمساعدة طاووس يشم الجليد، قمت بإفراغ مغارة السماء من أي شيء قيم، سواء كان نباتًا، مادة صقل، أو وحشًا نادرًا، ونقلته إلى الفتحات الخالدة لدان كو والآخرين وإلى مخزن النظام.
بعدها جلست في وسط مغارة السماء.
حولي كان هناك اثنان من منازل الغو الخالدة في استعداد:
أولًا: منزل الغو الخالد من الرتبة الثامنة، مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانون، والذي يقوده دان كو بدعم من سيف الظل الوهمي.
والآخر: جناح المياه، الذي يقوده أسياد غو المسار الزمني العشرة.
إضافة لهم، كان السلف غو يوي يتحكم بالغو الخالد شبح الدب الطائر من المسار الوهمي، وغو طائر الكركي ذو الأجنحة الذهبية، والوحوش المقفرة.
على الجانب الآخر، حلق الرجل الأخضر محاطًا بمئات الزومبي الخالدين، يقودهم جثة حكيم الزومبي والقرد الزومبي الطائر اللذان يملكان قوة الرتبة السابعة.
وكان النمر المجنون، هي لو لان، وتاي باي يون شينغ على استعداد أيضًا.
"إذا فشلت رغم كل هذه الاستعدادات، فسيكون الأمر غريبًا حقًا."
قلت بسخرية لأتخلص من التوتر.
لقد أخذت خبرات دان كو وجميع الخالدين لدي في الحسبان قبل البدء بهذه الخطوة.
والأهم أنني راجعت ميراث الخالد العجوز كونغ جو، وحصلت على كثير من الفهم للاختراق الخالد، الفتحة الخالدة، علامات الداو، والمسارات.
كان كونغ جو واحدًا من أعظم ثلاثة أسياد صقل في التاريخ، والذين وصلوا إلى ذروة مسار الصقل. لكن إنجازاته لم تتوقف هنا، فقد بحث بعمق في الفتحات الخالدة وأنشأ طريقة تسمح لأسياد الغو أصحاب البنيات العشرة المتطرفة بالصعود إلى الخلود، وحتى أنه أنشأ كتاب أساطير رن زو.
مع كل هذا، كانت ثقتي ترتفع بسرعة، ولم يعد لدي سبب للتردد.
حلقت في السماء، ووجهت تركيزي نحو الفتحة الأبدية محاولًا تدمير جدرانها.
"لا فائدة إذًا من استخدام الطريقة الطبيعية..."
فكرت في نفسي بسخرية، لكنني لم أستسلم.
تاليًا، استخدمت بعض ديدان الغو، وحفزت جوهري البدائي لمهاجمة جدران الفتحة بعنف.
وعندما بدأت الشقوق تظهر عليها، انبثق إشعار النظام:
[دينغ... بسبب أفعال المضيف، تضررت الفتحة الأبدية. تم تسريع التدمير الذاتي. الفترة الباقية: 3 سنوات]
"إذا الأمر تمامًا كما توقعت..."
تمتمت بسخرية.
لقد توقعت هذا بالفعل. الطريقة المعروفة غير فعالة للاختراق بالفتحة الأبدية.
بأمر داخلي، فتحت واجهة النظام... ثم رفعت زراعتي إلى الرتبة السادسة.
بدا الأمر سهلًا، بسيطًا، ومريحًا...
لكن ما حدث بعد هذا كان مختلفًا عن أي اختراق خالد شهده تاريخ عالم الغو.
جدران الفتحة الأبدية لم تُدمَّر... بل ازدادت صلابة بما لا يقاس.
داخلها، بدأ غو الأصل يضيء بقوة خالدة خافتة، وكأنه غو خالد غير مكتمل، وانبثقت منه خيوط طاقة حمراء متعددة نحو جدران الفتحة.
اندمجت الخيوط بجدران الفتحة، وحدث تغير هائل.
أضاء جسدي بلون أحمر دموي، وانبثقت قوة هائلة من خلاله كثقب أسود ضخم.
اهتز الفراغ حولي وتدمر، تشققت الأرض وتفتت، وكل ما حولي تم تفكيكه إلى علامات داو التهمها جسدي بنهم.
