i. اه انهو الفصل الاول لذالك اهلا بكم اتمنى استمتاعكم

ii. انها رواية جديدة بقلم الكاتب كطوش

iii.

iv. استيقظت مجدداً على صوت الصمت الذي يملأ سقف البيت المتهالك. السقف، بشقوقه وبقع الرطوبة، بدا لي كوجهٍ قديمٍ يحمِل حكايا السنين؛ جميل بطريقةٍ مؤلمة، كذكرى لا تريد أن تختفي. ملح الصخور متناثر حولي كأن الأرض نفسها ترفض أن تحتفظ بذكرياتي، فتنثر رموزها قرب فراشي الرثّ. تنفَّست الهواءِ البارد فامتلأ صدري برائحة التراب والرطوبة، ومن داخل كل هذا الصدأ نهض شيء واحد: اليوم المنتظر. عيد ميلادي الثامن عشر.

v.

vi. الشمعة الوحيدة في الخزانة لم تُوقد. لم تكن هناك هدايا ولا أغانٍ، بل مجرد امتدادٍ طويل من الانتظار. نظرت إلى الباب كأنما أرتقب تهنئةٍ تأتي متأخِّرة عن موعدها؛ كأنما كل الطرق تنتظر أن تفتح لي فتحةٍ صغيرة تغيّر مجرى حياتي. ثم سمعت الطرق. طَرَقاتٌ خافتةٍ قادمةٌ من الخارج، بسيطة كنبضات قلبٍ خائف. هل أنا ما زلت أحلم؟ تساءلت في نفسي، لكن الصوت ازداد وضوحاً، حتى صار حاضراً كخطوةٍ فوق الدرج.

vii.

viii. فتحت الباب ببطء. غير مبالية لمن يكون، وقفوا _صف من الحراس المهيئين، ملابسهم تلمع بقيح الإمبراطورية. لم يسألوا سؤالاً، لم يبتسموا؛ كانوا مجرد أجسادٍ تنفذ أمراً. فتحت فمي لأقول شيئاً، لكن لسانـي بدا مخدَّراً، كالماء الذي يتجمّد في الجوف قبل أن يتحرّك. فجأةً، ارتفع صوت أحد الحراس: «ابتعدوا.....دعوا الإمبراطور يمر

ix.

x. تراجعت خطوة إلى الخلف، ثم تجمدت عندما التقيت وجهه. وجه الإمبراطور _ذلك الوجه الذي طبعه الزمن بقسوة، لكنه ظل بالنسبة لي وجه القاتل. بعد كل هذه الأعوام، ها هو يمشي بثقةٍ ،تذكرت كيف خطى بقدميه على آثار دم أبي. نظرت إليه بامتعاضٍ لا يخلو من رعشة خوف والانتقام ، فأجابني بصمتٍ طويلٍ قبل أن يقول لواحدٍ من حوله: «ألم تجدوا أسوأ منها؟» ثم التفت إليّ وكأنني وجودٌ غير مهمّ، وقال بصوتٍ منخفضٍ مثل حافة سكين: «اتركوها. إنها قمامة؛ اتركوها تتعفن.»

xi.

xii. ألم يحن الوقت؟ ألم تنفد حروفي بعدما شاهدت أبي يسقط أمام عينيه؟ لكن لا شيء من ذلك أثّر فيه. ردّ أحد الحراس بصوتٍ يلمع بهدوء : «سيدي، لها شيء واحد يميزها: عفتها.» رد الإمبراطور بلا ذرت اهتمام: «لا يهمني.» وهنا، أكثر من أي وقتٍ مضى، شعرت أن السماء نفسها قد اتخذت قرارها بأن تظل صامتة.

xiii.

