i. مرحبا بكم في الفصل الثاني من رواية

ii. سبعة دقائق قبل الموت الشنيع بقلم الكاتب كطوش

iii.

iv. اقتربت ميا من ضفة البحيرة وهي تلهث من الركض، تتأمل بريق الماء المتلألئ تحت اشعة الشمس . صاحت بفرحٍ طفولي وهي تقفز بخفة:

v. «كنت واثقة أنني رأيت بحيرة قريبة!»

vi.

vii. تسارعت خُطاها نحوها حتى وصلت إلى حافتها. كانت المياه ساكنة، صافية كمرآةٍ من البلور، تعكس وجهها الشاحب كأنها ترى ذاتها للمرة الأولى منذ زمن بعيد.

viii.

ix. وقف جون ويزن على بُعد، يراقبانها بدهشةٍ حين بدأت تفك حزام فستانها البالي بسرعة، فتبادلا النظرات المصدومة، ثم مدّ كلٌّ منهما يده ليغطي عيني الآخر في ارتباكٍ طفولي. قال يزن بخفوتٍ حرج:

x. «ماذا تفعل تلك المجنونة الآن؟!»

xi. فأجابه جون وهو يبتسم رغم حرج الموقف:

xii. «لا اعلم ولكن يجب ان لا ننظر لها!»

xiii.

xiv. غمرت ميا قدميها في الماء، وارتجف جسدها من البرد، فتنفست قائلة:

xv. «آه... الماء بارد حقًا... لكنه منعش.»

xvi.

xvii. راحت تدخل شيئًا فشيئًا إلى البحيرة، حتى بلغ الماء خصرها. أطلقت أنفاسها بهدوء، وأغمضت عينيها وهي تغمر شعرها الطويل في الماء، يطفو بخيوطه على السطح كأنه شلال من الحرير.

xviii. كانت أوراق الخريف تتساقط من الأشجار وتستقر فوق الماء حولها، فبدت كمشهدٍ مسحورٍ من أسطورةٍ قديمة.

xix.

xx. قال جون وهو ينظر الى السماء مبعدً نظره عن ميا :

xxi. «يبدو أنها لا تشكل خطرًا علينا، يزن… دعنا نذهب ونشتري بعض الطعام.»

xxii. وافق يزن بإيماءة، وغادرا الغابة، تاركَين ميا تسبح في سكونٍ .

xxiii.

xxiv. بينما كانت ميا تستمتع بصفاء الماء، قفزت سمكة صغيرة أمامها، ثم عادت لتختفي بين الأمواج. ضحكت ميا برقة وهي تلاحقها بعينيها. لكنها فجأةً رأت السمكة تقفز مرة أخرى، لتسقط هذه المرة على اليابسة، قرب قدمي رجلٍ لم تلحظه من قبل.

xxv.

xxvi. انكمشت ملامحها في خوفٍ غريزي، وصاحت:

xxvii. «أعد السمكة إلى الماء!»

xxviii.

xxix. انحنى الرجل نحوها مبتسمًا، وصوته يحمل مزيجًا من السخرية والدهشة:

xxx. «الأفضل أن تفكري في نفسكِ قبل السمكة… أنتِ مكشوفة تمامًا.»

xxxi.

xxxii. ارتجفت ميا بخجلٍ وارتباك، وما إن رفع الرجل رأسه حتى كانت قد اختفت من أمامه، كأن الأرض ابتلعتها. بقي الرجل ينظر حوله بخفة:

xxxiv.

xxxv. «لم أرَ في حياتي فتاةً جميلة مثلها....بل حورية بحرٍ خرجت من الحلم. وتبدو أيضًا أنها تحب حماية المخلوقات الصغيرة

xxxvi.

xxxvii. جاء صوت آخر من الخلف، متعبًا ولاهثًا:

xxxviii. «مازن! لقد تعبت من الركض خلفك، لماذا تبتسم كالأحمق؟»

xxxix. التفت الرجل وقال بمرحٍ خفيف:

xl. «رأيت حورية بحر يا ألبرت.»

xli. ضحك ألبرت وقال بسخرية:

xlii. «نعم، وأنا الغول الذي يتحدث مع الحمق! كفّ عن خيالاتك ودعنا نعود للسوق قبل أن يسبقنا التجار.»

