الفصل 114: السلف التاسع أمير اللصوص
/
بعد انتهائي من التجارب، توجهت إلى مكان وجود البقية.
نقلت كل الموارد الموجودة في مغارة سماء يي فان إلى داخل الفتحة الأبدية ومخزن النظام، ثم خزّنت الجميع.
وحولت علامات داو جسدي إلى علامات داو مسار الفضاء، ثم انتقلت عبر غو السفر الخالد الثابت إلى الأرض المباركة لزومبي الحكيم.
هناك، أخرجت الجميع، بما فيهم الزومبي الخالد الزمني، وحررت غو الحكمة الخالد.
انفجر غو الحكمة بضوء قوي كدليل على غضبه...
فالتواجد داخل هذه الأرض الغنية بطاقة موت الزومبي الهائلة كان سيئًا له، فهو يناسب كل المسارات إلا مسار الزومبي.
"لا تقلق... سنغادر هذه الأرض المباركة في أقل من عام."
قلت بهدوء.
بعدها، حولت جسدي إلى زومبي خالد، وحولت دان كو ومو ياو التي لا تزال فانية أيضًا إلى زومبي.
في الشهر التالي، استخدمت غو الحكمة باستمرار.
قمت بمراجعة وتطوير الحركات القاتلة، ومراجعة وصفات الغو الخالد، والبحث في أسرار البنية الأبدية الخالدة وأفضل طرق استخدام قدراتها.
كما قمت بمراجعة مخططات منازل الغو الخالدة.
وتعرفت على مسار الحظ ومسار الطعام بشكل أوضح قليلًا بفضل الخالدين من مغارة سماء يي فان.
وبين الحين والآخر، كنت أخرج غو العام الخالد وأستخدمه لإنشاء كمية كبيرة من غو العام الفاني، وبفضل حظي القوي كانت المبيعات عالية جدًا.
"لنجرب الأمر..."
بينما كنت أستخدم غو الحكمة، جاءني إلهام مفاجئ للاستفادة من قدرات البنية الأبدية.
حاليًا كنت أقف بجانب زومبي ضخم على شكل أسد.
رغم أنه لم يكن وحشًا مقفرًا، إلا أنه وحش طافر حقيقي من ذروة الرتبة الخامسة.
استخدمت حركة خالدة لتحويل نفسي إلى زومبي الملك الخالد، ثم مددت يدي ووضعتها على زومبي الأسد.
"الحركة الخالدة: اندماج الزومبي!"
صرخت داخليًا.
وفعلت أكثر من مئة ألف غو فاني من مسار الزومبي مع غو الخالد انعكاس الزومبي كنواة.
انصهر زومبي الأسد الضخم مع جسدي، وشكل درعًا مخيفًا حولي.
لوحت بيدي بخفة، وتلاعبت بعلامات الداو على جسدي مستخدمًا في نفس الوقت مختلف الغو الفاني.
تشكلت نيران ضخمة حولي، وانطلقت رماح أرضية ومائية مهيبة، وتشكّلت عواصف جليدية ضخمة.
كل هجوم كان أقوى من السابق بأضعاف.
بعد نصف ساعة، شعرت بالرضى، وفصلت جسدي عن جسد الزومبي.
كنت أقف بثبات، أما زومبي الأسد فسرعان ما انفجر وتحول إلى بحيرة دم أخضر.
"من المتوقع أن وحشًا فانيًا لن يستطيع احتمال قوة سيد غو خالد لفترة طويلة."
نظرت إليه بلا مبالاة، قبل أن أنتقل للأهم:
"من خلال دمج جسدي وجسد الزومبي، يمكنني امتلاك القوة الكاملة لزومبي. المحافظة على الاندماج يتطلب 10% من علامات الداو الخاصة بي، ويمكنني استخدام الـ90% الباقية من علامات داو البنية الأبدية للقتال بحرية."
ثم توقفت لحظة.
