بعد لورا، تحدث آخرون.
ليس كلهم أرادوا الحديث عن الشريك. بعضهم أراد أن يقول شيئًا أبسط وأثقل في الوقت نفسه.
ظل امرأة عجوز — أو بدت عجوزًا، الزمن هنا غريب — تحركت وقالت:
*لا أريد الخروج.*
توقف كاي. «لماذا؟»
*لأن العالم الذي رفضته لا يزال موجودًا فوق. ولو خرجت، سأُضطر لمواجهته مرة أخرى. هنا، رفضي محفوظ. لا يحتاج أن يُعاد إثباته كل يوم.*
قال كاي: «لكنكِ ستكونين حرة.»
*حرة لأفعل ماذا؟ أعيش في نظام لا يزال يحمل القرار الأول حتى لو هدمتموه جزئيًا؟*
لم يكن لدى كاي رد فوري.
---
ظل آخر — رجل أصغر سنًا — قال شيئًا مختلفًا:
*أنا أريد الخروج. لكن ليس لأرى عائلتي. مرّ وقت طويل جدًا. لا أعرف إذا كانوا أحياء. أريد الخروج لأنني أريد أن أقول "لا" مرة أخرى، بصوت يسمعه الناس هذه المرة.*
قال كاي: «لمن؟»
*لمن يحاول أن يجعل الرفض جريمة.*
---
سأل كاي الجميع، أخيرًا: «من يريد الخروج، ومن لا يريد، ومن لا يعرف؟»
الإجابات تشكلت ببطء.
بعضهم — سبعة — أرادوا الخروج فورًا، بلا شرط.
بعضهم — خمسة — قالوا إنهم يريدون الخروج لكن بشرط أن يكون هناك مكان يستقبلهم لا يطلب منهم تفسيرًا لغيابهم.
بعضهم — ستة، بمن فيهم العجوز — لم يريدوا الخروج بعد. اختاروا البقاء، لكن ليس كالأسماء المحبوسة — كأشخاص قرروا أن وقتهم لم يأتِ.
والباقون — أربعة، بمن فيهم لورا وهنري — قالوا إنهم سيقررون بعد أن يعرفوا ما الذي سيحدث للقرار الأول.
---
قال كاي: «وأنا لا أستطيع أن أعِد بشيء محدد بعد.»
قالت لورا: *نعرف.*
«وهذا لا يكفي.»
*لا. لكنه صادق. وهذا أكثر مما حصلنا عليه من أي شخص آخر منذ وقت طويل.*
---
شعر كاي بثقل يتراكم في داخله. ليس ثقل الخط السابع. ثقل آخر — مسؤولية لم يطلبها بالكامل، لكنها أصبحت جزءًا منه الآن.
قال: «إذن سبعة يخرجون الآن.»
تحركت سبعة ظلال نحوه.
قال: «وكيف؟»
قال هنري — أحد السبعة: *النداء. لكن هذه المرة، ليس نداءً واحدًا. سبعة في وقت واحد.*
قال كاي: «هل يمكنني فعل ذلك؟»
*لا أعرف. لم يحدث من قبل.*
**