كل علامة داو يتم التهامها تمر بعملية تحول لتصبح واحدة من علامات داو العالم الآخر.
وهذه العملية كانت تترك بقايا.
ومن خلال الأرض والسماء المدمرة داخل مغارة السماء، انبثق تشي كثيف، وبدأ يتخمر ويتحول إلى الكوارث والمحن.
ظهر تاي باي يون شينغ مستخدمًا الغو الخالد "المناظر الطبيعية كالسابق" ليعيد الأرض لشكلها الطبيعي، إضافة إلى ذلك كان أسياد الغو الخالدون يستخدمون طرقًا خاصة لكبح جزء من التشي ومنع تكثفه.
داخل مبنى اليانغ، تحكم دان كو بالمبنى واستخدم قدرة الغو الخالد "تحويل الكارثة" بكامل قدرتها.
لكن كل ذلك... لم يكن كافيًا.
في السماء، تشكلت كوارث غريبة لم يشهدها عالم الغو قط.
من بين الغيوم ظهرت ملايين الأضواء الذهبية الخافتة، كل منها كان إبرة صغيرة من المسار الزمني.
سقطت من السماء دفعة واحدة، كمطر كثيف من قطرات الذهب المنصهر.
في هذا الوقت ظهر ثلاثة أسياد غو خالدين من المسار الزمني في طريقها، اثنان منهم نفس اللذين ضحيا بفتحتيهما من قبل.
استخدم الثلاثة حركة قاتلة خالدة من المسار الزمني، حيث بدأت أجسادهم تشيخ بسرعة، واستهلك كل جوهرهم الخالد تقريبًا في لحظة واحدة.
لكن في المقابل، ظهر درع زمني هائل حول المنطقة.
كانت هذه الحركة القاتلة تعتمد على الغو الخالد "تجميد الثانية"، الذي يجمد الهدف في الزمن.
لقد كان الجدار الزمني الذي شكلته الحركة أشبه بسائل عالي الكثافة، مصمم لإبطاء الوحوش... أو على الأقل، كان هذا الهدف الذي صُممت عليه.
"لم أتوقع أبدًا أن يتعرض الفتى لمحنة من المسار الزمني... لحسن الحظ، الحركة التي صممناها لإبطاء الكوارث من مسار القوة تعتبر أشبه بجدار فولاذي ضد المسار الزمني."
تنهد دان كو داخل منزل الغو الخالد، لكنه كان يشعر بضغط أكبر.
اختراق الفتحة الأبدية إلى الرتبة الخالدة كان أخطر مما تخيل.
دون تردد، استخدم جوهر التمر الأحمر الخالد لتغذية مبنى اليانغ الحقيقي.
انفجر مبنى اليانغ بقوة مهيبة، وانتشر ضوء قوي من خلاله لطرد الكوارث والمحن بوحشية.
رغم ذلك، ما تزال الغيوم في الهواء تتكثف وتقاوم.
لولا طرد مبنى اليانغ الحقيقي لأغلب قوة الكارثة والمحنة، لكنت الآن أواجه بالفعل غضب عالم الغو على مستوى الرتبة الثامنة.
لكن كانت لدي مشكلة أخرى...
عملية التهام وتحويل علامات الداو إلى علامات داو العالم الآخر عبر جسدي جعلت موجات هائلة من الألم والصداع تهاجمني بوحشية.
بالكاد كنت قادرًا على مقاومة التأثير واستعادة وعيي.
فتحت عيني بصعوبة، ورأيت الدرع الدفاعي الزمني والإبر الزمنية في السماء.
يمكنني فهم الأمر.
الفتحة الأبدية امتصت علامات داو مسار الزمن والفضاء وبعض علامات الداو المختلفة من أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، لهذا لم تحمل الكارثة والمحنة الناتجة شكلًا أو مسارًا واحدًا.
"عليّ الانتهاء من هذا بسرعة... أحتاج المزيد من علامات الداو لتسريع العملية. روح الأرض، وجهي وركزي علامات الداو في الأرض المباركة نحوي!"
