السبعة الذين خرجوا لم يغادروا القبو الأدنى فورًا.

جلسوا، يتعلمون من جديد كيف يكون الجسد حقيقيًا — كيف يثقل الجسم، كيف يتنفس بعمق دون أن يكون مجرد شكل.

توم — الأصغر سنًا — جلس بجانب سليم. لم يتحدثا كثيرًا. لكن في لحظة، قال توم:

«أنت تحسّ الأثقال.»

قال سليم: «نعم.»

«كيف هي الآن؟ ثقلي؟»

فكّر سليم.

قال: «خفيف. أخف من أي شخص هنا تقريبًا.»

ابتسم توم — ابتسامة أولى بعد زمن طويل.

«جيد.»

---

لورا لم تخرج. لكنها اقتربت من الحد أكثر من أي وقت آخر.

قالت لكاي: «ستعود.»

«نعم.»

«وستحتاج إلى أكثر من نداء سباعي في كل مرة. هذا أنهكك أكثر من أي شيء فعلته من قبل.»

«أعرف.»

قالت لورا: *وأنا سأعمل في هذا الوقت على ما طلبته. الاسم الذي تريده. سأحضّره بالكامل قبل عودتك.*

قال كاي: «شكرًا.»

*لا تشكرني. هذا ما اخترته منذ رفضت أول مرة.*

---

حين عاد كاي إلى الحد، وجد فاليس ينتظر، ووجهه يحمل تعبيرًا لم يره فيه من قبل.

قال فاليس: «سبعة.»

قال كاي: «سبعة.»

«وستعود.»

«لستة عشر آخرين. نعم.»

نظر فاليس إليه طويلاً.

قال: «لم أكن أتوقع أن يكون أحد قادرًا على هذا.»

قال كاي: «لم أكن أتوقع ذلك أيضًا.»

قال فاليس: «وما الذي عرفته في الأسفل عن—»

قال كاي، قبل أن يُكمل فاليس: «عن الشريك. نعرف الآن أصل القصة. لورا تجمع التفاصيل الباقية.»

نظر فاليس إليه بطريقة جديدة — ليس فضولاً هذه المرة. شيء يشبه القلق.

قال: «وحين تعرف كل شيء؟»

قال كاي: «سنقرر ما نفعله.»

---

في طريق العودة إلى الأعلى، حملوا السبعة معهم.

كل واحد منهم يحمل ثقلاً مختلفًا من العالم الذي تركوه — أسئلة عن أهلهم، عن الزمن الذي مضى، عن كيف يبدو العالم الآن.

ميرا، التي قابلتهم عند المخرج العلوي، نظرت إليهم واحدًا واحدًا.

قالت: «سبعة أماكن للنوم. سبعة أطباق. سنجد طريقة.»

لم تكن جملة كبيرة. لكنها كانت أول شيء حقيقي قاله أحد لهؤلاء السبعة منذ سنوات — أنهم متوقعون، أنهم مكان لهم.

---

في تلك الليلة، كتب كاي في الدفتر.

شطب سبعة أسماء من قائمة الثلاثة والعشرين.

ستة عشر تبقوا.

ثم كتب أسفل الصفحة جملة لم يكن متأكدًا لماذا يكتبها، لكنه شعر أنها يجب أن تُكتَب:

*كل اسم يخرج يأخذ جزءًا مني. وأنا أعطيه بكامل اختياري.*

أغلق الدفتر.

ونظر إلى ليان، التي كانت تنظر إلى ذراعها — الجملة الرابعة، التي بدأت تتشكل في تلك اللحظة في القبو الأدنى، كانت الآن واضحة تمامًا:

*ولكنك لن تحملهم وحدك.*

**

2026/06/19 · 9 مشاهدة · 380 كلمة
Oddine Ee
نادي الروايات - 2026