xliii. ضحك مازن بخفوتٍ وهو ينظر إلى البحيرة نظرةٍ أخيرة قبل أن يرحل مع رفيقه.

xliv.

xlv. في هذه الأثناء، كانت ميا تركض بين الأشجار حتى وصلت إلى منزل جون ويزن، أنفاسها مضطربة من الخوف والخجل. ارتدت فستانها القديم بسرعة بعد ان تأكدت من عدم وجود احد، ثم جلست أمام الموقد البارد، تشعل الحطب بيديها المرتجفتين. راحت تحدق في اللهب المتراقص كأنه رفيقها الوحيد.

xlvi.

xlvii. مرّت عشر دقائق قبل أن يُفتح الباب. دخل جون ويزن معًا، يحملان صناديق من الطعام. قالا بصوتٍ واحدٍ مرح:

xlviii. «لقد عدنا يا ميا!»

xlix.

l. التفتت إليهما وابتسمت:

li. «أهلًا بعودتكما.»

lii.

liii. سألها جون بفضولٍ حذر:

liv. «ميا، هل خرجتِ من المنزل؟ تبدين خائفة »

lv. ردت بصراحةٍ خجولة:

lvi. «نعم، كانت هناك بحيرة قريبة......ذهبتُ إليها. لكن للأسف، رآني رجل.»

lvii.

lviii. ارتسمت علامات القلق على وجهيهما. سألها يزن بسرعة:

lix. «هل فعل لك شيئًا؟!»

lx. أجابت وهي تهز رأسها:

lxi. «لا.....هربت قبل أن يقترب مني.»

lxii. قال جون بحدةٍ قلقة:

lxiii. «وهل لحق بكِ؟»

lxiv. ضحكت ميا بخفةٍ غير متوقعة:

lxv. «لم يفعل. كان مشغولًا بالسمكة التي سقطت أمامه.»

lxvi.

lxvii. تنفسا الصعداء معًا، وردّا:

lxviii. «حسنًا، لا تخرجي مجددًا بمفردك.»

lxix.

lxx. تأففت ميا بخفوتٍ وهي تحني رأسها، فابتسم يزن وربّت على كتفها:

lxxi. «لا تحزني يا ميا، لقد جلبنا لكِ شيئًا سيسرّك.»

lxxii. مدّ يده إليه ليعطيها صندوق

lxxiii. سألت ميا :بفضول ما هاذا يزن

lxxiv. ،قال وهو يبتسم:

lxxv. «ثيابٌ جديدة. جربيها.....أعلم أن فستانك القديم لم يعد يحتمل.»

lxxvi.

lxxvii. تسعت عينا ميا بدهشةٍ وفرحٍ طفولي، وأطلقت ضحكةً صافيةً وهي تضم الثياب الجديدة إلى صدرها.

lxxviii. قال جون وهو يراقبها بابتسامةٍ خافتة:

lxxix. «يسعدني أنك بدأتِ تبتسمين وتضحكين يا ميا.....لم أرَ هذا الوجه المضيء عندما التقينا بكِ.»

lxxx.

lxxxi. أجابت بعفويةٍ رقيقة:

lxxxii. شكرًا لكما....من قلبي سوفة اذهب لي تجربته انتظرا

lxxxiii. وماان انتهت خرجت ببطء من الغرفة الاخر ثم قالت بحماس ما هو رأيكم

lxxxiv. توسعت عينيهما من شدة جمال ميا

lxxxv. ثم دوّى صوت معدتها فجأةً وسط الصمت. تبادلا النظرات، وانفجرا ضاحكين. احمرّ وجه ميا وهي تصرخ بخجل:

lxxxvi. «لا تضحكا!»

lxxxvii. رفع جون يديه مستسلمًا وقال وهو يضحك:

lxxxviii. «آسف، آسف....هيا نبدأ بالأكل.»

lxxxix. ضحكت ميا أخيرًا وهي تقول:

xc. «حسنًا....هيا بنا!»

xci.

xcii. بعد أن فرغوا من تناول الطعام، مسح جون فمه بقطعة قماش صغيرة، ثم قال بصوت حازم:

xciii. "حسنًا، بعد أن انتهينا من الأكل......حان وقت التدريب الأول، يا ميا."

xciv.

xcv. رفعت ميا رأسها بحماس وابتسامة صغيرة تلوح على شفتيها.