فكرت وأمرت بسرعة.
"لا! هذا سيضعف مغارة السماء كثيرًا!"
حاولت روح طاووس يشم الجليد الاحتجاج.
"ما هونغ يون! تشاو ليان!"
ناديت فورًا.
عرف ما هونغ وتشاو ليان ما عليهما فعله، وأمرا روح الأرض مستغلين سلطتهما كسيدي مغارة السماء.
"حاضر..."
تنهدت روح الأرض بحزن وهي توافق.
شعرت بعملية اختراقي تتسارع بوتيرة مذهلة...
لكن ليس كافيًا.
طالما أنا وسط عملية صقل جسدي والاختراق، فإن تيار شفط علامات الداو الكثيف حولي جعل الحركة خطيرة جدًا.
لكن في المقابل، كان فهمي وتحصيلي لعدة مسارات، على رأسها مسارا الفضاء والزمن، يرتفع بسرعة.
نظرت نحو السماء وأنا أشعر بالخطر.
في السماء، كان ثعبان أخضر ضخم يتكثف... جسده ينمو ويتغير ببطء، وعلى وشك أن يصبح تنينًا.
"استخدم فرقة الزومبي الانتحارية!"
أمرت الرجل الأخضر.
"حاضر."
رد الرجل الأخضر بكلمة واحدة، وبأمر ذهني منه حلق الزومبي المئة في السماء وتحولوا إلى كتل خضراء دموية تتنقل بسرعة الضوء.
بمجرد اصطدامهم بالثعبان، انفجروا كمفرقعات نارية من الدم والأمعاء...
لكن في المقابل، تقلص حجم الثعبان إلى ربع حجمه الأصلي.
"هذا جيد..."
تنهدت بارتياح داخليًا.
لكن في اللحظة التالية... شعرت بالتغير.
في السماء ظهرت عشرات الكرات الزرقاء الفراغية، كل منها تحمل عمق مسار الفضاء.
إذا لم يتم تدميرها بسرعة، يمكنها الانتقال الآني مباشرة نحوي وسحقي.
"هاجموها!"
أمرت بسرعة.
في نفس الوقت، توجه تفكيري نحو مشكلتي الأهم.
البنية الأبدية تأخذ وقتًا طويلًا لصقل نفسها، وفي أثناء تلك العملية تمتص علامات داو مغارة السماء وتضعفها، وفي نفس الوقت يؤدي ذلك إلى رفع قوة المحنة والكوارث باستمرار.
أضف إلى ذلك غضب إرادة عالم الغو...
فإن الكارثة والمحنة التي أواجهها يجب أن تكون قد وصلت إلى ذروة الرتبة الثامنة، وربما تجاوزت حدود قوة مستوى شبه الموقر.
لكن بفضل منزل الغو الخالد مبنى اليانغ الحقيقي، المدعوم بالجوهر الخالد للموقر الشمس العملاقة، تم طرد أكثر من 99.9% من قوة الكارثة والمحنة إلى العالم الخارجي.
في السهول الشمالية، كانت نظرات الخالدين مملوءة بالصدمة والخوف.
قوة العاصفة الثلجية تجاوزت المعتاد بمئة مرة.
ظهرت وحوش الثلج الضخمة ذات القوة الخالدة من الرتبة السادسة والسابعة بكثرة.
داخل سماء طول العمر، كانت تعبيرات أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة مظلمة.
صرخ أحدهم بغضب:
"لقد فشلنا مرة أخرى! علامات داو الفضاء داخل أرض البلاط الإمبراطوري تتغير باستمرار لسبب ما، والانتقال الآني لداخلها مستحيل في هذه الظروف!"
على كتفه، كانت هناك سيدة غو خالدة تبدو كفتاة صغيرة.
تنهدت بأسف وهي تقول:
"لا خيار لدينا... سنتخلى عن اقتحام أرض البلاط الإمبراطوري حاليًا. الوضع في الداخل غريب وغير مفهوم. من خلال الرسالة التي وصلت عبر إرادة السلف قبل أن يتم ختمها من خلال العدو، من الواضح أنهم كانوا مستعدين لهذه الحركة منذ فترة طويلة جدًا."