xiv. لم يكن المشهد سوى بداية عاصفةٍ. ما ان ذهبو حتى دخل أحد الحراس إلى البيتِ المتهالك ...أغلق الباب خلفه بابسامة مثيرة للشك. أحدهم اقترب مني بخطواتٍ تقترب من الخنق؛ عيناه كجمرين يلمعان . همس بلهجةٍ لا ترتدي نقاب الاحترام: «ما رأيك أن تمنحيني نفسك؟ سأريحك من هذا العذاب. الأيتام أمثالكِ يفضلون الموت

xv.

xvi. أمّا أنا فکان قلبي يقرع طبول الهلع. صرخت: «أرجوك! لا تفعل بي هذا. أريد أن أعيش!» لكن الصرخة خُنقت حين وضع يده على فمي. كانت يده ساخنة ، وكانت رائحته تثير القيء. قبل أن يتحول الهمس إلى فعل، تحركت كأن قوى قد احترقت داخلي؛ أمسكت بسيف الحارس الذي كان بالقرب مني

لم أتذكر متى أمسكته، لم أتذكر كيف تَحفّظت يداي على حافة الفولاذ

لكني وجدته ممدودًا أمامي، والدم ينسكب كما لو أن الأرض نفسها تبكي يومها الخاص.

xvii.

xviii. رميت السيف. ارتجفت يداي، وضعت كفّي على وجهي ودموع أعمق من الخوف تنهمر من عيني. الجثة كانت ملقاة أمامي، وكأنها قَصّةٌ قصيرة انتهت قبل أن تبدأ. لم تكن هناك سوى صدى أنفاسيّ.

xix.

xx. ثم جاء النداء: «آرثر! آرثر، هل أنت داخل؟» صوت الحارسين يعلو في الخارج، وكأنهما لا يعلمان أن حفرةً من الدم أصبحت..... قارعي باب. أنفاسي انقطعت لحظةً، ركضت بسرعة .....غطّيت الجثة بغطاءٍ رثّ واندفعت للاختباء خلف الباب. عندما فُتح الباب وسار الحارسان إلى الداخل، خرجت من خلفهما وخطوت وأغلقت الباب بقوة. صرخاتهما تتصاعد خلفي، كأمواجٍ تضرب واجهة روحي.

xxi.

xxii. ركضت. ركضت نحو الغابة. كل خطوة كانت تهربًا من اسمٍ اختصر كل معاناتي: اسم الإمبراطور. كانت الأوراق تحت قدميّ تجهش بأصواتٍ صغيرة، كأنها تحفظ أسرارًا لا تريد أن تكشفها. بينما كنت أركض يائسةً، شعرت أن قدميّ تتثاقل، أما خلفي فأتى صوتان

الحارسان

أسرع مني كما لو أن الريح نفسها توجههما.

xxiii.

xxiv. لحسن حظي أم قدري، رأت عيناي قافلةً عند حافة الغابة. كانوا قادمين من بلادٍ بعيدة؛ لافتاتهم، أقمشتهم، رائحة النار والجلد تفصح عن عالمٍ آخر. صارخات الرجاء فسمعت صوتي يعلو: «النجدة!» لكن حين ناديتهم لم يكن هناك أيُّ فرسانٍ على صهوةٍ بيضاء؛ كانوا قطاع طرقٍ

لكن في نظراتهم لمحت شيئًا من اللطف. نظروا إليّ بعطفٍ مفاجئ. تقدم رجلٌ منهم وابتسم بابتسامةٍ عابرة، ثم قال: «سنساعدك

بشرط.»

xxv.

xxvi. قبلت دون تردد. خرج أحدهم فأساً، والآخر سيفاً، وبدآ يقاتلان كما لو أن الحياة كلها على المحك. قاتلوا بشراسةٍ لم تُعلنه كتب الحرب، وكأنهم فرّخوا من جوف زمنٍ متوحش. قُتل الحارسان واحدًا تلو الآخر. عندما انتهى القتال، ركض الرجل الذي قاتل بالسيف نحوي مُبتسماً: «لقد أنقذتُكِ، أختاه.»

xxviii.