xcvi. "حاضر، سيدي جون. ما هو أول تدريب لي؟"

xcvii.

xcviii. تدخّل يزن وهو يضع كوب الماء جانبًا:

xcix. "سنتدرّب اليوم على السير كفتاة راقية."

c.

ci. ارتفع حاجبا ميا دهشةً، وقالت باستغراب طفولي:

cii. "السير كفتاة راقية؟ أليس الأجدر أن أتعلم أولًا استخدام السيف؟"

ciii.

civ. ابتسم جون بخفّة، ثم أجابها:

cv. "لا، ليس بعد. أنتِ تحتاجين هذا الدرس أولًا، لأنكِ ستتنكرين كخادمة داخل القصر... هناك ستقتربين من الإمبراطور."

cvi.

cvii. قطّبت ميا حاجبيها وعضّت شفتها السفلى، وكأن الغضب اشتعل فيها:

cviii. "ولماذا خادمة؟ كنت أريد أن أكون فارسة!"

cix.

cx. ضحك يزن ساخرًا وقال:

cxi. "إذن، يا آنسةِ فارسة، ابحثي عن معلم آخر."

cxii.

cxiii. ارتبكت ميا ولوّحت بيديها بسرعة:

cxiv. "لا، لا! أرجوكما، حسنًا، لكن بشرط! علّماني أيضًا استخدام السيف."

cxv.

cxvi. قال جون وهو يبتسم:

cxvii. "حاضر."

cxviii.

cxix. تدخّل يزن وهو يعبث بخصلات شعره:

cxx. "وماذا عن الفأس؟ ألا تريدين أن تتعلمي استخدامه مني؟"

cxxi.

cxxii. صرخت ميا بسرعة:

cxxiii. "لا، لا أريد!"

cxxiv.

cxxv. تجهم وجه يزن، بينما ضحك جون ضحكة مستفزة أثارت غيظه أكثر.

cxxvi. قال يزن بنبرة غاضبة:

cxxvii. "ستتعلمين استخدام الفأس قبل السيف، يعني... ستتعلمين!"

cxxviii.

cxxix. "لن أفعل!" ردّت ميا بعناد.

cxxx.

cxxxi. تدخل جون أخيرًا:

cxxxii. "كفى أيها الطفلان. ميا، ستتعلمين استخدام الفأس لاحقًا. الآن لنبدأ التدريب الأول."

cxxxiii.

cxxxiv. اقترب يزن بخطوات هادئة نحو رف الكتب في زاوية الغرفة، ثم سحب ثلاثة كتب متوسطة الحجم. عاد بخطوات ثابتة، ووضعها أمام ميا.

cxxxv. قال بنبرة جادة:

cxxxvi. "قفي."

cxxxvii.

cxxxviii. وقفت ميا بسرعة.

cxxxix. هزّ يزن رأسه بخيبة:

cxl. "خطأ. اجلسي مجددًا."

cxli.

cxlii. نظرت إليه باستغراب:

cxliii. "ماذا؟ ما الخطأ؟"

cxliv.

cxlv. قال بهدوء شديد:

cxlvi. "طريقة نهوضك. لا تليق بسيدة راقية. يجب أن تتعلمي النهوض بخفة، دون أن تهتز الأرض من تحتك."

cxlvii.

cxlviii. تجهمت ميا، وقالت بحدة طفيفة:

cxlix. "هكذا كنت أقف كل يوم، لا أرى عيبًا في ذلك!"

cl.

cli. ردّ يزن بثقة:

clii. "من الآن فصاعدًا، ستتركين عاداتك السيئة يا ميا، إن أردتِ أن تصبحي سيدة حقيقية."

cliii.

cliv. رفع الكتب الثلاثة ووضعها على رأسها بلطف، ثم قال بابتسامة جانبية:

clv. "الآن انهضي... لكن دون أن تسقطي أي كتاب."

clvi.

clvii. رفعت ميا ذقنها بثقة:

clviii. "حسنًا، لا تستخف بي!"

clix.

clx. وما إن بدأت بالنهوض حتى سقطت الكتب الثلاثة على الأرض بصوت مدوٍ.

clxi. انفجر جون ضاحكًا حتى تمدد على الارض واضعً يده على معددته من شدت الضحك:

clxii. "وهذه التي قالت لا تستخف بي!"