"أنتِ محقة..."
تنهد شخص آخر، ثم أكمل:
"مستوى العاصفة الثلجية الحالية غير مسبوق. حتى مبنى اليانغ الحقيقي لن يكون قادرًا على طرد محنة وكارثة بهذه القوة ما لم يتم دعمه بجوهر السلف من الرتبة التاسعة. من المرجح أن قائد المنظمة التي قامت بهذا هو سيد غو خالد من الرتبة الثامنة، وقد قام بهذه المخاطرة للاستيلاء على مبنى اليانغ الحقيقي ودعم مروره عبر المحنة العظمى الثانية أو الثالثة."
بعد فترة صمت، قال أحدهم:
"لقد تواصلت مع السلف، وقد أمرني بمنح الأولوية لحماية قبائل هوانغ جين وإبادة وحوش الثلج قبل أن تظهر وحوش الثلج الخالدة من الرتبة الثامنة ويزداد الوضع صعوبة. لذا سأذهب. أما بالنسبة لأرض البلاط الإمبراطوري، فلتقوموا بتجهيز طريقة أخرى لاختراقها."
في أماكن مختلفة من العالم، كانت الجبال والأنهار العظيمة التي صمدت لآلاف السنين تواجه الكوارث... وبعضها مُحي تمامًا.
لقد تلاعبت بحظهم ووجهته لدعم حظي، كما كان لدي الدعم من حظ ما هونغ يون، والغو الخالد حظ الثروة من الرتبة الثامنة...
عدا ذلك، لكنه سُحق بالفعل من سماء طول العمر.
داخل مغارة السماء الإمبراطورية...
تحت غيوم الكوارث التي استمرت بالتضخم، كنت أشعر بخطر هائل.
إذا ضعفت مغارة السماء بشدة... فقد تصبح مكشوفة للخارج.
"أحتاج طريقة لتقليل الحمل على مغارة السماء، وإضعاف الكارثة والمحنة، وتسريع عملية امتصاصي لعلامات الداو..."
فكرت للحظة...
قبل أن يضربني الإلهام.
ما كنت سأفعله يُعتبر خسارة كبيرة... لن يتجرأ أي سيد غو خالد على فعلها.
لكن لإنقاذ حياتي...
لقد كان شيئًا بسيطًا.
"أرسلوا المواد الخالدة والغو الخالد نحوي!"
أرسلت أمرًا للجميع، وحددت عددًا من المواد والغو الخالد الأقل فائدة لي.
لم يتردد أحد.
في لحظة، أصبحت محاطًا بالمواد الخالدة والغو الخالد من مسارات متعددة.
من بينهم غو تشي الإنسان الخالد، وغو ربط حظ الأرض الخالد.
ومن خلال الارتباط بيننا، أجبرت الفتحة الأبدية على تغيير هدفها بدلًا من الأرض المباركة إلى الغو الخالد والمواد الخالدة...
ثم سرّعت عملية الامتصاص إلى أقصى حد ممكن.
في ثلاث دقائق فقط...
تلاشت الدوامة العنيفة من حولي.
واكتمل صقل جسدي إلى غو خالد من الرتبة السادسة.
"لا توجد كارثة أو محنة داخل الفتحة الأبدية!؟"
تفاجأت بسرور لهذا الشيء.
(الآن... يمكنني التحرك بحرية.)
وفور أن ظهرت هذه الفكرة في عقلي...
شعرت بخطر غير مسبوق.
في السماء فوقي، كان أسياد الغو الخالدين الثلاثة من مسار الزمن يحلقون بثبات، وفوقهم كان الدرع الزمني.
وفوقه كانت الوحوش المقفرة، الوحوش المقفرة القديمة، قرد الزومبي، والزومبي الخالد من الرتبة السابعة الباحث الحكيم.
لكن فوقهم جميعًا...
وسط الغيوم السوداء...
ظهر ضوء أزرق باهت يشع بقوة لا حدود لها.
"هذا سيء!"
صرخ دان كو، واستخدم كل جوهر التمر الخالد الذي تركه الشمس العملاقة خلفه لتعزيز مبنى اليانغ الحقيقي.