xxix. أختاه؟» قلت وأنا ألهث من الخوف والارتباك. نظرت إليه عن قرب: عيناه حادتان، وشعره ملطخ برائحة الدخان والدم. قال: «نعم. اسمي جون. صحيح أني قطاع طرق، لكننا نبلاء؛ ننقذ الناس ونؤمّن لهم عملًا.» صدقتُ كلمة «نبلاء» لأنها جاءت من فمه مع نبرةٍ لا تُخفي ثمة عطفٍ خفي. قلت : «ميا اسمي ميا

xxxi.

xxxii. رجلٌ آخر من القافلة، بدا أكبر سنًا وأكثر حكمة اسمي يزن، سأَلَني بهدوءٍ: «لماذا كان الحارسان يلاحقانكِ يا ميا؟» لم أجد مجالًا للكذب، فالحقيقة رشقتني كما المطر حين انفتح الباب: «لأن أبي _لأن أبي قُتل على يد الإمبراطور.»

xxxiii.

xxxiv. صمتُهم كان طويلاً، لكنه لم يحمل حكمًا؛ بل تماهى مع شيءٍ أشدّ من الحزن: تقديرٌ لقصةٍ لم تُروَ. تلك اللحظة أعادت صدى الماضي إلى مسامعي، فأخذت أروي لهم: كنت في السابعة من عمري ألهو في الحديقة الخلفية، بينما أبي، سامي، يجلس في غرفته يكتب رسائل الإمبراطور

أبي كان كاتباً، حبره يُصبح كلماتٍ تُنسَخ لاحقًا على رقاع الحكم. فجأةً سمعنا صراخ أمي :سيدي .....تعال بسرعة دخل الإمبراطور بنفسه، وكانت ملامحه كغطاءٍ من حديد. كانت اختبأ خلف باب الخزانة رأيت أبي يقف بيني وبين شيءٍ أكبر منه؛ استجدى الرحمة: «أنا آسف، سموك، سأسرع. أطلب عفوك.» قال الإمبراطور بصوتٍ باردٍ: «سأسامحك بشرط أن تعطيني زوجتك الليلة.» ولم تمضِ لحظة حتى ارتفعت يد الإمبراطور، وقطع رأس أبي بلا رحمةٍ ولا منطق ساحبً امي بقوة من يدها ما ان خرج .حتى بقيت تلك الليلة، ظللت جالسةً قرب جسد أبي أستنشق رائحته الممزقة، وأضع رأسي على صدره الملطخ بالدم

كأنّي لا أُريد أن أدع شيئًا يفلت مني أبداً.

xxxv.

xxxvi. في الصباح جاء جارنا سامي يطرق الباب برفقٍ، يسأل بصوتٍ محطم: «ميا....هل أنت حية؟» لم أستطع الكلام. همَّوا أن يدفنوه، وأن تأتِي الحياة بنا إلى زاويةٍ أصغر، لكنني رفضت أن يُدفن أبي كأنه نباتٌ لا حياة فيه. صرخت: «لا! لا تتضعُ ابي تحت التراب! أبي ليس نباتًا!» لكن العالم كان ضيقًا كحفرة، وركام العدل يُرمى على قلوبنا كالأحجار.، أخذ يزن جون جانبً وقال: «دعنا نأخذها معنا.» كانت كلماتهما بمثابة نافذةٍ مفتوحة في قصرٍ مغلق. قلت بخوفٍ وثقة: «أريد الانتقام لأبي وأمي.»

xxxvii.

xxxviii. نظر إليّ كلٌّ منهما بتمعّنٍ. ثم قال جون، بنبرةٍ تحمل خشونة الشارع وحنان الأخ: «سوف نساعدك، لكن الطريق لن يكون سهلاً. الانتقام يتطلب قوّة، وتدريباً، وحكمة. إن أردت أن تبقي حاضرة في عالمٍ مسمومٍ كهذا، فعليك أن تصبحي أقوى.» نظرت إلى السماء ، نظرت إلى يدي ولم أشعر ببرودة الدم، نظرت إلى قلبي فوجدته ناراً تُريد أن تُحوّل كل شيء إلى رماد. قلت بحزمٍ كمن يوقّع مصيره: «أنا مستعدة.»