clxiv.

clxv. احمرّ وجه ميا غضبًا، وأشارت إلى جون:

clxvi. "الخطأ خطؤك! ضحكتك تلك أربكتني!"

clxvii.

clxviii. رفع يزن يديه مستسلمًا:

clxix. "حسنًا، لا بأس، المهم أن تتعلمي. لنرَ... ما رأيكِ أن يجرب جون بنفسه؟"

clxx.

clxxi. قال جون بثقة متعجرفة:

clxxii. "هذا سهل جدًا."

clxxiii.

clxxiv. حمل الكتب الثلاثة ووضعها على رأسه ثم نهض. لكن ما إن استقام حتى تساقطت الكتب على الأرض واحدًا تلو الآخر.

clxxv. انفجرت ميا ويزن بالضحك، حتى احمرّ وجه جون خجلًا، لكنه لم يتحمل حتى ضحك هو الآخر.

clxxvi.

clxxvii. "حسنًا، أعترف... الأمر أصعب مما ظننته!"

clxxviii. ثم تنحى قليلًا وأضاف وهو يتجه نحو الباب:

clxxix. "تابعي التدريب يا ميا. سأتفقد الغابة، أريد التأكد من أن لا أحد يتتبعنا."

clxxx.

clxxxi. نظرت إليه ميا بصمت حتى غاب صوت خطوات خلف الأشجار، اغلقت الباب ثم عادت لتلتقط الكتب من الأرض، تهمس لنفسها بابتسامة صغيرة:

clxxxii. "سأتعلم... ولو تطلب الأمر ألف مرة."

clxxxiii. في عمق الغابة، كانت الأشجار تتمايل بخفة مع نسيم ، تتخللها أشعة الشمس المتكسّرة كخيوط ذهبية تتراقص على الأرض.

clxxxiv. كان جون يسير ببطء، خطواته محسوبة، وسيفه في غمده المعلق على خاصرته. عيناه تتفحصان الطريق، لكن نظراته كانت تارة تصعد نحو السماء، حيث كانت أسراب من الطيور تحلق بهدوء فوق الأغصان الكثيفة.

clxxxv.

clxxxvi. غير أن السكون لم يدم طويلًا.

clxxxvii. في لحظة خاطفة، ارتفعت الطيور فجأة في السماء كغمامة سوداء مفزوعة، ترفرف بجنون وهي تبتعد نحو الشرق.

clxxxviii. تجمّد جون في مكانه، ثم انحنى ببطء نحو الأرض، واضعًا أذنه على التراب الرطب.

clxxxix.

cxc. كان هناك صوت خافت... لكنه سرعان ما اتضح.

cxci. وقع حوافر خيول، يقترب من بعيد بإيقاع متسارع، كأنها زوبعة من الحديد تقتحم الغابة.

cxcii. رفع جون رأسه فورًا، وعيناه تتسعان بفطنة القائد، ثم تمتم في نفسه بصوت منخفض:

cxciii.

cxciv. "لقد وجدونا..."

cxcv.

cxcvi. بسرعة خاطفة، نهض وركض عائدًا عبر الأشجار الكثيفة، تتطاير الأوراق تحت قدميه وهو يشق طريقه نحو المنزل الصغير حيث كانت ميا ويزن يتدربان.

cxcvii. كان قلبه ينبض بقوة مع كل خطوة، والغابة من حوله بدت وكأنها تحبس أنفاسها.

cxcviii. صرخ وهو يقترب من المنزل:

cxcix.

cc. "يزن! ميا! علينا الرحيل فورًا... الخطر يقترب!"

cci. انفتح باب المنزل بعنف، واقتحمه جون وهو يلهث، حبات العرق تلمع على جبينه، وصوته يقطر قلقًا:

ccii.

cciii. "يزن! ميا! لقد وجدونا... إنهم قادمون من جهة الشمال، جياد كثيرة وصوت الحديد يقترب بسرعة!"

cciv.

ccv. تجمّد يزن في مكانه، ثم نهض فجأة ويداه تمسكان بمقبض فأسه، بينما ميا كانت ما تزال تقف والكتب الثلاثة تسقط من رأسها على الأرض، وجهها شاحب كوجه قمر غمره الغبار.