"لكن المشكلة الحقيقية هي رفع هذه الحركة لتصبح قابلة للاستخدام على الزومبي المقفر، والزومبي المقفر القديم، والمستويات الأعلى..."
تنهدت داخليًا.
أخذت شهرًا إضافيًا في تطوير الحركة القاتلة الخالدة: اندماج الزومبي.
في ذلك الوقت، أرسلت دان كو والآخرين للبحث عن المواريث والكنوز التي تذكرتها من الرواية، وجمع الوحوش المقفرة والكنوز.
وعندما حان الوقت...
في منطقة من الأرض، جمعت كل الوحوش المقفرة الباقية لدي، مع أجزاء الوحوش المقفرة الميتة، وآلاف الوحوش الفانية داخل تشكيل ضخم مكوّن من ملايين الغو الفاني وستة من الغو الخالد.
كانت نواة التشكيل هي غو الزومبي الثلاثة الخالد، مع ثلاثة من غو التحول الخالد كدعم.
استخدمت الحركة القاتلة المطوّرة: اندماج الزومبي.
تحولت الوحوش الفانية وأجزاء الوحوش إلى زومبي واحد عملاق...
باستثناء بقايا جثة القرد الزومبي الذي كان زومبيًا في الأصل.
تحت قوة التشكيل، اتحد الزومبي والأجزاء المتبقية لتشكل وحشًا مهيبًا...
بجسم بشري، وستة أذرع، ورأس أسد، وأجنحة ضخمة على ظهره.
وكان أحد عناصر التشكيل هو غو استعباد الزومبي، أي أن التشكيل دمج واستعبد في نفس الوقت.
تحرك العملاق بأمري، وجسده يشع بقوة مرعبة من ذروة الرتبة السابعة.
جربت قوته القتالية... وكانت مثالية.
سرعة هائلة، قوة مدمرة، وقدرة شبه مطلقة على التعافي.
بعدها، أحصيت بقية الوحوش التي اصطدناها، وكانت مقيدة بأساليب مسار الاستعباد أو الحكمة، وحولتها إلى زومبي.
كانت الزومبي ضعيفة الوعي وسهلة الاستعباد، لكنني شعرت أن جسدي وغو استعباد الوحش الزومبي الخالد من الرتبة السادسة قد بلغا حده بعد استعباد سبعة زومبي متحولين يملكون ذروة الرتبة السابعة.
نقلت الجميع إلى مخزن النظام، عدا الرجل الأخضر والنمر المجنون الذين تركتهما لحماية المنطقة، وكذلك غو الحكمة.
ثم نقلت جميع وحوش الزومبي للمخزن.
"أعتقد أنني جاهز."
مع هذه الفكرة، فتحت واجهة النظام وحددت المهمة.
[دينغ: هل ترغب في الانتقال إلى ميراث السلف التاسع أمير اللصوص؟]
[نعم] [لا]
(نعم)
أمرت داخليًا.
مع كل استعداداتي...
سأهزم أي نوع من التحديات ينتظرني في الميراث.
للأسف...
كنت مخطئًا.
لم يكن هناك أي تحدي في الميراث.
لقد كنت داخل مغارة سماء من مسار السرقة.
في المنتصف كان هناك ما يبدو كتوابيت حجري.
وهناك وجدت فقط جثة شبه حية لسيد غو خالد مختومة...
استخدمت قدرة النظام لتحويلها إلى نسخة افتراضية.
كان السلف التاسع مختصًا في مسار السرقة، مع تحصيل سيد كبير عظيم.
والأهم من ذلك...
أنه عرف معلومات لم أكن أتخيل يومًا أن أحصل عليها.
اهتزت عيناي وسألت بعدم تصديق:
"صاحب المتجر؟"
"نعم... هذا ما يدعونه به."
قال أمير اللصوص برهبة، ثم أضاف:
"صاحب المتجر هو... لا أعرف كيف أصفه. إنه الرجل الذي يحتل المرتبة الأولى كأقوى قوة ضمن العرق البشري، ويحتل المرتبة الثامنة في ترتيب القوة العظمى داخل الكون اللامتناهي."