لكن البرق كان محاطًا بالغيوم السوداء والمحن التي أخرت وصول تأثير مبنى اليانغ نحوه.
لم يكن ما يحدث حاليًا مشابهًا لرد الفعل الفوضوي من إرادة العالم...
بل لقد كانت هذه خطة محكمة للإيقاع بي وتدميري بسرعة.
(كوكبة النجوم...)
ظهر الاسم في عقلي.
وعيناي تشعان بنية القتل.
لكن قبل ذلك...
كان علي الهروب.
للأسف...
الوقت قد تأخر بالفعل.
نزل ضوء البرق الخافت من السماء بسرعة لا يتخيلها عقل.
في لحظة...
تفتت وتمزقت أجزاء مختلفة من الوحوش العظيمة، وكأنهم قطع ورقية أمام النار.
تعرض جسد الزومبي الخالد الباحث الحكيم لضربة مباشرة...
وتبخر في لحظة.
الأسد المجنح تمزقت معدته، واحترقت كل أعضائه الداخلية.
نسر النار اندفع في وجه البرق مستخدمًا القوة الكاملة للغو الخالد الدفاعي الخاص به...
لكنه لم يصمد لأكثر من لحظة قبل أن ينفجر جسده بالكامل.
ضعف البرق بشكل كبير...
لكنه ما يزال يندفع للأمام بسرعة مهولة.
أبطأه درع الزمن للحظة...
قبل أن يتجاوزه.
ويحوّل أسياد الغو الخالدين الثلاثة من مسار الزمن تحته إلى رماد محترق.
كنت قد استغللت الأجزاء البسيطة من الثانية التي حصلت عليها للابتعاد عن مسار الضربة...
لكن بمجرد مرور البرق الأزرق بجانبي...
تبخر نصف جسدي في لحظة واحدة.
[دينغ... سيفقد المضيف حياته في خمس ثوانٍ]
ظهر إشعار لا حاجة له من النظام.
في هذا الوقت، رفع تاي باي يون شينغ يديه، وهو يوجه جوهره الخالد لتفعيل الغو الخالد العلاجي "رجل كالسابق".
لكن بقايا الثعبان الضخم الأخضر الذي تشكل في بداية المحنة اندفعت نحوه بوحشية لإيقافه.
في تلك اللحظة...
ظهر النمر المجنون وهي لو لان للوقوف ضد الثعبان الأخضر.
سخر النمر المجنون:
"هذه الدودة كانت تتجول في السماء دون فعل شيء لفترة طويلة... وذلك جعلني متشككًا حول هدفها."
تنفس تاي باي يون شينغ، وهو ينظر للموقف، ثم وجه جوهره الخالد بقوة نحو غو رجل كالسابق.
من بين أصابع تاي باي يون شينغ تشكل ضوء ذهبي...
انطلق نحوي لعلاج جسدي.
بمجرد ملامسة الضوء الزمني لجسدي...
كان لدي إلهام.
تلاعبت بعلامات الداو على جسدي لمحاكاة علامات داو المسار الزمني...
مما سرّع شفائي بشكل هائل.
بمجرد عودة جسدي لطبيعته...
أخرجت ملابس من مخزن النظام وارتديتها.
ثم نظرت نحو الغيوم السوداء ببرود.
"للأسف... كانت هذه فرصتك الوحيدة لقتلي، وستندمين لتضييعها!"
صرخت، ونية القتل الكثيفة تنفجر من عمق عيني.
عند اختراقي للمرتبة السادسة، كثّفت فتحتي الخالدة ستين حبة من جوهر العنب الأخضر.
ورغم أنني لم أستطع رفع أي غو خالد إلى الرتبة السادسة، إلا أن غو الأصل لدي قد ارتقى بالفعل إلى الرتبة السادسة.
وكان جسدي يجمع كمية مهولة من علامات الداو تتجاوز أي سيد غو خالد طبيعي من الرتبة السادسة بعشرات المرات.
أثناء عملية الاختراق، كنت أكتسب فهمًا وإدراكًا عميقين لكل علامة داو يقوم جسدي باستهلاكها ودمجها معه.