ccvi. قالت بصوت خافت لكنه ثابت:

ccvii.

ccviii. "من وجدنا يا جون؟ هل هم جنود الإمبراطور؟"

ccix.

ccx. هزّ جون رأسه بحدة، وملامحه تشتد صرامةً:

ccxi.

ccxii. "نعم، لا شك في ذلك.....لقد لاحظ أحدهم وجودك عند البحيرة على الأرجح، وتتبعوا آثار أقدامك. لم يعد لدينا وقت!"

ccxiii.

ccxiv. صرخ يزن وهو يفتح النافذة بحذر ليتفقد الخارج:

ccxv.

ccxvi. "اللعنة! إنهم يطوقون الغابة من الجهة الغربية أيضًا.....ربما عشرة، أو أكثر. لا يمكننا القتال ضد هذا العدد!"

ccxvii.

ccxviii. بينما كان يتحدث، كانت ميا قد التقطت سيفًا من فوق الطاولة الخشبية الصغيرة، قبضت عليه بكلتا يديها رغم ارتجاف أصابعها.

ccxix.

ccxx. "لن أهرب مجددًا! لقد سرقوا مني كل شيء، والآن جاؤوا ليكملوا ما بدأوه؟! لن أدعهم يقتربون!"

ccxxi.

ccxxii. تقدّم جون بسرعة نحوها، قبض على معصمها وقال بصرامة:

ccxxiii.

ccxxiv. "ليس الآن يا ميا! الانتقام لا يعني الموت بلا فائدة. إنهم مدربون، ونحن بحاجة للذكاء لا الغضب."

ccxxv.

ccxxvi. أزاحت ميا يده عنها بعناد، وصرخت بعينين تلمعان بالدموع والنار:

ccxxvii.

ccxxviii. "أنا لا أريد النجاة فقط! أريد أن أُريهم كيف تقاتل ابنة الرجل الذي قتلوه!"

ccxxix.

ccxxx. ساد صمت ثقيل للحظة، لا يُسمع فيه سوى لهاثهم وصوت احتكاك الريح بأخشاب المنزل.

ccxxxi. ثم قال يزن بصوت خافت وحازم في آنٍ واحد:

ccxxxii.

ccxxxiii. "جون....إن بقيْنا هنا، سنُحاصر خلال دقائق. الطريق الجنوبي هو الوحيد الذي لم يُغلق بعد."

ccxxxiv.

ccxxxv. أومأ جون بسرعة، ثم التفت نحو ميا التي كانت تجهش بنَفَسٍ غاضب.

ccxxxvi.

ccxxxvii. "اسمعيني، يا ميا. إن أردتِ الانتقام فعلًا، عليكِ أن تبقي حيّة أولاً. امسكي سيفك واتبعيْنا، لا كفتاة غاضبة....بل كمن تحمل وعدًا بالدم ان قتلوكي الان من سوفة ينتقم لوالدكِ."

ccxxxviii.

ccxxxix. رفعت ميا نظرها إليه، والدموع تترقرق في عينيها لكنها ابتسمت ابتسامة قصيرة، موجعة:

ccxl.

ccxli. "وعدٌ بالدم.....أجل، هذا ما سأحمله حتى النهاية."

ccxlii.

ccxliii. مدّ يزن يده ليطفئ الموقد بسرعة، ثم أمسك باب المنزل الخلفي قائلاً:

ccxliv.

ccxlv. "هيا، قبل أن يصلوا إلينا!"

ccxlvi.

ccxlvii. انطلق الثلاثة في ظلام الغابة، تتلاحق أنفاسهم، وصدى خطواتهم يتداخل مع حفيف الأشجار وصوت حوافر الخيل يقترب أكثر فأكثر.

ccxlviii. وفي آخر نظرة ألقتها ميا نحو المنزل المتداعي، همست كأنها تودع شيئًا من ماضيها:

ccxlix.

ccl. "سبعة دقائق… فقط سبعة دقائق قبل الموت الشنيع."

ccli.

cclii.

ccliii.

ccliv. الى هنا ينتهي الفصل الثاني من رواية سبع دقائق قبل الموت الشنيع نلتقيكم في الفصل القادم ان شاء الله الى اللقاء

2025/10/30 · 12 مشاهدة · 1988 كلمة
كطوش
نادي الروايات - 2026