xxxix.

xl. هكذا انتهى ذلك الصباح، لكن لم تنتهي القصة. كانت قد بدأت للتوّ. في دخولي إلى قافلةٍ من قطاع الطرق، لم أكن أبحث عن مآوى فحسب؛ كنت أبحث عن صقلٍ لسيفٍ قد يكسر رقبت الإمبراطور في يومٍ ما. وفي داخلي، مثلما يغلي البركان، نقشت كلمةً واحدة على جدار قلبي: الانتقام.

xli.

xlii. شعري تمايل مع نسيم وانا جالسة على العربة، كأنه يرحّب بحياتٍ جديدة تُولد داخلي. شعرت أن هذا الصباح هو بدايتي الأولى _ولادةٌ مشبعة بوعدٍ قاتم: حياة لا تخلو من إراقة دماء. آه أيها العالم، ها أنا آتية.

xliii.

xliv. في صباح اليوم التالي، أيقظني صراخ غليظ: «ميا! عععع......هل انت مجنون أم ماذا؟ هذا الماء بارد!» قفزت من فراشي متألمة من الصقيع الذي دبّ إلى جلدي. رفعت يدي إلى وجهي حيث انسكب الماء من إبريقٍ باردٍ، فصرخت بامتعاض: «كيف تجرؤ أن تسكب الماء على وجهي لي ايقاضي أيها الغبي؟» ابتسم جون بحدةٍ لم تُخف غضبه: «سأريك من الغبي.»

xlv.

xlvi. لم تكد الكلمات تخرج من فمي حتى شعرت بفرضيةٍ تُنفّذ بسرعة: جون يجلب حبلاً من امتعته. نهضت لي اختبئ وراء يزن، لكن الأخير أمسَك بي بقوّةٍ وثبتني بينما سارع جون ليقيد يداي. لم أحتمل المشهد؛ صرخت بيأس: «يزن، كان خطأً أن أحتمي بك!» أجاب يزن بنبرة تتوسّل للعقل: «لسنا هنا لنغار؛ من يريد الانتقام يجب أولًا أن يتعلّم الأدب والسلوك.» رد جون بلا تأنّي: «لا، يزن. أنا فقط أريد معاقبتها لأنها ناداتني غبياً.»

xlvii.

xlviii. تلفّتت ميا بعينين واسعتين، قالت مستنكرة: «هل يطاوع قلبك أن تقيد فتاة لطيفة مثلي؟» رد جون بصرامةٍ قاتلة: «أساليب مثل هذه لا تنفع معي.» مدّ يزن يده نحوها ليقيدها من جديد، فانتفضت ميا كقطة مذعورة؛ سحبت بقدرةٍ مفاجئة إحدى يديها من قبضته وضربت معدّة جون بضربةٍ قاسية. صاح جون من الألم، بينما انفجر يزن في ضحكٍ قاتل. كانت ميا مذهولة من فعلتها، متوقفةً عن الحركة للحظة، ثم انطلق جون غاضبًا وهو يرفع رأسه نحوها: «أنتِ—»

xlix.

l. قبل أن يكمل، أمسك به يزن بقسوة، وما إن لم تَرَ فرصة إلا واندفعت ميا هاربةً،مختبأة خلف باب الغرفة. صاح جون وراءها: «ميا! لا تبتعدي!» لكن هربها لم يخففه؛ فقد صرخ يزن سريعًا: «لا تقلقي، لن يؤذيكِ جون.» ردّت ميا وهي تقف بعيدةً منهم وهي تلهث: «أنت مخادعٌ يا يزن.» أجابه يزن ببرودٍ رجاءي: «إن لم تأتي إلى هنا، سأترك جون ليطاردك.» اقتربت ميا مترددةً، همست: «لا.....لا، أرجوك.»