بأمر من عقلي، فتحت مخزن النظام وأنفقت أكثر من ثلاثين نقطة حمراء لشراء الغو الخالد من مسار القوة.
"من الجيد أنني استخدمت غو الحكمة لرفع هذه الحركة إلى حركة خالدة قبل اختراقي."
قلت ببرود.
تلاعبت بعلامات داو العالم الآخر الكثيفة على جسدي لمحاكاة علامات داو مسار القوة، ووجهت جوهري الخالد بقوة نحو مجموعة الغو الخالد.
انفجرت من جسدي هالة أكثر من عشرة من الغو الخالد.
ظهر شكل ضخم بحجم مجموعات جبلية، يشع بقوة مدمرة حولي...
قبل أن يندمج بجسدي.
شعرت بقوتي ترتفع لتتجاوز الخيال.
للحظة... شعرت بالحنين.
"هذا يذكرني بأول مرة استخدمتها فيها... الفرق الوحيد أن الطاغية لم تعد حركة فانية، بل خالدة."
ابتسمت بخفة وأنا أرى الفراغ ينثني تحت تأثير قوة الطاغية.
لم يكن لدي الوقت الكافي لرفع حركة أخرى إلى المستوى الخالد...
لكن في مستواي الحالي، فحتى الطاغية بشكلها شبه الخام تملك القوة الكافية لسحق الكوارث والمحن.
"للأسف... لا وقت لدي لأضيعه هنا."
تنهدت بخفة.
وبخطوة واحدة...
انتقلت أمام الثعبان الأخضر.
وبلكمة مركزة مني...
انفجر جسده بالكامل.
"كيف فعلتها؟"
سألت هي لو لان دون وعي.
ابتسمت بخفة، ولم أمانع الشرح:
"بدلًا من ضرب جسد الثعبان، تلاعبت بعلامات الداو في قبضتي واستهدفت علامات الداو المكونة لجسده مباشرة."
بمجرد أن انتهيت من التحدث...
نقلت كلًا من هي لو لان والنمر المجنون إلى داخل مخزن النظام.
وجمعت الوحوش المقفرة المصابة، وجثث الوحوش المقفرة.
بعدها، تجولت بسرعة...
أخذت الغو الخالد الخاص بالرجل الأخضر.
ونقلت منازل الغو الخالدة والجميع تقريبًا إلى مخزن النظام.
في النهاية...
بقيت أنا، وما هونغ يون، وتشاو ليان يون، وسيد غو خالد تابع لي من المسار الزمني.
"روح الأرض، قومي بنقلنا إلى موقع وجود غو الحكمة، وبنقل كل جوهرك الخالد المتبقي لسيدي، وتدمير الأرض المباركة."
أمر ما هونغ يون وتشاو ليان يون.
في البداية، حاولت روح الأرض طاووس يشم الجليد الاعتراض...
لكن روح الأرض كانت مجبرة على الطاعة.
وخضعت في النهاية.
"حاضر..."
قالت روح الأرض بصوت بائس...
قبل نقلنا إلى ممر جبل ضيق.
وبعد منحي كل جوهرها الخالد...
تلاشت روح الأرض ببؤس.
وظهرت رياح الاستيعاب المدمرة على حافة مغارة السماء.
"هل كان هذا ضروريًا؟"
سأل ما هونغ يون بنبرة حزينة.
نظرت نحوه...
قبل أن أتنهد.
"للأسف... مكان مغارة السماء هذه مكشوف. إنها مسألة وقت فقط قبل أن تغزو سماء طول العمر هذا المكان. وقبل ذلك، علينا التراجع."
شرحت بخفة.
ثم خزنت هو وتشاو ليان يون في مخزن النظام.
بعدها...
نظرت نحو غو الحكمة.
كان اتفاقي الأصلي مع غو الحكمة هو تحريره من سجنه مقابل دعمه لي ضد إرادة الشمس العملاقة، وسماحه لي باستخدام نور الحكمة.
لم يكن هناك أي بند متعلق بمرافقته لي خارج الأرض المباركة واستمراره في دعمي...