"الكون اللامتناهي؟ وترتيب القوة العظمى؟ ما الذي تعنيه؟"
"الكون اللامتناهي... أو الكون الأعظم، هو الكون الذي يضم كافة العوالم الدنيا والعليا والأبعاد اللامتناهية. في كل عالم تعيش مليارات الأعراق. في هذا المستوى الضخم، لا تعود الإمبراطوريات أو الاتحادات العظمى ذات معنى... بل يجب أن يمتلك كل عرق حاميًا عظيمًا يحمل مسؤولية مصير العرق كاملًا. شخصًا قويًا بما يكفي لكبح عوالم كاملة. في حالة العرق البشري، فإنه صاحب المتجر الذي يحتل المرتبة الثامنة."
نظرت إليه بعمق:
"إذا كان بهذه القوة حقًا... فلماذا تعرضت عوالمنا جميعها للغزو؟"
تنهد أمير اللصوص:
"إذا كانت هناك المرتبة الثامنة... فالمراتب الأعلى منها موجودة بالفعل. العرق البشري في مختلف العوالم يتعرض لهجوم يقوده اتحاد عرق التنانين، الذي يحتل المرتبة الخامسة في الترتيب."
ثم أضاف بصوت مر:
"لا أعرف الكثير... كل ما حصلت عليه كان عبر تفاعل بسيط مع قوة بشرية عظمى تُعرف بالمجلس النجمي. من خلالهم فهمت أن التنانين طالما نظروا للبشر بدونية، لكنهم لم يستطيعوا التحرك بحرية لأن البشر كانوا يحتلون المرتبة السابعة والتاسعة في الترتيب الكوني. لكن حدث تصادم بين صاحب المرتبة السابعة 'الملك الأسود' وكيان يُعرف بالنظام الأقدم. معركتهما مسحت مئات العوالم، وفقد الاثنان حياتهما. عندها ارتقى صاحب المتجر إلى المرتبة الثامنة، لكنه فقد دعمه وبقي وحده مدافعًا عن البشر."
"لم يتجرأ التنانين على المواجهة المباشرة، لكنهم لم يحتاجوا ذلك. لأن النظام الأقدم، صاحب المرتبة التاسعة، سحب الملك الأسود معه إلى جحيم. لذا اختاروا مهاجمة العرق الأضعف..."
توقف لحظة ثم أكمل:
"صاحب المتجر لا يرفض مساعدتنا... لكنه لا يستطيع. حتى لو كان الأقوى بين البشر، فهو مخلوق فاني. دخوله لأي عالم سيحطم الفضاء ويُدمره بالكامل."
"إذًا... نحن ضعفاء لدرجة أن وجوده نفسه يدمرنا؟ هل هذا سبب صنعه لتلك الأحجار؟"
"نعم."
أجاب مباشرة:
"الأحجار هي أنظمة صنعها صاحب المتجر لمنح البشر في العوالم الدنيا فرصة للمقاومة."
صمتُّ لحظة...
ثم ابتسمت بمرارة.
"إذًا نحن أقل من النمل في النهاية..."
تنهد أمير اللصوص:
"على الأقل أنت تملك فرصة انتصار أعلى من أي سيد نظام قبلك."
"ماذا تقصد؟"
ابتسم:
"النظام يزداد قوة مع كل سيد جديد. إنه يتغذى على قوة الخصوم الذين يسقطون وعلى قوة سيده نفسه قبل الانتقال لسيد جديد. لكن القيد هو طبيعة مسار السيد وتوافقه. وأنت تمتلك أعلى توافق ممكن... حالة الذروة التي لم يصل إليها أحد قبلك."
ساد الصمت.
ثم قلت بصوت منخفض:
"فهمت..."
ربما لا أستطيع الوقوف بشموخ لحماية العرق البشري بالكامل...
لكن على الأقل...
سأتأكد من حماية عائلتي وعالمي.