li.

lii. توقفت ميا، وتقدمت خطوةً مترددة نحو جون. همست له بهدوءٍ غير متوقع: «معلمي.» ارتسمت على وجه جون نظرةُ استغرابٍ صامتة، فكرّر بصوتٍ متسائل: «ماذا قلت؟» قالت ميا بنبرةٍ تمزج الخجل والشكر: «معلمي… أنا آسفة. لم أعتد على الاستيقاظ بهذه الطريقة. منزلي كان دائمًا هادئًا.» وضعت يدها على صدرها كأنها تؤكد صدق كلامها، وأضافت: «أشكركما لأنكما أخذتماني معكما وسمحتم لي المبيت في منزلكما. هذا لطفٌ حقيقي

liii.

liv. رد جون: يزن اتركني لان اقترب منها ترك يزن جون بسرعة اقترب جون من ميا بينما ميا ضمت يديها نحو صدرها وهي تغمض عينينها اغلق جون يده بلطف وضع قبضته فوق رأس ميا ثم قال ماذا تجيدي يا ميا

lv.

lvi. ردت ميا: لا شيء غير النوم والاكل

lvii.

lviii. رد يزن: هل كنتي فتاة مدللة ام ماذا كيف استطعتي البقاء على قيد الحياة طوال هاذا الوقت ان ثيابكِ رثة

lix.

lx. ردت ميا: في الحقيقة انا اعمل لدى حداد سيوف ماهر

lxi.

lxii. رد جون: حقا هل تصنعين السيوف

lxiii.

lxiv. ردت ميا :لقد كنت فقط اطرق بالمطرقة على السيوف مقابل الطعام فقط

lxv.

lxvi. رد يزن: اي ان الحداد لا يعطيكي المال

lxvii. ردت ميا :نعم

lxviii. تردّد جون للحظة، ثم أدار وجهه إلى يزن: «حسنا ابقي في المنزل انا ويزن سوفة نحضر لكي بعض الطعام. لكن لا تقتربي من أمتعتنا، ولا تخرجي وحدك _وإلا سيقبض عليك حرس الإمبراطور.» ردّت ميا مطيعةً: «حاضر.»

lxix.

lxx. ما إن خرج الاثنان حتى وقفا بعيدًا يراقبانها بصمتٍ نفَسُه الشكّ. همس يزن إلى جون بصوتٍ منخفض: «هل يمكننا الوثوق بهذه الفتاة فعلاً؟» رد جون وهو يعبث بيديه: «لا أعلم. دعنا نراقبها فقط. إذا كانت ستبلغ الحرس عنا، انا واثق انها تعرف أننا مطلوبون في كل الممالك.» اقترح يزن: «ننتظر ونرى إلى أين تذهب عندما نغيب.» تبادلا النظرات ثم واصلا مراقبتها.

lxxi.

lxxii. لم تكد تشعر ميا بطمأنينةٍ كاملة حتى خرجت من المنزل بغطاءٍ يلف رأسها، تمشّيت بخطواتٍ هادئةٍ نحو الغابة. كانت تخفي شيئًا في صدرها؛ لا يَظهر للوهلة الأولى إلا فتاةٌ وحيدة تبحث عن نفسٍ جديد. حدّقت في الأشجار وهي تمشي، وكلما زاد تمايل الغصون ازداد قلبها توهجًا باغتنامٍ بارد: كانت تختبر حدود رحمتهم لتعرف إن كانوا سندًا أم فخًّا.

lxxiii.

lxxiv. سمع جون ويزن صوت خُطواتها الهادئة بين أوراق الغابة، فقال جون لحماس خفي: «هيا، يزن...لنلاحقها قبل أن نفقد أثرها

lxxv.

lxxvi.

lxxvii.

lxxviii. الى هنا ينتهي الفصل الاول من رواية سبع دقائق قبل الموت الشنيع نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء

2025/10/11 · 18 مشاهدة · 1910 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026