وإلا لكان إقناعه أصعب.
السبب الإضافي لتدمير مغارة السماء هذه...
هو أنني لم أرد تضييع وقتي في التفاهم مع هذا الغو الخالد الأسطوري من المرتبة التاسعة...
أو قضاء عدة أيام في تجهيز طريقة معقدة لنقله.
"غو الحكمة... سأغادر مغارة السماء هذه. هل سترافقني، أم ستجرب حظك هنا ضد رياح الاستيعاب وهجوم خالدي السهول الشمالية؟"
قلت بسخرية.
بينما استخدمت الغو الخالد انعكاس الزومبي الحي الميت لتحويل سيد الغو الخالد بجانبي إلى زومبي.
كان غو الحكمة مختلفًا عن أي غو خالد آخر في العالم.
لقد كان لديه وعي، ذكاء، وإدراك عالٍ...
لذا كان يمكن التفاهم معه وعقد اتفاقات.
أضاء غو الحكمة بضوء قوي...
جعلني أفقد عدة سنوات من حياتي.
ربما كطريقة للتعبير عن غضبه أو احتجاجه.
ربما لو كان لديه صوت...
لكان سيصرخ في وجهي:
"أي أحمق لعين يدمر مغارة سماء كاملة بهذه البساطة!؟"
لكن غو الحكمة كان كائنًا حيًا في النهاية.
وقد أراد إنقاذ حياته.
لذا سرعان ما رضخ للواقع...
واقترب من سيد الغو الخالد الزومبي الزمني.
ربت الزومبي الزمني الخالد على غو الحكمة بلطف...
قبل أن يضعه في فتحته الخالدة.
ثم تنهد بمشاعر غير واضحة، وابتسم بضعف قائلًا:
"لم أتخيل قط أن أصبح خالدًا... ناهيك عن أن أحمل غو الحكمة. أشكر السيد على منحي هذه الفرصة العظيمة."
للحظة...
اهتز قلبي من كلماته.
نظرت نحوه بعمق...
قبل أن أقول بسخرية ممزوجة بالأسف:
"فرصة عظيمة؟ لقد تحولت إلى زومبي. كل لحظة تمر وغو الحكمة موجود في فتحتك الخالدة الميتة يدمرها. أنت تعرف هذا، صحيح؟ لقد ضحيت بالفعل بثلاثة منكم... ألا تتساءل متى يحين دورك؟"
"لقد عرفت المخاطرة منذ البداية."
قال الزومبي الخالد بكلمات تحمل ثقلًا غير مرئي.
"قلت لنا إنه لا داعي لتعرف أسمائنا لأننا مجرد جنود انتحاريين... لكننا وافقنا جميعًا دون تردد. هذا لأننا كنا مئة عبد فاني لا مستقبل لهم... لكنك منحتنا فرصة الزراعة، ومنحتني الفرصة لأصبح سيد غو خالد. لذا أنا شاكر لك... وسأتذكر دائمًا رفاقي الثلاثة والتسعين الذين ماتوا. ولن أتردد في اللحاق بهم لدعم السيد... لذا أرجو أن تتذكر اسمي حتى بعد وفاتي. أنا تابعك المخلص..."
"لو تيان فينغ."
قلت قبل أن يكمل الزومبي الخالد الزمني كلماته.
فجأة رفع رأسه بصدمة...
وصرخ بسعادة:
"أنت تعرف اسمي بالفعل!؟"
لم أرد.
بدلًا من ذلك...
أرسلته مباشرة نحو مخزن النظام.
(أنا أعرف كثيرًا من الأسماء... لكن لا أحد منها حقيقي.)
فكرت داخليًا بمرارة.
دان كو... الشعر الذهبي... النمر المجنون... تاي باي يون شينغ...
وغيرهم جميعًا...
كلهم مجرد نسخ غير حقيقية لشخصيات ميتة، أو شخصيات وهمية لا وجود لها من الأساس في الواقع.
لقد قضيت وقتًا طويلًا جدًا في هذا العالم...
لدرجة أنني كنت أخشى أن يلتبس عليّ الأمر في النهاية.
