114 - الذين لا يريدون الخروج

بعد لورا، تحدث آخرون.

ليس كلهم أرادوا الحديث عن الشريك. بعضهم أراد أن يقول شيئًا أبسط وأثقل في الوقت نفسه.

ظل امرأة عجوز — أو بدت عجوزًا، الزمن هنا غريب — تحركت وقالت:

*لا أريد الخروج.*

توقف كاي. «لماذا؟»

*لأن العالم الذي رفضته لا يزال موجودًا فوق. ولو خرجت، سأُضطر لمواجهته مرة أخرى. هنا، رفضي محفوظ. لا يحتاج أن يُعاد إثباته كل يوم.*

قال كاي: «لكنكِ ستكونين حرة.»

*حرة لأفعل ماذا؟ أعيش في نظام لا يزال يحمل القرار الأول حتى لو هدمتموه جزئيًا؟*

لم يكن لدى كاي رد فوري.

---

ظل آخر — رجل أصغر سنًا — قال شيئًا مختلفًا:

*أنا أريد الخروج. لكن ليس لأرى عائلتي. مرّ وقت طويل جدًا. لا أعرف إذا كانوا أحياء. أريد الخروج لأنني أريد أن أقول "لا" مرة أخرى، بصوت يسمعه الناس هذه المرة.*

قال كاي: «لمن؟»

*لمن يحاول أن يجعل الرفض جريمة.*

---

سأل كاي الجميع، أخيرًا: «من يريد الخروج، ومن لا يريد، ومن لا يعرف؟»

الإجابات تشكلت ببطء.

بعضهم — سبعة — أرادوا الخروج فورًا، بلا شرط.

بعضهم — خمسة — قالوا إنهم يريدون الخروج لكن بشرط أن يكون هناك مكان يستقبلهم لا يطلب منهم تفسيرًا لغيابهم.

بعضهم — ستة، بمن فيهم العجوز — لم يريدوا الخروج بعد. اختاروا البقاء، لكن ليس كالأسماء المحبوسة — كأشخاص قرروا أن وقتهم لم يأتِ.

والباقون — أربعة، بمن فيهم لورا وهنري — قالوا إنهم سيقررون بعد أن يعرفوا ما الذي سيحدث للقرار الأول.

---

قال كاي: «وأنا لا أستطيع أن أعِد بشيء محدد بعد.»

قالت لورا: *نعرف.*

«وهذا لا يكفي.»

*لا. لكنه صادق. وهذا أكثر مما حصلنا عليه من أي شخص آخر منذ وقت طويل.*

---

شعر كاي بثقل يتراكم في داخله. ليس ثقل الخط السابع. ثقل آخر — مسؤولية لم يطلبها بالكامل، لكنها أصبحت جزءًا منه الآن.

قال: «إذن سبعة يخرجون الآن.»

تحركت سبعة ظلال نحوه.

قال: «وكيف؟»

قال هنري — أحد السبعة: *النداء. لكن هذه المرة، ليس نداءً واحدًا. سبعة في وقت واحد.*

قال كاي: «هل يمكنني فعل ذلك؟»

*لا أعرف. لم يحدث من قبل.*

**

2026/06/19 · 90 مشاهدة · 323 كلمة
Oddine Ee
نادي الروايات - 2026