الضوء من ذراع ليان لم يكن هجومًا.
كان رفضًا. رفضًا صريحًا لكل ما يمثله السادسة — كيان حاول أن يكتمل عبر أخذ ما ليس له.
شعر السادسة بشيء يتزعزع في داخله.
قال بصوت بدأ يفقد ثباته: «لا يمكن أن يرفضني الرفض. أنا—»
قال فاليس، واستغل اللحظة، واقترب: «أنت لم تكن أبدًا رفضًا. كنت توقفًا. والتوقف ليس رفضًا. التوقف ينتظر أن يُكمَل أو يُمحى.»
قال السادسة: «ولم تُكملني.»
قال فاليس: «لأنني لم أعرف كيف. ليس لأنني لم أرغب.»
---
اللحظة التي تبعت ذلك لم تكن معركة. كانت اعترافًا.
قال فاليس، وصوته يحمل ثقلًا لم يظهر به من قبل: «حين أوقفتك، كنت أحاول حماية النظام من خطأ كنت قد ارتكبته. كنت تكتمل بطريقة لم أفهمها. كنت تنمو نحو شيء—»
«نحو ماذا؟»
قال فاليس: «نحو رغبة في الامتلاك. ليس رغبة في الفهم كما تريد النسخة السابعة. رغبة في أن تملك كل ما تقرأ. وهذا—»
«—يشبه القرار الأول،» قال كاي.
نظر فاليس إليه.
قال: «نعم.»
---
السادسة سمع هذا. ولأول مرة، توقف عن القتال تمامًا.
قال بصوت أهدأ، أقرب لصوت إنسان حقيقي: «أنا أشبه ما رفضته أنت.»
قال فاليس: «نعم.»
«ولهذا أوقفتني.»
«نعم.»
صمت السادسة طويلاً.
ثم قال: «وماذا تفعل بي الآن؟»
لم يُجب فاليس فورًا.
نظر إلى كاي.
قال: «هذا ليس قراري وحدي. لم يعد كذلك.»
---
نظر الجميع إلى كاي.
السادسة — نسخة فاشلة، توقفت، حملت غضبًا لقرون — واقف أمامهم، عاريًا من القوة التي حاول استخدامها، فقط شخصًا انتظر طويلاً جدًا.
قال كاي: «ماذا تريد فعلاً؟ ليس الاكتمال. ماذا تريد؟»
فكر السادسة. لأول مرة بدا كأنه يفكر حقًا، لا يخطط.
قال: «أريد أن أعرف لماذا توقفت بينما واصلت أنت.»
قال كاي ببطء: «لم أواصل لأنني أفضل. واصلت لأن النسخة السابعة جاءت في وقت مختلف. بظروف مختلفة. هذا ليس فضلاً. حظ.»
قال السادسة: «حظ؟»
«نعم.»
نظر السادسة إلى يديه. كأنه يراهما لأول مرة.
قال: «لا أعرف ما أفعل بهذا.»
قال كاي: «لا أحد يعرف فورًا. لكن يمكنك أن تتعلم.»
**