لذا اعتبرتهم مجرد بيادق... أدوات بلا أسماء...
أو هذا ما حاولت فعله.
لكن كان من المستحيل أن ألغي تفاعلاتنا تمامًا.
حتى لو على طريق المصادفة...
كنت قد عرفت بالفعل أسماءهم.
لقد كانوا مئة فتى بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة من العمر عندما اشتريتهم من سماء الكنوز الصفراء.
من بينهم مات تسعون في محاولة الاختراق الخالد، بعد أن قضوا حياتهم بالكامل في التدريب...
وفقط عشرة استطاعوا الارتقاء بنجاح.
ما زلت أتذكر وجوههم...
تعبيراتهم...
سعادتهم باختراق الرتبة السادسة.
من بينهم كان هناك واحد قد بكى بحرقة...
وهو يذكر أسماء أصدقائه التسعة والتسعين جميعًا، الأحياء والأموات...
ويعدهم أنه سيعيش بشكل جيد لأجلهم.
للأسف...
لقد كان أيضًا واحدًا من أسياد غو المسار الزمني الثلاثة الذين تحولوا إلى غبار تحت هجوم البرق لدعمي في اختراق الرتبة السادسة.
كان ذلك ضررًا مرعبًا...
لم يبقَ شيء منهم يمكن إنقاذه باستخدام الغو الخالد رجل كالسابق.
رفعت عيني...
وتموجت الذكريات وسط بؤبؤ عيني.
عندما سألتهم إذا كانوا سيتبعونني...
كان ذلك بعد تحويلهم إلى نسخ افتراضية.
هل كانوا بطبيعتهم صادقين ومستعدين للموت لرد دين الفرصة التي منحتها لهم؟
أم أن هذا فقط تأثير غو النسخة الافتراضية على عقولهم؟
بالنسبة لي...
أرجح الأخير.
(لا يهم... جميعهم غير حقيقيين. إنهم مجرد وهم.)
كررت الكلمات في عقلي...
بمجرد أن ظهرت صور أسياد الغو الثلاثة من المسار الزمني في ذاكرتي.
لا يمكنني السماح لذنبي أن يتآكلني.
لقد ضيعت أربعين سنة في هذا العالم فقط للوصول إلى الرتبة السادسة.
في تلك الفترة...
من يدري ما الذي حدث في العالم الحقيقي؟
ما هي قيمة حياة الوهم مقارنة بالحقيقة؟
هل الدماء المكتوبة بالحبر لها وزن أمام دماء إنسان حقيقي؟
(لا.)
أجبت داخليًا بعزم.
لقد كنت مستعدًا للقتل دون تردد.
لقد كنت مستعدًا للتضحية بحياتي، وحياة كل نسخة افتراضية بجانبي، وكل شخصية وهمية في هذا العالم...
وفعل ما يلزم لتسريع عودتي إلى عالمي قدر الإمكان.
ارتفعت في السماء...
أنظر نحو رياح الاستيعاب الهائلة التي تمحو وتدمر كل شيء.
ابتسمت ببرود...
ومرارة.
"نحن متشابهان..."
قلت، وصوتي مهتز للحظة.
البنية الأبدية مثل وحش طفيلي يتغذى على علامات الداو، أساس عالم الغو، لينمو.
لكن...
للعودة إلى عالمي...
ولإنقاذ الأرض...
سأضحي بهذا العالم.
أصبح صوتي ثابتًا.
وعيناي أشد برودة.
وأنا أنظر نحو رياح الاستيعاب، قلت بصوت قوي وواضح:
"الفرق بيننا... أنني الرياح التي ستلتهم وتمحو هذا العالم نفسه."
في هذا الوقت...
ظهر شق ضخم في مغارة السماء.
(سماء طول العمر وصلت.)
فكرت في نفسي...
وأنا أنظر نحو الشق بلامبالاة.
ثم فتحت شاشة النظام.
[دينغ... هل ترغب في النقل الآني إلى مغارة سماء يي فان؟ الكلفة: 40 نقطة حمراء]
[نعم.]
أرسلت الأمر داخليًا.