كاي أغمض عينيه.

لم يكن يعرف كيف ينادي سبعة أسماء في وقت واحد. لم يكن يعرف إذا كان ذلك ممكنًا. لكنه عرف شيئًا واحدًا: الخط السابع لم يصل إلى هنا ليتوقف عند الحدود التي عرفها من قبل.

فتح فمه.

ونادى الأسماء السبعة، واحدًا تلو الآخر، بأسرع ما يمكنه، بلا توقف بين اسم واسم.

هنري. توم. كانت. وأربعة أسماء أخرى لم يكن يعرفها قبل دقائق وأصبحت الآن جزءًا منه بطريقة لا يمكن محوها.

---

الهواء حول الظلال تغيّر.

ليس بطريقة عنيفة. ببطء، كشيء يتذكر شكله الأصلي.

سبعة أشكال بدأت تكتسب لونًا. ليس لون البشرة فقط — كل تفصيل، كل خيط في الملابس، كل ظل صغير على الوجه.

شعر كاي بثقل هائل يضغط عليه من كل الاتجاهات. سبعة أرواح، سبعة قصص، سبعة ثمن للخروج، كلها تمر من خلاله في نفس اللحظة.

سقط على ركبتيه.

لم يتوقف عن النداء.

---

ليان — التي كانت تراقب من بعيد عند الحد — رأت ذراعها تضيء بقوة لم تشهدها من قبل.

لم تنتظر إذنًا. اقتربت، عبرت الحد الذي حذّرها فاليس منه، ووضعت يدها على كتف كاي.

شعر كاي بثقل يخف فورًا. ليس كله. لكن جزءًا كافيًا ليستمر.

نادى الاسم السابع.

---

والسبعة وقفوا، كاملين، حقيقيين، في القبو الأدنى الذي لم يعد سجنهم.

نظر هنري إلى يديه — يديه الحقيقيتين، الملموستين — وقال بصوت بشري كامل لأول مرة منذ زمن طويل:

«شكرًا.»

لم تكن كلمة كبيرة. لكنها كانت أول كلمة قالها إنسان كامل في ذلك المكان منذ ما يبدو وقتًا لا يُحسب.

---

كاي، لا يزال على ركبتيه، نظر إلى ليان.

قال: «كم تبقى؟»

قالت ليان: «ستة عشر.»

قال كاي: «وأنا بالكاد أستطيع الوقوف.»

قالت ليان: «إذن نستريح. ثم نعود.»

**

2026/06/19 · 25 مشاهدة · 264 كلمة
Oddine Ee
نادي الروايات - 2026